..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استراتيجية فاروق مصطفى رسول لمعالجة الأزمة الإقتصادية في كوردستان

صلاح بابان

أكد فاروق مصطفى رسول رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات "فاروق القابضة" في حوار متلفز مع قناة "روداو" الفضائية أنه من الضروري جداً أن تستمع حكومة الإقليم إلى الرؤى والطروحات المختلفة بشكلٍ واضح من ذوي الإختصاصات، سواء المحليين منهم أو من خارج الإقليم وأن تأخذ ببرامجهم، مبيناً أنه لم يتم تقديم أي مقترح بالمستوى المطلوب لمعالجة المشاكل الإقتصادية التي يعاني منها الإقليم. جاء ذلك رداً على سؤالٍ وجه إليه من مقدم البرنامج حول "الخطوات الأولى التي سيتخذها لمعالجة الأزمة المالية والإقتصادية" في الإقليم في حال اذا تم تسليمه الحكم.

وقال مصطفى أنه وفي أحد المؤتمرات في محافظة أربيل تم ذكر اسم أحد الأشخاص قيل أنه كان وزيراً للمالية في الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى أن المسؤولين وأصحاب القرار غالباً يكونون السبب في حدوث الأزمات المالية والإقتصادية في البلاد ورغم كل المحاولات التي بذلها أصحاب القرار في لبنان إلا أنهم لم يتمكنوا من معالجة الأزمة المالية هناك، موضحاً أنه وعلى هامش اللقاء تكلم الوزير المذكور تقريباً "45 دقيقة" باللغة الإنجليزية  وست دقائق "باللهجة اللبنانية"، إلا أنه وفجأة تم انهاء المؤتمر بشكل مفاجئ، مبيناً أنه أخبر رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بأنه ليس من الممكن أن تقيم مؤتمرات بهذه الطريقة، قائلاً "لو عرفنا أن المؤتمر سيكون بهذا الشكل لتابعناه من خلال التلفاز"، وقال له أيضاً أن تنظيم المؤتمر بشكل جيد وحضاري يعني أن تكون هناك ورقة عمل للمؤتمر ومن ثم يقدم المشاركون توقعاتهم بالإعتماد على فهم الأشياء بالدرجة الأولى، لاسيما فهم "المشروع والأزمة"، مشدداً على ضرورة فهم عمق الأشياء وأن يمهد المشارك نفسه للمشاركة، كما وأشار إلى أنه أخبر رئيس حكومة الإقليم بأن "السيد الوزير" تكلم باللغة الإنجليزية في وقتٍ لم يكن في القاعة أكثر 11 شخصاً يجيدون الإنجليزية ويفهمونها وهذا غير منطقي أبداً وما حدث لم يكن بمواصفات المؤتمر الجيد وانما كان "استعراضاً" فقط لا غير.

وبيّن فاروق مصطفى رسول أنه أخبر رئيس حكومة الإقليم بأن يستعينوا بشخصيات أخرى لها رأيها وطروحاتها لمعالجة الأزمة، مبيناً أنه تمت دعوة 15 شخصية في المؤتمر إلا أن المشاركين تكلموا عن أنفسهم ومشاريعهم الحزبية الخاصة أكثر من طرح الحلول والمسائل التي تساهم في حل الأزمة.

ودعا فاروق ملا مططفى رئيس حكومة الإقليم وكذلك رئيس الإقليم إلى الرجوع إلى المشاكل بشكلٍ أكثر دقة من الآن، وكذلك الرجوع إلى أصل الأزمة ومن أين بدأت، مؤكداً أن الازمة المالية لم تحدث بسبب أسعار النفط، وانما هذه الازمة موجودة من زمن "الحكومتين" في التسعينيات من القرن الماضي، وذكر أنه شارك مرتين خلال العام الماضي في مؤتمرين بحثا الأزمة المالية في الإقليم.

