..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع مدير دائرة الآثار في كركوك :

اسراء العبيدي

مشروع تحويل قلعة كركوك إلى موقع أثري يحتاج إلى تمويل مالي

الأبنية الأثرية والتراثية في العراق هي عبارة عن موروث ثقافي وعلمي يمثل الهوية الحضارية للشعب . وذات صلة مباشرة في نشوء حضارته وإرتقائها عبر العصور ودوره الفاعل في مد الحضارة الانسانية بأولى مقوماتها الأساسية . وذات مدلول كبير وإيحاء بالغ في المسألة الحضارية . مما إقتضى تسجيل هذا التراث وحمايته وصيانته ومنع التجاوز عليه كي تبقى معالمه شاخصة أمام أنظار الناس . وعلى ضوء هذا الكلام تلتزم السلطة الآثارية بالاستمرار في توثيق الابنية والمناطق الأثرية . لأهميتها التاريخية والعربية والاسلامية واستكمالا لنهجها العلمي وتنفيذا للواجبات المنوطة بها حماية التراث الحضاري في العراق . ومن أجل تعريف المواطنين بمدى أهمية الابنية الأثرية والتراثية التي تشكل من أهم الثروات الوطنية في العراق . وابرازا للدور المتميز لحضارة العراق في بناء الحضارة الانسانية اجرينا الحوار مع ( أياد طارق حسين ) مدير دائرة الآثار والتراث في كركوك :

نبذة مختصرة عن دائرتكم ؟

دائرة الآثار والتراث في كركوك هي إحدى الفروع أو جزء من الهيئة العامة للآثار والتراث في منطقة العلاوي في بغدادوالتابعة لوزارة الدولة لشؤون السياحة والآثار . تأسست دائرتنا في منتصف الثمانيات وتحديدا 1985 .

أصبحت قشلة كركوك هي مقر للآثار والتراث وقبل 1985 كان بهو البلدية هو مقر دائرتنا . ومن ثم بعد ذلك إنتقلت دائرتنا إلى منظمة الهلال الأحمر . إلى أن استقرت مؤخرا بقشلة كركوك والتي هي حاليا تمثل المقر العام لدائرة الآثار والتراث في المحافظة عموما . ومن الجدير ذكره إن القشلة كانت سابقا مقر للفرقة الثانية للجيش والتي بناها الوالي محمد نامق باشا لتتكون مقرا للجيش . وكانوا يستخدموها للمنام ولكن للأسف الشديد قاموا بهدمها .على الرغم من إنها تمثل إحدى المعالم الحضارية والتاريخية . ولكن الهيئة العامة للآثار والتراث في بغداد بعد أن بنت متاحف نمطية قامت بضم القشلة إلى دائرة الاثار والتراث . وأقامت فيه متحف حضاري سنة 1987 ولكن سرقت جميع محتوياته في 1991 . وفي الحقيقة يوجد داخل القشلة مواقع أثرية شاخصة وتلول أثرية تعود لحضارات من العصر الحجري وإلى يومنا هذا .

وللمحافظة على المواقع الأثرية تقوم السلطة الآثارية بالتنسيق مع دوائر الدولة ذات العلاقة بمسح أثاري شامل للأبنية التراثية في العراق , لتحديدها على الخرائط والمستندات المساحية ذات المقاييس الثابتة وادخالها ضمن التصماميم الأساسية لها مع تأشير استعمالاتها . بكونها أراضيوأبنية أثرية وإشعار دائرة التسجيل وامانة بغداد أو البلديات المختصة بذلك .

ماهي مهام دائرتكم هل هي ترميم أم حماية أم إصلاح أم ماذا ؟

من أبرز مهام دائرتنا المحافظة على المواقع الأثرية والتراثية الموجودة في مركز المحافظة وأقضيتها ونواحيها, ولكنها لاتقتصر على ذلك فقط بل هناك مهام اخرى تقوم بها دائرتنا حيث أنها تتكون من ( قسم التحريات - قسم التراث - قسم الصيانة - قسم الادارة - مكتبة آثار كركوك - المتحف ) حيث قسم التحريات يقوم بإجراء الكشوفات على المواقع الأثرية الموجودة في كركوك . وكما إنه مسؤول عن أعمال التنقيبات بإستخدام أحدث الوسائل العلمية والفنية واستخراج الآثارالموجودة في تلك التلول الأثرية .

أما قسم التراث مسؤول عن ترميم وإصلاح وصيانة المواقع الأثرية من التلف والضرروالاضمحلال ومن ضمنها قلعة كركوك .

