..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة تضامن عبد المحسن

تضامن عبد المحسن

بين امطار كانون ودفء الأنغام العراقية كان افتتاح الاسبوع الثقافي العراقي في صفاقس

تضامن عبد المحسن

/صفاقس وإذ شوارع صفاقس تغتسل بمطر كانون الغزير، تلهب الفرقة الوطنية للفنون الشعبية مسرح محمد الجموسي برقصاتها ودبكاتها التي غنى معها الجمهور وصفق طويلا، وهي تفتتح الاسبوع الثقافي العراقي في صفاقس عاصمة الثقافة العربية لعام 2016، بحضور وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي ووزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين.

افتتح وزير الثقافة العراقية فرياد رواندزي ووزير الشؤون الثقافية التونسي الاسبوع الثقافي العراقي على مسرح محمد الجموسي في صفاقس، مساء يوم 16 كانون الاول الجاري، الذي سيستمر لغاية 21 منه، في حفل بهي بدأ بالنشيد الوطني للبلدين، ثم ابدع الشاعر عمر السراي بتقديم الحفل قائلا (لم تبللنا قطرات المطر، فنحن العراقيين مبللون بمطر السياب، مطر.. مطر.. اتعلمين اي حزن يبعث المطر.. وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر.. ولم تغترب بنا البلدان، فكل ارض تطأ ارواحنا ترقص معنا، لذلك سنبدأ معكم.. فاربطوا احزمة التلقي وأذنوا لنا لنبتدئ اعراس هذا المساء) في اشارة الى بدء الفقرات.

فقد حيى وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي الحاضرين بكلمته، قائلا (يسعدني باسم الوفد الثقافي العراقي ان احييكم وان اكون معكم هنا في مدينة صفاقس، مدينة المحبة والثقافة والحضارة، ونحن اليوم اذ نشارككم هذه الفرحة بباقة ومجموعة من الاعمال الفنية والثقافية نتمنى ان نكون قد ساهمنا معكم في رفد الثقافة الانسانية العراقية وارسالها اليكم عبر هذه المجاميع الفنية التي تقدمها مجموعة من الشباب والمثقفين العراقيين ضمن الاسبوع العراقي في صفاقس) داعيا الى تكرار التجربة في مدن اخرى في تونس والعراق لتحقيق التلاقح بين ثقافة البلدين ادبيا وثقافيا وانسانيا.

كما قدمت المنسقة العامة لتظاهرة صفاقس مدينة الثقافة العربية كلمة ترحيبية، ليؤكد الترحيب بعدها وزير الشؤون الثقافية التونسي محمد زين العابدين قائلا (يشرفني جدا ان اعود لنحتفي معا لإفتتاح الاسبوع الثقافي العراقي، الحقيقة لابد ان نعرف اكثر بما يجري في هذه التظاهرة من اسابيع من اعمال بناءة، لاتلقى، للأسف، رواجا وتعريفا كما ينبغي، لهذا انا يسعدني ان استعيد الحضور بتناغمي مع هذا الفيض من الاحترام والمحبة لصفاقس واهلها بكل مايمكن ان يشع هنا وطنيا واقليميا)، مشيرا الى ان هذا الاحتفال سيكون لبنة من لبنات التعامل الثقافي المشترك بين العراق وتونس، التي تقوي اواصر الاخوة والمحبة القائمة بين الشعبين) مؤكدا على ان المد الحضاري الذي يجمع البلدين، والثقافة التي توحد الجميع رغم الخلاف والاختلاف السياسي في العالم الذي يهز بعض الاوطان ويعبث ببعض الاوطان، لكن الثقافة ستبقى شامخة ما بقي الانسان الجامح نحو الجمال، نحو الابقى والافضل، لافتا الى (ان وجود العراقيين من فنانين تشكيليين ومثقفين وموسيقيين ومسرحيين اكبر شاهد على هذا الفن منذ عراق سومر واكد واشور) متمنيا التواصل المستمر والنجاح للأسبوع الثقافي وتظاهرة صفاقس العاصمة العربية.

وبدأ الحفل بأوبريت "بغداد والشعراء والصور" تقديم الفرقة الوطنية للفنون الشعبية كيروغراف واخراج الفنان فؤاد ذنون، وبطولة الفنان ميمون الخالدي وعارضة الازياء زمن الربيعي، مع تقديم لوحات ورقصات من الفن الشعبي العراقي، وقد ائتلف الجمهور التونسي مع النغم العراقي واللغة الجميلة، ليعبروا عن افتتانهم بالعرض الفني من خلال التصفيق المتواصل والمشاركة في الغناء.

