..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليالي المطر وطيف الاحبة - قصة قصيرة

كاظم فرج العقابي

في ساعة متاخرة من الليل جلس مصطفى على مكتبه في غرفته المطلة على حديقة المنزل , وكل ما يحيط به يعبر عن صمته وسكونه , فتجيش في صدره انفعالاته واحزانه الدفينة ويتمالكه الشعور بالوحدة .

وعلى مكتبه تركن رسالة , قرأها توا ليعتصر وجهه الما وصرامة , انها اخر رسالة تلقاها من حنان التي احبها وشغف بها كثيرا , وكان حلمهما يوما , ان يعيشا سوية تحت سقف واحد , لكن الطغاة المجرمين قتلوا حلمهما حينما قتلوا حنان بصاروخ من صواريخهم التي اطلقوها على مدينتهم الصغيرة , يومئذ بكاها مصطفى بحرقة وبمرارة حتى جفت الدموع في مقلتيه .

فحبه الكبير لها يثير فيه الرغبة بين الحين والاخر للتردد على الاماكن التي كانت تجمعهم سوية , وكثيرا ما كان يتردد على تلك الشجرة التي حفرا اسميهما عليها ذات يوم , والتي لما تزل تحتفظ لهما بهذه الذكرى الطيبة .

وحينما يجد نفسه في تلك الاماكن ليعبر عن وفائه لتلك الحبيبة , ينبعث من داخله فيض من الحسرات والاهات , كان يقول لها : حنان احب عينيك لانهما مليئتان بمعنى اسمك .

فتضحك له ويضحك لها من اعماقه , اخذ رسالتها قربها من فمه وقبلها كانه يرى فيها اناملها الرقيقة التي مزقتها قنابل الارهاب .

التفت مصطفى صوب النافذة حيث سمع رشقات المطر عليها , فقد بدا المطر يهطل بغزارة , فانبرى من مقعده متوجها نحو النافذة , ازاح ستائرها جانبا , ابصر السماء , تفرسها جيدا , واخذ يردد مقاطع من قصيدة للشاعرة فدوة طوقان:

لماذا يغلف الاسى قلبي في ليالي المطر

لماذا اذا عصفت في الشجر رياح الشتاء

المتّ طيوف الاحبة بي ... من وراء الحفر

وبعد ان اسدل ستار نافذته , عاد الى مكتبه وتفحص رسالة حنان بامعان ومع نفسه قال .. ( آآه كم هو جميل خطك يا حنان , قتلوك في ربيعك العشرين ... قتلوا شبابك الغض ... الويل لهم ! )

نهض من مكتبه طاويا رسالتها بعناية , ودسها في وسط احد الكتب المتراصة في مكتبته حيث يعاوده الشوق والحنين ليطالعها كلما تتاجج مشاعره وتوقه الى ايامه الماضية مع حنان .

كاظم فرج العقابي


التعليقات




5000