.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحبُّ أصلُ الرّؤى

صالح أحمد

بأمّ  وعيي  رأيتُ  الحلمَ  مُنتَحِرا = والآهَ  تُفــرَغُ  حتى  من مَـعــــانيــها
والصّمتَ يجزَعُ من صمتي ويترُكُني = لا الرّوحُ روحي ولا طُهري يُدانيها
بي رَغــبَـةٌ لا تَـشــي إلا بِمُـعـضِلَــتي = فالخَلطُ يسكُنُ أفكاري  ويُرديها
اللّــــــونُ يحكُمُ  آمالي  يُشــــــتِّـــتُــهـا = ينأى الجُمـــودُ بهــا عنّي ويُنئيها
راوَدتُ نفسي كثيرًا كي أساكِنَها = وهمُ الكمالِ بها يَشـقى فَــيُشـقيها
الحبُّ أصلُ الرّؤى إنسانُ مَرحَمَتي = لوحدَةِ الكونِ إحســاسـًا يُجَــلّـيـها
للّـيـــــلِ  تســـكُنُ  آلامي  وتَـتــرُكُني = أحـتـاجُ أمنيتي، شـــوقــا أعــانيها
فالليلُ مُنعَطَفُ الآلامِ يحضِنُها = ويدفـعُ  الـرّوحَ  للأشــــــــواقِ  تكويــها

فَجري يُغَرِّبُني عن هَجعَتي لأرى = إنسـانَ شَــوقي ذَوى هل كانَني فيها؟
مَعاذَ صَوتِ النُّهى أن يَستَقيهِ غَدي = مادامَ صَـوتي صَدى روحٍ أعـاديـها
والنّفسُ تَعشَقُ دُنياها وما وهِمَت = مِن حُسـنِـها فــِتنةً قد خابَ باغيها
والرّوحُ ما أنكَرَت في الأرضِ غُربَتَها = يَــتيـــمــةً قــد غَــدَت تَــحــيا تَـدَنّيـها
مِعــــــراجُها  رَغِــبَـــت  ألا يُــفــارِقَـــهــا = لكنّ ليــلَ الهــوى أغــرى سَـــــواقيـها
هامَت فهانَت وما تدري لِشِقوَتِها = أنّ الهُـــيـــامَ ثيــــابُ الــرّزءِ كاســــيـــها
تّرومُ مُؤتَلَقَ الأحلامِ عاشِـــــــقَـةً = والعشــقُ يُشـقي الـنُّـهى يُلغي مَراقيها
في مَسرَحِ الحُلمِ في دُنيا تَصارُعِنا = تَشـقى القُلوبُ وتهـوي عَن مَعاليها
لا يَمنَحُ الفَجرُ فيها مِن مَلامِحِهِ = إلا  نُـفـــوسـًا تَســامَت في مَـرامــيها

لا تعشَــقُ الرّيحُ فيها مَن يَلينُ لها = بل قَـد تُــواتي جُـنـونًا مَن يُـجافـيـها
يا سائلي عن غَدي هل كُنتُ بالِغَهُ؟ = فَـلتَسعَ إنّ الـدّنى دانت لِـراعيها

 

 

 

 

 

 

صالح أحمد


التعليقات




5000