..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاريخ الموصل لا يقبل التزييف

علي فاهم

ربما تنطبق بنسبة ما مقولة ( الثورات يقوم بها الشجعان ويجني ثمارها الجبناء ) على ما يحصل اليوم في مدينة الموصل من تجني وأستهتار فاضح بدماء الشهداء الذين رووا هذه الارض بحياتهم ويتموا أطفالهم ورملوا نسائهم لا من أجل دعاية انتخابية ولا من أجل كومنشنات لترميم ما خربه الارهاب ولا يخضعون لأجندات دولية ولم يوقعوا على معاهدات في لندن ولم يبيعوا مصانع العراق ولم يخصخصوا خدماته أو يحصحصوا ثرواته ، فكان دافعهم هو هذا الوطن الذي رأوه جريحاً ينزف من أحد أطرافه فهبوا ولبوا ندائه وطهروا ارضه من براثن احتلال غاشم سرق قطعة ثمينة منه عندما كان الحارس يغفوا سكراناً منتشياً غير مبالي بما يحصل للمساكين الغافلين الذين يعاملون على أنهم أوراق انتخابية لا أكثر، وبعد معارك التحرير التي خاضها البواسل من قواتنا الامنية والحشد الشعبي وسيرهم على جثث الدواعش ومن ساندهم وبعد أن أعادوا البسمة لأطفال الموصل والامان لنسائها والامل لشبابها ببطولة قل نظيرها وشجاعة قل مثيلها ، يأتي خائنها وبائعها في سوق النخاسة ليستعرض بطولاته في العمالة وهو لا يجيد الا العزف النشاز على وتر الطائفية حاصداً الخيبة ، متبجحاً مفتخراً بأنتصارات لم يضع له فيها أصبع و لم يطلق فيها رصاصة ولم يخسر فيها قطرة دم منتشياً بكروش نمت خارج العراق وايادي مأجورة تصفق له وتهتف له ، كيف لا وهو العائد بصفة القائد في الحشد الشعبي والبطل المغوار الذي لا يشق له غبار ولا أحد يعلم أين أختفت ورقة القاء القبض بحقه وكم دفع لتختفي أو تتوارى عن الانظار وكم ثمن الموازين التي تعودت على الانقلاب والانحراف على مدى التاريخ الملفق ، فليس غريباً أن نقرأ يوماً في صفحات الكتب الصفراء قصة عبد الزهرة الذي أحتل الموصل يوماً ليسلبها عروبتها وسنيتها فقتل أبنائها وسبى نسائها  فانبرى أحد أبنائها البررة ليعيد لها ما فقدته ويحررها من دنس الاوباش الذين زحفوا اليها من الجنوب فأقيم لهذا البطل تمثالاً جمع من تبرعات العوائل النازحة في مخيمات البرد والجوع والمرض وهو اليوم شاخصاً على ركام قبر النبي يونس ،

ولكننا لن نحزن أو نأبه فالتاريخ الذي يكتب بدماء الشهداء لن تمحوه أصباغ الجبناء وليست ببعيدة عليكم تلك .. كربلاء .

علي فاهم


التعليقات




5000