بينما قسم الصيانة هو لتأمين الحماية من التجاوزات على الابنية التراثية والمواقع التاريخية وصيانتها مع تأمين طرق ومسالك للوصول اليها . وقسم الادرة فهو خاص بالامور الادارية في كل مايختص بالآثار والتراث . والمكتبة تحتوي على كتب فيما يتعلق من قانون التراث والآثار وكتب الدراسات والبحوث التي تبرز آثار العراقوتراثه الحضاري . أما المتحف فهو لعرض الآثار والمواد التراثية لتمكين المواطنين والزائرين من الاطلاع على مضاهر حضارة العراق العريقة .

الاثار والتراث لم تجد الرعاية الحقيقية من الجهات المعنية فما هي الأسباب وراء ذلك ؟

الوعي الآثاري هذه هي أهم نقطة وأهم الاسباب التي أدت إلى قلة الاهتمام بتلك الابنية الاثرية والتراثية التي تعتبر من أهم الثروات الوطنية للعراق . وهناك أسباب اخرى حيث توجد أسبقيات والاهتمام منصب على محافظات اخرى . فمثلا محافظة كركوك تفتقر إلى الكهرباء أو شوارع تبليط أو امور متعلقة بالناحية الصحية أو مديرية الطرق والجسور .

هل يوجد هناك دعم من الحكومة أو ماهي الجهة التي تدعمكم ؟

الدعم من قبل محافظة كركوك عن طريق مشروع تنمية الأقاليم داخل المحافظة وهي مشكورة على هذا . وحاليا سوف يتم تخصيص مبلغ من البترو دولار قدره مليار دينار عراقي وهو لغرض تنظيم كشوفات للبيوت التراثية في قلعة كركوك . وكذلك لصيانة قشلة كركوك والمبلغ هذا غير كافي لصيانة (القلعة وقشلة كركوك) , لأن قلعة كركوك بعد أن تم ضمها إلى دائرة الآثار والتراث لكي تتحول إلى مشروع سياحي أثري بحاجة وحدها أن تكون مشروع خاص ويخصص لها مبلغ معين كما حدث مع قلعة أربيل . وكذلك إن الجهة التي تنفذ المشروع يجب أن توفر كشوفات قدر المبلغ المنصوب . وبالتالي الإعلان عن الأعمال المراد إنجازها ومن ثم إحالتها إلى المقاولين لأننا هنا دائرة تخصصية .

السرقات متعددة والقطع الأثرية لايعرفها إلا أصحابها فهل ياترى السرقة من قبل دوائر الدولة أم من المسؤول عن ذلك ؟

لربما من قبل المواطنين ومن المسؤول عن ذلك لانعلم , ولكن كل مانعرفه لقد تمت سرقة جميع محتويات متحف كركوك سنة 1991 في أحداث الكويت . والتي كانت عبارة عن 160 مسكوكة ذهبية وفضية وأواني فخارية , ولكن لم تعاد أي قطعة أثرية من التي سرقت على الرغم من الجهود التي بذلناها في سبيل إعادة تلك القطع .عندما أرسلنا كتاب بلاغ إلى الهيئة العامة للآثار والتراث في بغداد وتشكلت منظمة الانتربول الدولية وأعلنا من خلالها عن السرقة . والذي يجد أي قطعة عليه تسليمها فورا وإلا سوف تتخذ الاجراءات القانوية بحقه حسب قانون الآثار والتراث رقم 55 .

وفي الحقيقة هذه تعد خسارة كبيرة لنا وعلى السلطة الاثارية العمل إعادة الآثار العراقية المسروقة من خارج العراق بما يتماشى مع الاتفاقات الدولية وبالطرق القانونية والوسائل الدبلوماسية الممكنة .

أبرز الضوابط بحق المنتسبين إلى دائرة الآثار والتراث ؟

من واجب الموظف بدائرتنا سواء حارس أو مدير أو آثاري أن يعمل على حماية المواقع الأثرية , مثلا عن طريق وضع حراس أو تسييج المواقع الأثرية من أجل منع التجاوزات . وحاليا لدينا مديرية شرطة بدائرتنا لحماية الاثار والتراث وهذا تشكيل جديد . وتوجد لدينا تعليمات خاصة واسس تستند إليها دائرتنا ولايجوز مخالفتها لأن هنالك إجراءات خاصة تتخذ بحق كل من يخالف , فمثلا لايتم هدم أي مبنى إثري في كركوك إلا بعد إعلان دائرة الآثار والتراث بذلك . وكذلك لايجوز من قبل الآثاري بيع أو تزوير أو تقليد أو صنع قوالب ونماذج للمادةا لاثرية أو كسر أو تشويه المادة الاثرية بالحفر أو الكتابة عليها , لأن ذلك يؤدي لتغيير إلى تغيير معالمها الحضارية والتاريخية .

