..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أغلب شعراء العصر الحديث ليسوا شعراء ويكتبون لأجل الكتابة فقط وطبع الكتب الوهمية

بسام الطعان

  

سمية معاشي :لا أوافق الناقد في كل ما يقول والبعض منهم يغارون


   شاعرة جزائرية ، من مدينة البليدة،عضو اتحاد الكتاب الجزائريين ،عضو في المجلس الوطني للجمعية الوطنية الجاحظية ، عضو بالديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بصفتها كمحترفة ، مسؤولة ومنسقة عام مجلة (ليس كأي كلام) تكتب أيضا السيناريو والقصص القصيرة والمسرح، وحاصلة على عدة جوائز وشهادات تقديرية

صدر لها 1

  1ـ حكايات مراهقة . شعر

   2ـ جراح لا تنزف . شعر

   3ـ بقايا حلم  عجيب. شعر

   ـ لو سمحتِ لي أن أبدأ بسؤال الذات، من هي سمية معاشي، لمن تكتب الشعر، ماذا تريد منه، ماذا أعطاها، والى أين أوصلها، هل أوصلها إلى المكان الذي تريد؟

   * سمية معاشي بنت الجزائر ولا أكثر ، أكتب الشعر لمن يفهمه طبعاً ويحس به ولقرائي بصفة خاصة، أنا لا أريد من الشعر بل هو يريد مني وكأنني أحاول أن أوصل رسالته عبر الزمن للأجيال القادمة ، ورغم هذا مازلتُ لم أصل لهدف معين لأن من الشعر حكمة وأحكام، والشعر ليس وظيفة لكي يوصلنا إلى ما نريده بل هو رسالة تتوارثها الأجيال.

   ـ قرأتُ لكِ عدة نصوص شعرية ووجدت أنكِ تشتغلين على نصكِ بشكل بهي، ما مصادر لغتكِ الجميلة ؟

   * مصادر لغتي البهية هو الإلهام ومما علمني الله لا أكثر.

   ـ من أين يأتي الشعر،من الروح ،القلب ،المناطق الغامضة في النفس، أم من أين؟

   * الشاعر الحقيقي قصائده تأتي وليدة صدفة، أغلب الشعراء يكتبون في أوقات الحزن والألم على ذكر بعض الأمثلة، الخنساء كتبت لأخاها صخر في رثاءه لها، حسان بن ثابت كان شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم وكتب حتى بعد موته قصيدة رثاء أيضا، وجميل أيضاً كتب لبثينة من شدة حبه لها وتأثره،الخ سمية معاشي نظمت لأن الأقدار كتبت لها.  

   ـ ما جدوى القصيدة في عالم التصحر والجفاف البشري، وهل الشعر بات مهدداً بالانقراض أمام التكنولوجيا القادمة بقوة؟

    * لا أظن بأن الشعر سينقرض بالعكس نحن نعيش بعالم يعيش المعاناة والحروب والأزمة ينتج عنها ظهور أقلام كثيرة تكتب في مختلف المجالات الإبداعية .

   ـ هل تعملين على أن تكون اللغة عندكِ مختلفة عن اللغة في نصوص الآخرين؟ وكيف تنظرين إلى دور اللغة كإحدى اللبنات في نصوصكِ؟

   * أنا لا أحب القيود ولا الحواجز في كتاباتي أحب أن يكون قلمي حر أكتب به ما يحلو لي دون أي نقد ولا ضغوط من الآخرين ، لا أحب مقارنة نصوصي بنصوص الآخرين لأنني لا أنافس أحد.

   ـ ما رأيكِ بالقصيدة حين تتسم بالتحلل من القيود وفي مقدمتها الوزن والقافية، وهل تستحق أن تسمى قصيدة؟

   * حفاظا على القصيدة يجب أن نشتغل بالقافية والوزن ولابأس أن تكون في الشعر الحر  بعض القصائد التي يكتبها الشعراء لا صدى لها ولا جمالية حتى مع وجود الوزن والقافية فليس كل ما ينظم هو" قصيدة ". وهنا إجابتي على الشطر الأخير من سؤالك.

