..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استياء واسع من إغلاق منظمة إيزدية بالإقليم

صلاح بابان

ردت منظمة "يزدا"، يوم الأربعاء 4 كانون الثاني 2017، على اتهامات حكومة إقليم كوردستان لها بـ"خروجها عن القانون"، وممارستها لنشاطات سياسية"، "وانتهاء رخصة العمل"ن مؤكدةً رفضها القاطع لجميع "الإتهامات التي ذكرتها حكومة الإقليم"، مطالبة في الوقت نفسه بضرورة الإسراع في فتح مقراتها فوراً.

وكانت مصادر مقربة من منظمة "يزدا" قد ذكرت أن السلطات في اقليم كوردستان أقدمت في (2/1/2017) على إغلاق "يزدا" وجميع مكاتبها في دهوك والمناطق الأخرى.

وذكرت المنظمة في بيانٍ لها صدر اليوم ونشرته وسائل إعلام مختلفة: أن "المنظمة تمارس عملها وفق القانون المحلي في إقليم كوردستان والعراق عموما"، موضحةً أنها "تلتزم بنظامها القانوني الخاص وبمواثيق المنظمة كونها منظمة غير ربحية مسجلة في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد".

واستنكرت "بشدة" اغلاق مقراتها واهانة كادرها وقيادتها من قبل الاسايش، وطالبت بفتح "تحقيق فوري في التجاوزات غير القانونية على حقوق المنظمة باعتبارها كيان شرعي يعمل ضمن اطار القانون".

وأكدت يزدا، أنها "مؤسسة تدافع عن حقوق الايزديين في كل مكان من العالم" مشيرةً إلى أنها "تأسست حتى تمنع حدوث إبادة جماعية أخرى بعد إبادة الثالث من اب ٢٠١٤". منوهة "ان الدفاع عن القضية في جميع المواثيق الدولية لا تترجم كفعاليات سياسية".

وطالبت مديرية الاسايش "بنشر الوثائق وكل المعلومات التي تمتلكها أية جهة أخرى ضد يزدا للرأي العام".

وأكدت المنظمة ان رخصة عملها في اقليم كوردستان فعالة حسب القانون، وقد ارفقت نسخة من الإجازة الرسمية المتجددة لها من قبل حكومة إقليم كوردستان مع البيان، داعية إلى "حل القضية بالقانون" وعلى أساس "الحوار والاحترام المتبادل".

واختتمت بيانها بالقول ان "طرد يزدا من كوردستان ستكون إهانة كبيرة لمجتمع كامل واجحاف بحق اقلية (اثنية_دينية) تأخذ من كوردستان والعراق موطنا لها لآلاف السنوات".

وفي الاطار ذاته دعت منظمة "هيومن رايتس وتش" في تقرير لها، يوم الثلاثاء 3 كانون الثاني 2017، سلطات إقليم كوردستان إلى "التفكير ملياً في تداعيات إغلاق يزدا وعواقبها"، مبينةً أنه على "كوردستان العدول عن قرارها وفقاً لإلتزاماتها الدولية، لتسهيل تقديم المساعدة الإنسانية، لا إعاقتها".

وقالت بلقيس فيللي، وهي كبير الباحثين لدى الـ"هيومن رايتس وتش" في العراق (قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) أن "منظمة غير حكومية بارزة تدعم الإيزديين تمّ إغلاقها من قبل ضباط الأمن من حكومة إقليم كوردستان".

وتابعت: "على الرغم من أن السلطات في الإقليم ادعت أنها أغلقت يزدا بعد تحذير، للالتزام بقوانين حكومة إقليم كوردستان التي تحكم المنظمات المدنية غير الحكومية، إلا أن عاملين في يزدا قالوا أن منظمتهم لم تتلق أي تحذير من هذا القبيل".

وأشارت إلى أن "شخصا مقربا من المنظمة قال لها أنه يرجّح سبب اتخاذ القرار إلى خطة يزدا لدعم 3000 أسرة على الأقل في شنكال بالأرزاق والمواد الغذائية، كجزء من مشروع أكبر ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)".

وعبرت فيللي عن قلقها إزاء قرار حكومة إقليم كوردستان باغلاق يزدا لـ"أسباب مجهولة"، "في وقت تتزايد فيه حاجة السكان إلى تقديم المساعدات الإنسانية".

من جانبه رأى الناشط والصحفي الإيزدي بركات العيسى ان قرار إغلاق مكاتب يزدا جاء على خلفية عملها خارج رغبة الديمقراطي الكوردستاني.

وقال العيسى: "ان القرار لم يكن مستبعداً وناقشناه قبل عدة أشهر، لأن كل الذين عملوا لصالح القضية الايزدية بشكل مستقل عن الديمقراطي واجهوا الطعن والطرد". بحسب تعبيره.

وفيما اذا كان لقرار إغلاق مقرات المنظمة إنعكاسٌ سلبي على النشاطات والفعاليات التي تتعلق بالقضية الإيزدية، أكد بركات انه "لن ولم يؤثر على القضية الايزدية بتاتاً، بالعكس فهو انتصار لقضيتنا".

واوضح بركات ان الحزب الديمقراطي "يحاول أن يجعل هذا الدين حزبياً وهذا غير مقبول"، مؤكداً أن القضية الايزدية خرجت من الإطار المحلي.

وأضاف، "تكلمنا مع الزملاء في يزدا وطالبناهم أن لا يتنازلوا عن قضيتهم"، مشيراً إلى أن يزدا تسير في الاتجاه الصحيح، لأن علاقاتها وجمهورها أكبر من مجرد مكاتب.

وأشار الى أن وضع النازحين سوف يتدهور، إلا أن القضية الايزدية برمتها سوف تشهد انفتاحا، لأنها سوف تخرج من الإطار المحلي الضيق -بحسب رأيه-.

من جانبه وصف الكاتب الصحفي الإيزدي خدر خلات قرار إغلاق مقرات يزدا بـ"المؤسف"، معربا عن امله في أن تستأنف المنظمة أعمالها لأنها "خدمت وتخدم القضية الإيزدية".

وقال خلات: أن هناك عدة أطراف تعمل على الإهتمام بالقومية والقضية الإيزدية، ومن هذه الأطراف منظمة "يزدا"، وإغلاق يزداً سيكون له تأثير ثانوي وليس رئيسي، وسيؤثر على القضية الإيزدية إلا أنه لن يصل الى حد تعطيل القضية في المحافل الدولية.

وكان قرار إغلاق "يزدا" من قبل السلطات في الإقليم، أثار ردود أفعال واسعة بين المجتمع الإيزدي في الداخل والخارج.

وتعتبر (يزدا) منظمة إيزدية عالمية غير ربحبة، لها العديد من المشاريع في محافظة دهوك بإقليم كوردستان، والتي تتضمن برامج العلاج النفسي للناجيات الإيزديات، والرعاية الإجتماعية والنفسية للأطفال، والتعليم والإغاثة والتوثيق.

 

صلاح بابان


التعليقات




5000