.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لنحاول تعميق وعينا الكوني :الاستبصار في الصحراء الجزائرية !

مهند النابلسي

أجبرت  امرأة  جزائرية  مجموعة  من  الباحثين  على  التوقف ، وذلك  بعد  ساعات من  السير  في  مقبرة  مفتوحة فوق  رقعة  ملساء  مستوية ،  تؤدي  لمدينة  غراديا  الجزائرية !  وقد توقفوا  عند  شجرة  ضخمة ، ربما  كانت  الوحيدة على  طول  مسافة  الأربعمئة  كيلومتر  التي  قطعوها ،  وبعد  ان  شربوا الماء  الذي  كانت  حرارته  حوالي  ال50  درجة  مئوية ن  قام  احدهم  بجولة  حول  السيارة لتفحصها ،  وقد  فوجيء  بأن  الاطار  المامي  اليسر  كان  على  وشك ان  يفقد  كل  مادته  المطاطية !

باختصار  لقد  كانت  معجزة هي  التي  حالت  دون  انفجار  العجلة  خلال  تلك  المسافة  الهائلة ، التي  قطعت  في  صحراء  خاوية  بسرعة  180 كم  في  الساعة ! لقد  كان  شعور  المرأة  الخفي  هو  الذي  اجبرهم  على  ايقاف  السيارة  في  اللحظة  الحرجة  ،  وهو  الذي  انقذ  حياتهم .

ربما  كان هذا  المثال  أنموذجا  لما  عناه  يونغ  " الحدث  التزامني  " ،  وهو  يعني  التطابق  الدال  لحدث  مادي  خارجي   مع  انبثاق رمز  داخلي نفسي ،  من  دون  ان  يكون لهذين  الحدثين اي  علاقة  سببية  بينهما او  حتى  صلة  منطقية  مفهومة ،  حيث  تجري  الأشياء اذن كما لو أن  الأمر يتعلق بحالة  للادراك الحسي الخارق  ( ما  يسمى  الزمكاني  ) ،  ويعمل  دماغنا البشري  في  الحالات  المماثلة " كمحول للطاقة " ، حيث  يقوم  بتحويل ما  يسمى  " الكثافة اللامتناهية للنفسية " الى  ترددات قابلة  للادراك  حسيا  .

كان  ديفيد بوهم  هو العالم  الذي  تحدث  عن  " طاقة  ذكية " تدفعنا  من  وقت  لآخر الى  اكتشافات  خلاقة ، الا  انه  لم  يوضح ما  اذا  كان  هذا  من  طبيعة  ذكائنا ام  لا !  وتسمى  هذه  الانجازات  العقلية " بنفاذ  البصيرة " . وتفرض  هذه  المعرفة الكونية  نفسها  كما  اوضح  العالم كازيناف من خلال  التجربة  ،  التي  تقود  الى  التفكير بأن  الجسم " ب " يعرف  فورا  دون  ادنى  نقل  للمعلومات  بالتبدل  الذي  طرأ  على  الجسم  " أ "  من خلال  فعل  المراقبة  ذاته . كما  نجد  ذلك  جليا  في  آليات التخاطر  بين  البشر  وخاصة الأقرباء والأصدقاء ، عندما  تنقل  رسائل  تخاطرية عند  الملمات  او  للتحذير  من  المخاطر  والكوارث  !

كما  تظهر  هذه  المعرفة  الكونية  جلية  في  قانون  النصف  حياة لتفكك  النشاط  الاشعاعي ،  اذ ان  أي  ذرة تتفكك  تعرف  تماما  متى يجب  عليها  ان  تفعل  ذلك بالنسبة  للمجموعة  التي  تنتمي  اليها ! وضمن  هذا  السياق  نفسه نجد أيضا ان الجسيمات الأولية  مثل  الكواركات والبروتونات  والنيترونات  والباريونات  تعرف  العد  بشكل  ما ،  فهي  تتحد سداسيا وثمانيا  في  أحيان  كثيرة ،  على  ان  هذه  الجسيمات  لا  تعرف  العد بالطريقة  التي  نعرفها  نحن كبشر ! وفي  ترائنا  الاسلامي  كانت  " زرقاء اليمامة " مثالا  فذا  للفائدة  التي  يمكن  ان  تجنى  من  " نفاذ  البصيرة "  ،  ويوجد  في  المراجع العالمية  الكثير  من  القصص والأمثال  على وجود  هذه  الظاهرة بشكل  ملموس . ولا  توجد  في  عالمنا  العربي  حسب  علمي  مؤسسة   واحدة  تتعامل  مع  معطيات علم  " الباراسايكولوجيا "  بجدية  علمية  رصينة ، في  الوقت  الذي  أنشأ  في  الروس  والغرب  مختبرات متطورة سرية  لاجراء  الابحاث والتجارب ، وفي  الوقت  الذي  تهدر  فيه  الأموال العربية  الطائلة  على  كافة  صنوف  اللهو والسخافات وحتى " الرذالات "  في  كافة  انحاء  المعمورة  ، نجد  الملايين  العربية  بكافة  طبقاتها  ومستوياتها  ترزح  في  أوحال  الخزعبلات  والخرافات  والأوهام  بتاثير  الجهل  والامية وهيمنة  المنجمين والدجالين والمشعوذين ،  في  سعي حثيث لتعزيز  وتكريس  " التخلف " ،  الذي  كاد  يتحول  لنمط  حياة  يومي  ، ولا  يبدو  ربيع  الثورات  العربي   "المزعوم " قادرا  على  احداث  التغيير  المطلوب  في  وعي  الجماهير  العربية البائسة !

مهند النابلسي


التعليقات




5000