..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما خلف القادنية (الأحمدية والموساد):

بوقفة رؤوف

 

الطريق الى الله لا يشترط ان يمر على السعودية أو ايران, فالشعب الجزائري عرف الله اول ما عرفه قبل قيام المملكة السعودية وقبل قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبالتالي اي ترويج لمذهب اسلامي هو في الحقيقة ترويج ونشر لإيديولوجية سياسية بصبغة دينية , وهنا من حقنا ان نسأل لماذا الامن يتدخل ويتابع ويفكك تجمعات قيل انها تدعوا للقادينية , رغم انه لا تربط المجتمع الجزائري تاريخيا ولا جغرافيا ولا عقائديا اي علاقة بما يعرف بالقادنية او الاحمدية ؟

ان العقيدة الامنية الجزائرية قائمة على حرية المعتقد وهي مكفولة قانونا وشرعا لجميع الأفراد لأن الدين يقوم على الفردانية بينما التمذهب السياسي يقوم على الفرقة وحين تظهر الفرق (بكسر الفاء) يكون هناك التفرق , لكن امن الدولة خط أحمر سواء للدولة او النظام او المجتمع وهنا يجب ان ننور الرأي العام ونسلط الضوء على العمل الاستباقي لأجل حماية الدولة

فكما هو معلوم ان الحركات التبشيرية دوما كانت في خدمة الدول المرسلة لها والممونة لها ليس خدمة للدين بل من اجل مصالحها الاقتصادية وهي التي تقدم المعلومات والدراسات للمجتمعات المستهدفة لاجل اختراقها واستعمارها فيما بعد وتفكيكها بأقل الخسائر فاتباع سياسة فرق تسد يجب ان تكون بعد دراسات انثربولوجية كان عادة يقوم بها المبشرين الأوائل (الاباء البيض )

ان التوسع الجغرافي لا يستقر عند سقوط الدولة المقاومة له بل عند سقوط المجتمع , والمجتمع لا يسقط بالقوة العسكرية , بل بمسخه عقديا وثقافيا

واليوم بدل الاحتلال العسكري المباشر , يتم زرع عينات جرثومية غريبة على المجتمع لأجل انتشار الفيروس ويعمل على تقويض الاستقرار لأجل تهيئة الارضية المناسبة للتدخل العسكري أو للانتشار الاجتماعي ومن بعد التغلغل في دواليب السلطة ويكون الولاء للدولة الراعية مذهبيا

وبالتالي متابعة وتفكيك الشبكات والمجموعات الاحمدية امنيا , يرجح احتمال واحد فقط في هذا الشأن وهو ان هؤلاء الاشخاص ونحن هنا لا نتكلم عن الجموع الضحية بل على الرؤوس المشرفة هم عملاء للموساد

الموساد لم يغض الطرف على الجزائر وأحببنا ام كرهنا هي الدولة الممانعة المتبقية , التي لم تستثمر في القضية الفلسطنية لمصالحها الشخصية ولم تبع اي دولة عربية سواء العراق ابان الغزو الامريكي او ليبيا وسوريا فيما اصطلح عليه زورا بثورات الربيع العربي

ما نأسف له هنا , انه من المفروض ان تكون هناك مرافقة توعية و تحسيسية من طرف اجهزة الدولة الاخرى مثل وزارة الشؤون الدينية والإعلام والأقلام الجادة والجمعيات لتبيان هذه الحركات الهدامة ليس من الناحية الدينية فنحن هنا لا نكفر من نطق بالشهادتين بل بتنوير المجتمع ورفع الحس الوطني لأجل تعبئة جماهيرية لضمان حصانة المجتمع ببلورة المرجعية الدينية الوطنية ليس مناسبتيا فقط او بتصريحات ي منتديات وملتقيات بل بتجسيدها سلوكيا وثقافيا ومعرفيا ,لأن الامن الديني والامن الاجتماعي هما اساس امن الدولة , قد يسقط النظام لكن الدولة تبقى مستمرة لكن اذا سقط المجتمع فان الدولة لن تقوم لها قائمة . 

 

بوقفة رؤوف


التعليقات




5000