..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجامعة وخدمة المجتمع

د. عطار عبد المجيد

الجامعة وخدمة المجتمع:

نحو مقاربة وظيفية في تنمية وتطوير المسؤولية المجتمعية

-جامعة تلمسان نموذجا-

د.عطار عبد المجيد

د.وهيبة بوربعين

جامعة تلمسان -الجزائر-

ملخص:

  تهدف هاته المقاربة إلى إبراز دور التعليم الجامعي في تطوير المجتمع و تنميته ، وتوسيع آفاقه المعرفية و الثقافية ؛ من خلال إسهام مؤسساته في تخريج كوادر بشرية تمتلك المعرفة و العلم و التدريب ، قادرة على العمل في مختلف المجالات و التخصصات العلمية ؛ حيث توظف طاقاتها و إمكاناتها لتحقيق أهدافها المتعلقة بالتعليم ، وإعداد القوى البشرية ، إضافة إلى  خدمة المجتمع؛ فلكل جامعة رسالتها التي هي من صنع المجتمع ، وأداة لصنع قياداته الفنية و المهنية و الفكرية ؛ خاصة مع ما نشهده من بروز مجتمع المعلومات و مجتمع المعرفة التي تؤثر على التغيرات الإجتماعية المستمرة  وهذا ما يؤكد الدور المهم للجامعة في تحديد مخرجات تتلاءم مع طبيعة العصر ؛ كون الإعداد الجيد للأجيال يساهم في نقل الثقافة و العمل على خدمة المجتمع و تنميته بجميع جوانبه الإجتماعية و الاقتصادية و المعرفية و السياسية.

الكلمات المفتاحية: وظيفة الجامعة، نقل ثقافة الأجيال ، مجتمع المعرفة، التعليم المستمر.

'' إذا أردت أن تبنيَ لسنة فابن مصنعا ، وإذا أردت أن تبني للحياة فابن جامعة '' كابيل سيبال.

مقـــدمة:

    منذ  فترة ليست ببعيدة بدا يتبلور مفهوم المسؤولية المجتمعية إزاء القضايا الإنسانية ، وأبرزها مكافحة الفقر ، و الحد من البطالة ن وتفعيل دور ذوي الاحتياجات الخاصة في عملية التنمية و دمجهم في المجتمع و البيئة على وجه الخصوص؛ وهذا المفهوم كان غائبا في حقبة ماضية أو مغيبا لأسباب متعددة و متشعبة ن أهمها إلقاء هاته المسؤولية على الدولة ،باعتبارها المسؤول الوحيد عن تأمين كافة احتياجات المواطنين  . وتعرف المسؤولية في إطارها الواسع على أنها أيّ نشاط تقدمه المؤسسات الحكومية أو الأهلية لخدمة المجتمع ، فقد بني مفهوم المسؤولية المجتمعية على نظرية اخلاقية تركز على أنّ لكل كيان في المجتمع دورا يجب أن يقدم لخدمة هذا المجتمع، و الكيان قد يكون جهة حكومية أو غير حكومية ،ربحية أو غير ربحية ، وحتى أفراد المجتمع أنفسهم من خلال مواطنته الصالحة ، ورغم أنّ المسؤولية المجتمعية تمس المؤسسات الاقتصادية أكثر مما تمس المؤسسات العامة،باعتبار المسؤولية المجتمعية في هذا الإطار ترتبط بالاستثمار الأخلاقي  و المساهمة في التنمية التي تخدم المجتمع  و البيئة مع تحقيق العوائد المجدية على الاستثمار، إلاّ أنّ النظرة إلى مؤسسات التعليم  غير الربحية منها ارتبطت بالمسؤولية المجتمعية بكل جوانبها و مكوناتها ، وفي ظل التغيرات و المتغيرات العالمية و العربية، وجب إيجاد حلول للمشكلات التي تقف حائلا في وجه النمو الاقتصادي ورفاه المجتمع على المدى الطويل.

فمؤسسات التعليم العالي ، وبحكم أنها منارات العلم التي تقوم أساسا للرقي بالمجتمعات فكريا و أخلاقيا ، فإنّ مفهوم الخدمة الاجتماعية السائد حتى الآن هو مفهوم قديم ، ولا تكاد تخلو جامعة من إدارة مستقلة تعنى بهذا الأمر ، لكن هذه الخدمات لا تمس كل شرائح المجتمع ، وكذلك الحال لكثير من الخدمات و الإسهامات المحمودة التي تقدمها الجامعات للمجتمع في مجال الدعم المادي أو رعاية الأنشطة أو الإشراف أو التوجيه.

إنّ المؤسسات التعليمية  و خصوصا الكبيرة منها مطالبة الآن و أكثر من أيّ وقت مضى بتحمل المسؤولية ، وان تبادر هذه المؤسسات إلى مأسسة المسؤولية المجتمعية من خلال خططها الإستراتيجية التي تضمن إجراء الدراسات ، ووضع آليات قياس و مؤشرات لمدى النجاح. و يكون ذلك بالانتقال من مفهوم تقديم الخدمة التطوعية غلى تطبيق أوسع يقوم على تبني مفهوم المسؤولية المجتمعية، التي تركز على التأمل الدائم في محطات المرور المنجزة في المؤسسة ، والتأكد  من حاجة المجتمع للخدمة المقدمة.

فالمسؤولية المجتمعية هي ثقافة والتزام بالمسؤولية ضمن أولويات التخطيط الإستراتيجي للمؤسسة، وأن توفر الإدارة العليا تجاه الدعم و المساندة التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة: الاقتصادية ، الاجتماعية،والبيئية.

تسعى هاته الورقة البحثية للإجابة عن الأسئلة التالية:

•-       ماهي وظائف الجامعة؟ وما دور الجامعة في خدمة المجتمع ؟ وما هي المتطلبات اللازمة لجامعة تلمسان للقيام بدورها في تنمية وتطوير المسؤولية المجتمعية بكفاءة و فاعلية؟

*فرضية البحث:

       تتمثل خدمة الجامعة للمجتمع في زيادة المسؤولية المجتمعية ؛ من خلال إعداد العنصر البشري القادر على إحداث التنمية المنشودة من خلال تبني إعداد القوى العاملة القادرة على مواجهة التغييرات العلمية و التكنولوجية المعاصرة.

•1.    الهدف من الدراسة:

تهدف هاته الورقة إلى إبراز مفهوم المسؤولية المجتمعية للجامعات و المساهمة في لإيجاد أدب نظري أولي في مجال المسؤولية المجتمعية للجامعات باعتبارها مفهوما حديثا ليس فقط على المستوى المحلي و العربي ، بل على المستوى العالمي أيضان وهي تهدف بالتالي إلى تحقيق الآتي :

1.توضيح لمفهوم المسؤولية للجامعات كمصطلح حديث العهد.

2.وضع تصور لأداء المسؤولية المجتمعية لجامعة تلمسان من خلال تأثيراتها في المجتمع، ومراحل الأداء.

3.بيان أهمية قيام الجامعات بدورها في المسؤولية المجتمعية.

