..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أناOMوال وهواي ذهابا وآيابا للنجف ..؟؟

ذياب آل غلآم

  

رحلة ماكوكية هنا وظيفتي التدريسية والعلاقات الاجتماعية وتربيتي وذكرياتي وعشقي الأول هي النجف في العراق الأشرف ، مولدي واهلي وارضنا وأبتداء جذوة الفكر واتقادها ، حيث الحرف صار ينطق كلغة وقراءة واليد اخذت ترسم معالمها الفنية كموهبة والعين دقيقة التشخيص وقلب مفعم بالعشق منذ الولاده ، عائلة لها موقعها الاجتماعي والتربوي والأخلاقي والسياسي كما هم اهلنا في الشامية ، والتي اشتهرت بعنبرها وجودته عنبر الشامية ، والتاريخ يذكرها زمن العصملية انها كانت لواء اافرات الاوسط كله النجف تتبعها والمساوة ناحية لها والدوانية ايضا ، المهم هذه سطوراولية للمدونة خاصيتي ، في عام 1984 تزوجت من عائلة لنا معها صلة اجتماعية ومن اصل حلاوي بابلي ، علاقاتنا معهم منذ القدم ، حينها كانت الحرب وانا جندي احتياط سالم مسلح لكن مجرد من السلاح ، خبرت العراق كله جندي يحمل العشق والحب والوفاء ، لم يرمي اطلاقة واحدة على آي كأن والسبب انه لايملك بندقية حتى في اشرس المعارك وانا في الحجابات او السواتر الأمامية وحتى في الكمائن ، اكثر من مئة مرة زارني الموت لكني كنت لا اخشاه والقدر لي والله معي ، بعدها تسرحت ورجعت للتدريس هذا بعد ان تسرحت 3 / 3 / 1989 .. رجعت للدوام بيتي وعائلتي في الشامية لكن اهلي واخوتي في النجف حي السعد ، صباحا ارتدي اجمل بدلاتي وقبعتي التي اضعها على رأسي منذ عام 1970 والى الآن كان شعري طويل وكثيف والآن ( مزلاك الدنيا ) السيارات التي تنقلك من والى النجف في الغالب سيارة 21 نفرد "راكب" الآجرة وسرعة تقبيطتها ، وكثافة العبرية ركابها ، متنوعة السيارات كوستر و18 راكب وآو آم وغيرها تكسيات وقسم من اصحاب السيارات الخصوصي ايضا يستفادون بطريقهم بنقلهم لبعض الركاب . طبيعتي ولي اسباب آخرى لا اجلس إلا على الكرسي الصغير خلف مقعد صدر السيارة وبجنب الباب ، في اغلب الأحيان اجمع الكروة " الآجرة " مساعدة للسائق وتسهيل آمره ، واحيانا اصل الكراج واحد سائقي السيارة وهو (مقبط ) يراني فيناديني "استاذ" تعال معنا ، اصعد وبما ان السيارة فول وربما حتى وقوف بعض ركابها لكنه يطلب ممن كان يجلس على ( قنبرة المكينة ) فسحة لي للجلوس ، وهكذا كالعادة اجمع الكروة ، تعرفت عليهم اغلبهم من اهل الشامية الولاية يعني هم ابناء عوائل اعرفهم ويعرفوني ، ومنهم اصدقائي ، لا حصرا ( سلام ووثاب ، وهما خوين لعائلة يشار لها بالبنان وطنيا واجتماعيا ولي مع اخوهم صباح زمالة مدرسة وصداقة منطقة ورفاق نضال ، وعلاقات اجتماعية ، صبري وإبراهيم حولي كذلك ، ومن البو ناصرية لي معهم حكايات وعلاقات جورة وعمل ) لكن ما لفت نظري سائق يتحفظ في بعض كلامه حينما نتحدث وخاصة هو يرغب ان اكون جالسا عند قنبرة المكينة بعدما يسحب المقعد القطني من تحته ليضعه لي واجلس ويبدأ الحديث ، العشق والغرام والشعر والسياسة وعن الايام ، وبعدما عرفني جيدا وكنت لا اخشى احد ، حيث اتكلم واشخص بالعام وليس بالخاص ، لكن الجو المغلوم بالمخبر وبمن يرتدي الزيتوني ، وكتاب التقارير ، والكلكيه ، مما يسبب بعض الاشكالية والخوف لديه ؟ سائق متزن مهظوم داخليا لكنه يكابر، عصبيا احيانا ، كلمته لا تنزل الى الارض ، يحترم الآخر ، ولا يسمح للتجاوز على المختلف ، ربما هنا حدث شيء ، عصبية سواق ، وتنافس على الخبزة ، وكسب القوت ، وكلهم يعملون بالآجرة وقليل من يملك سيارته الخاصة وهو يدفع عنها اقساط شهرية والمبلغ الذي اشترى به السيارة مآخذه ب"الفايزغالبا" يعني بفلوس ربويه !؟ والذين يقرضونهم المبالغ هذه ويأخذون منهم الربى ، من المؤمنين المصلين الصائمين وكل خميس يذهب الى زيارة الحسين هكذا يرون الآخرين بأنه يعرفون طريق الأيمان ولكنهم كانوا اقذر من شيطان فهم سفلة مخادعين منافقين ، المهم هذا السائق توطدت علاقتنا معا ، بالنية الصادقة ولكوني احمل وعي ثقافيا متواضعا واقرأ كثيرا وانا معرف في النجف والشامية ايضا ، هذا هو السائق المثقف ( عبد الأمير شنان ) نبتدأ من آين الحكاية ... لنتخصرها .. انها سمراء الولاية ، سمراء الشامية ... سمرائي لن انساك والآن أبو سعد يراقبك في المرآة " وانت تصدين عين وعين ؟؟" ابو سعد كله عيون ؟ على الطريق ، وعلى الصديق ، وعلى العبرية ، وحينما تصد عيناه بعينيك يتحسر في داخله كبتا وبهدوء !

