..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبادرة بناء تدشن مشروع الرعاية الصحية لطلاب مدارس العاصمة عدن

رعد الريمي

 

بالتنسيق مع مكتب الصحة -عدن، ومكتب التربية التعليم -عدن، وتحت إشراف إدارة الصحية المدرسية ،دشنت مبادرة" بناء" مشروع تعزيز الرعاية الصحية للطلاب في مدارس العاصمة عدن ،المرحلة الأولى المتمثلة (بالفحص الطبي للطلاب) في مدرسة الجلاء للتعليم الأساسي،بمديرية خور مكسر .

هذا وقال د.محمد صالح اليزيدي ،منسق العالم لمبادرة "بناء" ،إن هذه المبادرة هي عبارة عن مبادرة مجتمعية مكونه من عدة مؤسسات، كمؤسسة أنقذ حياتي الطيبة ،ومؤسسة المستقبل ،ومؤسسة دهسم للتنمية،و نظراً لما تعانيه هذه المحافظة وخاصة بعد الحرب الغاشمة الذي تعرضت لها عدن،والذي جرى اختيار مسمى بناء لما يحمله من معنى ،والرامز إلى معنى البناء ،وخاصة بناء مدينة عدن.

وأضاف اليزيدي، أن المبادرة تهدف إلى نشر الوعي بالمجتمع،و تعزيز مشاريع البناء والتنمية ،ونشر ثقافة الوعي بالبناء ،وهي عبارة عن عدة مشاريع يعد مشروع تعزيزي الرعاية الصحية ،أو الصحة المدرسية ،الذي نحن بصدد أولى مراحله ،والمتمثل بعمل الفحص الطبي لطلاب مدارس العاصمة عدن ،أجادة هادفة لبناء جيل خالي من الأمراض والأبئة.

وتابع  اليزيدي،نظراً لما تمثله هذه الخطوة ،خطوة الفحص الطبي لطلاب المدارس من أهمية تكمن في الحد من الأوبئة وانتشارها وتقليص مساحة الأوبئة من خلال اكتشافها مبكراً يجرى تنفيذ هذه المرحلة الأولى من مبادرة بناء والمكونة من عشرين طبيب ،في التخصصات التالية ،أطباء أسنان ،ومساعدين أطباء ، ، وصيادلة، وممرضين.

وأردف اليزيدي ،وللأسف نحن في عدن وخاصة في مدارسنا تفتقد هذه الميزة الأمر الذي جعلنا نلتقي بمكتب الصحة ،وكذا مكتب التربية والتعليم ، ونظراً لما يعانوه من ضعف في الإمكانيات  على تغطية جميع المديريات بالمحافظة ، جرى تقسيم المديريات من بيننا وبينهم، حيث سيعمل الفريق  في مديريات أربع وهي مديرية  خور مكسر ،و كريتر ، و دار سعد ،و البريقة .

وتابع اليزيدي ،يتمثل عمل الفريق بالقيام عمل فحص شامل وجوهري للطالب من خلال فحص البصر ،والسمع ،والشم ،والمظهر العام ،واللياقة العامة ،حيث سيجري عمل ثلاث مئة فحص طالب في اليوم الواحد ،بالإضافة إلى استبيان بسيط حول الوضع العام للطالب من خلال استبيانات ترفق لكل طالب وظيفتها منح صورة عامه عن وضع الطالب بشكل عام،والتعرف على الفوارق فيما لو قدر لهذه المشروع العودة في السنوات القادمة من خلال الاستمارات التي إعدت ..

وتحدث رفيق صالح مثنى ،مدير مدرسة الجلاء للتعليم الأساسي ، لقد تفاءلنا بهذه المبادرة التي جاءت معززة لجانب الرعاية الصحية والرعاية المدرسية عند الطالب ،حيث تم استقبال الفريق وإعداد القاعة لتنفيذ المشروع بالإضافة إلى تنظيم عملية اختيار الطلاب، وإخضاعهم للفحص بشكل منسق ومرتب .

وتابع رفيق ،لقد سررنا بهذه المبادرة نظراً لما عاناه الطالب في الفترة السابقة من انتشار أوبئة ،وان أمثال هذه المبادرات من سبيلها أن تحد من انتشار أمثال هذه الأوبئة ،ولا يسعنا ونحن نشهد انطلاق هذه المبادرة إلا أن نثمن لهم ولكل من ساهم في قيامها بجزيل الشكر والثناء لما بذلوه.

  هذا وقالت نور الكوني مديرة الصحة  المدرسية بمكتب عدن ،لقد أخذنا على عاتقنا القيام بالعمل الفحص الدوري بجميع المدارس ولكن نتيجة نقص الكادر الذي جعلنا نعاني من المشقة في تغطية جميع المديريات ،وحينما بادر إلينا فريق بناء رحبنا بهذه المبادرة الأمر جعلنا نقتسم معه بعض المديريات بعد إخضاعهم لدورات في كيفية الرعاية الصحية الخاصة بالطالب مع ما ليديهم من إمكانيات وتخصصات.

هذا وأضافت الكوني ، وقد جرى عمل الرعاية المدرسية بفحص لكل مرحلة تحمل الرقم الفردي كمرحلة الأولى والثالثة وهكذا ،أي بمعدل فحص كل سنتين لكل طالب المر الذي يجعلنا بناء على ما يتوفر لدينا من معطيات ومعلومات نتعرف على طبيعية الاختلافات واكتشاف ما إذا ما كان هناك سوء تغذية أو ما إلى ذلك من أمراض أو عوارض،وقد ظهرت بعض الحالات وتم علاجها والحمد الله .

رعد الريمي


التعليقات




5000