..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خبير في السياسة النقدية: عسكرة الإنتاج سبب تراجع الدينار العراقي

صلاح بابان

يعاني الدينار العراقي ومنذ أربعة عقود تقريباً من تدهورٍ عالٍ في مستواه الإقتصادي والنقدي أمام الدولار مقارنة مع عملات الدول الأخرى، بعد أن كان يتقدم على الدولار قبل أكثر من خمسة عقود، لاسيما بعد العقد الثالث من انطلاقه من قبل البنك المركزي "البنك الوطني سابقاً" الذي تأسس عام 1932، حيث كان صرف الدينار العراقي منذ عام 1958 ولغاية 1980 ثابت "١دينار = ٣.٣ دولار"، إلا أن الحروب والعمليات العسكرية والحصار الذي عاشه العراق في العقود الأربعة الأخيرة أدت إلى تراجع مستوى الدينار العراقي أمام الدولار.

 

ويرى الخبير في السياسة النقدية الدولية، الدكتور ماجد الصوري ان الفساد المالي والإداري الذي يعاني منه العراق لاسيما في القطاع الإقتصادي أدى إلى تراجع مستوى الدينار العراقي أمام الدولار، وكذلك النفقات التشغيلية العالية جداً أكثر من المستوى المطلوب، و"عسكرة الإنتاج وعسكرة الشعب" أدت إلى زيادة النفقات التشغلية التي بدورها انعسكت سلباً على أداء الدينار العراقي في العقود الأربعة الأخيرة.

 

وقال الدكتور ماجد الصوري، (الخبير الإستراتيجي في السياسة النقدية الدولية من عام 1989 من قبل الأمم المتحدة) وعضو مجلس إدارة البنك المركزي العراقي: ان عدم وجود مصادر للتمويل دفعت الحكومة العراقية إلى اصدار أورقة نقدية جديدة أدت إلى تضخم كبير بحيث أصبح الدولار في فترة من الفترات بـ أكثر من "3000 دينار عراقي".

 

وأردف، ان عدم ضبط المنافذ الحدودية، وعدم محاسبة الفاسدين، والطلبات الكثيرة على الدولار من قبل دول الجوار لاسيما "إيران وسوريا" من أهم أسباب ضعف مستوى الدينار العراقي أمام الدولار، مبيناً أنه هناك طلبات داخلية كبيرة على الدولار من "إيران وسوريا"، ولا يوجد أي منفذ لتأمين هذا الطلب سوى العراق.

 

وفيما اذا كان تقليل التعامل بالدولار في العراق يصبّ في مصلحة الدينار العراقي، وضح الخبير الإستراتيجي ماجد الصوري، ان العراق لا يستطيع أن يحسّن من وضع ديناره ما لم يتم القضاء على الفساد المالي والإداري، مشيراً إلى أنه مع فقدان العراق للتنمية الإقتصادية وانفلات المنافذ الحدودية "الجوية والبحرية والبرية" لا يمكن معالجة هذا الخلل أبداً.

 

ويؤكد الصوري، ان محاسبة التجار الفاسدين "الطفيليين" تعد خطوة مهمة جداً اذا اتخذها العراق فبامكانه أن يحسن من وضع "الدينار العراقي" أمام الدولار، وبغير ذلك سيبقى "الدينار" بوضعه الحالي السيء، موضحاً في الوقت نفسه ان معالجة وضع "الدينار العراقي" لا تتعلق بالأمور الإدارية بقدر ما تتعلق بـ"جوهر الإقتصاد العراقي" الذي يعتمد على "الصادرات والوردات"، وصادرات وواردات العراق تتم بالدولار فقط، وهذا ما يزيد من ضعف مستوى الدينار العراقي.

 

من جانبه يرى المتحدث الرسمي باسم البنك المركزي العراقي أيسر جبار انه هناك العديد من المفاصل أدت إلى تراجع "الدينار العراقي" أمام الدولار، منها الوضع الأمني والسياسي الذي انعكس سلباً على مستوى الدينار.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم البنك المركزي العراقي: ان العراق يعيش في ظروفٍ استثنائية صعبة أدت إلى تراجع مستوى "الدينار العراقي" مقارنة مع الدول الأخرى التي تحتل المراتب الأولى في العالم بقوة "عملتها المحلية" مثل "الكويت"، إلا أن هذا لا يعني بأن الدينار العراقي غير قوي، موضحاً أن العراق يتعامل في أغلب تعاملته "بالدينار العراقي" ومنها "دفع الرواتب" وكذلك "المعاملات السوقية".

 

وأكد جبار، أن قوة الدينار العراقي تقاس من خلال تداوله من "الطبقة المتوسطة وما دون المتوسطة" لأنها تتعامل بالدينار فقط، مشيراً إلى أن الطبقة العالية تتعامل بالدولار فقط.

وأضاف، ان تنمية القطاع "السياحي والإقتصاي والزراعي" يساهم في رفع قوة "الدينار العراقي"، لأن الإستخدام والتعامل في هذه الحالة يكون بـ "العملة المحلية فقط" وهذا ما يحسّن من مستواه مقارنة مع العملات الأخرى.

صلاح بابان


التعليقات




5000