وفي سؤالٍ لمقدم البرنامج عن "الطروحات التي طرحت في المؤتمرين وإلى أين وصلت نتائهجما"، قال فاروق مصطفى رسول أنه كان مستمعاً فقط في المؤتمر الأول الذي حضره "وزير فاشل من لبنان" واستلم على حضوره "أموالاً طائلة"، منتقداً في الوقت نفسه استغلال بعض الأشخاص علاقاتهم الخاصة مع المسؤولين وأصبحوا "علة" على الحكومة بعيدين كل البعد عن "الحس الوطني" من خلال إستغلالهم صلتهم بالمسؤولين وقربهم منهم، موضحاً أن رئيس الحكومة ليس مسؤولاً عن الأشخاص غير الجيدين من حوله، إلا أنه يجب أن يكون حذراً ودقيقاً في متابعة القريبين منه، مؤكداً وبعبارة شديدة أنه لا يوجد شيء مخفي في حياته وعمله، وكل ما يقال من غيره عنه كذب وبعيد عن الحقيقة، معتبراً أعماله ومشاريعه التي وصفها بـ"البسيطة" بأنها ناجحة وقدمت خدماتها للمواطنين بأحسن ما يكون، معبراً عن استعداده للمشاركة في حل هذه الأزمة بشرط الإستماع إليه وإلى طروحاته وموضوعاته من منطلق مسؤوليته الوطنية من خلال مشاركته في الكثير من التبرعات على عكس الأشخاص الآخرين الذين أصبحوا أغنياء بفضل "الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني"، ويهربون من التبرعات التي تخدم الصالح العام.

وقد وجه مقدم البرنامج سؤالاً لفاروق مصطفى رسول ذاكراً فيه "التهم التي تشير إلى أنه أصبح غنياً بفضل الإتحاد الوطني الكوردستاني وهو شريك مع الإتحاد الوطني"، إلا أن مصطفى رد على هذا السؤال بثقة عالية، قائلاً: ان للإتحاد الوطني الكوردستاني حصة في شركة آسيا سيل فقط بـ"2 مليون دولار"، مؤكداً أنه ليس بحاجة إلى هذا المبلغ إلا أن ذلك جاء حباً واعتزازاً بالأمين العام للإتحاد الوطني "مام جلال".

ومن جانبٍ آخر ذكر ان للإتحاد الوطني نسبة قليلة جداً جداً في مشروعٍ آخر ويملك دلائل على كلامه وله الإستعداد على كشفتها أمام الجميع دون أن تهزه التهم التي قيلت وتقال عن شراكته مع الإتحاد في مشاريعه وأعماله.

وأكد فاروق مصطفى رسول أن حصة الإتحاد الوطني الكوردستاني في شركة آسيا سيل لا تتجاوز ما نسبته "3%"، موضحاً أنه أسّس شركة آسيا سيل برأس مال قدره "65 مليون دولار"، إلا أن كلفة إجازة آسيا سيل في عام 2007 وصلت إلى "مليار و 250 مليون دولار" أمّنها بوحده بمساعدة شريكٍ له من خارج الإتحاد الوطني وليس كوردياً. مبيناً في الوقت نفسه أنه دفع كلفة إجازة "3G"، "307 مليون دولار" دون أن يأخذ "ديناراً واحداً من الإتحاد"، مؤكداً أنه اضاف ذلك لنسبة الإتحاد الوطني الكوردستاني دون أن يأخذ منه نسبة الكلفة، واذا كان غير ذلك من حق الأخوة المسؤولين في الإتحاد الوطني أن يقولوا ذلك من خلال "الصحف والوسائل الإعلامية".

وذكر فاروق مصطفى رسول استكمالاً لجوابه رداً على السؤال المطروح، أن هناك الكثير من الشركات في السليمانية وأربيل لا تعمل بشفافية، مؤكداً أنه من أكثر الأشخاص يتبرع بمبالغٍ طائلة على عكس الآخرين الذين لا يتبرعون بربع ما يتبرع به.