   ـ كيف على الشاعر أن يترك في المتلقي أثراً عميقاً، ويوفر له المتعة الجمالية؟

   * الشاعر الذي يترك أثرا عميقا في المتلقي هو ذلك الذي يحكي عن معاناته ، أما المتعة تأتي عن طريق الإلقاء وسمعاها مباشرة من الشاعر.

   ـ لماذا أغلب الشعر العربي الحديث ـ وخاصة قصيدة النثرـ لا يبقى في الذاكرة ويذهب بسرعة إلى عوالم النسيان دون أن يخلف أي شعور بالأسف عند المتلقي؟

    * أغلب شعراء العصر الحديث ليسوا شعراء يكتبون لأجل الكتابة فقط والشهرة وطبع الكتب الوهمية المصفرة، قصائدهم لا تصل إلى القلوب وكل على حسب ثقافته بالكتابة.

   ـ هناك من ينظر إلى قصيدة النثر على أنها السقف الأعلى للإبداع، بينما عدد آخر وليس بالقليل ينظر إليها على أنها فارغة المضمون والشكل، وأنتِ ما هي نظرتكِ لها؟

   * هناك شعراء يكتبون لأنفسهم، عن نفسي ليس لدي نظرية بهؤلاء من النثر ما عجز عنه الكثير من رواد الشعر .

   ـ لماذا لم تستطع النصوص الشعرية الحديثة المكتوبة كلاسيكيا أن تقدم تلك النكهة الجميلة التي في النص القديم؟

   * لا نخلط بين القديم والجديد ، بعض الأقلام الهادفة ستسمو ويخلدها التاريخ ، النص القديم له طابع خاص به ولكل ميزته.

   ـ هل القصيدة العربية الحديثة في أزمة، تعيش حالة من العزلة، وهل هناك أزمة قصيدة أم أزمة شاعر؟

   * نعم القصيدة العربية الحديثة بأزمة "مكتباتنا خاوية على عروشها تقول من ينجدني"  يكفينا قصائد فحول الشعراء الزمن الجميل .

   ـ كل مبدع سار في طريق الإبداع ، لا بد أنه قد أرسى في أولوياته موقف القارئ من كتاباته، هل بإمكانك الاستغناء عن فعالية النقد سواء كانت مكتوبة أو مسموعة، وهل توافقين الناقد بكل ما يقول؟

 * أنا أكره النقاد، لا أعرف لماذا ظهروا، لكن ليس عيباً أن تنتقد قصيدة من أجل فلاح الشاعر وليس من أجل هدمه وتحطيمه، لا أوافق الناقد في كل ما يقول والبعض منهم يغارون.

   ـ بعض الشعراء ولنقل الجدد منهم، يظنون أن الحرية لعباً ولغواً، وأن الحداثة ضرب من الهذيان، فيأتون بكتابات "شعرية" لا مبالية بقواعد الكتابة وموضوعيتها ومستواها بحجة الحرية والحداثة ، أليس هذا يعتبر إهانة للشعر؟

   * هؤلاء برأيي ليسوا شعراء بل هواة ، اما عن إهانتهم للشعر فهذا لا أظنه هؤلاء في حزب والشعر في حزب.

   ـ ما هي انطباعاتك عن الشعر في المشرق العربي، ومن هم الشعراء المشارقة الذين تستهويك القراءة لهم؟

   * ليست لدي إنطباعات معينة وأشجع كل الأقلام المتميزة التي تستحق وتدخل بكتاباتها قلوب القراء ، كما تستهويني كل الكتابات والنصوص الجميلة، ليس لدي شاعر معين أحب أن أقرأ له ، كل من يبدع في قصيدة وتعجبني أحبها.

   ـ الإبداع امرأة، والإبداع فراشة في يدها زهرة، وليل يبحث عن نجمة هاربة ،وزهرة عاشقة تهمس لغيمة، وقمرا يطل على الضفاف ويأتي بفجر جديد لا يسوده إلا الجمال ، ما رأيكِ؟

   * الإبداع ذلك النجم الساطع في السماء الذي يتلألأ عبر الفضاء .

 

بسام الطعان


التعليقات




5000