هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رمضان بين الجميل والأجمل..

فاتن نور

هنيئا للعالم الاسلامي من اقصاه الى اقصاه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك..

كثيرة هي الصور الجميلة في رمضان،ولعل الطمع الأنساني الحميد في هذا الشهر الكريم  يقودنا الى التفكير بالأجمل،فلنقف امام بعض الصور الجميلة ومرادفاتها الأجمل بتصوري:                                           

- جميل أن يبدأ المسلم صيامه وفقا لإعلان مرجعية ما يتبعها عن بداية الشهر،والأجمل ان لا يختلف المسلم مع المسلم على رؤية هلال، وعلى ناصية شهر قيل فيه.. إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الجنة،وغلقت أبواب جهنم،وسلسلت الشياطين..

واذا كان الله لا يبخل على المسلم ويفتح ابواب جنته في هذا الشهر فلم لا يفتح المسلم ابواب صدره الرحب ويصطف مع نظيره المسلم لرؤية هلال،وأنه لمن الحكمة والحذر ان لا تترك زعامات الطوائف،وهم  قدوة لأتباعهم من المسلمين ومن خيرتهم علما واخلاقا،أن لا تترك للشياطين فرصة سانحة لفك سلاسلها والتسلل سنويا لفلق اليوم الأول من شهر رمضان الى يومين،فينفلق العيد تباعا الى عيدين، بينما لا ينشق الهلال او ينفلق في السماء الى هلالين فهو في منأى عن شياطين الأرض..

والأكثر جمالا ان نترك العزف البليد على ربابة الماضي التليد،ونعزف بفطنة على قيثار وحدة الصف وأوتار نبذ الفرقة والتمايز،وليتذكر المسلم هذه الأية.." ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء"... نبي الاسلام  يعلن براءته من أناس بهذه الشاكلة وحسب النص..

- جميل ان يؤدي رؤوساء الدول المعنية بالصيام فريضة الصيام..والأجمل ان يؤدي كل رئيس فريضة الواجب الوطني بأمانة وإخلاص،وأن يصوم على مدار العام عن الجور والإستبداد والتسكع القيادي المبهم،وأن يمسك كل فجر بزاد العدل ويفطر به ويتصدق!...

- جميل ان تفتح الدولة خزينتها لموائد الرحمن وحقائب الأطعمة للفقراء والمساكين..والأجمل ان لا تتبعثر ميزانية الموائد في جيوب المنتفعين..والأكثر جمالا أن لا تنسى الدولة بأن الفقير أنسان لا يجيد السبات احد عشر شهرا في العام  مقترضا مما اختزنه من لحوم مائدة او أرغفة حقيبة..

- جميل ان يهتم العالم الأسلامي بفوائد الصيام الروحية والبدنية ويشيعها بين المسلمين..والأجمل ان يتوخى الدقة في اشاعتها وعلى اسس علمية،وان يترفع عن المغالاة في سرد الفوائد الصحية وتفخيمها بشكل خرافي يُظهر الصوم لمدة شهر وكأنه إعجاز علمي ومصحة لشفاء جميع الأمراض البشرية وحتى المستعصي منها والمزمن كالأورام السرطانية وامراض القلب والشرايين وما الى ذلك..

 وقد اثبت العلم الحديث بأن الكذب يجهد دماغ الأنسان اكثر من قول الحقيقة،فياحبذا لو نترفع في هذا الشهر المبارك على الأقل بالحقيقة ولا نجهد أدمغتنا..والأكثر جمالا ان ننبه المسلم ونذكره بأن انقلاب الساعة البايولوجية في بدنه خلال شهر من السنة،اذ يتحول نهاره سباتا وليله معاشا،يستدعي الحيطة والحذر لتجنب التداعيات السلبية على صحة البدن وأداءه الوظيفي..واحسب اتاحة الإفطار عند السفر هو بسبب تغير الساعة البايولوجية والإجهادات الناجمة عنها،وخصوصا مع توفر وسائل النقل المريح والسريع...