وفي ردٍ له على سؤال قام بطرحه مقدم البرنامج الذي ذكر فيه "سبب المشاكل التي تعاني منها آسيا سيل في المناطق الخاضعة لسلطة الديمقراطي الكوردستاني"، أوضح فاروق مصطفى رسول أن شركة "كورك تيلي كوم" أضرت الكورد كثيراً، مبيناً أن كلفة اجازة العمل في عام 2007 كانت تترواح من "250_ 350" مليون دولار، إلا أن "كورك" قامت برفع الكلفة بـنسبة عالية جداً تصل إلى"100 مليون دولار"، وذلك من أجل إبعاده عن الساحة، مشيراً إلى أنه وبعد ابعاده عن الساحة وصلت الكلفة إلى "مليار و250 مليون دولار" وهذا ما لم يحصل أبداً في التاريخ، مؤكداً أنه أخبر مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني عن هذا الأمر الذي تسبب بخسارة كبيرة للكورد بدفع هذا المبلغ الهائل، موضحاً أنه اقترح في أكثر من مرة بدمج الشركتين في شركةٍ واحدة، مؤكداً أن محافظ أربيل الحالي نوزاد هادي يشهد على ما اقترحته بدمج الشركتين، مشدداً في الوقت نفسه أنه طلب أيضاً بأن لا تكون الشركة تحت إدارته فقط، وانما أن تدار من خلال مجلس إدارة وبمشاركتهم في صنع القرار ويحق لهم الطعن في أيٍ أمرٍ يكون بعيداً عن الصالح العام، موضحاً أنه أكد لهم بأنه وخلال سنةٍ واحدة سيكون رأس مال سوق العراق من الشركة نفسها، "الشركة الكوردية الوحيدة في العراق"، على عكس ما يقال في الوقت الحالي مع وجود ثلاث شركات للإتصالات "2 منها كوردية"، مبيناً أنه على استعدادٍ تام أن يساهم في دمج الشركتين في شركة واحدة على أساس العدالة والمصلحة العامة. مشيراً إلى أن شركة آسيا سيل أوسع انتشاراً من شركة "كورك تيلي كوم" وذلك من خلال عدد المشتركين وكذلك تحقيق الأرباح السنوية، والأهم من كل ذلك أنها شفافة في تعاملاتها التجارية. مؤكداً في الوقت نفسه أن آسيا سيل حققت منفعة عالية جداً له شخصياً بشكلٍ خاص وللكورد بشكلٍ عام، إلا أن رفض كورك لذلك أدى إلى الإحتكار في السوق وانعكس سلباً على الشارع الكوردي.

وفي تعليقٍ له، طالب فاروق مصطفى رسول من مقدم البرنامج ابداء والتعبير عن رأيه كمواطنٍ كوردي، وأن يذكر ما هو الحق وما هو الباطل بصدقٍ وبمهنية، إلا أن مقدم البرنامج اكتفى بقوله: "أن وجود شركةٍ كوردية واحدة أفضل من وجود شركتين مختلفتين".

وعن خطواته الاولى في كيفية توظيف الثروات والأموال الطائلة خدمةً للناس، أكد فاروق مصطفى رسول أن الخطوة الأولى للشخص الذي يقوم بتسلم هذه المهمة بأن يفهم بالدرجة الأساس ماذا تعني "الإدارة"، مبيناً أنه توجد العديد من العوامل المشتركة في مفهوم مبادئ الإدارة ابتداءً من "صاحب محل"، إلى "رئيس مجلس الوزراء"، مؤكداً أن الفهم في الإدارة يعتبر من العوامل المهمة في الإدارة بالوقت الحالي.