4.الوقوف على واقع أداء جامعة تلمسان و دورها في المسؤولية المجتمعية.

5.تحديد المتطلبات اللازمة للتعامل مع معوقات أداء الجامعة لدورها في المسؤولية المجتمعية. 

3.مفهوم الجامعة:

تعرّف الجامعة بأنها مؤسسة علمية مستقلة ذات هيكل تنظيمي معين، وأنظمة أكاديمية معينة تتمثل وظائفها الرئيسية في التدريس و البحث العلمي وخدمة المجتمع ، وتتألف من مجموعة من الكليات و الأقسام ذات الطبيعة العلمية التخصصية ، وتعرّف أيضا بأنها مؤسسة اجتماعية طورها المجتمع لغرض أساسي هو خدمة المجتمع وهي تمثل مجتمعا علميا يهتم بالبحث عن الحقيقة.[1]

 

4.تعريف المسؤولية الاجتماعية:

أ.التعريف اللغوي: ما يكون به الإنسان مسؤولا و مطالبا عن أمور أو أفعال.[2]

ب.التعريف الإصطلاحي:

     تعدّدت تعريفات المسؤولية الاجتماعية ، واختلفت باختلاف وجهات النظر لواضعيها واختلاف تخصصاتهم، حيث يعرفها قاموس الفلسفة وعلم النفس بأنها:" وعي الفرد المرتبط بأساس معرفي بضرورة سلوكه تطوعيا نحو الجماعة ".[3]

كما تعد المسؤولية الاجتماعية تعبيرا عن المسؤولية الأخلاقية في صورتها الإجرائية ح فالمسؤولية الاجتماعية هي المسؤولية الفردية عن الجماعة، مسؤولية الفرد أمم ذاته عن الجماعة التي ينتمي إليها ، اي أنها مسؤولية ذاتية و مسؤولية خلقية ،مسؤولية فيها من الأخلاقية المراقبة الداخلية و المحاسبة الذاتية، كما أنّ فيها من الأخلاق ما في الواجب الملزم داخليا، إلا أنه إلزام داخلي خاص بأفعال ذات طبيعة اجتماعية.[4]

      و يعرفها عبد الرحمان بدوي بأنها "إقرار الفرد بما يصدر عنه من أفعال واستعداده لتحمل نتائجها"، ويتفق كل من جرانكسل وهندرسون  بأنها سمة من سمات الخلق و الميل نحو المحاسبة و تقدير الفرد لقيمته و أهميته و الاتصاف بالخلق حتى يكون  مسؤولا عن نفسه و ان يتصرف بمسؤولية نحو الآخرين.[5]

5.وظائف الجامعة الحديثة:

الجامعة هي مؤسسة علمية مستقلة ذات هيكل تنظيمي معين وأنظمة و أعراف و تقاليد أكاديمية معينة ، تتمثل وظائفها في التدريس ، البحث العلمي، و خدمة المجتمع، و تتألف من مجموعة من الكليات و الأقسام ذات الطبعة العلمية المتخصصة، وهي مؤسسة اجتماعية ، أنشأها المجتمع لخدمة بعض أغراضه ، فالعلاقة بين التعليم الجامعي و المجتمع ، تفرض عليه ان يكون  وثيق الصلة بحياة الناس ، ومشكلاتهم و آمالهم بحيث يكون هدفه الأول: تطوير المجتمع و النهوض به إلى أفضل المستويات التقنية و الاقتصادية و الصحية و الاجتماعية.[6]

فالعلاقة التي تقيمها الجامعة بمجتمعنا تشملك

أولا: النمو المعرفي أو ما يسمى بالثورة المعرفية أو الانفجار المعرفي: الذي تسهم الجامعة في إحداث أساليب و أدوات تسهم في الحصول على المعرفة وتخزينها و استرجاعها و تحليلها ، مما جعل قوة الجامعة و كفاءة أعضاء الهيئة التدريسية فيها ، و مستوى طلابها هو المحور الأساس لدرجة التقدم الاجتماعي و مكوناته الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية ، وتحقيق التنمية الشاملة بما تقدمه الجامعة من إمكانات و خبرات للتعليم و التدريب المستمر ؛ بحيث يصبح الهدف الأول  للتعليم الجامعي هو تطوير المجتمع و النهوض به إلى أفضل المستويات التقنية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.[7]

ثانيا: التقدم التقني: الذي فرض على الجامعات مناحي جديدة فلم يعد هناك مجال لعزل الجامعة عن التقدم و التطور الذي شهده هذا العصر ، وأصبح من حتمية مسؤولياتها النهوض بمجتمعاتها، و متابعة التطور التكنولوجي و المساهمة فيه و تطوير البرامج و المناهج التعليمية، و إعداد القوى البشرية علميا و فنيا و إداريا واجتماعيا ، في ضوء التطور التكنولوجي و متطلباته.

 ثالثا: التنمية: يشمل دور الجامعة أيضا ترسيخ العلاقة بين الجامعة و المجتمع ، من خلال تنمية البحث العلمي          و التطبيقي و ربطه بواقع العمل ، ومن تدريس مشكلات الصناعة و الزراعة و معوقات العمل و إعداد الكفاءات البشرية التي يحتاجها المجتمع في مختلف النشاطات ، وتزويدها بأحدث المعارف و الخبرات ، واذا ما أهمل دور التعليم العالي في الخطط التنموية في المجتمع ، فالنتيجة هي تباطؤ الخطط التنموية و انتشار الجهل.[8]

إنّ الوظيفة الأساسية للجامعة إضافة لتقديم المعرفة تتمثل بالاستجابة للإحتياجات الفعالة و الأساسية لتنمية المجتمع التي تشمل ما يلي:

1.التعليم الجامعي للإرتقاء بالمجتمع فكريا و علميا.

2.توفير الإمكانات البحثية و العملية لحل مشكلات المجتمع و تمدنه.

3.الخدمة العامة للإرتقاء بالمجتمع حضاريا و فكريا.

4.الإبداع الفني : فدور الجامعة ليس تحصيلا علميا و معرفيا فقط، بل بناء للشخصية المميزة و تفجيرا لطاقات الطلبة الثقافية و الفنية و الأدبية عن طريق أنشطة موازية ومنح جوائز تنافسية.

5.نشر المعرفة و تكوين العقلية الواعية لحل مشكلات المجتمع و البيئة المحيطة ، ومعرفة الأساليب الفنية المستخدمة ، وتتبعها لركب التقدم العلمي و التكنولوجي.

6.التنمية المهنية و الروحية ن وتنمية بعض المهارات مثل: مهارات القيادة و الإتصال و غيرها ، وزيادة التخصص في المهن، وارتفاع مستوى المهارة الذي تتطلبه الأعمال و المهن.