- جميل ان يخرج المسلم من روتين حياته اليومي لروتين مغاير يجعله اكثر نضارة صحية وروحية،والأجمل أن تدفعه الصحة والعافية لتأدية عمله بإنتاجية افضل وحيوية يسودها الحبور والإنشراح،لا ليتقاعس ويصيبه الخمول والكسل وينال منه العبوس والتقطيب...

- جميل ان يحترم الآخر روتين المسلم الجديد في رمضان ولا يجهر بالإفطار احتراما لمشاعره..والأجمل أن لا ينظر المسلم الى الآخر فيما لو مارس روتينه اليومي المعتاد على انه اساءة  لمشاعره وعدم احترام او إستهتار..والأكثر جمالا ان يتيح المسلم للآخر روتينه المعتاد،ويبهجه ان لا يرى الآخر يتلظى عطشا في الأسواق،ويُجرّم ويساق الى الحبس او يُغرّم لمجرد انه تناول كأس ماء او قضم  قطعة بسكويت كعادته..ولأن المسلم يفهم تماما انه لا إكراه في الدين فليته يتفهم بأن الإكراه او الإلزام القانوني بالتظاهر بتأدية فريضة من فرائض الدين لمسايرة الجمع،وإلزام غير المسلم بالمسايرة،لا ينطوي على قيمة دينية ومنفعة حقيقية،ولعله من الأجمل الحث عليها باللين والنبل الأخلاقي اذا كان الآخر مسلما معافى صحيا..

فليبتعد كل ذي معتقد عن الغلو ولا يظنه درعا للحفاظ على الهوية فهو تنطع يمزق الهوية،وليتذكر المسلم بأن قاعدة "سد الذرائع" التي تفضي الى مفسدة،  

تقابلها قاعدة "فتح الذرائع" التي تفضي الى منفعة،ولتوضيح الأخيرة،إذ ان قاعدة السد شائعة ومفعلة وبشكل جميل أرجو ان يكون اكثر جمالا فلا يلتهم السد  شقيقه الفتح او يصيب قاعدته بعوق،وعنها اسوق هذا المثال: سب الكفار امر مشروع في المعتقد الأسلامي وله اكثر من ذريعة،ولكن اذا افضى سبهم ولعنهم المستمر الى ضجر وملل،وبردة فعل تقودهم الى سب اله المسلمين والنيل من أمة الاسلام،ففي ذلك مفسدة وخراب وحسب الأية.." ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغيرعلم"..

فنحن مكلفون،وحسب الآية والتفاسير،بحماية الرب وإبعاده عن مرمى التنغيص على الآخر فلا يظنه عدوا له،ولا يظن بنا الظنون.. وبهذا نفتح ذريعة الترفع عن سبهم لمنفعة عامة..

- جميل أن لا يجهد المسلم بيت الداء،معدته،بالتخمة،وينقل المتخم بعضا من فتات تخمته لشقيق مسلم لا تقطن في بيت داءه غير قرقرة الجوع.. والأجمل

ان يكون هذا السلوك النقلي المباشر بين التخمة والجوع،فريضة كل يوم وعلى مدار العام  وليس تصدقا خلال شهر بعينه تتضاعف فيه الحسنات فنتهافت على شراء اسهمها وكأننا في سوق بورصة او مزاد..

- جميل ان يستجم المسلم في هذا الشهر بشكل مغاير فيعكف عن الذهاب الى  دور السينما والمسارح وما الى ذلك من وسائل الترفيه،وأن يكرس ليله ونهاره للعمل والعبادة وتأدية طقوسه الرمضانية او متابعة التهافت الدرامي على شاشة التلفاز..والأجمل ان لا يضييق الخناق على الآخر فيقطع عليه سبل الإستجمام..والأكثر جمالا ان يتيح له سبله المعتادة في الترفيه،وأن تبهجه رؤية جاره،على سبيل المثال،وقد حزم امتعته كالمعتاد مصطحبا عائلته الى نزهة على ساحل او منتزه،فلا يقصي كل منهما حق الآخر ويملي عليه الإعتصام،والأوطان كبيرة بالحب والتآخي وتتسع اكثر بمكوناتها البشرية وتلوناتهم الثقافية والعقائدية..وانه من اللطف والتسامح أن يؤدي المسلم  فرائضه دون أن يؤثر على الآخر كونه اقلية،مثلما يؤدي مسلمو الخارج فرائضهم دون ان يؤثر عليهم الآخر كونه اكثرية،ومثلما تؤدي هذه الأكثرية طقوسها دون أن تؤثر على المسلم كأقلية..