وكأنه يهمس لي ولسان حاله يقول :

ليل وضوه شموع ودمع هَلْ

العين ليره ، والشعر فلْ

يسلب الروح من إيتنعثلْ

ورّد يمسح دموعه ، ويواعد !؟

 اني اراقبه ،احيانا (ادردغله) كلمه يفهمها وهي طائرة وكيف لا وهو أبن الحسجة والدهلة والمضايف ، عبد الامير شنان ، يعرفني انني تدرسي وملابسي وأنا مميز بها معطار شغوف بالعطور وبالالوان وانسجامها واذوب في وجوه النساء ، وخاصة تلك الوجوه للفلاحات العاشقة ، اللواتي للتو رجرج النضوج نهودهن ،" ياعشكنا "، تأتي صدفة سمراء النزيزة ، هندية المواصفات حبشية العينين ( نص وجهها عيون )

سبحانه من سواك نص وجهك إعيون

زغير سبيت الناس من تكبراشلون

 جسدها مرسوم القوام ، نهديها متباعدين قليلا ، كاعبين لعوبا ، تتعمد ان تفتح ازرارين من قميصها الأحمر الآرجواني ، حينما تجلس امامي في السيارة .. وكأني اناغيها :

سود العيون كبار والحلك املبس

ويحرسك رب الكون من دلع تلبس

 ظلال عينيها وهج ، شفتيها اتقاد نار بلمعة الشبق والجنس الطافح من وجهها ، طولها رشاقة عارضة ازياء صومالية ، سمرائي ذات الوجه الهندي الخلاسي أبنة الحميدية أم العنبر، في الكثير من الآحيان نتصادف معا ذهابا صباحا وحين العودة عصرا نلتقي في السيارة ، وحديث خاص مابين السائق المثقف عبد الامير شنان وذيبان ؟ تصاحبها لسمراء الشامية ، دائما امرأة كبيرة ربما عمتها ، او أمها ؟ مرة همس لي ابو سعد "ابروح ابوك أبن غلآم " شنو رأيك بهذه السمره !؟ كأنما القلوب سواجي ...

أجبته : وأبو سعد ، يتمرغل بالشعر الشعبي !؟

يحادي العيس بالله اعليك ونبيه

لمن يلحك شريج الروح ونبيه

ونيني موش كلمن كَام ونبيه

يون بيه الحدر ضلعه شجيه

ضحك عبد الامير من كل قلبه ، وربما عرف المقصد ، وهو الاريحي حينما يكون مزاجه رائق .. وتفاجأت حينما وصلنا منطقة ( أنديبه ) وآنوفنا تزكمها بعنف رائحة الشلب " رز العنبر " الذي ينتظر مناجل الفلح والحاصوده .. نازل ، نزال ، صوتها كنتلة كهربائية او صعقة وميض سماويه ، إللتفت وإلا هي !؟ " شعده نزلت اهنا ؟ " انها سمراء الشامية تنزل في أنديبه !! ابو سعد اتخذ الجانب اليمين ونزل على الترابي ، رفعت عبائتها بيدها اليسرى على اساس تعديلها على رأسها لكنها كانت تودعني ، ابو سعد منتبه لهذه الحركة " ديج ودريول ذكي ، مجرب ويعرف اسواليف الفخاتي ؟؟ " غيرت وجهي نحوه ، نظر لي بأبتسامه فيها نوع من الخبث والثعلبه ، وكأنه يقول : عرفتها الآن يا أبن غلآم ؟؟ ضحكت وحينما نزلت هي الأولى وانتظرت العجوز التي ترافقها ، وعينيها اتسعت بشغف الصبا والشبق العاطفي ، وانا اذوب عشقا بتلك العيون التي قتلتنا من حيث ندري ولا ندري !؟ رفعت قبعتي على اساس تعديلها على رأسي ، لكن الهدف توديعها لهذه ، سمراء الشامية .. احسست بندسه من يده اليمين ، ها ابو سعود ؟ أسمع أسمع استاذ شيكول حاج زاير الدويج :

تميت احومي على شوفك بس اروحن ورد

وابغي وصالك واروم من المراشف ورد

مذكور اسمك علينة بالفرائض ورد

من حيث بسمك تتم فروضنا ودعة

رضوان حسن الحواري ابوجنتك ودعة

الورد قدم لوايح واشتكة ودعة

ايكول انت الورد وشلون تشتم ورد

 وصلنا الشامية وعند حي المعلمين ، ومقابل ثانوية الخنساء للبنات وامام باب مدرسة أبن حيان الأبتدائيه ، توقف ابو سعد وقال : تفضل استاذ ...

قسم بدلال أهلنه والمضايف

الهواكم يوج كلبي والمضايف

 " والمضايف OM من أذكركعدت ال "

تشب نار القهر بيه ... حيهم ..يعبر ونيني على الطيبين وينهم ؟ قرنفلاتي

  

ذياب آل غلآم


التعليقات




5000