..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاعلام العراقي.. هل أدّى ما عليه في الحرب على داعش..؟!

جعفر التلعفري

 مركز النور في تلعفر

لا يخفى على أحد الدور المفصلي الذي يلعبه الاعلام في عصر يوصف بأنه عصر الكلمة والمعلومة والتكنلوجيا، لهذا نجد الدول تولي اهتماماً كبيراً به، وما تجربة تونس ومصر واليمن حيث كان الإعلام المحرك الذي اطاح بأنظمة وأتى بغيرها، ببعيدة عنا.

ولا شك أن دور الاعلام يكون أكبر أيام الحروب والأزمات، بل يعدّه البعض قوة رديفة للرصاص، فيما يذهب آخرون إلى أنه أقوى من سائر ادوات الحرب التقليدية من الطائرات والصواريخ والمدافع وما سواها.

 وفي العراق، حيث يشهد حرباً شرسة مع تنظيم داعش الارهابي، ويؤدي الاعلاميين خلالها دوراً مشهوداً، حيث استشهد منذ العاشر من حزيران 2014، 13 صحافياً حربياً وأصيب 44 آخرون، وفق أرقام نقابة الصحافيين العراقيين، الا أن اكاديميون وخبراء معنيون بالاعلام يرون أن الاعلام العراقي، لا سيما الرسمي منه، لم يؤدِ الدور الواجب عليه اداؤه.

وفي حديث خاص لـ(مركز النور) يقول مدير مركز الإعلام العراقي في واشنطن نزار حيدر، ان الاعلام لا يقل اهمّيةً في الحرب على الارهاب عن اي جهدٍ آخر، ان لم اقل انّهُ يفوق الأدوار اهمّيةً، فالإعلام قادر على حسم المعركة حتى قبل انطلاقتها، وقادر على حسم النتائج قبل نهاياتها!.

ويستدرك: للاسف الشديد فان اعلام الارهابيّين لعب دوراً في اطالة امد هذه الحرب بدلا من ان يلعب اعلامنا دورا في تقليص أمدها! فإعلامهم تمكّن من تجنيد العناصر المغرّر بها الى صفوفهم امّا اعلامنا فلم يتمكّن من إقناع المغرّر بهم لترك صفوفهم! لماذا؟! لان اعلامهم ركز على الدّور امّا اعلامنا فمازال مشغولاً بالقيل والقال تاركاً المعركة الحقيقيّة بعيداً عن اهتمامه!.

ويضيف حيدر: مازال اعلامنا (الرّسمي) وكذلك (الوطني) مشغولٌ بتناقل اخبار [القائد الضّرورة] اكثر من انشغاله بنقل اخبار المقاتلين الشّجعان من ابناء قوّاتنا المسلّحة الباسلة الذين يرسمون اليوم بتضحياتهم تاريخاً مجيداً جديداً لبلدنا ولشعبنا المضحي والصابر، ومازال هذا الاعلام متغافلاً عن رصد تضحيات العراقيين وما تقدِّمه أُسر الشهداء والجرحى من اجل كرامة وشرف وعزّ العراق وشعبه الابي!، لقد سمعت بأذنيّ هتَين اكثر من مرجعية دينيّة في النجف الأشرف تقول؛ انّنا نخجل امام تضحيات المقاتلين الأبطال، ونخجل امام تضحيات أُسر الشهداء والجرحى، فلماذا لا يخجل اعلامنا أمامهم؟!.

ويتابع: لَو كان اعلامنا يعي عمق المنجز الذي يحققه المقاتلون والشهداء والجرحى وأسر الضّحايا في حماية العراق لما قدّم اي خبرٍ آخر على اخبارهم! ولا اهتمّ برصد ايّ شيء آخر قبل رصد اخبارهم، والا؛ ماذا يعني انشغال اعلامنا بأنباء (التّسوية) العار ويتغافل عن أنباء ساحات العز والكرامة والشّرف؟! ماذا تساوي (التّسوية) العار امام قطرة من دماء شهيد يتسامى في ساحات المعركة؟!.

ويرى المراقبون للشأن العراقي، أن بإمكان الاعلام الرسمي أن يؤدِ دوراً أكبر وأشمل من الدور المتواضع والخجول الذي يقوم به اليوم، فيما البلد يعيش في ظروف استثنائية إلى جانب سهام بعض الاعلام المحلي والاقليمي والدولي المحرض على العنف والطائفية، الأمر الذي يستلزم اعلاماً مضاداً يساهم في ايقاف تلك الهجمة المعادية واسكاتها، إذا علمنا أن امكانياته المالية لا تقلّ أهمية عن بعض وسائل الاعلام التي تحرك الأحداث في الشرق الأوسط، فقد كشف برلماني قبل ثلاث سنوات عن أن ميزانية شبكة الاعلام العراقي تتجاوز الـ 14 مليار دينار عراقي وهي ميزانية قناة "العربية" على سبيل المثال، ولكن شتان بين الدور الذي تؤديه كل منهما.

من جانبها ترى الدكتور ريا الحمداني، استاذ الاعلام في جامعة بغداد، أنه  من المؤسف ان شبكة الاعلام العراقي لم تكن بمستوى التحديات الخطيرة التي واجهت البلد منذ 2003 فلم تواجه عصابات القاعدة بما يكفي، وكذلك عصابات داعش ومعها الفكر الوهابي، ولم تدرك حجم تحديات البيئة الاعلامية التي تمثلت بعشرات القضائيات والصحف والاذاعات والفضائيات الاجنبية بنسختها العربية، كما لم تدرك معنى ان تكون هناك مواقع تواصل اجتماعي وصل عدد المشتركين العراقيين  فيه الى اكثر من 3 مليون لغاية 2008، لم تدرك ان ما بعد 2003 يختلف  عن ما قبلها جذرياً، ولم تستوعب   بان  كل شى تحول في العراق.

وتتابع الحمداني قائةً: بل كانت هناك نظرة  اقرب ما يكون الى الشعور بنشوة ان تعمل في ظل نظام سياسي بعيد عن حكم حزب البعث، هذه النشوة ظلت طويلة، ولم تعبر الى مستوى مسؤولية الحفاظ على النسيج الاجتماعي للعراق والابتعاد عن هوس الاحزاب بالسلطة والتنافس فيما بينها على المكاسب والمناصب .....الخ، بل اصبحت ظلاً لها.

 

 

 

جعفر التلعفري


التعليقات




5000