.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أكتبُ عن المطر ..

سامح عوده

أنصتُ .. فالسماء تمطر

ويداي .. مفتوحتان لليل .. والمطر

لليلِ أغنيةٌ طويلة..!!

بابٌ أسفلَ الغيم..

مواربٌ .. للغيث

كُلمَا هلَّ الشتاء ..

أستحضرُ العابرين .. نحو السماء

الشُهداء .. وُجوههم هذه الليلةِ تضيء الكون ..

أفتشُ عن اليتمِ الذي أصابني .. بغتة

فأقضم أظافري .. وأمدُ يدي في جيبي المثقوب

فلا أجدُ ..

 إلا أمنياتٍ هاربةٍ إلى العامِ الجديدِ

صَعَدتْ  إلى سقفِ الصَفيحِ المثقوبِ ..

حيثُ ينامُ أطفالَ اللجوء ..!!

 في مخيماتِ الموتِ

قربَ الحدودِ الفاصلة ..

يتدثرونَ فراشَ الحزنِ ..

ينامونَ .. على وسائدِ البَرّدِ

يحلمونَ العبورَ إلى بلادِ المطرِ

حيثُ الدفءُ الذي جافاهم طويلاً ..

يمنون .. النفس بكأس شاي دافئ ..

 في حضرةِ مطرٍ ناعمٍ

تهربُ خيالاتهم البريئة .. من ظلمٍ أرَقَهُمْ

إلى بحرٍ ممتدٍ .. يشبهُ عُيونَهَمُ الزرقاء

موحشٌ هذا البحرَ .. يسرقُ منهمُ أرواح أحبةٍ لهم تاهوا بين الموج..!!

ليتركهم .. في المخيمِ يشكونَ الفَقّد ..

يشكونَ اليتمْ..

أكتبُ .. عن مطرِ بلادنا الذي أرَقهم

عن الثلجِ الذي يهدمُ الخيام ..

عن البرد الذي يسكن عظمهم الطري ..

عن دمعهم الذي لا يتجمد في وجه الريح

أرفعُ شراعَ الرجاء نحو السماء

سائلاً .. رب السماء أن يمنحهم آماناً فقدوه

وابتسامةً صادرها الموت ..

على أرصفة الاغتراب ..!!

 

سامح عوده


التعليقات




5000