..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مستشفياتنا الى الوراء در

علي فاهم

لم أفهم في البدء ماذا كان يقصد الرجل الذي أخذ صورة للأشعة لأصبع أبني  المكسور عندما سألني عن امتلاكي لجهاز موبايل حديث فما علاقته بحيازتي للموبايل من عدمه ؟هل يريد أن يتصل به أم يريد أن يكمل لعبته كلاش أو المزرعة ؟ زال الاستغراب عندما أظهر لي صورة الاشعة على شاشة الحاسوب وطلب مني تصويرها وأن أريها للطبيب وذلك لعدم توفر أفلام خاصة بأشعة أكس في المستشفى وان هذا الامر ليس بجديد وأنما هو مستمر منذ ما يقارب العام ، وحكى لي هذا الموظف عن حالات حرجة عندما يأتي مصابين بكسور وحوادث ولا يملكون موبايلات فيها كامرات فتبدأ مرحلة البحث عن متبرع بأخذ صورة بجهازه للأشعة وأقناعه أن حياة هذا المصاب متعلقة على دقة كامرته وعدد بكسلاتها وموديل جهازه ، وكم من حالة فقدت بها صور الاشعة عندما ضاع المتبرع وسط زحمة المراجعين ، ومعاناة كبار السن المصابين لايعرفها الا الله والممرضين ، فهم لايعرفون الموبايلات وان وجدت فهي من أصناف الصرصريات المنقرضة ، ولم تنتهي المأساة في المستشفى عند هذا الحد فلم يقتصر النقص على أفلام الاشعة السينية وأنما شمل الادوية فالكثير منها معدوم والصيدليات خاوية على عروشها الا من بعض الادوية التي تصرف بسخاء لكل الحالات وكأنها أدوية سحرية ، والأهم والأخطر هو النقص في أدوية التخدير المستخدمة في العمليات فحياة البشر متوقفة عليه واذا به يخضع الى التقشف الدوائي ولا يمكن شرائه من الصيدليات الخارجية فما الحل ؟ وأين الاموال الطائلة التي تجبيها المستشفيات من المواطن الفقيرفي مشروع الجباية سيء الصيت،رغم الموارد الطائلة منه فمستشفى الهندية العام مثلاً الموجودة في قضاء الهندية التابع لمحافظة كربلاء جبايتها ليوم واحد تتراوح ب (8000000 ) ثمانية ملايين دينار فيمكن حساب الوارد الشهري الذي يتضاعف مع كبر المستشفى ، فأين تذهب هذه الاموال التي لا يمكن أن توفر فلم لأشعة أو علاج بسيط او أبرة تخدير لمصاب أو مريض ، وكما يبدوانها تجبى من صنف واحد فقط من سكنة هذا البلد اذا ما علمنا ان الاخوة الاكراد لاعلاقة لهم بهذه الجباية وان المناطق الساخنة والنازحين والمناطق الغربية مستثنون منها فهي تجبى من صنف خاص يتحمل الاعباء دائماً فهو يعطي كل شيء ولا يأخذ شيء بفضل حكامه وسياسيه الذين يعيد انتخابهم كل دورة إنتخابية ليستمر مسلسل المص والدهس والضحك على الذقون ومسيرتنا بلا حسد الى الوراء در ، ودمتم سالمين .

 

علي فاهم


التعليقات




5000