6. دور الجامعة في البحث و التطوير:

  يلعب  البحث و التطوير الذي تنفذه الجامعات و مؤسسات التعليم العالي دورا أساسيا في منظومة  البحث  و التطوير في أي بلد من البلدان التي تنشد الرقي و التقدم ، فالجامعة تحدد حاجات مؤسسات المجتمع المختلفة بعامة،  و المؤسسات الإنتاجية بخاصة، بهدف تحديد مسارات بحثية واضحة  يمكن أن تسهم في رقي مجتمعاتها ن وتقدمهم تحقيق غايات و أهداف تعود بالفائدة و المنفعة على جميع الأطراف ، وبناء على ذلك  أولت جامعة تلمسان برامج البحث    و التطوير اهتماما خاصا ، و ذلك بتوفير البيئة العلمية المناسبة التي يمكن أن تنمو  فيها البحوث العلمية و تزدهر ، ووفرت ما يلزم من تمويل و معدات ، فهي بيئة ممتازة للإبداع  العلمي و إنماء المعرفة و إثرائها و نشرها ، و السعي في توظيفها لحل المشكلات المختلفة في المجتمع ، و بدونها تصبح الجامعة مجرد وسيلة تعليمية لعلوم ومعارف ينتجها آخرون.[9]

و أصبحت البحوث العلمية الجامعية في الوقت الحاضر جزءا أساسيا من مهمات أعضاء الهيئات التدريسية ، وشرطا أساسيا لترقيتهم و توليهم الوظائف القيادية في الجامعات و مؤسسات التعليم العالي في البلدان المتقدمة ن مما يحفز أعضاء الهيئات التدريسية و الإدارية ، بذل قصارى جهودهم لإنجاز البحوث العلمية ، و السعي لنشرها في المجلات و الدوريات العلمية المحكمة ذات السمعة الدولية المرموقة.[10]

7.دور الجامعة في خدمة المجتمع:

إنّ خدمة المجتمع هي الجهود التي يقوم بها  الأفراد أو الجماعات أو المنظمات أو بعض أفراد المجتمع لتحسين  الأوضاع الاجتماعية أو الاقتصادية ، عن طريق تحديد الاحتياجات المجتمعية للأفراد و الجماعات و المؤسسات ، وتصميم الأنشطة و البرامج التي تلبي هاته الاحتياجات عن طريق الجامعة و كلياتها و مراكزها البحثية المختلفة بغية إحداث تغيرات تنموية و سلوكية مرغوب فيها ، كما أنّ الجامعة تخدم المجتمع عن طريق حل مشكلاته ، وتحقيق التنمية الشاملة في المجالات المتعددة ، وتهدف إلى تمكين أفراد المجتمع و مؤسساته و هيئاته من تحقيق أقصى  إفادة ممكنة من الخدمات المختلفة التي تقدمه الجامعة بوسائل و أساليب  متنوعة تتناسب مع ظروف المستفيد و حاجاته الفعلية .[11]

فالجامعة تقدم خدمات تعليمية و أبحاث تطبيقية و تقوم باستخدام مواردها لمساعدة احتياجات الشباب غير الجامعي و الكبار واهتماماتهم بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الخبرات التعليمية السابقة.

و تستقطب الجامعة من المجتمع أعلى فئاته علما و ثقافة ، وكل تغيير يطرأ على المجتمع ينعكس على الجامعة ، وكل تطور يصيب الجامعة يصاحبه تغيير في المجتمع الذي نعيش فيه ، فالجامعة لا تنفصل عن المجتمع ، وعلاقتها بالمجتمع كعلاقة الجزء بالكل.[12]

8. الميثاق العالمي للمسؤولية المجتمعية:

        تمّ في عام 1999 الإقتراح العالمي  الأولي للميثاق العالمي للمسؤولية الاجتماعية من قبل الأمين العام كوفي عنان في خطابه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي ، في حين أطلق الميثاق بمرحلته النهائية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 26 يوليو سنة2000، وهو عبارة عن مبادرة مواطنة طوعية  متعلقة بالشركات ؛ يعرض تسهيلا و تعهدا من خلال عدة آليات ، سياسة الحوار ، المعرفة، شبكات محلية و مشاريع شراكة، ويعتمد هذا الميثاق على المسؤولية للبدء و المشاركة في الأداء الجوهري المتعلق بالمسؤولية الاجتماعية العامة بما في ذلك شفافية الشركات و القوى العاملة و المجتمع بمشاركة المبادئ المستند عليها الميثاق.[13]

9.جامعة تلمسان و المجال العلمي:

        حققت جامعة تلمسان قفزة كبيرة في المجال العلمي من حيث المرافق منذ إنشائها قبل 40 سنة ، حسبما أبرزه وزير التعليم العالي و البحث العلمي.وفي كلمة ألقاها خلال اختتام مراسم إحياء الذكرى 40 لإنشاء هاته المؤسسة للتعليم العالي ذكر الوزير بالمجهودات الكبيرة المبذولة  في مجال الإنجازات العلمية و المنشآت التي سمحت لجامعة تلمسان بالارتقاء إلى مصاف الجامعات الكبرى.

فمن مركز جامعي كان يعد بضع مئات  من طلبة يؤطرهم بعض العشرات من الأساتذة ، تحصي جامعة تلمسان حاليا أزيد من 40 ألف طالب و 1600أستاذ.

وقد سجلت جامعة -أبي بكر بلقايد-توسعة مهمة مع تدعمها بالتجهيزات المختلفة و مخابر البحث بالإضافة إلى الإقامات الجامعية التي تستقبل 22 ألف طالب كل سنة.

و أضاف أنّ "الدولة قد بذلت جهودا كبيرة منذ الاستقلال إلى حد اليوم لسد النقص في مجال المرافق الجامعية بالبلاد " مشيرا إلى وجود 96 جامعة ومركز جامعي حاليا عبر مختلف أنحاء الوطن.

وقد  أوضح نّ بلوغ التعليم سيكون نوعيا لاستكمال الإصلاحات التي تخص التعليم العالي ، وتمكين الجامعة الجزائرية من تكوين  الكفاءات  التي ستساهم بدورها في التنمية الاقتصادية الوطنية ، وأكد أيضا أنّ قطاع التعليم العالي يسعى إلى تطوير البحث بإنشاء

مراكز البحث عبر البلاد في مختلف المجالات العلمية و التكنولوجية ، سمحت هذه الجهود لجامعاتنا بتحقيق قفزة نوعية مما مكن من تحسين ترتيبها ، فمن المرتبة 3500 عالميا إنتقلت جامعة تلمسان في ظرف عام واحد إلى المركز ال2500 حسب تصنيف وامبتريك و الثالث على المستوى المغاربي، وهذا التحسن تسجله أيضا كافة الجامعات الجزائرية ، كما أوضح الوزير الذي أشار إلى أن الجزائر تحتل المرتبة الثالثة بإفريقيا بعد جنوب إفريقيا و مصر و المركز الثالث عربيا بعد المملكة السعودية و مصر.[14]

10.المسؤولية المجتمعية لجامعة تلمسان في دائرة شؤون الطلبة :

1.10. متابعة الخريجين و المسؤولية المجتمعية:

       إنّ من أهم الأسباب التي أدّت إلى إنشاء قسم متابعة الخريجين كوحدة إدارية  تابعة لدائرة شؤون الطلبة هي بناء جسور الثقة و التعاون بين خريجي الجامعة و بين قطاعات العمل المختلفة،[15] و يجسد ذلك رؤية جامعة تلمسان و دورها في المسؤولية المجتمعية بشكل عملي، واستنادا لذلك عمل قسم متابعة الخريجين على تقديم الخدمات و المتابعات للخريجين ، من خلال تدريبهم و تأهيلهم لمساعدتهم في البحث عن فرص عمل لهم و ربطهم مع المؤسسات المعنية بالتشغيل ، مما يلبي الوقت ذاته احتياجات سوق العمل في عملية تشاركية مع الجميع.

