.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظلٌّ هنا... وروحٌ هناك

صالح أحمد

هي الحياة...

لا شيءَ فيها يُشبِهُها، إنها على دَرَجَةٍ مِنَ الوُضوحِ بِحيثُ أنّها لا تَقسو لِتَلين.. ولا تَلينُ لِتَقسو... هي لا تَقصِدُ اختِيارَ ضَحاياها... كما هُم يفعَلون!

***

لطالَما تَمَنَّيتُ لي بيتًا مَفتوحًا... كُلُّ شيءٍ فيهِ يَتَداخَلُ في أيِّ شيء.. بِتَمازُجٍ عَشوائِيٍّ يَبعَثُ على الألفَةِ والدِّفءِ...

لا أطيقُ الجُدرانَ... تَجعَلُني أبدو ظِلًّا هُنا وجَسَدًا هُناك.. حيثُ لا يَبقى للرّوحِ مَكانٌ... والنَّفسُ تُمارِسُ انشِطارَها بينَ هُنا الذي تَجِدُ، وهُناكَ الذي تَشتاقُ... والحَدُّ أنا!

***

كَم مِن خَيطٍ أبيَضَ تَسَلَّلَ عَبرَ سَوادِ غَفلَتِنا الذي ألِفناهُ مُنذُ أصبَحَ الوَقتُ مَلهاتَنا.. إذ لَم يَعُدِ لِروحِنا مَوطِئًا فيهِ.. وبِتنا ذاهِلينَ عَن حالِنا، نَبحَثُ عَن لَيلٍ لَهُ رائِحَةٌ تُشبِهُنا... وَكُلُّ ما تَحتاجُهُ أيّامُنا روحَ المَطر.

***

لَستُ أدري أهِيَ ذاكِرَتي المُثقَلَةُ... أم مَشاعِري المُرتَبِكَةُ... ما يَجعَلُني أتَّصِلُ بِأرواحِ أحبابي! سَواءً حينَ أفرحُ.. وحينَ أحزَنُ! ولا أملِك أن أدرِكَ في أيِّ الحالَينِ تَكونُ أرواحُهُم أكثَرَ شَفافِيَةً... وأكونُ مِنها أقرَب.كونأكون   أ

 أ

 

***

حينَ أرقُبُ بِعينِ روحي ما يَفعَلُهُ اختلاطُ المَطَرِ بِروحِ الأرضِ، أُدرِكُ كَم نَحتاجُ إلى فِكرٍ مُبدِعٍ؛ يُخرِجُنا مِنَ العالَمِ المَرئي إلى عالَمٍ يَعيشُ فينا، لا يَملِكُ أحَدٌ مِنَ البَشَرِ غَيرنا أن يَجعَلَهُ مَرئِيًا... أو يَجعَلَنا نَعيشُهُ.

***

أحِبُّك.. وكلَّما حاوَلتُ أن أكونَ أنتَ... أو أحمِلَكَ عَلى أن تَكونَ أنا... شَعرتُ بالوُجودِ يَنكَمِشُ فَيَتَقَزّمُ.. فأدرِكُ أنَّ الوجودَ هو أنا وأنت... والحبُّ روحُنا.

***

أغرَبُ ما في الإنسانِ أنَّهُ قد يَعتادُ على الأشياءِ إلى حَدِّ نِسيانِ وُجودِها!

•-       هَل لهذا أنسى نَفسي؟

•-       هل لِهذا يَجعَلُني حُبّي لَكُم أختارُ أن أقتَرِبَ لأحِسَّكُم.. وأبتَعِدَ لأشتاقَكُم.. وأشتاقَكم لأجدَ ما يَستَحِقُّ أن أضَحّيَ مِن أجلِهِ؟

كلُّ ما أفَكِّرُ فيهِ الآنَ.. أنّني يَجِبُ أن أكونَ غَدًا غيرَ ما كُنتُ عليهِ اليومَ... هكذا فقط أضمَنُ أن أبقى أنا الذي يُحِبُّكُم!

***

لا شيءَ يَتَوَقَّفُ تَمامًا في هذهِ الحياة... وكلُّ ما فيها يَنفُرُ من حالِ الثّبات.. فكُلُّنا نَعودُ مِن حَيثُ ذَهَبنا.. ونَذهَبُ مِن حَيثُ عُدنا.. نحيا لنَموتَ، ونموتُ لنحيا...  نَهرُبُ مِن مُرِّ واقِعِنا إلى حلاوَةِ الحُلُم... ثمَّ نكتَشِفُ أنَّ الحُلُمَ عاشَ جَنينًا في رَحِمِ الواقِعِ... وأنَّ الواقِعَ ليسَ سِوى انتِصاراتِ الأحلامِ الخَلّاقَةِ العظيمَةِ..

***

لِكُلٍّ مِنّا أسطورَتُهُ الخّاصَّةُ... وَكُلُّ مِنّا مَجنونٌ مَفتونٌ بِأسطورَتِهِ، وعَلى طريقَتِهِ الخاصَّةِ... والحَكيمُ فينا.. مَن يَجعَلُ أسطورَتَهُ تَنطَلي عَلى نَفسِهِ فَقط.. ولا يُحاوِلُ أن يَجعَلَها تَنطَلي على الآخَرينَ.. أو أن تَكونَ بَديلًا عَن أساطيرِهِم الخّاصّة.

***

 

صالح أحمد


التعليقات




5000