- جميل ان يستضيف المسلم ويستضاف على موائد الإفطار ومجالس اللهو والسمر في الشهر المبارك،والأجمل ان يستضيف الآخر غير المسلم،المسلم،  

مهنئا اياه ومبارك له فريضة الشهر،وان لا يرفض المسلم دعوته او يستخف بقيمتها،والأكثر جمالا أن يستضيف المسلم،الآخر غير المسلم،ليشاركه بهجته ويتعرف عن قرب على الطقوس الرمضانية في البيوتات الأسلامية والمحافل الأخرى..

والكثير من الصور الرمضانية الجميلة،خلاصتها..جميل ان يعي المسلم الصيام كفريضة اساسية مشقتها خير وبركة وثواب..والأجمل ان يعي خصوصية تلك المشقة على المسلم الصائم لينال الثواب والرضى وصفته كمسلم،ولا يعمم مشقتها على نظيره في المعتقد الذي لم يتسن له الصيام،او نظيره في الوطن،المواطن غير المسلم،تعميما يصل حد التجريم ورفع العصا..فلنفتح قلوبنا بالتراحم والمودة لتحتوي كل الوان الطيف البشري..وجزاء إحتواء الطيف إن كان فيه من مشقة..جمال مضاعف وسماحة نضرة..

 ..وطموحنا الأجمل دون غلو او تقصير..

ولأن الأجمل مفهوم يخضع لنسبية التقدير،وهي نسبية لربما معقدة في هذا المجال تحديدا،فكل ما أرجوه هو ان لا يكون الأجمل حسب تصوري،بشعا جدا ومقززا بالنسبة لتقدير الآخر..

 وكل عام  ونحن الأجمل بعون الله..

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: جمال المظفر
التاريخ: 2008-10-13 11:14:24
العزيزة فاتن نور
اتمنى ان يكون رمضان شهر التسامح والاخاء والمحبة
لا ان يكون شهر الانشقاق والتطرف والتباعد مابين افطارين وصلاتين .
اتمنى من كل قلبي ان ارى كل المسلمين يعيدون في يوم واحد ويفطرون بساعة واحدة ..
قضيت اجازة العيد في البصرة مع عائلتي كون عملي في بغداد وشاهدت العجب لفترة نصف ساعة يتناوب المؤذنون ، لاتوحيد في الخطاب ..
احييك على هذا التوجه
ايتها الرائعة
جمال المظفر

الاسم: الكاتب والشاعر حسين عجمية
التاريخ: 2008-09-26 08:05:55
تحليلك مفيد لفهم طريقة المسلمين في العبادة وتأدية الفرائض وأثرها الإنعكاسي على الوعي بما يؤلف وجوداً متناقضاً من الممارسات غير المستحبة ويمكن أن نوجه سؤالاً لكل المسلمين غي العالم الذين يشهدون شهر رمضان بالصيام مهللين مكبرين وعند بداية الشهر هم صائمين عن الطعام والشراب والمحرمات فهل يعني أن المحرمات جائزة السلوك في بقية شهور الإفطار وهل يجوز أن يقسم المسلم نفسه إلى قسمين قسم لشهر رمضان وقسم آخر لبقية الشهور وما دام الفجور والحرامممنوع على مدار العام فهذا يعني أن الصيام في رمضان عن الطعام والشراب فقط وما دام كذالك فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون لأت الصيام أصبح واضح والكذب في هذا المجال أمر مفضوح ولكل إنسان طريقه المفتوح وكل عام وأنتم سالمون