2.10.أنشطة مع المؤسسات:

لقد تمكنت جامعة تلمسان من خلال قسم متابعة الخريجين من إقامة اتصال و تواصل مع قرابة 300 شركة و مؤسسة، لتوفير فرص تدريب و عمل للخريجين.

وعلى سبيل المثال لا الحصر ، عقدت عددا من الدورات المتخصصة للخريجين لا كسابهم الخبرات و المهارات و لجعلهم مؤهلين و منافسين في سوق العمل ، وذلك بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات المحلية في القطاعين الحكومي و الخاص.

و تتجلى علاقة قسم متابعة الخريجين بالمؤسسات المختلفة من خلال العمل المشترك لخدمة الطلبة في أماكن تواجدهم وذلك وفق مجموعة من الأنشطة أو الخدمات التي تقدمها المؤسسات ، و التي يشارك فيها القسم كترجمة فاعلة للتشبيك مع المجتمع لما فيه  مصلحة الطلبة الخريجين .

10.3.الإتفاقات الموقعة:

1.عقدت جامعة تلمسان اتفاقية شراكة و تعاون بين جامعة باريس و الجامعة بهدف مساعدة الخريجين في الحصول على فرص تدريب و توظيف من خلال برنامج(Averroès) ؛وهو خطوة هامة إلى الأمام ، يساعد الخريجين في التعرف على المؤسسات المحلية من خلال هاته الاتفاقية.[16]

2. وقعت اتفاقية شراكة بين جامعة تلمسان و جامعة سبيلت الكرواتية فالتعاون المشترك بين البلدين أثمر العديد من الاتفاقيات في إطار تبادل الخبرات و التجارب.

3.وقعت اتفاقية بين جامعة تلمسان و جامعة كرواتيا في الجانب العلمي كشف من خلالها رئيس الجامعة على أنه سيتم إرسال عدد من الخبراء في مجال الرقمنة العصرية من أجل رقمنة المكتبة المركزية  لجامعة ابي بكر بلقايد بتلمسان، و تخلل هذا اللقاء الذي جمعه مع مسؤولي قطاع التعليم العالي إلى مجالات أخرى بالعديد من التخصصات منها تخصص الصيدلة و الهندسة المعمارية و الإعلام الآلي ، وهي التخصصات التي أبرمت بشأنها كل من الجزائر و كرواتيا اتفاقية ما بين جامعة تلمسان و جامعة زاقراب الكرواتية، تخص مشروع توأمة  تمكن كلا المؤسستين الجامعيتين من تبادل الخبرات و البعثات الطلابية في إطار علمي.[17]

4. من أجل دعم تطبيق الإصلاح و تحديث العليم العالي ، وفي إطار الشراكة بين الإتحاد الأوروبي و جامعة تلمسان تمّ الإتفاق لتفعيل برنامج لدعم السياسة الجهوية (paps) للتعليم العالي و البحث العلمي.

-PAPS/ESRS برنامج تقوده وارة التعليم العالي و البحث العلمي و ممول من طرف الجزائر و الإتحاد الأوروبي ، البرنامج يهدف خاصة إلى مرافقة و دعم الإصلاحات الأساسية في الميدان لتحديث النظام الجامعي و هذا من خلال إيجاد آليات لإذماج الشباب (الطلبة) في عالم المؤسسات ، تقوية قدرت المؤسسات الجامعية و تحسين نوعية التعليم ، البرنامج يحتوي على ستة نتائج:

R: النتيجة الأولى : ضمان الجودة A.Q

R2:النتيجة الثانية: طرق الإعلام.

R3: النتيجة الثالثة: الموارد البشرية.

R4:مدرسة الدكاترة.

R5: النتيجة الخامسة: تكوين ل.م.د.

R6: النتيجة السادسة : تقريب الجامعات من المؤسسات.

جامعة تلمسان بصحبة 5 جامعات جزائرية(قسنطينة، سكيكدة، الجزائر،بومرداس،وهران) ، معنية بالنتيجة رقم1 (ضمان الجودة).

-لهذا السبب عينت الجامعة مسؤولا عن الجودة ( RAQ) responsable assurance qualité  و نصبت خلية ضمان الجودة للجامعة (CAQ).

•2.    فريق التقويم الداخلي: لكي نتمكن من تفعيل برنامج ضمان الجودة داخل الكلية ، لإجراء هذه التجربة ، تمّ تعيين سبعة أساتذة و طلبة نظام ل.م.د.

•3.    الأعمال المنجزة: منذ انطلاق المشروع في بداية هذه السنة (13-14) ن قام فريق التقويم الداخلي للكلية تحت إشراف مسؤول الجودة بإدراج وسائل الجودة لتمكين أساتذة الشعبة المعنية بالمشروع من تحسين تصرفاتهم البيداغوجية و الوسائل هي كالآتي:

أ.برنامج (Syllabus): برنامج نموذجي سلم للأساتذة عبر خدمة الأنترنت لاستعماله خلال تحضير برامج المقاييس التي تخصهم بداية كل سنة أو سداسي ، ويحتوي هذا النموذج على محتوى المقياس ، اهداف المقياس التعليمية و التعلمية ، قائمة المراجع المستعملة لتحضير دروس المقياس ، طرق التقويم ، ومعلومات أخرى لتسهيل و تفعيل تدريس و تعلم المادة ، وبطبيعة الحال طلب من الأساتذة تسليم نسخة من هذا البرنامج المفصل للطلبة.

ب.استبيان لتقويم التدريس من طرف الطلبة:

استبيان متعلق بالتدريس وزع على الأساتذة لكي يسلموه لطلبتهم في نهاية السداسي لكي يقوموا عملية تدريس أساتذتهم ثم يرجعونه لأساتذتهم ، لكي يقوموا نظرة الطلبة لعملية التدريس و للمدرس.

5.وقعت اتفاقية تعاون و شراكة بين جامعة تلمسان و الجامعة الفرنسية ؛ حيث أكّد سفير فرنسا في الجزائر السيد: برنارد ايميي  بتلمسان أنّ الجزائر و فرنسا " اختارتا المضي نحو المستقبل و المضي و الانتقال إلى السرعة الأعلى من أجل شراكة متكافئة .[18]

و أشار الدبلوماسي الفرنسي خلال كلمة ألقاها بقاعة المحاضرات لجامعة تلمسان إلى أنه بعد زيارة الدولة التي قام بها الرئيس فرانسوا هولاند إلى الجزائر في ديسمبر 2012 قرر رئيسا الدولتين الجزائري و الفرنسي إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية  من أجل شراكة متكافئة لتدعيم أكثر الروابط الاستثنائية بين البلدين.

