..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التسوية السياسية

رسل جمال

الترضية او التسوية هو مصطلح دبلوماسي يشير الى تجنب الحرب من خلال الحلول السلمية، ويتم الاعتراف الدولي بها، ولتلبية الشكاوي عن طريق التفاوض العقلاني، وبالتالي التسوية تؤدي الى تجنب اللجوء الى الصراع المسلح الذي سيكون مكلف وغير مجدي.
وقد استخدم هذا الاسلوب كحل دبلوماسي من قبل السياسين في اوربا في حوالي 1930، لتجنب الحرب مع ألمانيا النازية وايطاليا.
هذا بأختصار بيان معنى "التسوية" وهي لب ما نود طرحه بين ايديكم .
بعد الانتصارات الغالية لابطالنا في الجيش والحشدالشعبي، اصبح "داعش" ماضي .
لكن يبقى اثر الدمار الذي خلفه ورائه من الناحية النفسية والاجتماعية والسياسيه كبيرآ ، لايمكن غض الطرف عنه او تجاوزه، فعامين من عمر المرض الخبيث الذي استوطن في احد اعضاء الوطن الغالي "الموصل " لا يمكن ان تمر مرور الكرام، وخصوصا انه اخذ بالتمدد الى مناطق اكثر، ولولا سواعد الابطال واستئصاله لكان الحال غير الحال، ولا يمكن التنبؤ بحجم الكارثة، ولكن بعد عملية الاستئصال لابد ان تتبعها "فتره نقاهه" يستعيد الجسد عافيته، ويرتب اوضاعه من جديد وهي "التسوية السياسية التأريخية" المشروع الذي يتم الحديث عنه مؤخرا للملمة مشهد البيت العراقي، مابعد داعش .
فمن منا لا يقبل بهكذا مشروع لتهدئه الاوضاع، وتسوية الامور، لكون العراق كفاه ما عانى من حروب وتهجر وقتل ونزوح ، وقد آن الاوان يعيش حياة هادئه كريمة لا يعكر صفوها شئ، انها ابسط حقوقه.
ولكن لكي يتم مشروع "التسوية" فيجب ان تكون تسوية عادله تشمل جميع الاطراف وليس الى جانب  طرف على حساب الطرف الاخر، لتحظى بمقبولية الجميع، اي تخدم مصالح الجميع ليدافع عنها الجميع، وليست حبرآ على ورق.
ولكن النقطة الاهم يجب ان تكون تسوية بأسم العراق ولأجل العراق، أي ترفض اصوات التقسيم بأي شكل من الاشكال،وتحت أي ظرف كان.
تسوية مثل هذه لايمكن لأي عراقي غيور على تراب وطنه، ان يرفضها او ينكر بنودها، وهنا يجب التنبه لمن يحاول أفشال مثل هكذا مشروع، يخدم العراق وأهله.
انهم تجار الازمات وابواق الشر تراهم يظهرون في مثل هكذا مواقف وطنية وحلول، فهم الوجه الاخر لداعش .
" يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ  "

ان مشروع التسوية هو بصيص الامل الذي يجب دعمه، لكونه الحل الوحيد، لكل مايعصف بالبلد من تيارات معادية وحاقدة، لذا فمن الضروري ان يكون هناك تثقيف جماهيري وسياسي عام، للقبول بهذا المشروع التأريخي الوطني عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام كافه، لمنع اعداء العراق من النيل منه، لما فيه من أسس رصينه، كأحترام حرمه الدم العراقي، واحترام المعتقدات والتزام العراق مبدأ الحياد، والتوازن في علاقاته مع دول العالم.

 

رسل جمال


التعليقات




5000