وتأكيداً على حسن نيته، اقترح فاروق مصطفى رسول دمج شركتي "كار كروب وآسيا سيل" من أجل دعم الإستثمار الكوردي بشكلٍ أوسع، مؤكداً على ضرورة أن يكون الإستثمار الكوردي في خدمة الكورد حصراً، مشدداً على أن العمل بهذه الصيغة يزيد من نسبة الوعي والفهم لدى الناس، فضلاً عن زيادة الإستثمار وتحقيق منفعة أكثر للكورد، وتحسين الإقتصاد، لأن تحسين الإقتصاد يزيد من منفعة الكورد، إلا أن تشتت الإقتصاد الكوردي ينعكس سلباً على خدمة الناس.

وقال فاروق مصطفى رسول ايضا رداً على طريقة إدارة "شعب كوردستان"، "أنه يوجد خلل كبير في ادارة البلد" من قبل المسؤولين في الوقت الذي يكن لهم كل الحب والإحترام، ذاكراً إدارة الحكم في الصين، وان الصين لم تعد من "الإشتراكية الرومانية والبلغارية السابقة ولا حتى اشتراكية الإتحاد السوفيتي"، مؤكداً أنه هؤلاء لا يسيرون على طريق الإشتراكية وانما على طريق "رأسمالية الدولة"، التي ساهمت في خلق "اشخاص بيروقراطيين وارستقراطيين" مما دفع إلى خلق طبقة معينة في الإتحاد السوفيتي وهذا ما دفع إلى أن يكون أكثر الشعب معهم، لأن الشعب استفاد منهم ومن عملهم.

وأشار إلى أنه خلال الفترة الماضية زار الصين وأنجز عملين مهمين كبيرين بمساعدتهم، مبيناً أن الصينيين مع الإشتراكية لكن بـ"مواصفات صينية"، قاصدين من ذلك الدور الرقابي على الحكومة وعلى رأسمال الحكومة، مبيناً أنه يتم بين الحين والآخر تنفيذ حكم الإعدام بحق أشخاص بتهمة الفساد، إلا أننا نتكلم عن الفساد كثيراً دون اتخاذ خطوات للقضاء عليه.

وتابع: أن من الحالات التي لفتت انتباهه في الصين هي الحرية في "القطاع الخاص" وعلى سبيل المثال وجود شركة "هواوي"، وانه لمس تغييراً هائلاً في الصين خلال زيارته لها قبل أكثر من "13 سنة"، ولمس هذه التغيير في كل شيء.

ولفت إلى أن شركة "هواوي" تعتبر أكبر شركة في العالم يعمل فيها تقريباً "170 ألف عامل"، وهي شركة عائدة للعاملين فيها وذلك من خلال العمل الذي يقدمونه والطاقة التي يصرفونها على شكل "سهم" لكل منهم، مؤكداً أن اتخاذ شركة "هواوي" لهذه الإستراتيجية جعلتها تصبح أكبر شركة في العالم، وما زال الشخص الذي أسسها قبل أكثر من "13 سنة" إلى الآن يتولى إدارتها، وأصبحت "هواوي" انموذجاً يحتذى به أمام الشركات الصينية الأخرى. مؤكداً انه لو أعطيت له الفرصة المناسبة سيقوم بتنفيذ ذلك بالإستناد على قوانين تحميه وتسانده دون أن تفرض عليه اجراءات غير مناسبة وتقف عائقاً أمامه.

وعن طبيعة المساعدات التي قدمتها شركة "آسيا سيل" لمشتركيها في الأزمة المالية الحالية التي يمر بها الإقليم، ذكر فاروق مصطفى رسول أنه قدم "ثلاثة مليارات دينار عراقي" لعوائل شهداء البيشمركة قبل فترة من أمواله الخاصة، مؤكداً أنه لم يقدم أحداً مساعدات بهذا الحجم. فضلاً عن تقديمه مساعدات طائلة إلى جميع جبهات القتال.

