..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اتجاه جديد في السياسة العالمية !

كريم الأسدي

سيتبلور في السياسة العالمية اتجاه جديد ، مبهمٌ وخطير . هذا الأتجاه كان موجوداً أصلاً في أنحاء واسعة ومختلفة من العالم  وقوياً بل ورائداً في دول مهمة وقوية دون ان يفصح عن نفسه لكن المراقب القاريء للأحداث والتفاصيل يحدده ويميزه . الأتجاه هذا خليط غريب من اتجاهين اتفقا بعض الأحيان في السر والعلن  واختلفا بعض الأحيان في السر والعلن ، لكنهما سيتفقان الآن في العلن ويبدو ان ليس لديهما ما يخافا منه بعد ان وصل العالم الى ماوصل اليه منذ قيام النظام العالمي الجديد وانهيار منظومة الدول الأشتراكية وضرب العالم العربي الأسلامي بعد الحرب على العراق في كانون الثاني  1991 والتي تزامنت تماماً ، وياللغرابة والمفارقة ، مع احتفالات الساسة الأميركيين والغربيين بانهاء المنظومة الأشتراكية.

هذا الأتجاه المتبلور الجديد هو مزيج من الصهيونية والعنصرية سيقبل فيه الصهيوني عنصريةَ العنصري اذا كان يخدمه ويتعاون معه ويسهل عليه تحقيق أهدافه الستراتيجية وسيقبل فيه العنصري قيادةَ الصهيوني له طالما تسامح معه في التعبير عن عنصريته والحصول على موقع في قيادة دولته.

فوز دونالد  ترامب الذي يتهمه بعض ابناء بلده الأميركان نفسهم بالعنصرية ـ ويستشهدون للتدليل على ذلك بوقائع من حياته ـ هو تعبير عن تبلور هذا الأتجاه وخروجه الى العلن !!

قبل فوز ترامب بنصف سنة تقريباً وفي صيف  2016 قرأت مقالاً نشرته مجلة النجمة الألمانية أو ـ   Stern ـ  والمقال عبارة عن تحقيق عن ترامب وعائلته وتوجهاته ، فوجدتُ معلومات مرفقة بصور عن ابنته ايفانكا ترامب وعن بقية أفراد أسرته !! ايفانكا ترامب المولودة في نيويورك في العام 1981 وبالتحديد يوم 30 اكتوبر منه كانت قد تحولت من الديانة المسيحية ديانة عائلتها الأصلية الى الديانة اليهودية حينما أقترنت بزوجها اليهودي النيويوركي جارد كوشنر عند الزواج الذي تمَّ في يوم 25 اكتوبر 2009 . بموجب هذا ستكون هي أم لأطفال يهود سيتبعون حتماً ديانة الأم حسب تعاليم الديانة اليهودية حيث لاتكفي ديانة الأب ليكتسب أبناؤه ديانته !

في ذاك اليوم ومن تجاربي ومعرفتي ببعض مناحي الحياة اليهودية في المانيا ونفوذ المؤسسة الصهيونية في برلين والمانيا عرفت ان عند ترامب مصدر قوة سياسية كبير وان الفوز في الأنتخاب سيكون حليفه الى أبعد حد.

قبلها رأيت دونالد ترامب في أخبار تلفزيونية وهويجتمع الى مجموعة اللوبي اليهودي الأميركي ـ ايباك ـ ويلقي خطابه الذي قوطع لمرات عديدة بالتصفيق الحاد من قبلهم ، كان يقول مامعناه ان حفيده امير يهودي صغير . لم أعرف حينها بالتحديد ماذا يقصد  ، وفكرت انه يهذي ، فكيف يكون حفيده يهودي وهو وزوجته وعائلته مسيحيون ، ثمَّ شكَّكتُ بلغتي الأنجليزية التي ابتعدت عنها لفترة طويلة نسبياً ولاسيما انه يتحدث بلهجة أميركية وبسرعة ، لكنني بعد أطلاعي على تحقيق مجلة النجمة الألمانية حالاً عرفت ماقصده ترامب الجد فالحفيد هو ابن ايفانكا التي تحولت الى اليهودية لكي تنجب ابناءً يهوداً ، وربما لغايات أخرى لانعرفها.

يحدث هذا الأمر بينما يهتف عنصريون أميركان من النازيين الجدد بحياة ترامب ويرفعون الأيادي بالعلامة النازية هاتفين بعبارة  هايل ترامب !! ، والعبارة تعبير نازي من عهد هتلر وهو هايل هتلر ، وكلمة هايل ( Heil ) المانية تعني السلامة أو الصحة أو التوفيق ، وبما يعني يعيش أو يحيا .. أي ان اسم ترامب حلَّ محل اسم هتلر في العبارة !!.. فكيف سيكون جد الحفيد اليهودي الصغير هو وريث هتلر في نفس الوقت ؟!.. سؤال نرجع فيه الى بيت الشعر العربي :

ستبدي لك الأيامُ ماكنتَ جاهلاً

ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم يزوّدِ

 

هذا من جهة ، ومن جهة اخرى أحتفل الشارع الأسرائيلي بفوز ترامب في المؤسسات والشوارع والأماكن العامة والبيوت باعتباره صديقاً حميماً لأسرائيل ، هو الذي يؤكد هذه الصداقة الحميمة  دائماً في خطاباته وتعابيره ووعوده ، ومن وعوده نقل السفارة الأميركية الى القدس الشرقية بما يعني ضمناً وليس قولاً : ان القدس ستكون عاصمة اسرائيل مستقبلاً.

وعلى الصعيد الآخر هناك مفارقة أخرى ان الأحزاب الأوربية اليمينية بل والعنصرية التي تعادي الأجانب والعرب والمسلمين خصوصاً  والتي كانت تعادي اليهود أيضاً قد رحبت بقدوم ترامب وأسندته في الدعاية والحملة الأنتخابية وتحشيد الأنصار له في هذه البلدان وفي أميركا ما أمكن .

هذا الأتجاه المزيج من الصهيونية والعنصرية القادم مع ترامب واضح وصريح والوقائع التي أشرنا اليها ادلتُنا وبراهيننا عليه !!

لكن الغريب كيف يحتفل الصهيوني اليهودي الذي يتحدث دائماً عن ضحاياه السابقين على أيدي العنصريين مع العنصري الذي يحمل نفس أفكار العنصريين السابقين ، وكيف يتحد الضحية السابق مع الجلاد فيباركان  معاً قدوم وصناعة رجل واحد ليقود أكبر بلدان العالم الى الآن على الأقل ، وهل سيذهبان معاً باحثين عن ضحية جديدة  ، وكيف؟!!

 

وللحديث صلة في موضوع قادم !! 

كريم الأسدي


التعليقات




5000