..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خلّوها مصلاوية وشوفوهم !

عبد الكريم قاسم

في الطريق الى قرية من قرى الموصل، يوجد منطقة تسمى(رأس العبد). لهذه التسمية خرافة يرويها سكانها مفادها: 

كان بين القرى والطريق العام الذي يؤدي الى المدينة منطقة ضيقة فيها درب لا بد للسكان من المرور فيه بأي حال من الأحوال. لكن، في هذا المكان البعيد تدور حكاية مرعبة تفزع الناس المارة، تتحدث عن شخص(عبد) لسواده أو دونيته. هذا العبد قاطع طريق، بالإضافة الى قتله الناس وسلب أموالهم والتمثيل بجثثهم وتمزيقها وحرقها.

 هذه الصورة الأسطورية لهذا الشخصية أفزعت المواطنين لزمن طويل، فهم يخافون على بناتهم وأولادهم ويخافون على محاصيلهم الزراعية والتجارية ولا يذهبون الى المدينة لانجاز معاملاتهم الكثيرة. كل ذلك وغيره من قصص بسبب الرعب الذي صنعته مخيلة السكان الطيبين البعيدة عن الحقيقة.

 ذات يوم نهض المواطنين على أصوات فرح قادم إليهم من خارج القرية، لما تبين لهم عن قرب اتضح بأنه واحد من أبناء القرية يحمل بيده خنجرا وعلى ملابسه بقايا دم. يقول: ذهب في ساعة من ساعات الليل الحالك وهجمت على العبد وقتلته وقطعت رأسه ودفنته في الطريق الذي كان يقتلنا فيه. تنفس الناس الصعداء بعد ذلك العمل الجبار واستقرت أوضاع قراهم من كل النواحي، وظلت الى هذا اليوم تسمى المنطقة(رأس العبد) فيها الرأس والأسطورة مدفونين، يدوسون عليه في الذهاب والإياب.  

 ان واحد من سكان المنطقة الموصلية(اخو أخيته) استطاع فك لغز الشرك النفسي الذي تضعه الجهات المغرضة لخلق حالة من الإحباط والخوف، تخيم على الناس في الأوقات العصيبة، لكن، من يصنع الأشباح تظهر له هو وليس لأهل الموصل.

 الموصل، مدينة التواصل الإنساني والديني والتاريخي عبر العصور، الناس فيها مشهود لهم بمصلاويتهم العتيدة التي يضرب فيها الأمثال لصلابتها وشموخهم ووطنيتهم أمام تحديات الزمن لا يزايد عليها احد، ان نصرها قادم من داخلها من ناسها الصابرين على المحنة وتاريخها الحافل بالمقاومة وزعماء عشائرها ورجالها الأبطال الذين يسكنون في كل مساحة الوطن العراقي ومواطنيها الذين ينشدون تراتيل مقدساتهم على أوتار موسيقاهم الفلكلورية سوف يدوسون بأحذيتهم  فوق (رؤوس العبيد) الذين جاء بهم قطار سياسة(دا ..عيش) وهم يصفقون ويغنون:(ألعن أبو للقطار لا بو حركاتو).   

 

 

عبد الكريم قاسم


التعليقات




5000