..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طبعة مغربية من رواية ( مرافئ الحب السبعة)

د. علي القاسمي

أصدرت منشورات الزمن في الرباط، هذا الأسبوع،  طبعة مغربية من رواية ( مرافئ الحب السبعة) للأديب العراقي الدكتور علي القاسمي المقيم في المغرب. وكانت هذه الرواية السيرذاتية قد حظيت بأكثر من خمسين دراسة نقدية وكتابيْن وعدد من الرسائل الجامعية عنها، وألهمت عدداً من الشعراء والرسامين، منهم الشاعرة الروائية الرسّامة المغربية زهرة الزيراوي التي وُضِعت لوحتها على غلاف الطبعة المغربية.

يقول الناقد المغربي إدريس الكريوي في كتابه الذي صدر قبل سنتيْن،بالنشر المشترك في بيروت  والجزائر والرباط والرياض، بعنوان ( بلاغة السرد في الرواية العربية: رواية المرافئ نموذجاً):

  " يمكن الجزم بكلِّ ثقةٍ أن رواية (مرافئ الحبِّ السبعة) قد ولجت مناخاً روائياً متميِّزاً، صنعه روائيون أفذاذ بالصبر والدأب والتقليد والمبادرة والتحدّي والتنافسية؛ هذا المناخ الذي سيَّجه عباقرةُ الحكي العربي ... ويمكن اعتبار هذه الرواية لبنة تسدّ خصاصاً كان لا بُدَّ أن يُسدَّ ليُعطى للجدار اللحمة والأمان، ومنعه من التسوّر والافتحام؛ هذا الجدار الذي ساهم في تمتين مدماكه الدكتور طه حسين...ويحيى حقي...وسهيل إدريس... وتوفيق الحكيم... والطيب الصالح...وها هو الدكتور علي القاسمي يلقي في معرض الأدب الزاخر هذا بروايته النفيسة، سيراً على خطاهم واقتداء بهم حيناً، واجتهاداً حيناً، مضاهاة حيناً، وتعديلاً للمشي والخُطى أحياناً."

وتدور أحداث هذه الرواية الثقافية في العراق ولبنان وأمريكا والمغرب. وتتطرَّق إلى القضية الفلسطينية بمقاربة غير معهودة، وتضعنا الفقرة التالية من الرواية في بعض أجوائها:

   "جئتِ كالحُلم، وكالحُلم مضيتِ. حلمٌ لن يُنسى. وبقيتُ أنا أغوص في أعماق ذاتي، أغرز رايات انكساري، وأبحثُ عن كُنه الحبِّ. آه لو أنّي أعرف سرَّ الحبِّ، لأدركتُ سرَّ وجودي، وسرَّ رحيلي، وأسرارَ العيون التي تحيّرني ألغازها. ولكنَّ عقلي عاجزٌ عن إدراك أي شيء.

ستمضي حياتي موشومةً بثلاث نسوة: امرأة أرادتني وأَردتُها ولكن القدر لم يُرِدنا معاً؛ وامرأة أرادتني ولم أُرِدها، فكسرتُ قلبها، وظلَّ ضميري مصلوباً على خيبة أملها؛ وامرأة أردتها، ولكنَّها لفظتني، ولم أستطِع نسيانها. وأنتِ المرأة الأخيرة، يا أثيرة!

هل أستطيع أن أحتفظ بالماضي كما هو في ذاكرتي المزدحمة بالذكريات، دون أن أعيد تشكيل أحداثه في ضوء الحاضر؟ "

تقع الطبعة المغربية للرواية في 285 صفحة من الحجم الصغير، بطباعة أنيقة، وورق صقيل، وبالشكل الضروري، وهي ذات مقروئية عالية .

 

 

 

 

د. علي القاسمي


التعليقات




5000