هذا وقد افتتح الوزيران العراقي والتونسي على هامش الفعالية معرض الفن التشكيلي للفنانين العراقيين الذي نظمه وهيأ له الفنان مطيع الجميلي بـ 25 لوحة رسمت بمختلف الوان الزيت والاكرليك.

وتحدث الجميلي عن المعرض قائلا (نشترك بمحبة في اعمالنا الفنية العراقية في مهرجان صفاقس عاصمة الثقافة العربية، الاعمال جاءت معبرة عن فنانيها وهي حداثوية وبعضها واقعية وانطباعية، والثيمة العامة للمعرض هي الفن المعاصر، التي استطاعت ان تجتذب الحضور اليها).

كما تم خلال الحفل تسليم الهدايا التذكارية بين وزيري ثقافة البلدين العراقي والتونسي تعبيرا عن المحبة الصادقة بين الشعبين والحكومتين. من الجدير بالذكر، ان الفعالية شهدت حضورا جماهيريا جله من الشباب الذي استقبل رسالة الفن العراقي بعروضه الفنية والثقافية بشغف لترنو نفسهم لزيارة العراق والتعرف اكثر على الآثار العراقية واهواره، وناسه وشعبه المحب للفن والاصالة. كما حضره والي مدينة صفاقس الحبيب شواط ومدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر ومدير ديوان وزارة الثقافة رعد علاوي ومبروك القسنطيني رئيس بلدية صفاقس وهدى لكشو المنسقة العامة لتظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية، وربيعة بالفقيرة المندوب الجهوي للثقافة في صفاقس.

 

 

في المؤتمر الصحفي في صفاقس للوفد الثقافي العراقي...

 الاسبوع الثقافي العراقي: رسالة حب من دجلة ناظم الغزالي الى صفاقس محمد الجموسي   قبيل افتتاح الاسبوع الثقافي العراقي في صفاقس، ضمن فعاليات صفاقس عاصمة الثقافة العربية لعام 2016، اقام مكتب الصحافة والاعلام في وزارة الشؤون الثقافية التونسية، مؤتمرا صحفيا للوفد الثقافي العراقي، للحديث عن الفعاليات المنوعة التي ستقدم خلال الاسبوع.

ادار المؤتمر عضو اللجنة التنفيذية لمهرجان صفاقس عاصمة الثقافة العربية/2016 رضا بسبس، وقد تناول بداية الحديث عن حضارة مابين النهرين التي اعطت اهم (تقنية)، حسب تعبيره، للبشرية وهي الكتابة التي تعد ثورة في تاريخ الانسان، كما اشار الى التلاقح الثقافي الحاصل بين العراق وتونس منذ الخلافة العباسية الى يومنا هذا.

مبيناً اعتزاز تونس بان تكون صفاقس عاصمة للثقافة العربية وللعرب جميعا. وفي ترحيبه بالوفد العراقي، قال (في نظرة اولية الى نشاطات الوفد الثقافي العراقي خلال الاسبوع، تجده متنوعا بين صنوف الادب والفن فهذا امر يوحي من الآن بنجاح الأسبوع الثقافي العراقي)، داعيا جميع المثقفين التونسيين الى ان يحتفوا بالعراقيين، ابتداءا من هذا اليوم (16/كانون الاول) في المركب الثقافي لمحمد الجموسي، ومحمد الجموسي هو من اعلام هذه المدينة من الذين اعطوا للطرب التونسي الكثير. فيما تحدث د.ميمون الخالدي في كلمته ممثلا عن الوفد الثقافي العراقي، شاكرا استضافة مكتب الصحافة والاعلام، قائلا (اننا سعداء جدا ان نحضر الى بلد عربي شقيق لعله من اوائل الدول العربية التي اقتحمت مايسمى بالمجتمع المدني في العصر الحديث، وهذه صفة اعطت حيوية كبيرة للشعب التونسي لتدفع نحو تنشيط الثقافة بكل ميادينها). مضيفا (نحن في اسبوعنا هذا ننقل رسالة حب من الشعب العراقي الى شقيقه الشعب التونسي، اذاً هي رسالة حب من نخيل العراق الى زيتون تونس، ومن دجلة ناظم الغزالي الى صفاقس محمد الجموسي).

