..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عُش الصقور

علي البدري

 

بالرغم من أنها صغيرة جداً، وريشها لا يزال ناعماً 
ولم تكبر مخالبها بعد إلا أنها كانت تُقاتل بشراسة، ونظرات عينيها كانت قاسيةً على المعتدين، 
كانت الصقور الصغيرة وحدها في العُش حينما هجمت الغربان الشريرة وأرادت أن تسرقه، 
لكنها لم تتردد في الدفاع عن وطنها الصغير أمام هذه الغربان الكبيرة والمرعبة، 
وقف الصغار بكل شجاعة لحماية نفسها والحفاظ على بيتها،
 كما وأن كلَّ الحيوانات صغيرة الحجم أو الكبيرة منها تدافع عن وطنها الصغير وبيوتها اذا ما هجم عليه الأشرار، 
وكذلك النباتات تدافع عن نفسها ضد المعتدين عليها فبعض النباتات تحمل أشواكاً كبيرة لتحمي نفسها، 
قبل أن تهجم الغربان على عُش الصقور الصغيرة، وقفت على غُصن شجرة وضلّت تُراقب من بعيد وتنظر إلى ما في العُش لأنها تخشى أُم الصقور وأباها، 
وعندما وجدت أنهما خرجا ليجلبا الطعام إلى الصغار ولم يبق في العُش إلا الصغار هجمت عليه، وتوقّعت أن الصغيرين سيتُركان العُش ويهربان لأنهما ما يزالان صغيرين وضعيفين، 
فَهِم الصقران الصغيران ما أرادته الغربان لكنَّهما لم يترُكا العُش وبقيا يُدافعان عن وطنهما الصغير بكل شجاعة، 
وقد قال الصقر الصغير لأخيه: لنصبر يا أخي قليلاً في وجه هؤلاء المعتدين وسيأتي أبونا ليطردهم بعيداً، (فالشجاعة صبر ساعة)
تحمّل الصقران قليلاً حتى جاءت الصقور الكبيرة وأبعدت الغربان المعتدية،
فرِح الصقر الأب بموقف ولديه الشجاعين في الدفاع عن وطنهما وقال لهما: أنا فخورٌ بكما يا ولديَّ ستكونان صقرين قويين عندما تكبران وأريد منكما أن تستخدما قوتكما في ردع الظالمين والمعتدين .

 

علي البدري


التعليقات




5000