..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أما آن الأوان لإجراء التعداد العام للسكان؟

رائد الهاشمي

التعداد العام للسكان هو عملية إحصائية شاملة تهدف الى مسح عام و شامل لسكان بلد ما  تقوم به الحكومات الوطنية بفترات زمنية منتظمة والغرض منه جمع المعلومات الاحصائية الشاملة عن أفراد المجتمع بموجب استمارات إحصائية معدّة بطريقة علمية ويمكن تضمين معلومات كثيرة ومفصلة ضمن هذه الاستمارة لجمع أكبر كم من المعلومات عن الأفراد لغرض الاستفادة منها لاحقاً من قبل الحكومة لرسم السياسات التخطيطية والاقتصادية السليمة للنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي والخدمي وفي جميع تفاصيل المجتمع الأخرى, لذا فهو قاعدة بيانات شاملة وكاملة يمكن لجميع الوزارات والمؤسسات والمنظمات والشركات والأفراد الرجوع اليها في تسيير أعمالهم بالشكل السليم, ويحتاج التعداد الى إمكانيات حكومية كبيرة سواء كانت مالية أو بشرية لغرض انجاز هذا العمل الحكومي الشامل.

تولي الحكومات في مختلف دول العالم للتعداد أهمية كبيرة وتلتزم بتوقيتاته بدقة لما له من أهمية قصوى وفوائد كثيرة للتعرف على الصفات المختلفة للسكان وتوزيعم جغرافياً وتبين المعدلات العمرية والحالة المدنية والدينية والمهنية والعلمية والسكنية, ويوفر التعداد معلومات هائلة للحكومة عن جميع التفاصيل الحياتية للسكان يمكنها الاستفادة منها باستخلاص نتائج عالية الدقة عن مؤشرات كثيرة منها عدد السكان في البلد وتوزيعهم جغرافياً ونسب البطالة في المجتمع وعدد القادرين على العمل والمستوى الصحي في البلاد واحصائيات دقيقة عن الأمراض المنتشرة وعن معدلات الفقر ومعدلات الهجرة الخارجية أو الداخلية من الريف الى المدينة ومعدلات العمل في جميع القطاعات الاقتصادية ومعلومات أخرى متعددة لايمكن حصرها في هذه الأسطر القليلة, لذا أصبح التعداد العام للسكان ضرورة قصوى لجميع الحكومات تمكنها من الإرتقاء بأدائها الحكومي وفق معطيات علمية دقيقة لاتخاذ القرارات ورسم السياسات العلمية للنهوض بالبلد وبمواطنيها بشكل عام وتساعدها على معالجة جميع المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والصحية والسكنية والخدمية في البلاد.

في العراق قامت الحكومات المتعاقبة بإجراء ثمانية تعدادات عامة للسكان من عام ١۹۲۷لغاية عام ١۹۹۷ الذي يعتبر آخر تعداد سكاني رسمي, وان فترة عشرون عاماً بدون إجراء تعداد عام للسكان يعتبر خطئاً جسيماً تتحمله الحكومات الحالية لما له من تأثيرات سلبية في فقدان الإحصائيات الرسمية الدقيقة عن جميع المؤشرات التي يوفرها التعداد, حيث نلاحظ التخبّط والتناقض في التصريحات عن معدلات معظم المؤشرات في المجتمع العراقي خاصة في عدد السكان الحقيقي ومعدلات البطالة والفقر وغيرها حيث أن التصريحات التي تصدر من وزارة التخطيط والوزارات الأخرى كلها تخمينية وغير صحيحة لأنها لاتعتمد على قاعدة بيانات حديثة يمكن الاعتماد عليها في الوصول الى الدقة في الأرقام, والمؤلم في الأمر بأن التعداد أصبح ورقة سياسية بيد الكتل السياسية المتخاصمة التي تعمل جهد إمكانها على عدم إجرائه لأسباب ومصالح حزبية وكتلوية وإقليمية.

دعوتي الى الحكومة العراقية والى البرلمان العراقي أن يأخذوا دورهم وواجبهم الوطني بحشد كل الهمم والإمكانات والدعم للإسراع باتخاذ قرار حاسم وسريع بإجراء التعداد العام للسكان لأن الوضع الإقتصادي والإجتماعي الحرج الذي يمر به البلد يتطلب الإسراع بذلك لإنقاذ البلد من الهاوية التي ينزلق اليها في ظل الإجراءات الحكومية الترقيعية التي لاتستند الى قاعدة بينات علمية سليمة وكما هو معروف فأنه كلما كانت المُدخلات صحيحة فإن المخرجات ستكون صحية والعكس صحيح.   

 

رائد الهاشمي


التعليقات

الاسم: رائد سالم الهاشمي
التاريخ: 23/02/2017 07:32:19
الأخ العزيز الاستاذ محمد ضياء عيسى العقابي المحترم
شكراً لمرورك الكريم ومداخلتك القيّمة وأؤيد ماتفضلت به لأنه مع الأسف فان كل تخلف أو فساد في أي مفصل من مفاصل الدولة تجد ورائه أجندات سياسية ومصالح حزبية وكتلوية ضيقة وتأخير التعداد أحد هذه الأمور التي كان للسياسيين اليد الطولى في تأخير إجرائه لمصالحهم الخاصة برغم أهميته القصوى خاصة في المرحلة الراهنة التي يمر بها بلدنا واقتصادنا, وتأخير معركة تحرير نينوى وجه آخر من وجوه الفساد السياسي لأن تأخيرها لوقت طويل بالرغم من استكمال جميع الاستعدادات اللوجستية كانت وراءه أجندات ومؤامرات سياسية بحتة. تقبل تحياتي واحترامي لشخصك الكريم

الاسم: محمد ضياء عيسى العقابي
التاريخ: 15/02/2017 23:46:12
تحية للكاتب المحترم للإضاءة على / والتنبيه إلى هذا الموضوع الخطير.

كنتُ أتابع موضوع التعداد العام للسكان منذ سنين طويلة. فهمتُ من رئيس تحرير صحيفة "المدى" السيد عدنان حسين أن السبب هي حكومة المالكي (قالها في فضائية الحرة - عراق / برنامج "بالعراقي"). صدقته مع عدم غلق الموضوع في داخلي لعلمي بطغيان عقلية التسقيط في الوسط الصحفي.

دارت السنين وإذا بي أسمع في أحد الأيام في نفس الفضائية ونفس البرنامج طيبَ الذكر وزير التخطيط الكفوء في الحكومة الأولى للمالكي الدكتور علي بابان يقول: أعددنا جميع الإستعدادات لإجراء التعداد العام للسكان وكنا على وشك الإنطلاق إلا أن هناك من أعاقها بسبب الخلافات في كركوك.

نعم التخريب من داخل العملية السياسية من جانب الطغمويين* هو الذي حال دون إجراء التعداد العام وذلك كجزء من عملية تعطيل التنمية وإعادة البناء وإقامة المؤسسات لمنع تطوير الدولة الديمقراطية القائمة على المؤسسات. وهذا هو ليس المشروع الوحيد الذي خربوه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*): للإطلاع على "الطغمويو والطغمويون" برجاء مراجعة هامش المقال على الرابط التالي:
http://www.alnoor.se/article.asp?id=316501




5000