الاسم: عازف الليل
التاريخ: 2008-09-22 12:43:35
احييك بتونات غربية..
ممزوجة بنغمات شجية شرقية..
فاتنة النور الست فاتن..
ليس اجمل من استغلال الفرص لابداء المحبة واللالفة للاخرين خاصة في ظرف كهذا ، وخاصة اذا كانت الفرصة هي شهر الخير والغفران..
تسلم اناملك فقد اخرجت لنا انغاما ذكرتنا بالانامل العاجية للبيانو.. وصاغت لحنا عنوانه المحبة والسلام لدين الخير والسلام في شهر الرحمن ، فما اعظم ما كتبت ، وما اروعه من لحن..
ابعث اليك مع انغام عازف يعزف تحت رذاذ (المطر)..
تحياتي..

الاسم: مجموعة انسان
التاريخ: 2008-09-21 23:29:49
شكرا فاتن نور

وكان لي في هذه الدنيا أمران
عشت عمري ما تعلمت الكثير
لكنني أرجو من الله علما ًوحفظ الفرقان
رأيت مارأيت ومما رأيت أمير
يكون بين عشرة ٍ وشهران
إنه إن زارك قد نلت الخير الكثير
وعادِل مافيه بعمرك فيرجح الميزان
ثلاثون...ربي اتممهم علينا وماهو عليك بعسير
إنه لفوز من احتسب صيامه وقام رمضان





الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2008-09-10 22:56:34
الأخت الأديبة المبدعة فاتن نور ..
تحبة لك ولتنويرك ...
ترى ما المتعذر الشرعي في أن يكون مرجع المؤمنين امرأة مؤمنة ؟ وبذلك وربما يتخلص العباد من كسل المرجعيات التاريخي في عدم التحاور فيما بينهم ليحلوا مثل تلك الأشكاليات ( المفتعلة ) عن قصد وكأنها المستحيل الذي لا يمكن حله!
في حقل الأجمل أود أن أضيف : الأجمل أن يتوصل المؤمنون الجدد الى توحيد أذانهم للصلاة وان يذاع في وقت واحد كما في الأردن مثلا - وفي ابسط الأحوال ان نعود الى اذان بلالنا الحبشي - من دون اضافة شتائم ولعنات - كما فوجئنا به بعد ( تحريرنا) من طاغوت الدكتاتوريات وملحقات ما الحق بنص الأذان ، ولقد ادهشني ان أجد هناك من يضيف الى الأذان لواحق من اللعنات !
هل من الصعب ان نحافظ على نص اذان في صلاتنا يقترب من وقت الرسول ويبقى حضاريا معافى دون اضافات تنمي الروح العدائية بين الفئة الواحدة فكيف ببقية الفئات؟
شكرا لك وللمرجعيات .. كثرهم يا رب لما فيه الخير لا الفرقة.

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 2008-09-05 05:44:43
سلام على ابنة النور الفاتن في موقع النور وشهر النور والبركة كل سنة وانت طيبة
جميل ان ترصدي تلك التفاصيل المهمة في هذا الشهر الرمضاني المبارك...والاجمل هو الوعي والمسؤولية والمنطق والمحاججة في تعاطيك مع هذا الموضوع ليس غريبا ذلك من سيدة الوعي
دمت سيدة للزهو ومفخرة للنخب والعامة ولي شخصيا
مع خالص محبتي

