..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هاورد نميروف: الأسلوب

شاعر اميركي من مواليد مدينة نيويورك لعام 1920 ، تلقى تعليمه في جامعة هارفرد وخدم ملازما طيارا في سلاح الجو الأميركي خلال الحرب العالمية الثانية. بعد انتهاء الحرب بدأ عمله في التدريس الجامعي والتأليف فنشر العديد من المجموعات الشعرية التي نالت استحسانا نقديا كبيرا والعديد من الجوائز المهمة ابرزها جائزة الكتاب الوطني وجائزة البوليتزر لعام 1978. لنميروف ايضا عدد من الروايات والمجموعات القصصية فضلا عن الدراسات والمقالات النقدية. من بين عناوين مجموعاته الشعرية: ((حديقة الملح)) 1955؛ ((مرايا ونوافذ)) 1958؛ ((طيور السنونو الزرق)) 1967؛ ((المقتربات الغربية))  1975 ؛ و((داخل البصلة)) 1983.

 

الأسلوب

  

أراد فلوبير أن يؤلف رواية عن لاشيء.

أراد أن لا يكون لها موضوع

وان تعتمد كليا في وجودها على الأسلوب فقط،

مثل الروح القدس حين تحوم فوق جهنم،

أو مثل الحيوانات الصغيرة في رسوم دزني المتحركة

التي تقف على غصن ينكسر،

ولكنها لا تسقط حتى تنظر إلى الأسفل.

انه لم يؤلف تلك الرواية مطلقا،

ولم يؤلف رواية غيرها

كانت ستسمى ((اللولب))،

تتصاعد فيها حظوظ البطل في الأحلام،

بينما تتدهور حياته الواقعية.

 

ومع ذلك، فنحن  نشكر الأستاذ

على هذين الكتابين. يمكن أن يقرآ،

بصعوبة، روحا فقط،

لا يضيعان كليا مثلما احترقت أعمال معينة في الإسكندرية،

غرقت في فلورنسا،

وهما لا يـُدرّسان في الجامعات مطلقا.

فضلا عن ذلك، فإنهما لا يشوههما الأسلوب،

تلك النار التي تأكل ما تضيء.

 

 

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000