.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الصحفي الفنلندي المخضرم سامي سيلانبا

جمال الخرسان

الذي زار العراق عدة مرات وانجز عشرات التقارير الصحفية

هلسنكي

الفنلندي "سامي سيلانبا" المولود عام 1974 احد اهم الصحفيين الفنلنديين المخضرمين، يعمل في قسم الشؤون الخارجية لحصيفة "هلسنكي صانومات" اهم صحف فنلندا واحد ابرز صحف بلدان الشمال. اوفدته الصحيفة لمناطق مختلفة من العالم من اجل تغطية مختلف الاحداث. عمل مراسلا للصحيفة في الصين للفترة 2003-2009، ولاحقا في جنوب افريقيا، انجز كتابا بعنوان "قصة حب من الصين" حاز 2014 على جائزة الدولة للاعلام التي تمنحها وزارة التعليم الفنلندية.

سامي سيلانبا وزميله المصور "سامي كيرو" قاما بزيارة الى العراق في تشرين الثاني الماضي، انجز خلال تلك الزيارة عددا من التقارير الميدانية عن معارك تحرير الموصل ثم لاحقا جملة من التقارير الصحفية انجزها من العاصمة العراقية بغداد، بعد عودته الى فنلندا اجريت معه الحوار التالي:  

 

- هل كانت هذه اول زيارة لك للعراق؟

الزيارة الاخيرة كانت الرابعة لي للعراق، لقد زرت العراق ثلاث مرات سابقا، الزيارة الاولى كانت خريف العام 2002 حينما كان صدام حسين بالسلطة. الزيارة الثانية كانت برفقة القوات الامريكية، دخلنا العراق عن طريق الكويت ووصلنا للنجف، بقيت في العراق عدة ايام ثم عدت قبل تحرير بغداد لان القطعات التي كنا نرافقها عادت للكويت.

الزيارة الثالثة للعراق عام 2009 بالتزامن مع محاكمة علي حسن المجيد على خلفية ضرب حلبجة بالكيمياوي، ذهبت للعراق انذاك برفقة الصحفي "يوسي فووتيلا" مسؤول القسم الذي اعمل فيه بصحيفة هلسنكي صانومات، وكان مدوعا للمحكمة باعتباره شاهدا على الجريمة، يوسي فووتيلا كان ضمن اول فريق صحفي اجنبي يزور مدينة حلبجة بعد ضربها بالسلاح الكيمياوي عام 1988. فرافقته من اجل تغطية المحكمة واحداث اخرى.

اما المرة الرابعة فكانت في تشرين الثاني عام 2016، دخلت العراق عن طريق كردستان وذهبت الى اطراف الموصل، الى "حمام العليل"، "بعشيقة" ومناطق اخرى، بعد ذلك ذهبت الى بغداد بقيت هناك عدة ايام انجزت خلالها مجموعة من التقارير ثم عدت الى فنلندا.

 

- بالمقارنة لزياراتك السابقة حاليا باي اتجاه يسير العراق.. للاسوأ ام للاحسن؟

كانت الامور عام 2009 تشير للافضل، هناك امل واضح على محيا الناس، كانوا يمنّون النفس بعد انحسار القاعدة ببداية مختلفة للعراق، بداية للعيش بسلام. الان الامور ليست على ما يرام لكن بنفس الوقت يمكن ان تمثل مرحلة التغلب على داعش بداية مهمة للتمسك بالامل، للانطلاق من جديد نحو اوضاع اكثر استقرار. الانتصارات على داعش قد تكون انطلاقة جديدة للعراقيين.  

 

- في احدى المواد التي كتبتها عن العراق مؤخرا كتبت العبارة التالية: "نتحدث كثيرا عن العراق ولا نعرف عنه الكثير". ما هي الاشياء التي يتم الحديث عنها كثيرا في فنلندا بخصوص العراق دون معرفة كافية؟

حينما حصلت موجة النازحين عام 2015 صار الحديث متداول كثيرا عن العراق، في الاعلام يتحدثون عن العراق، عامة الناس ايضا تتحدث، الكل يتحدث مع او ضد الموجات الاخيرة، حينها حصل جدا كبير ولازال، وبعض القناعات كانت قاسية جدا. مع ذلك فان القليل من الفنلنديين زاروا العراق ويعرفون ما يجري فيه، غالبية الفنلنديين لا يعرفون اكثر من اسم مدينة او مدينتين عراقيتين. لا يعرفون الكثير عن العراق بشكل دقيق وواضح، هل البلد آمن ام لا؟ الى اي المناطق تمتد الحرب؟ نسبة الفقر والغنى؟ كيف يعيش عامة الناس هناك؟ الكثيرون في فنلندا لا يعرفون هذه التفاصيل عن العراق. وهذه حالة سلبية، لان الجدل الكبير الذي حصل في فنلندا ينبغي ان يكون عن دراية واطلاع كاف. معظم الاحاديث كانت عن ظنون وتوقعات ولم تكن عن دراية كافية. ثم اضافة الى ذلك وهنا الاهم ربما، اننا نتحدث كثيرا في اوروبا عن احتمال وقوع هجمات من قبل داعش، نعم وقوع الهجمات وارد، لكن بنفس الوقت لابد ان نتذكر ان هناك اناسا في العراق وسوريا عاشوا سنتين تقريبا وتعرضوا وشاهدوا جرائم داعش بشكل شبه يومي هؤلاء يحتاجون للمساعدة.

