..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نايف.. العوز المادي جعل الفنان العراقي يقدم مالم يقتنع به

تضامن عبد المحسن


 الحسن طارق

بكر نايف, من أبرز المخرجين العراقيين المعاصرين، أختص بمسرح الطفل على مدى سنوات من تجربته المتميزة في هذا المجال.

 بدأ مشواره الفني منذ دخوله معهد الفنون الجميلة عام 1994 وعمل في المسرح الى جانب دراسته، نالت مسرحية (آسيا تذهب الى المدرسة) من تأليفه وإخراجه جائزة افضل عمل متكامل، ليدعى بعد ذلك للمشاركة بها في المغرب.

 يرفض تسمية المسرح بـ(التجاري) ويصفه بـ(الجماهيري)، ويفتخر كونه لم يشارك في عمل مسرحي هابط .

كانت لنا جلسة حوارية مع المخرج لمناقشة حال المسرح العراقي والمعوقات التي تقف دون الإرتقاء به على مستوى المسارح العربية وسبل التخلص منها..

_ ما سبب أختيارك مسرح الطفل لتتخصص به؟

في الحقيقة كانت مجرد صدفة, فعند عودتي من سوريا في عام 2006, وجدت ان هنالك تحضيرات لإقامة مهرجان لمسرح الطفل في المسرح الوطني العراقي, فطرح علي الفنان فالح ابراهيم تقديم عمل تحت اسمه, وان اخبر الجميع بذلك, حينها سألتني لجنة المهرجان عن السبب, فأجبتهم ان العمل من اخراجي وسبب وضع اسم فالح ابراهيم هو ذريعة الجائزة عرض العمل, وحين عرضت المسرحية امام اللجنة نالت اعجابهم واستحسانهم, علماً ان رواداً كثر قدموا اعمالا في المهرجان ورفضتها اللجنة انذاك.

_أين تكمن ازمة المسرح برأيك؟ هل هي أزمة نص أم جمهور ؟

مشكلة المسرح العراقي هي افتقاده احياناً الى نصوص تحمل وعي وثقافة، المسرح هو عبارة عن رسالة تعالج قضايا المجتمع, واحياناً أخرى تكون المشكلة هي أزمة جمهور، الذي يكون مشغولا في امور حياتية وتدبير لقمة العيش، لذا نرى الأعمال الشعبية تجذب الناس، بداعي تغيير الجو المتشنج الذي يعيشونه. فيمكننا القول ألأزمة مشتركة بين النص والجمهور.

_هل تعتقد ان المسرح اليوم يعالج قضايا المجتمع ؟

مثلما نعرف أن المسرح يقدم عروضاً كوميدية واخرى جادة, وان اغلب الناس حالياً لا يستطيعون الوصول الى المسرح الجاد بسبب الوضع الثقافي شبه المعدوم في البلد, ويبدأ تدني المستوى الثقافي حينما نرى طلاب المدارس من هم في سن السابعة او الثامنة يتركون الدراسة ويتجهون الى العمل، وهذه مشكلة أحذر منها دائماً لأنها ستؤثر في ثقافة الجيل القادم ومدى تقبلهم للعروض المسرحية الجادة, ولذلك فأنا مع عودة التعليم الإلزامي من أجل خلق جيل جديد مثقف يستطيع تذوق اعمالا جادة.

_نرى اليوم كثيراً من الفنانين الذين لهم تاريخ مشرف يقدمون عروضاً مسرحية هابطة، على رأي البعض، ما سبب ذلك؟

السبب الحقيقي يكمن في العوز المادي , إذ ان الوضع المادي للفنان العراقي لا يشبه وضع أي فنان في الدول الأخرى، فيضطر بقبول ابخس الأجور مقابل عمل أي شيء للحصول على مبلغ يعينه. وهناك فنانون اخرون يكون هذا هو منهجهم واسلوبهم بالفن.

_ ما هي نظرتك المستقبلية للمسرح العراقي ؟

احياناً تكون نظرتي متفائلة كثيراً, وأحياناً أخرى تكون متشائمة, مستقبل المسرح مرهون بأوضاع البلد وما دام ان الوضع في تغير مستمر فالنظرة لمستقبل المسرح مبهمة, ولكن المسرح بدأ يلمس مؤشرات تبشر بالخير.

_ وما هذه المؤشرات ؟

عندما كان العراق يعاني من أوضاع عصيبة على جميع الأصعدة كانت لنا مشاركات ومهرجانات دولية في المغرب وتونس والجزائر ومصر والمانيا , وحتى قبل ايام كانت لنا مشاركة في فرنسا في مسرحية (اسمي دجلة) لمهرجان افنيون، حضرت فيه كضيف وتحدثت فيه عن مسرح الطفل في العراق, ونلنا اعجاب الجمهور الفرنسي, فأنا ارى ان هناك ناس تعمل بجدية وجهد وتستطيع ان تحسن من وضع المسرح وإظهاره بوجه جديد والحصول على دعم خارجي اضافة للدعم الداخلي .

_ما سبب تسميتك المسارح بـ(الجماهيري) بدل (التجاري) وهي التسمية السائدة؟

لأن المسرح له قيمة وموضوع, اما المسارح التي تقدم عروضاً هابطة فهذا ليس مسؤوليتي, اذكر ذات يوم في احدى مسرحياتي رفضت مشهداً لأحدى الممثلات لأنها ارادات ان تفاجئني وتدخل بملابس تخدش الحياء، فألغيت حينها ذلك المشهد وقلت لها (نحن مهمتنا ان ننشر الوعي للناس لا ان نريهم العري).

_ هل لديك مشاريع جديدة في مجال المسرح ؟

لدي مشروع يخص مسرح الطفل, يستهدف مستشفيات خاصة بالأطفال الذين يعانون من امراض مستعصية وحالات تجبرهم على الرقود في أسرة المستشفيات ودور الأيتام, استطيع من خلالها الذهاب لهؤلاء الأطفال، وأقدم لهم عروض مسرحية تسهم في تغيير مزاجهم نحو الأفضل .

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000