وقد تطرق السيد برنارد ايميي إلى المجهودات التي تبذلها بلاده في مجال التعاون و التكوين ، وذكر بأنّ الطلبة هم في صميم العلاقات الثنائية مشيرا إلى التواجد القوي للطلبة الجزائريين في فرنسا ، وأن عدد الفرنسيين الذين لديهم ارتباط مباشر مع الجزائر يقارب 7 ملايين ن وهذا ما يبين انّ اواصر الصداقة القوية و مهمة بالنظر إلى التاريخ المشترك و القرب الجغرافي و تقاسم اللغة الفرنسية.

6. جاري التحضير لإنجاز عدد من الإتفاقيات مع مؤسسات المجتمع المختلفة لتوفير فرص العمل و التدريب للخريجين، و منها جمعية البيئة والمتحف العمومي، جمعية ناس الخير ، مراكز التنمية البشرية و التدريب للخريجين.

4.10.أيام التوظيف:

     من منطلق حرص الجامعة على خريجيها و تقديم ما أمكن من خدمات لهم ، وتسويقهم في ميادين العمل المحلية          و الخارجية ، وتعريف المؤسسات بقدراتهم و مؤهلاتهم ، بادرت الجامعة إلى عقد و تنظيم أيام توظيف متتابعة  في كافة مناطقها التعليمية ، فنظم قسم متابعة الخريجين في دائرة شؤون الطلبة ثلاثة أيام توظيف في كلية العلوم الانسانية و العلوم الاجتماعية شارك فيها ما يزيد عن 200 خريج و خريجة من كافة التخصصات ، بحضور ما يزيد عن 300 مؤسسة             و شركة محلية بين أهلية و حكومية  وخاصة ، ليتحقق بذلك مجموعة من الأهداف أهمها:

تعريف الخريجين بسوق العمل واحتياجاته و تعريف المؤسسات بمؤهلات الخريجين و قدراتهم ، وبناء الثقة بالنفس و تعزيز وسائل التواصل و التعبير عن الذات لذى الخريجين ، ومساعدة الخريجين في الحصول على فرص عمل و تدريب  بما يتناسب مع مؤهلاتهم و ميولهم ، إضافة إلى الحصول على التغذية الراجعة من خلال الخريجين و المؤسسات إسهاما في تطوير الأداء للطرفين، مع الإشارة إلى أهمية كل ذلك في بناء جسور الثقة و التواصل بين الجامعة و الخريجين من جهة ، وبين الجامعة و سوق العمل من جهة ثانية ، و بين الخريجين و سوق العمل من جهة ثانية.

5.10.المنح و المساعدات التي تقدمها الجامعة للمؤسسات و الجمعيات:

       تحرص الجامعة كعادتها على تقديم الخدمات العلمية و التربوية المتميزة للطلبة طوال فترة دراستهم الجامعية، ويستكمل هذا الدور بدور اجتماعي بارز تقوم به الجامعة يستهدف خدمة طلبتها من جهة و خدمة المجتمع من جهة أخرى ، ويظهر ذلك جليا في حرص الجامعة على توفير المساعدات المالية للطلبة المحتاجين من خلال منحهم منحا دراسية علمية و مالية لإكمال مسيرتهم العلمية ، كما تحرص الجامعة على تشجيع طلبتها عى التفوق و التميز العلمي و ذلك من خلال تقديم منح دراسية كاملة للطلبة المتفوقين ، إضافة لتقديمها لمنح دراسية كاملة لمجموعة من المؤسسات الاجتماعية ووضع شراكة مع النوادي الثقافية و الرياضية تحفيزا لهل للقيام بدورها في خدمة المجتمع.[19]

6.10.الحملة الوطنية الشبابية للتبرع بالدم:

         استمرارا للدور الريادي الذي تقوم به جامعة ابي بكر بلقايد تلمسان، وحرصها على تنمية العمل التطوعي في شتى النواحي الحياتية و بخاصة الصحية منها ، فقد قامت الجامعة بعقد توأمة مع المستشفى الجامعي "مصطفى دمرجي" بتلمسان للقيام بحملات التبرع بالدم بصفة دورية ، إضافة إلى حملة التبرع بالدم التي قامت بها جمعية ناس الخير بالتنسيق مع مركز حقن الدم و تفعيل من الجامعة ؛حيث شارك في هاته الحملة عدد من الموظفين و الدارسين و الأطباء و سيتم خلال أيام الحملة العامة تنظيم حملات للتبرع بالدم  في جميع مناطق الجامعة التعليمية و مراكزها الدراسية.[20]

هذا و تحرص دائرة شؤون الطلبة ومن خلال أنشطة الطلبة عبر مجالس الطلبة  و الكتل الطلابية على تنفيذ عدد من البرامج التطوعية و تنميته التي تخدم المجتمع المحلي من خلال تطوير البحث التوعوي و التطوعي لدارسي الجامعة، حيث تقوم الدائرة بتنظيم أعمال تطوعية  مختلفة و متعددة في كافة مناطق الجامعة و خارجها تتمثل في أيام النظافة ، زيارات لدور المسنين ، زيارات إلى المستشفيات، المسوح الميدانية مع مؤسسات المجتمع المدني ، الايام الطبية....

11. المسؤولية المجتمعية في دائرة العلاقات العامة:

للعلاقات العامة جانبان اثنان : الأول يتعلق في لعب دور في تنمية المجتمع ، و ذلك من خلال توظيف إمكاناتها و علاقاتها لتلبية الاحتياجات المجتمعية ، وطرح مشاريع تخاطب احتياجاتهم ، وتشكيل حلقة وصل بين المجتمع و المؤسسات المانحة.و الجانب الثاني يكمن في لعب دور في عملية التشبيك المجتمعي و الشراكة المجتمعية ، إذ تلعب العلاقات العامة  دورا في الترابط و التواصل مع مؤسسات الحكومة من جهة ومؤسسات المجتمع المحلي من جهة أخرى ، و التواصل بين مؤسسات المجتمع المحلي من جهة ثالثة ، وهو ما يمكّن فئات المجتمع المختلفة من إيصال صوتها لصناع القرار.[21]

1.11..المستوى الإعلامي:

   يقوم الإعلام بمحاولة لعب دور الوسيط أو الناقل لإبداعات الجامعة ، فهو شبكة لتغطية نشاطات الجامعة و فعالياتها ، ونقل الفائدة المرجوة منها إلى المجتمع بعامة و الى فئات محددة بخاصة.