- ما هو الذي لفت نظرك في المدن التي كانت تحت حكم داعش؟

هناك نوعان من المدن التي كانت تحت حكم داعش، مدن كانت خالية من السكان مثل بعشيقة وهذا ما سمح فيها بخوض حرب كبيرة، خلوها من المدنيين سمح بقصفها حتى من قبل الجانب الامريكي بحيث تاثرت المدينة بشكل كبير وبدت واضحة انها مدينة حرب. في ذات الوقت هناك مدن اخرى مثل حمام العليل التي بقي فيها سكانها حتى في ظل داعش وهذه حينما تحررت بقيت مبانيها سالمة تقريبا بحيث يستطيع السكان العيش فيها.

من الامور التي لفتت نظري او التي اثارت عندي التساؤلات مثلا مدينة مثل حمام العليل الناس فيها يعرف احدهم الاخر، وحدث فيها قتل وجرائم حينما كانت تحت حكم داعش. بعض سكانها تعاونوا مع داعش وبعضهم لم يتعاونوا وتعرضوا لانتهاكات، السؤال هنا كيف سيتعايش هؤلاء بعد خروج داعش؟ اتسائل بقلق كيف يتعايش سكان المدن التي احتلتها داعش فيما بينهم. السكان سيحتكون ببعضهم وتثار اسئلة على غرار: لماذا كنت بصف داعش؟ هل لك تاثير بما تعرضت له انا على يدهم" والى ما هنالك من الاسئلة المتعلقة بالتعايش.

- هل هناك فارق كبير بين ما قرأته عن العراق في وكالات الانباء وبين الواقع هناك؟

في فنلندا غالبا ما تاخذ الوقائع من الوضع العراقي نقلا عن وكالات الانباء العالمية، وتغطية الوكالات تختلف، كما ان وسائل الاعلام تنقل تصريحات المسؤولين الرسميين، الجدل السياسي في العراق او التفجيرات التي تحصل. ولا تاخذ وجهة نظر عامة الناس وطبيعة حياتهم اليومية. من هنا لابد للصحفي الفنلندي ان يقوم بزيارة للعراق بين الحين والاخر للاطلاع على المتغيرات.

 

- من وجهة نظرك ما هي الصعوبات التي يواجهها الصحفي الاجنبي في العراق؟

الصعوبات هي عدم معرفة لغة البلد، احيانا يتوفر المترجم الجيد لكن ان كنت تعرف لغة البلاد التي تذهب لها فهذا افضل من زاوية صحفية. التاخير في التاشيرة قد يسبب ارباك. نعم الموظفون بالسفارة العراقية تعاونوا وحصلت في نهاية المطاف على فيزا لكن حصلت بعض الاشكالات وتاخرت التاشيرة لعدة اسابيع، هذا يعني ان الصحفي لا يستطيع تنظيم رحلة مستعجلة بل يحتاج لوقت كثير. لم نواجه مصاعب كثيرة بالعراق في الواقع، الناس كانوا يتعاملون بلطف. لكن يبقى الوضع الامني هو التحدي الاكبر بالنسبة للصحفي الاجنبي، قد يفكر بعضهم ان الصحفي الاجنبي صيد ثمين. وفي كل الاحوال ان توفر مساعدون اذكياء ستكون مهمته ناجحة.

 

- عملت في الصين عدة سنوات وانجزت من تجربك الصينية كتابا بعنوان "قصة الحب من الصين" حازت على جائزة مهمة في فنلندا.. فهل تسفر زياراتك المتكررة للعراق شيئا مشابها؟

بابتسامة المعجب يجيب سامي سيلانبا ويقول: حتى الان لا يوجد فكرة لانجاز كتاب عن العراق، لكني معجب بالعراق، معجب بمدينة تاريخية مثل بغداد كانت قبل الف عام محط انظار العالم، وقد ينتج شيء من التعامل مع العراق. فقد تابعت الحالة العراقية منذ فترة طويلة.  


 

جمال الخرسان


التعليقات




5000