وأكد فاروق مصطفى رسول أنه يريد الإشراف على مشاريعه والإطلاع عليها، وهو لا يملك  "مصفى نفط" ويقوم بتصفية برميل نفط واحد بـ"17 دولار" بينما هو في الأصل بـ"5 دولارات في العالم" قاصداً من ذلك انتقاده لبعض المظاهر المشابهة لهذه المظاهر في الإقليم، منها اعطاء جميع مصافي النفط في الإقليم لشركتين، مطالباً في الوقت نفسه بالإدارة الجيدة لهاتين الشركيتن معلناً عن استعداده لإدارة الشركتين بطريقة يُعالج من خلالها الأزمة الإقتصادية الحالية في الإقليم.

وقبل أن يختم مقدم البرنامج حلقته مع فاروق مصطفى رسول، طرح على مسامعه التهمة التي تقول بأنه "يتاجر بالنفط مع تنظيم داعش"، إلا أن فاروق مصطفى رسول وفي ردٍ غريب منه، طلب من مقدم البرنامج أن يرد عليهم بـ"أسوء وأقبح العبارات" وذلك لأن هذه التهم باطلة ولا تمت للحقيقة بصلة بأي شكلٍ من الأشكال،  مؤكداً ان لا يطلق هذه التهم إلا من يتاجر ويتعامل بالنفط مع تنظيم داعش، داعياً في الوقت نفسه من يوجه له هذه التهم بأن يثبت ذلك ان كان صادقاً في قوله، وأن يقدم كل ما بجعبته إلى المحاكم، مشيرا الى انه سيطالب بانزال حكم الإعدام على نفسه في حال اثبات ذلك. جاء ذلك ايماناً وتأكيداً وثقةً منه بأن هذه التهم كلها باطلة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة ولا يطلقها إلا من له مصالح مشتركة مع تنظيم داعش.

وختم مقدم البرنامج حلقته بطرح سؤالٍ عن "المدة الزمنية التي ستحل فيها الأزمة الإقتصادية الحالية في الإقليم بتطبيق خطوات واستراتيجيات إقتصادية". رد فاروق مصطفى  رسول بأنه لا توجد مدة زمينة معينة لحل الأزمة الإقتصادية الراهنة، وسيتبين ذلك مع الخطوة الأولى في تطبيق الإستراتيجية، مكرراً اعجابه بالنظام الإقتصادي الذي تطبقه الصين الإشتراكية في الوقت الحالي والذي ساهم في أن يجلعها بالمراتب الأولى على مستوى العالم مع الكثافة السكانية التي تمتاز بها الصين.

وأكد فاروق مصطفى رسول رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات "فاروق القابضة"، أن الخطوة الأولى والمهمة التي تساهم في معالجة الأزمة الإقتصادية الحالية هو أن تعمل الحكومة على تشديد الرقابة على الأماكن المهمة التي لها سيطرة عليها، ومن ثم تتعامل بشفافية مع وزارة النفط التي تفتقر إلى الشفافية أصلاً، مؤكداً أنه اقترح على المسؤولين المعنيين بأن يقوموا بتخصيص "ميزان المراجعة" يقوم بنشر كمية النفط المباعة والجهة التي بيّع لها، مؤكداً أن وزير النفط الحالي هو مختص في "الجيولوجيا" وليس مختصاً في مجال النفط، منتقداً عدم اختيار الأكفاء لملء هذه الوزارة بشفافية، داعياً في الوقت نفسه جميع الأطراف، لاسيما الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحكومة اقليم كوردستان الشفافية في التعامل مع وزارة النفط، إلا أن كل هذه المظاهر غير واضحة أبداً.

وبكلمات الشكر والعرفان ختم المقدم برنامجه، مقدماً شكره لفاروق مصطفى رسول لسعة صدره وطرحه الرؤى والأفكار والإستراتيجيات الإقتصادية التي من شأنها أن تساهم في حل الأزمة الإقتصادية الحالية لو طبّقت بالشكل الصحيح.

 

صلاح بابان


التعليقات




5000