وكما أنه لايجوز إقامة الصناعات الملوثة للبيئة والخطرة على الصحة في المناطق التي لايقل بعدها (3) كيلومترات من الابنية التراثية من كل جهة . ولايجوز الزراعة أو قلع الأشجار وإزالة المنشآت أو بناء دور سكنية على المواقع الاثرية ومحرماتها ( أي امتدادات للتل ) . توجد هنالك ضوابط كم يجب أن نبتعد عن الموقع الاثري 15 أو 20 متر ومرات كيلومتر , لأنه توجد هنالك مدن أثرية ولكن بمرور الوقت أصبحت مثل تل أثري ولايجوز إقامة أي مشروع عليها إلابعد إخبار دائرة الآثار والتراث بذلك .

ماهي أهم المشاكل والمعوقات التي تعاني منها دائرتكم ؟

التخصيصات المالية لأنها قليلة جدا وكذلك التجاوزات من قبل المواطنين والتي أجدها مشكلة كبيرة بحد ذاتها ولكنها كثيرة , فمثلا بناء دور سكنية على المواقع الأثرية أو الزراعة أو إجراء الحفر في تلك المواقع الأثرية أو تخريبها أو تغيير معالمها . والتجاوز احيانا يشمل أيضا دوائر حكومية لأنها تتجاوز مثلا عند قيامها بمشروع تبليط شارع فهي تقوم بتخريب موقع أثري على حساب تبليط شارع , ولكن توجد هناك اجراءات تتخذ بحق أي متجاوز سواء أن كان من قبل دوائر الدولة أو المواطن . وبعد ذلك يتم إحالته إلى القضاء لكي يعاقب ويسجن حسب قانون الآثار والتراث رقم 55 لسنة 2002 .

ماهي المشاريع التي قمتم بها ؟ وهل توجد هناك مشاريع مستقبلية ؟

مشاريع الصيانة في قلعة كركوك مثل صيانة جامع نبي دانيال والجامع الكبير وجامع أريان وجامع فضولي من الضرر والتلف , لأنه في سنة 1990حدثت أعمال هدم من قبل محافظة كركوك والجهة المنفذة للمشروع هي المسؤولة عن ذلك . وبالتالي تحولت المواقع الشاخصة والتلول الأثرية في قلعة كركوك إلى أكوام أتربة ومع الأسف الشديد لم يقوموا برفع الانقاض . أي مايقارب 85% أكوام أنقاض متروكة في مكانها وهذه أدت إلى زيادة إرتفاع قلعة كركوك 13 متر عن مستوى سطح الأرض نتيجة الانقاض . ولقد تم إستملاك كل البيوت الاثرية الموجودة في قلعة كركوك من قبل الهيئة العامة للآثار والتراث . وكلها تحت سيطرتنا ونحن قمنا بصيانتها وكما قمنا بصيانة قشلة كركوك , ولكن أتمنى أن نعمل متحف فلكلوري في القشلة بعد مشروع المتحف الحضاري الذي قد بنى داخل القشلة ولكن سرقت جميع محتوياته .

ومن ضمن مشاريعنا هذه السنة نحن بصدد فتح المتحف التراثي والذي يتضمن الحرف الشعبية للشعب العراقي . ولقد تهيئنا إلى ذلك بجلب الكاميرات في غرف المراقبة والمؤثرات الصوتية التي توحي للمواطنين والزائرين لدى إطلاعه على المتحف إن مايراه من وحي الحقيقة وإنها تضيف لمسة جمالية إلى المتحف . وبالنسبة للمشاريع المستقبلية فهي مشروع تحويل قلعة كركوك إلى موقع أثري سياحي . وقد يستغرق هذا خمس سنوات لأنه لا يتم بسنة أو سنتين وهذا يحتاج إلى تمويل مالي ضخم جدا .

كلمة أخيرة ؟

شكرا لكم لأنكم سلطتم الضوء على دائرتنا بكل مصداقية وأتمنى لكم المزيد من الابداع والنجاح ضمن مسيرة عملكم . وأرجو أن يصبح وعي آثاري لدى المواطن العراقي والدولة للمحافظة على الإرث الحضاري من صميم الضمير وحماية المواقع الاثرية وحماية المواقع الاثرية من التجاوزات لأنها تعتبر اصالة وتراث وتاريخ المحافظة والعراق بلد الرافدين والحضارات العريقة التي نشأت على أرضه والتي مازالت معالمها التاريخية إلى يومنا هذا . واتمنى التعاون من قبل جميع دوائر الدولة مع دائرة الآثار والتراث لغرض المساهمة في إبراز الدور المتميز لحضارة العراق . والتي تحي دور الانسان في وضع اللبنة الاولى لبناء الحضارة الانسانية منذ نشأتها وإرتقائها عبر العصور والأجيال .

 

اسراء العبيدي


التعليقات




5000