..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة للصورة وتماثلها تاريخيا نص وسنة ..!!؟؟

ذياب آل غلآم

  

 

أقترح على المهتمين بفن المسرح وعلومه أن يدرسوا اضطراب العلاقة بين المسرح وأحداث الواقع.. من منهما الذي يمثل الصورة الكاريكاتورية للآخر؟ من يقلّد من؟
: الرائي والصحفي حسن الفرطوسي ؟  الصورة / قاتل السفير الروسي في أنقرة لحظة الحدث ... استهلال :

جاء في منطق الفقه عند المذاهب كافة حيث قالوا : ومعناه : أشر بواحدة ، اي بأصبع واحد ، فإن الذي تدعوه واحد ، وهذا نص ، بين في أن الإشارة ، حيث قال له : أحّد احّد ، أي : أحّد الإشارة ، فاجعلها بأصبع واحدة ، فلو كانت الإشارة إلى غير الله لم يختلف الأمر بين أن يكون بواحدة أو أكثر ، فعلم أن الإشارة لما كانت إلى الله ، وهو إله واحد ، أمره أن لا يشير إلا بإصبع واحدة ، لا باثنين ، وكذلك استفاضت السنن بأنه يشار بالأصبع الواحدة في الدعاء في الصلاة ، وعلى المنابر يوم الجمعة ، وفي غير ذلك .. واحدث من استخدم لغة الأصابع هو تنظيم داعش الذي شوهد أعضاؤه يرفعون مؤخرا ، الشعار في أكثر من مناسبة برفع إصبع واحد إلى السماء ، مع صرخة الله أكبر ،في كل مكان دخلوه سلما ام ارهابا ، إن الشعار يرمز للإيمان الإسلامي فهو شعار " التوحيد " ، وهو اختصار لجملة الشهادة : ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) وفي حالات عديدة يترافق رفع الإصبع مع الهتاف "تكبير"، كي يستدعي المستمعين والحاضرين في المكان لتعظيم اسم الله، وفعلًا يُستجاب لهذا الهتاف بالتعظيم: "اللهُ أَكْبَر" عندما يرفعون هذا الإصبع الواحد مع هتاف التكبير .... المدخل :

عندما تكون جهة تتقن ادواتها التي تتوغل في عقول اتباعها و بالاخص اذا كانت نظرية دينية فانك ستجد الجو العام للعمل يشبه بكثير الدراما والمسرح لانه سيكون فوق مخيلة الرائي و المستمع .. لان هكذا شخوص مثل صاحب الصورة سيكونون ادوات نشطة بيد محركيها الذين تمركزوا داخل عقولهم .. فاصبحت الصورة لدينا تتشابه كثيرا مع المسرح الذي عودنا ان يستنطق خبايانا . فالواقع الذي نعيشه حاليا لايمكن لاي مسرح ان يجسد او ينقل لنا ذرة صدق وصوره لما نتلمسه في ارض الواقع ... المسرح قرأنا عنه عمر طويل على انه تجسيد لعنصر الدهشه والمفاجئه لما يحدث لحالات لا يشهدها المتفرج ولا يعرف ولايقدر على تحمل حقيقتها...الان مسرح الواقع الحياتي يجسد امامنا..... مسرح الخشبه...لا حاجه له بعد الان !؟ .

هذا هو نص وسنة وليس تمثيل بل ثقافة استحمارية من كاهن دجال ومعبد محتال مع نعيق القطيع ... ان الصوت الله اكبر ورفع اليد قولوا الله اوحد والوثوب كانه قط تمرد ...كلها جاءت تراكمية بوعي او بتقليدية هكذا وجدنا ابائنا ...أن  طرح لدراسة الشخصية الحركية في الصورة الواقعية مبحث يشتغل عليه علماء النفس والمخابرات ورجال علم الاجتماع ... نعم ما تفلضت به يا حسن ملاحظة دقيقة ولكن ليس كاريكاتورية بل هكذا هي التربية في النص والسنة وفي روح الدين وليس عند المذاهب المختلفة فكلها تغرف من هذه الواقعية الاسلامية البدوية المتعفنه السحقية ولفائدة الإستثمار من اجل الاموال .

مسك الخاتمة : لو رجعنا تاريخيا لفن الصورة التي رسمها فنانين مختلفين في كل الديانات الغيبية عند اليهود والمسيح والاسلام ، نراهم يرسمون تجسيدا للأنبياء انهم يرفعون ايدهم بأصبع واحد يشير بها الى ، أحد أحد ... التوحيد وهذه الصور المرفقه ، دليل على ما ذهبنا به ، فتاريخيا لم تنقطع عمليات الاغتيال السياسي عن آي بلد منذ السقيفة وحروب ما يسمى الردة ومن ثم اغتيال عمر وعثمان وعلي والحسن وآي مرحلة زمنية أو ايديولوجية ما ، الأمر مكرر ومكرر ومكرر عند كل المذاهب وليس من بنات افكار الدين الإسلامي ( الصحراوي ) حسب الوصف اعلاه ، ان تبني الاغتيالات حسب المجهود الاعلامي الحالي لشيطنة البشر تحت عنوان الدين او بأسم الله !؟ وكأن كل جريمة هي اختراع محمدي بحث لم يأت به بشر قط !! الغريب والواضح جدا هو علة الصوت بعد كل جريمة داعشية حصرا نسمع صرخة الله أكبر ورفع اليد واشارة بأصبع واحد الى الأعلى ..
الحالة التي يجب التعب عليها بما ينفع العراقيين هنا والمهتمين هي شرح كيف تم الكفاح من أجل اسقاط ديكتاتور سفاح ليستبدل بالاحتلال ؟؟ و بحالة العشق الجماهيري بثقافة القطيع وصراخ علي وياك علي ، والقتل وكاتم الصوت والله أكبر !! ، فما اختلف هذا من ذاك ...!؟ قرنفلاتي

  

  

ذياب آل غلآم


التعليقات

الاسم: miloud
التاريخ: 24/12/2016 10:59:11
شكرا يا استاذ ذياب ،اشكالية فعلا ،تراثنا مليء بالارهاب والتطرف ،نتيجة ثقافة الاستحمار كماقلت .والشعوذة الفكرية.bonne continuation ,bravo

الاسم: miloud
التاريخ: 24/12/2016 10:58:43
شكرا يا استاذ ذياب ،اشكالية فعلا ،تراثنا مليء بالارهاب والتطرف ،نتيجة ثقافة الاستحمار كماقلت .والشعوذة الفكرية.bonne continuation ,bravo




5000