 وتهدف الجامعة اليوم لإقامة علاقات وطيدة مع وسائل الإسلام المحلية و الوطنية المختلفة ، في محاولة منها لتحقيق تواصل المجتمع المحلي و الجامعة ؛ من خلال نشر فلسفة الجامعة القائمة على التعليم المفتوح.[22]

إنّ جامعة تلمسان تؤمن بأنّ الإعلام وسيلة مثلى لنشر فلسفة الجامعة و أهدافها ، وإقناع المجتمع المحلي بها، في محاولة منها لتحقيق مسؤوليتها الاجتماعية تجاه  المجتمع و تأديتها رسالتها على أكمل وجه. ومن خلال الإعلام تستطيع العامة أن تعكس نبض الدارسين و المشرفين الأكاديميين و العاملين فيها إلى المجتمع المحلي، كما أنها تتابع الوسائل الإعلامية و معرفو نبض الشارع  محاولة الاستفادة منه في تحديد السياسات و الاحتياجات و الاولويات.

2.11. مستوى العلاقات الداخلية مع المجتمع المحلي:

     تلتزم جامعة تلمسان بتحمل مسؤولياتها  العامة في تعزيز العدالة الاجتماعية و التضامن ، حيث أنها تبذل جهودا كبيرة لتوسيع القاعدة الاجتماعية لطلابها ، كما أنها تلتزم بتشريع أبوابها أمام جميع أصحاب المؤهلات الذين يمكنهم الاستفادة من التعليم العالي و ذلك عبر منحهم فرص النجاح،[23] وحتى يتحقق هذا الهدف ، فالحاجة ماسة لإقامة الشراكات مع الحكومات و الجهات الفاعلة الأخرى في مجال النظام الاجتماعي لضمان تحقيق المسؤولية الاجتماعية التي ينبغي أن تقوم بها الجامعات وفاء لمجتمعاتها؛ وتكمن هذه المسؤولية من خلال إقامة الأنشطة و الندوات وورش العمل المتنوعة بمواضيعها الثقافية ،الإجتماعية و الطبية، و التي تسعى الدائرة من خلالها إلى توعية الدارسين في هذه المجالات ، أما فيما يتعلق بزيارات مؤسسات المجتمع المحلي و التشبيك معها ، فإنّ هذه الزيارات تهدف إلى رفع مكانة جامعة تلمسان في أوساط المجتمع المحلي ، والتي تتمتع بهوية تميزها عن بقية الجامعات تتمثل في اعتمادها نمط التعليم المفتوح نظاما تعليميا ، سواء أكانت اللغة العربية أم الانجليزية أم الفرنسية ، والتي قدمن للجامعة و موظفيها و دارسيها و المشرفين الأكاديميين فيها ، وكذلك للعاملين في الوزارات المختلفة و مؤسسات المجتمع المدني.

13.دور جامعة تلمسان في تنمية المسؤولية المجتمعية:

 يمكن إجمال خدمات الجامعة للمجتمع في زيادة المسؤولية المجتمعية و خدمة المجتمع فيما يلي:

1.إعداد العنصر البشري  القادر على إحداث التنمية المنشودة من خلال إعداد القوى العاملة القادرة على مواجهة  التغييرات العلمية و التكنولوجية المعاصرة.

2.تقديم منشورات ذوي الخبرة من هيئة التدريس للإفادة من خبراتهم في مجالات الإنتاج و الخدمات.

3.عقد المؤتمرات التي تسمح في ترقية المجتمع وحل مشكلاته.

4.تبني التعليم المستمر لتعليم الكبار من جميع الأعمار ، و التدريب المستمر للمهنيين لرفع كفاءاتهم واكسابهم الخبرات اللازمة لأداء المهنة.

5.نشر العلم و المعرفة في المجتمع المحلي من خلال محاضرات و ندوات ترقى بالمجتمع إلى مستوى يجعل أفراده يتكيفون مع مجتمعهم.

5.عقد الجامعة حلقات و ندوات و مؤتمرات لخريجيها ؛ لتحديث معلوماتهم في مجلات تخصصهم ، ومعالجة المشكلات التي تواجههم في الحياة العلمية.

6.تقدم الجامعة لطلابها برامج تثقيفية لرفع مستواهم الثقافي ، وربطهم ببيئتهم و مجتمعهم.

7.تقديم خدمات للمجتمع الخارجي عن طريق العمل التطوعي في المؤسسات الحكومية و الأهلية.

8.توفير الإمكانات البحثية و العملية و المعامل المركزية ووحدات البحوث التي أنشأت بغرض القيام بالدراسات المتخصصة في مختلف المجالات العلمية و الإنسانية.[24]

14.أدوار خاصة لجامعة تلمسان و شراكة لتنمية المجتمع:

1.14.دور الجامعة في تنمية المرأة:

        لاشك أنّ التعليم بفلسفته و أدواته و مرونته يقرب المسافات و الأماكن و الأزمنة ، و يجعل التعليم متوفرا بعدالة لجميع فئات المجتمع و طبقاته من كبار وصغار، ذكور و إناث، فقراء و أغنياء ، وسكان المدن و الريف .

وفي ظل مواجهة بعض التحديات التي لا تزال المرأة تواجهها في سبيل استكمال تعليمها العالي ، و المتمثلة في القيود الاجتماعية المرتبطة بالعادات و التقاليد ، و المفاهيم الخاطئة الملازمة للنظرة الدونية لتعليم المرأة ، وتبني فكرة أن التعليم مهم للرجل أكثر من المرأة، إضافة إلى الظروف الاقتصادية غير المستقرة و نقص الموارد المالية، بسبب انخفاض معدل الدخل وارتفاع مؤشرات الغلاء ، وثقل المسؤوليات الأسرية ، فإنّ نمط التعليم و مسؤولياته يلعبان دورا مهما في تشجيع المرأة على إكمال تحصيلها العلمي ، ولا سيما لفئات معينة من النساء اللواتي وجدن في الجامعة الملاذ الوحيد لبناء شخصيتهن الثقافية و الاجتماعية ن فنرى في جامعة تلمسان أنّ المرأة قد وجدت ضالتها في تحقيق ذاتها و أهدافها في التعليم و تعويضها عما فات من فرص ، بسبب ظروفها الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية التي تقف حائلا أمام التحاقها بمؤسسات التعليم العالي ، فقدمت لها جامعة تلمسان فرصا و مزايا عديدة.[25]

14.2. دور الجامعة في دمج المعوقين و تمكينهم:

