..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين الطموح والغربة ....غسان فؤاد نجم عراقي انساني في سماء كندا

علاء الحجار

 


عراقي اصيل حمل همومه وحزنه على فراق والده في مقتبل شبابه وحمل تطلعات وامال بلده وابناء شعب هوراح يبث الامل بروحيته العراقية متمسكا بجذوره مسافرا مغتربا الى اقصى الغرب ليبلغ رسالة العراق الحضارية والانسانية الى المجتمع الدولي ... ليشرق شمس ابن الرافدين من الغرب بنور الفكر واشعاع الوعي الانساني ليسطع نجما عراقيا في سماء كندا

قصتنا اليوم عن الناشط الانساني والسياسي والكاتب العراقي غسان فؤاد ساكا تولد بغداد عام ١٩٦٩ غادرالعراق في بداية التسعينات من القرن الفائت في اوج الحصار الاقتصادي للبلد الذي تسبب بوفاة والده فكان حزنه سرمديا ، متزوج وله ثلاثة اطفال يقيم حاليا في وندزور في كندا.

النشاط السياسي والتحصيل الاكاديمي.

غسان كأي عراقي مثابر ومجتهد لم يكن عائق الغربة حائلا دون تحصيل اكاديمي وعلمي اذا اكمل بكالوريوس استشارات قانونية من جامعة ايفريست لشمال امريكا وايضا شهادة السفير الفخرية من جامعة ايفرست في عام٢٠١٠ خدم بلده في خدمة العلم لمدة ٦ سنوات وعمل في السفارة العراقية من العام ٢٠٠٤ ولغاية عام ٢٠١٤وهو حاليا مدير عام منظمة المجموعة العراقية الكندية والتي اسسها لمساعدة العراقيين اللاجئين الى كندا وعمل على ارسال مساعدات للنازحيين العراقيين من جراء العمليات العسكرية كما ومثل الاستاذ غسان العراق في العديد من المحافل الدولية والعراقية منها حضور مؤتمرات في العراق تتعلق بحقوق الانسان .

الرسالة والطموح

يقول غسان : نحاول وبقدر الامكان تقديم الوجه الامثل للمواطن العراقي في المهجر و ايصال رسالة واضحة للعالم من خلال تواجدنا في كندا بأن الشعب العراقي ذو الحضارات التي امتدت لبقاع الارض يحتاج اليوم للوقوف معه ضد الارهاب ومؤازرته لانه يدافع بالنيابة عن كل العالم الارهاب الظلامي التكفيري الذي وجد من اجل هدر الدماء وسلب الحريات واقصاء الاخرين المختلفين مع منهج التكفير والتطرف

اما عن اهتماماته التي اخذت منه وقتا طويلا فقال : تطوير المجتمع والمغترب العراقي في المهجر من خلال برامج توعية و ثقافية ولا زلنا نحاول .

ولم يغب الطموح عن روح المغترب العراقي غسان فهو يطمح الى ترك بصمة و ابتسامة على وجوه اهلهوناسه ، ويتمنى القضاء على الارهاب و محو الطائفية .

الشعب هو مفتاح ابواب الامان والسلام والرفاهية

لم يكن غسان بعيدا عن الواقع العراقي الداخلي المتازم بشتى وانواع الازمات والمشاكل بل فريب يتحسسه بوجدانه اذ يقوم غسان باعداد بحث حول تقليص التكاليف والرواتب التي تأخذ الحيز الاكبر من ميزانية الدولة كجزء من الحل الاقتصادي .

  • هل الاحزاب الحالية تستطيع ان تبني بلدا مهشما مثل العراق وماهي البدائل ؟
  • غسان : ليس عندي فكرة عن النظام الداخلي للاحزاب ولكن الاحظ خروقات فردية تأثيرها سلبي على العملية السياسية ويرى غسان ان بدائل استرجاع ثقة المواطن العراقي من خلال تأسيس احزابتكنوقراط و بصياغة علمانية بعيدة عن الطائفية.
  • ويضيف غسان : لأن شعبنا يستحق الافضل ، فالشعبهو مفتاح ابواب الامان والسلام والرفاهية .. اتحدوا واكسروا قيود الدكتاتورية والطغيان.

محطات من الغربة

لم تكن كندا المحطة الاخيرة في رحلة غسان الانسانية والمليئة بالطموح والامل بل تنقل بين دول العالم حامل اعراقه بين حدقات عينيه متسارعا بالنبض لعكس صورة العراقي الانسان المحب للحياة والتعايش تحمل في طياتها بصمة جميلة للبشرية ، فقد سافر غسان الى العديد من دول اوربا والشرق الاوسط والدول العربية منها

المانيا و فرنسا وبريطانيا و القاهرة و سوريا و الاردن و العراق طبعا واغلبها كانت لحضور مؤتمرات تخصخدمة البشرية .

شهادات ودروع

مسيرة غسان الانسانية كانت حافلة بالعطاء في جميع محطاتها لذا كان التكريم هو جزاءا لهذا العطاء الكبير ، اذا تم تكريم بطل قصتنا بالعديد من الشهادات والدروع والجوائز منها شهادة تقديرية من الاستاذ هوار زياد سفير جمهورية العراق لسنة 2010 وشهادة تقديرية من السفير العراقي لسنة 2012 وشهادة تقديرية المجلس الشعبي الكلداني الاشوري السرياني 2013

كما تم تكريمه بدرع الهيئة الاستراتيجية للعمل للتنمية الدبلوماسية من كردستان والعديد من الجوائز والشهادات التقديرية الاخرى التي لم تسعف ذاكرة غسان لتذكرها.

كلمة اخيرة .... وألم

نرى بقلبك الم الغربة من خلال منشوراتك في مواقع التواصل الاجتماعي متى ستعود للعراق ؟

غسان : تركت العراق و قلبي حزين على والدي الذي فارقنا صغيرا.

ولكني خزنت ذكرياتي الجميلة فيصندوق عقلي فلا أريد رؤية بغداد تنزف واذا سنحت لي الفرصة بالعودة لفعل شئ لأكون أداة للتغيير سوف اعود دون تردد.

كلمة اخيرة؟

غسان: تعلمنا منذ الصغر ان القلم هو اقوى الاسلحة .

الفكر الحر هو مفتاح الحياة . نشكر كل الاقلام الجريئةوالشريفة التي تكتب لخدمة العراق والعراقيين ووحدتهم.

 

علاء الحجار


التعليقات




5000