..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اول ازمة دستورية (الفقرة الخامسة المادة (67))...

علاء سدخان

كثيرة هي الازمات التي واجهت مجتمعاتنا منذ القدم ولكن اكبر واخطر ازمة عصفت بهذا المجتمع كانت المرة الاولى لخرق الدستور الهي الا وهو (تغير السنة الالهية المحمدية) حيث ارتأى مجموعة من الصحابة ان العمل بالدستور الالهي قد يتعارض مع مصلحة المجتمع الاسلامي انذاك وخيل لهم ان رؤاهم اكبر واعمق من رؤى الخالق .

والفقرة الدستورية التي تمت مخالفتها من قبل اولئك النفر هي فقرة الولاية، حيث انه في يوم الثامن عشر من ذي الحجة من عام 10للهجرة نزلت الفقرة الالهية من لدن المشرع الحكيم في دستوره الكريم (القرآن) الفقرة الخامسة (سورة المائدة)  المادة (67) والتي كان نصها:

{يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} [المائدة: 67].

وكما يعرف الجميع سمي هذا اليوم او هذه الحادثة  بيوم (غدير خم) حيث قام الرسول صلى الله عليه وآله بجمع المسلمين الذين كانوا معه بالحج وقدر عددهم ما بين ثمانين الف الى مئة وعشرين الف مسلم ومسلمة حيث بعث لمن تقدمهم والحق من تأخر عنهم ووضع حجر وصعد فوقه في عز الهجير المستعر ورفع علي عليه السلام الى جانبه  وقام الرسول صلى الله عليه وآله برفع يد الامام علي، يقول المؤرخون حتى بان بياض ابطيه...... والحديث مفصل وطويل ومذكور في كتب الفريقين لا داعي لذكره هنا.

وبعد انطفاء شمعة الرسالة وانتقال اشرف وانبل من وطئ البسيطة الى جوار حبيبه، تحركت مجموعة ممن يقال عنهم كبار الصحابة وبدؤوا يحيكون ويفكرون ما هي الطريقة الامثل والانجح للتلاعب بالنص الالهي وفعلا نجحوا وتم لهم ما ارادوا، وبسبب هذه الافكار الشيطانية فقد استنت سنن لا هي بالعرف ولا بالشريعة ليتوارثها من بعدهم كل من كانت له غاية او يصبوا الى التلاعب بالقانون الالهي او القوانين الوضعية، وكانت الكارثة الكبرى وبسبب الانحراف والتلاعب بهذا القانون الالهي فقد حلت ويلات وثبور الى هذه الساعة وستستمر حتى قيام الساعة.  

ان قوانين الطبيعة وحتى القوانين العامة التي تحافظ على امن وسلامة المجتمع عندما تخرقها او تتلاعب يها تحدث تغيرات بالسلب او الايجاب لفترات محددة ان لم تكن انية وتذهب لحال سبيلها وتبقى حبيسة في سجلات التاريخ كذكرى، ومثال على هذا الكلام ان قنبلة هيروشيما اخذت مأخذها الكبير من اليابانيين ولكنه اصبح من الماض ويذكر في حدث مثل هذا اليوم. واعصار "بتريشيا" الذي ضرب المكسيك  واعصار نانسي الذي ضرب اليابان واحدة من اقوى الاعاصير على مر التاريخ الحديث وقتل عشرات الالاف من المدنيين وسببت خسائر اقتصادية فادحة ولكنها عوضت وانتهت الازمة بعد عشرات السنين.

لكن المشكلة التي حدثت بل قل الزلزال الابدي هو مخالفة النص الالهي الذي صدر على لسان النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بتعين امير المؤمنين علي عليه السلام خليفة ووصي لرسول الله، والمشكلة في هذا الزلزال ان تبعاته باقية مع بقاء الزمن لانه الحكمة الالهية رات ان علي عليه السلام باستلامه لزمام الامور بعد الرسول لحمل الناس على المحجة البيضاء وان في دولته ومن بعده اوصيائه الذي اشار اليهم الرسول الكريم لا يظلم احد ولا يوجد فقير ولن يوجد سني ولا شيعي ولا حتى يهودي ولا مسيحي، لحمل الناس كلهم على الاسلام بحسن خلقه وسياسة عدله المستمد من العدل الالهي.

لكن جبابرة الامس ووهابيتها ودواعشها اعدوا العدة ليستلموا من بعدهم دواعش اليوم وشياطين الامس هم حماة الحرية اليوم ولكن بأثواب جديدة وعناوين منمقة اخرى.

فوالله والله لو تم العمل ببنود الفقرة الخامسة المادة (67) لما قامت الحروب العالمية ولما كانت هناك مجاعة في افريقيا ولا كان هنك شيء اسمه ماسونية ولا داعي لمنظمة الامم المتحدة وتفرعاتها ولا ولا ولا ...

هذا ما هو مسطور في تراثنا عن أول أزمة سياسية ودستورية واجهتها الدولة الوليدة يوم وفاة مؤسسها . فلو ربطنا بين ماضينا وحاضرنا، استطعنا أن نرى بصماتها مطبوعة واضحة في حياة المسلمين عامة، لأنها شكلت - وما زالت - خلفية الشعور لدى جميع المسلمين. لكن ماذا نقول..

انا لله وانا اليه راجعون وحسبي الله منكم يا آل السقيفة وموعدنا غدا عند الحكم العدل .

 

علاء سدخان


التعليقات




5000