            تعدّ الجامعات بعامة هي المكان الأوسع الذي يضم نسبة كبيرة من أفراد المجتمع ، وما ينعكس على ذلك من زيادة أعداد الدارسين ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه المؤسسات ، وتعزيزا لمبدأ المهنية في تقديم الخدمات و المساعدات للدارسين و عملا على توفير كافة السبل الممكنة لمساعدهم في مسيرتهم التعليمية و الإمكانات اللازمة لحياتهم التعليمية اليومية من اجل تحصيل أكاديمي مناسب يؤهلهم ليكونوا أعضاء فاعلين  في المجتمع وفي خدمة وطنهم ، بادرت جامعة تلمسان إلى العمل على توفير كافة المستلزمات التي تكفل لهذه الفئة ممارسة حياتها ممارسة حياتها الطبيعية للقيام بواجباته دون شعور بالتمييز ، وضمن مبدأ التكافل المجتمعي ؛ فقد قامت الجامعة بعدة نشاطات حول ذلك نذكر منها:يوما دراسيا وطنا حول الصمم و طرق علاجه بالتنسيق مع جمعية "اسمع" لولاية تلمسان ؛ حضر به أطباء مختصون في علم الأورطفونيا و علم النفس و التنمية البشرية و جراحون في الأذن و الأنف و الحنجرة ، اليوم الدراسي احتضنه الحرم الجامعي بتلمسان مؤخرا ، دعا إلى ضرورة الاهتمام بفئة المعاقين سمعيا و حل المشاكل التي يعانون منها ، اللقاء العلمي تمحور حول عدة محاور ن أهمها المحور الطبي الجراحي الذي تضمن كيفية التشخيص المبكر و أهدافه ، و الفئة المستهدفة لزرع القوقعة الإلكترونية.ومن أهم التوصيات التي خرج بها المشاركون في اللقاء ، دعوة الجمعية لإنشاء خلية استماع مع وضع شبكة للتشخيص المبكر ، ومطالبة وزارة الصحة بتخصيص غلاف مالي خاص بهذه الشريحة مع العمل على صنعها محليا ، لاسيما أنّ هاته الأجهزة المستوردة لا تتأقلم مع اللغة العربية.[26]

وفي ظل ما تتميز به الجامعة في مجال نظامها التعليمي تمكنت الجامعة من ان توفر أجواء هي الأكثر ملاءمة  للدارسين المعوقين للإلتحاق بفرص التعليم العالي ، من خلال توفير ما يلي:

1.المرونة في الإجراءات و المتابعات التي يوفرها النظام التعليمي و انعكاسها على حالة التواصل للدارس المعوق مع الجامعة و خدمتها.

2.الخدمات التي وفرتها الجامعة من مختبرات حاسوب للمكفوفين ، ومقررات إلكترونية ، وتواصل عبر البوابة في المجالات الإدارية و المالية و الأكاديمية للدارس، ووفرت للمعوق و أسرته فرص المتابعة و الإطلاع على احتياجات الدارس من خلال هذه البوابة في أيّ مكان وزمان.[27]

* توصيات البحث:

-تطوير ثقافة الأفراد و المؤسسات حول المسؤولية المجتمعية بعامة و المسؤولية المجتمعية للجامعات بخاصة.

-تضمين الموارد التعليمية خاصة المقررات الدراسية مفاهيما حول المسؤولية المجتمعية، من خلال ربطها بمحتوى المقرر حيثما أمكن ذلك.

-وضع الجامعات المسؤولية المجتمعية في صلب استراتيجياتها اعتمادا على دراسات و أبحاث للوقوف على احتياجات المجتمع و فئاته باستمرار.

-إنشاء دائرة متخصصة في الجامعة تعنى بالمسؤولية المجتمعية و متابعة أداء كل الوحدات في هذا المجال.

خاتمة عامة:

        لا يستطيع أيّ مجتمع تحقيق أهداف التنمية الشاملة  و مواجهة متطلبات المستقبل إلا بالمعرفة و الثقافة، وامتلاك جهاز إعلامي و مهني سليم يتفق و متطلبات الواقع و المستقبل المنشود بالعلم و التعليم .ومما لاشك فيه أنّ الجامعة هي من أهم منظمات ودور صناعة العلم و التعليم في العالم، و يصف بعض رؤساء دول التعليم العالي بأنه تعليم أساسي ، وذلك لأنه الركيزة الأساسية  في بناء مكونات الإنسان العقلية و الوجدانية و تشكيلها ، وتأهيله للتعامل مع العلم و المعرفة واستيعاب آليات التقدم و تفهم لغة العصر.

          إنّ مواكبة عصر التكنولوجيا و المعلوماتية المتصارعة فائقة الخطر، تفرض بل وتحتم ألا يكون دور الجامعة نقل المعرفة فقط.ولما كانت الجامعة  مؤسسة اجتماعية أنشأها المجتمع لخدمة بعض أغراضه تؤثر في المجتمع من خلال ما تقوم به من وظائف و تتأثر  بما يحيط بها من تغيرات تفرضها أوضاع المجتمع و حركته، لذا لم يعد من الممكن أن تعيش بمعزل عن المجتمع الذي توجد فيه ن وما يواجهه من تحديات و مشكلات وما يحلم به من طموحات و آمال.

 

متن المصادر و المراجع:

أ.الكتب:

1.باللغة العربية:

1.الأسرج حسين عبد المطلب، المسؤولية الاجتماعية للشركات و دورها في مساندة المشروعات الصغيرة و المتوسطة في مصر ، جامعة الزقازيق ،2005.

2.الجبوري حامد حسين، نظام التعليم و التدريب في الجامعات ، رؤية استراتيجية و مستقبلية،2006.

3.زياد بركات ، واقع دور الجامعات العربية في تنمية مجتمع من وجهة نظر عينة من أعضاء هيئة التدريس فيها ، جامعة القدس المحتلة.

4.طارق عبد الرؤوف محمد عامر، تصور مقترح لتطوير دور الجامعة في خدمة المجتمع في ضوء الاتجاهات  العالمية الحديثة ، مكتب التربية العربي لدول الخليج ،2007.

2. باللغة الأجنبية:

5. Charter in ,Kezar,T.Chambers,J.Burckhardt, & associates (edt)(2009).higher education for the public good :emerging voices forms a national movement. Faculty service and the scholarship of engagement. An Francisco,ca:war.

ب. المقالات العلمية:

6.اعتدال الجريري، التعليم و المرأة ، الجهاز المركزي للإحصاء،2010.

7.محمد أحمد شاهين، المسؤولية المجتمعية في الجامعات العربية -بين الواقع و المأمول-، دراسة وصفية تحليلية.

8.عايدة باكير، تطور دور الجامعة في خدمة المجتمع في ضوء المسؤولية المجتمعية و الاتجاهات العالمية الحديثة.

ج.المجلات العلمية:

9.مجدي محمد مصطفى ، تحديد اولويات خدمة المجتمع من منظور الخدمة الاجتماعية -دراسة تطبيقية على مجالات التعليم و الصحة و الشؤون الاجتماعية، بمدينة العين ، مجلة التربية، كلية التربية بجامعة الأزهر ، الجزء الثاني ،يونيو 2002.

10.هويدلا البكري و آخرون ، إدراك المديرين لمفهوم المسؤولية الاجتماعية ، المجلة العربية للإدارة ، المجلد(21)،العدد(01).

د.الدوريات:

11. الدورية العلمية لجامعة تلمسان ، 2013-2014.

 

 

ه. الرسائل الجامعية:

* رسائل الماجستير :

12. سنيقرة رفيقة، أثر تطبيق المسؤولية الاجتماعية على أداء الموارد البشرية في المؤسسات الصغيرة و الكبيرة، مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماجستير ، كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير ، جامعة قاصدي مرباح، ورقلة،2012-2013.

