..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تكملة قصيدة دار العجزة

عبد الله سرمد الجميل

وشاعرٌ شاخَ في العشرينَ، مُحتَبِسٌ 

  في سجنِ نظرتِهِ الأولى إلى العِنَبِ

  أضحَتْ سَمائي كقاعِ البحرِ، ينقُرُها

  سِرْبُ القَطاةِ فسَحَّتْ، بلَّلَتْ حطبي

  فصِحْتُ: يا غيمُ خَثِّرْ جرحَها عَجِلاً

ومِلْتُ للشمسِ: يا سلطانةُ اقتربي

إذْ تبزُغُ الشمسُ يحني رأسَهُ جبلٌ

وتخرَسُ الريحُ والشلّالُ ذو الصَّخَبِ

فالشمسُ مِحْبَرةٌ شقراءُ قد سُكِبَتْ

في دفترِ الأفْقِ حتّى صارَ من ذَهَبِ

والشمسُ زوَّجْتُها حقلاً يحِنُّ إلى

فلّاحِهِ كحنينِ النايِ للقَصَبِ

مكانُ عُرْسِهِما وادٍ يسيلُ طِلَىً

والراقصاتُ فراشاتٌ بلا أَدَبِ

وثوبُهُ خُلَّبٌ يرنو لقُبلتِها

وثوبُها شفقٌ قد شفَّ عن لَهَبِ

لكنَّها أَفَلَتْ في ليلةٍ، طعنَتْ

مَجَرَّةِ الدمعِ فيها مُدْيَةُ الشُّهُبِ

نِصْفانِ عُمريَ؛ نِصْفٌ للحروبِ وما

أبقَتْ ليَ الحربُ عُنواناً إلى حَلَبِ

ونصفُهُ هربٌ من موطني أبداً

لأنَّ في كلِّ شِبْرٍ منهُ قبرَ نبي !

ماءٌ أُجاجٌ وفي منفايَ أشربُهُ

ولا فراتٌ بأرضِ العُهْرِ والكَذِبِ

خذْ حَفنةً من ترابِ البيتِ، قُبَّرَةَ ال..

حَوْشِ العتيقِ وألعاباً منَ الخَشَبِ

دواءَ ضغطِكَ أيضاً، ساعةً جفلَتْ

عقاربُ الوقتِ فيها ساعةَ الهَرَبِ

شُجَيرةَ التوتِ، عارٌ أن تَشِبَّ هنا

وطَعْمُ تربتِها مُرٌّ منَ السَّغَبِ

قارورةَ العطرِ فالدُّخَّانُ مرتفعٌ

من قعرِ روحِكَ لكنْ بعدُ لم تَشِبِ

وِسادةَ الريشَ خُذْها، قد تَبيتُ كما

باتَ امرُؤُ القيسِ في وادٍ بلا طَرَبِ

لا تنسَ صورتَها تلكَ الفتاةَ، أجلْ

إطارُ صورتِها قلبي بلا عَجَبِ

سَلِّمْ على كلبِكَ الأوفى، هواجسُهُ

بأنَّ كلبَ المنافي أكرمُ الذَّنَبِ

وَدِّعْ منارتَكَ الحدباءَ مُعترِفاً

مثلَ اعترافِ عشيقٍ ساعةَ الوَصَبِ

وقبِّلْ البابَ، ضَعْ للطارقينَ غداً

قُصَاصَةً كُتِبَتْ بالدمعِ والعَتَبِ:

يا طارقينَ ارحلُوا فالدارُ غاضبةٌ

مهما طرقْتُم فَرُبُّ الدارِ لم يُجِبِ

 

 

عبد الله سرمد الجميل


التعليقات

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 15/12/2016 22:36:18
عبد الله سرمد الجميل الشاعر الشاعر
ودّاً ودّا
سعادتي كبيرة فقد قرأت اليوم قصيدة عمودية رائعة وتعرّفت على شاعر رائع .
دمت في صحة وأمان وإبداع أيها الشاعر .

فالشمسُ مِحْبَرةٌ شقراءُ قد سُكِبَتْ
في دفترِ الأفْقِ حتّى صارَ من ذَهَبِ




5000