الاسم: وفاء ياسين
التاريخ: 2008-09-04 18:59:42
الأخت فاتن نور
اسمحي لي باضافة بسيطة حيث لاحظنا في السنين الأخيرة كثرة المظاهر الدينية وتزايدها مع مفارقات كثيرة بالسلوك الأسلامي حيث ان المسلمين لايختلفوا فقط على رؤية الهلال وانما في وقت الأفطار وبنفس الوقت حيث الجوامع والمحطات التلفزيونيةالتابعة للطائفة السنية تسبق باقي الطوائف بربع ساعة من الوقت مع العلم يحدث هذا في نفس المنطقة أو الشارع ، وثمة شئ آخر في شهر الصوم والعبادة تكثر موائد الرحمن كما يسمونها في دعواتهم التي توزع على شكل بطاقات دعوة والمدعوين من اصحاب المراكز ورؤوس الأموال ولم نجد فقير مدعو لعدم امكانيته للتبرع بعد الأفطار .
ومع ذلك نتمنى ....كل عام ونحن الأجمل بعون الله..

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-09-04 13:09:32
شكرا لكل الأحبة..سعدت بكم .. وعساكم من عواده..
توضيح للأخ ناصر..
بالنسبة لرؤية الهلال فأنا اتحدث عن رؤيته في رقع جغرافية اسمها "اوطان او بلدان" وعن اختلاف المسلمين داخل رقعهم الجغرافية ولست بصدد عالمية الرؤية او عولمتها.. وشكرا لك مع تحايا المطر للجميع..

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 2008-09-04 01:01:51
فاتن نور شكراً لملاحظاتك الجميله وهذا نتمنا
ان يكون واقع بالفعل وليس الكلام
اما توحيد الأمة من رؤية الهلال لايمكن تحقيقه
من وجهة نظر علميه من خلال تعدد الأفاق فأن الهلال يظهر في بلد ويختفي في بلد اخر حسب أفق ذلك البلد
وقال رسول الله (ص) صوموا لرؤية الهلال وافطروا لرؤية
ولكن هناك كثير من الفرص ممكن ان توحدنا

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 2008-09-03 20:41:28
لثقافتك يافاتن الوان مغايرة فهي تفتح باب للتجديد واخر للحداثة مع البون بين مفهومي ( التجديد ) و ( الحداثة ) , اعتقد ان ماتدبجيه على المدرك الورقي ماهو الا مشروع كتابي تنويري يرتكز على السؤال والمفترض والمقترح والقراءة والاستقراء , ولكن اكثر مايحرضنا في حقلك الثقافي هذا هو ( السؤال ) الذي يمنحنا مفاتيح الولوج الى معرفتك المغايرة وتبيان مرتكزاتك الفكرية التي تعتمد الشحن الفكري المغاير مع تمنياتي لك ايتها الكاتبة المبدعة

الاسم: الصحفي حيدر الاسدي - العراق
التاريخ: 2008-09-03 20:20:43
شكرا للاخت فاتن نور وتقبل الله صيامك وقيامك اخيه

إن الصيام في شهر رمضان بل في كل الأيام هو عمل وفعل سلبي وعدمي ليس فيه تظاهر أمام الخلق ولا يدخله الرياء ولا طلب الجاه ولا السمعة ولا الشهرة غالباً , لأنه إضافة الى اشتراط القربة في النية وعدم الرياء , فإنه حتى لو علم الآخرون أنه صائم فلا بد أن يبقى جزء من وقت النهار دائماً أو غالباً لا يراه أحد وفي هذا الوقت باستطاعته أن يتناول المفطر لكنه لم يفعل أو يقال إن الصيام بدون التصريح به لا يوجد ما يدل عليه لأنه عمل وفعل عدمي بينما أكثر العبادات الأخرى عبارة عن أفعال خارجية إذا قام بها الإنسان علم الآخرون أنه أدى العبادة تلك دون الحاجة الى التصريح بالقول مثلاً .ويعتبر الصوم مظهر من مظاهر التدريب النفسي والبدني على تحمّل الشدائد وعدم الجري واللهث وراء النعيم الدنيوي من المأكل والمشرب والشهوة , ومن ثمراته علاج آفة الكذب حيث نهى الشارع عن الكذب في شهر رمضان مطلقاً وخاصة الكذب على الله تعالى ورسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) وقد جعله من المفطرات .



اخوك بالله الكاتب والصحفي حيدر الاسدي




5000