13. ميسون محمد عبد القادر مشرف،التفكير الاخلاقي و علاقته بالمسؤولية الاجتماعية وبعض المتغيرات لدى طلبة الجامعة الإسلامية بغزة، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في علوم التربية، كلية التربية ، جامعة غزة، 2009،ص:22.

14. ضيافي نوال،المسؤولية المجتمعية للموارد البشرية ، مذكرة تخرج لنيل شهادة الماجستير ، تخصص تسيير الموارد البشرية، كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير ، جامعة ابي بكر بلقايد، تلمسان، 2009-2010،ص:120.

و. التقارير العلمية:

15.مكتب العمل الدولي، المبادرة المركزية بشأن المسؤولية الاجتماعية للشركات ، اللجنة الفرعية المعنية بالمنشآت متعددة الجنسية، مجلس الإدارة، الدورة 295، مارس 2006،  الوثيقة رقم 01.

ي.الهيآت الرسمية:

16.رئاسة الجامعة ، قسم العلاقات الخارجية ، جامعة تلمسان.

17.جامعة تلمسان ، قسم النشاطات العلمية.

18.المستشفى الجامعي "نصطفى دمرجي" ولاية تلمسان.

س.القواميس:

19 المنجد في اللغة و الإعلام ،ط33،دار الشرق، بيروت،1992.

ك. المواقع الإلكترونية:

20. صالح الحموري، المسؤولية المجتمعية للمؤسسات بين النظرية و التطبيق ،2009، نقلا عن الموقع الالكتروني:

 http//www.arabvolunteering.org

 

21.مشاريع الشراكة لجامعة تلمسان مع الجامعات العالمية نقلا عن الموقع الالكتروني:

http://www.oran-aps.dz/spip.php ?article 17975

22.المستوى الإعلامي بجامعة تلمسان ، نقلا عن الموقع الالكتروني:

http://www.oran-aps.dz/spip.php§article 19621

23.فضيل لزرق، الصمم وطرق علاجه ، نقلا عن الموقع الإلكتروني:

http://www.vitaminedz.com/article/articles_18300_1028423_13_1htm
 


 

[1] صالح الحموري، المسؤولية المجتمعية للمؤسسات بين النظرية و التطبيق ،2009، نقلا عن الموقع الالكتروني:

http//www.arabvolunteering.org

[2] المنجد في اللغة و الاعلام ،ط33، دار الشرق ،1992،بيروت.

[3] الأسرج، حسين عبد المطلب، المسؤولية الاجتماعية للشركات ودورها في مساندة المشروعات الصغيرة و المتوسطة في مصر،جامعة الزقازيق،2005،ص :22.

[4] هويدا البكري و آخرون، إدراك المديرين لمفهوم المسؤولية الاجتماعية ، المجلة العربية للإدارة، المجلد 21،العدد01،ص:111-121.

[5] محمد احمد شاهين،المسؤولية المجتمعية في الجامعات العربية -بين الواقع و المأمول-،دراسة وصفية تحليلية،ص:22.

[6] ميسون محمد عبد القادر مشرف،التفكير الاخلاقي و علاقته بالمسؤولية الاجتماعية وبعض المتغيرات لدى طلبة الجامعة الإسلامية بغزة، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في علوم التربية، كلية التربية ، جامعة غزة، 2009،ص:22.

[7] محمد أحمد شاهين، مرجع سابق، ص:10.

[8] زياد بركات، واقع دور الجامعات العربية في تنمية مجتمع المعرفة من وجهة نظر عينة من اعضاء هيئة التدريس فيها، جامعة القدس المحتلة، ص:12.

[9] مجدي مصطفى محمد، تحديد أولويات خدمة المجتمع من منظور الخدمة الاجتماعية -دراسة تطبيقية على مجالات التعليم و الصحة و الشؤون الاجتماعية بمدينة العين-، مجلة التربية -كلية الأزهر ، الجزء الثاني ، يونيو2002، ص:102.

[10] عايدة باكير، تطور دور الجامعة في خدمة المجتمع في ضوء المسؤولية المجتمعية و الاتجاهات العالمية الحديثة ،ص:13.

[11] عايدة باكير ، مرجع سابق، ص:14.

[12] طارق عبد الرؤوف محمد عامر، تصور مقترح لتطوير دور الجامعة في خدمة المجتمع في ضوء الاتجاهات العالمية الحديثة ، مكتب التربية العربي ، الخليج، 2007، ص:23.

[13] مكتب العمل الدولي ، المبادرة المركزية بشأن المسؤولية الاجتماعية للشركات ، اللجنة الفرعية المعنية بالمنشآت متعددة الجنسية ، مجلس الإدارة، الدورة 295،مارس2006،الوثيقة رقم01.

[14] الدورية العلمية لجامعة تلمسان،2013-2014.

[15] الجبوري حامد حسين، نظام التعليم و التدريب في الجامعات، رؤية استراتيجية و مسقبلية،2006،ص:23.

[16] رئاسة الجامعة ، قسم العلاقات الخارجية،ولاية تلمسان.

[17] مشاريع الشراكة لجامعة تلمسان مع الجامعات العالمية نقلا عن الموقع الالكتروني:http://www.oran-aps.dz/spip.php ?article 17975

[18] المرجع السابق، المكان السابق.

[19] مشاريع الشراكة لجامعة تلمسان مع الجامعات العالمية ، مرجع سابق

[20] المستشفى الجامعي "مصطفى دمرجي" ولاية تلمسان.

[21] Charter in ,Kezar,T.Chambers,J.Burckhardt, & associates (edt)(2009).higher education for the public good :emerging voices forms a national movement. Faculty service and the scholarship of engagement. An Francisco,ca:war.p.p25.

[22] المستوى الإعلامي بجامعة تلمسان ، نقلا عن الموقع الالكتروني:

http://www.oran-aps.dz/spip.php§article 19621

 

[23] سنيقرة رفيقة، أثر تطبيق المسؤولية الاجتماعية على أداء الموارد البشرية في المؤسسات الصغيرة و الكبيرة، مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماجستير ، كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير ، جامعة قاصدي مرباح، ورقلة،2012-2013،ص:23.

[24] ضيافي نوال،المسؤولية المجتمعية للموارد البشرية ، مذكرة تخرج لنيل شهادة الماجستير ، تخصص تسيير الموارد البشرية، كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسيير ، جامعة ابي بكر بلقايد، تلمسان، 2009-2010،ص:120.

[25] اعتدال الجريري ، التعليم و المرآة، الجهاز المركزي للإحصاء ،2010،ص:23.

[26] فضيل لزرق، الصمم وطرق علاجه ، نقلا عن الموقع الإلكتروني:

http://www.vitaminedz.com/article/articles_18300_1028423_13_1html

[27] جامعة تلمسان، قسم النشاطات العلمية.

 

 

د. عطار عبد المجيد


التعليقات




5000