موضحا ان الاسبوع الثقافي العراقي سيكشف عن مجمل الحركة الثقافية في العراق، في الوقت الذي تنجز فيه القوات العراقية المسلحة بكل صنوفها مهمات وطنية في التخلص من الارهاب وداعش في الايام القادمة. كما اعلن عن نشاطات الاسبوع المتنوعة والتي ستبدأ من الفرقة الوطنية للفنون الشعبية، وفرقة الجالغي البغدادي، كما سيتم عرض فلم روائي طويل (سر القوارير) الذي انتج خلال بغداد عاصمة الثقافة العربية/2013، مؤكدا حضور اهم شعرائنا الشباب عمر السراي، الذي سيقدم اصبوحة ثقافية مع الروائي عبدالرحمن مجيد الربيعي، وكذلك الفرقة الوطنية للتمثيل في مسرحية المقهى. في حين سيكون هناك معرضا فنيا تشكيليا على هامش الاسبوع الثقافي للفنانين التشكيليين العراقيين.

في ختام كلمته تمنى التواصل بين البلدين من خلال هذا الاسبوع الثقافي، والنجاح في ايصال رسالة الوفد العراقي الثقافية الى الشعب التونسي. وفي سؤالنا عن اهمية هذه الاسابيع الثقافية ومدى اغنائها للساحة الثقافية التونسية بشكل عام وفي صفاقس بشكل خاص، وما اذا كانت قد حققت هدفها في تنمية التلاقح الثقافي بين تونس وبقية الدول العربية والاوربية التي احيت فعاليات ثقافية، اجاب السيد رضا بسبس قائلا (عندما نتحدث عن تنوع ثقافي فكل فعالية من فعاليات الاسابيع الثقافية التي اقيمت انما هي تتوجه الى جمهور معين، فالفعاليات هي التي تدعو جمهورها فنعتقد ان الجمهور كل من موقعه، وكل من زاويته قد تابع قسما من هذه الفعاليات الثقافية، وبذلك تكون الاسابيع قد نجحت في ايصال رسالتها الى الجمهور التونسي).

 


فرقة (انغام الرافدين) للجالغي البغدادي تحيي اليوم الثاني للأسبوع الثقافي العراقي في صفاقس


صفاقس/تضامن عبدالمحسن تصوير وسام سامي بإبداعه المعهود، وكلماته المكتنزة جمالا وشعرا التي يغازل بها بغداد واهلها، يضيف الشاعر عمر السراي الى ابداع فقرات فرقة (انغام الرافدين) للجالغي البغدادي، اثناء تقديم امسية غنائية في ثاني ايام الاسبوع الثقافي العراقي في صفاقس التي اختيرت عاصمة للثقافة العربية/2016. اذ بدأ تقديمه للحفل مرتديا (سدراة) أهل بغداد، ليعرف الجمهور التونسي باحد الرموز البغدادية قائلا (اتعرفون ماتسمى تلك، انها السدارة التي يلبسها العراقيون في بغداد، لذلك يبقي العراقي رأسه مرفوعا حين يمشي، فظل مرفوعا ابدا)، كما عرف الجمهور بفرقة انغام الرافدين وهي فرقة معنية بالتراث العراقي الغنائي المتمثل بالمقام العراقي والاشكال المتنوعة المتفرعة منه. وبدأت الفرقة بعد ذلك اغانيها بقيادة الفنان طه غريب قارئ المقام وعازف الجوزة، والفنان صباح هاشم قارئ المقام وعازف الة السنطور، والفنان ستار ناجي قارئ المقام وعازف الة العود، والفنان قيس عبدالرزاق قارئ المقام وضارب الة الرق، والفنان صباح كاظم ضارب الايقاع، وتم استضافة الفنان المطرب قاسم اسماعيل لتقديم عددا من المقامات والبستات العراقية، التي تفاعل الجمهور معها طربا وغناء فطالبوا بالمزيد من اغاني ناظم الغزالي، لتستمر الحفلة الى وقت اطول من المقرر. وقد حضر الفعالية اضافة الى جمهور عريض من الصفاقس، السيد رعد علاوي مدير عام ديوان وزارة الثقافة والسيدة ربيعة بالفقير المندوب الجهوي للثقافة في صفاقس.

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000