..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من مدينة القصب والبردي الناصرية الى مدينة اللؤلؤ والمرجان حوار خاص مع الشاعرة ميساء زيدان

علي الغزي

 

لم تكن مدينة اللاذقية السورية مدينة اللؤلؤ والمرجان والمد والجزر فحسب وانما مدينة ولود انجبت الكثير من الكفاءات العلمية والادبية والفنية والشاعرة ميساء زيدان احد تلك الولادات التي اتخذت الجانب الادبي واستطاعت من خلال موهبتها الشعرية لترسم من خلال حروفها صورا شعرية .

وتدخل الفضاء الممتد امامها يمنحها الامان يرسم لها بأصابع من ضياء شمسا تتعلق بخيوطها الذهبية كي تطوف العالم بأجنحة من كلمات يدفعها الشعر الى الاعلى يغمر روحها بالدفء والحب والحنين القصيدة التي تنتهل من روحها تشع كفجر لتمنح الحياة دفقها المتوثب وتضيء الزوايا التي دمرها الخراب ومن خلال متابعتي لقصائدها الجميلة تحقق هذا الحوار الخاص مع ضيفتي الانسانه والشاعرة ميساء زيدان ..

 سؤال تقليدي يطرح نفسه الشاعره ميساء زيدان معروفه في الوسط السوري اكثر مما هي معروفة في الوطن العربي المتلقي بحاجة ليعرف من هي الشاعرة ميساء ؟؟..

 أودّ تصحيح المعلومة، لقد عرفني الجمهور العربي قبل بلدي سوريا، حيثُ كتبَ عني نقاد من العراق وتونس والأردن ومصر، وهناك الكثير من أصدقائي الذين وجهوا لي دعوات لحضور مؤتمرات ومهرجانات.

 أما بلدي فقد عرفني الجمهور السوري منذ أشهر من خلال مشاركاتي في المحافظات من خلال المهرجانات التي أقامتها (منارات) ومديرها الأستاذ حسن داؤد، وكذلك من خلال مشاركتي بالديوان الذي جمعه وطبعه (حديث الياسمين) الموقع السوري للصديق الأستاذ محمد الدمشقي.

 فأنا شاعرة من عائلة أدبية ثقافية، وعائلة تعشق الشعر.

وكان الكتاب والدواوين الشعرية رفيقا لي في كل مكان، تعلمت من والدي وعائلتي ومن أساتذة كبار وقفوا معي وشجعوني.

 ماهي تجربتك الشعرية وكيف كانت بداياتك ؟؟

.. تجربتي متواضعة، كنت أكتب الشعر منذ كنت طالبة ، ولم أترك القراءة والكتابة، ثم أستمريت بالقراءة والكتابة وكنت خجولة في البوح عما عندي، وكنت متخوفة، وقلقة، الى أن عثر والدي على دفتري الذي أكتب فيه، فأنذهل وتعجب بالنصوص، وسألني لمن؟

 فكنت خائفة وخجولة .. وأصرّ بسؤاله الى أن اعترفت له.

 شجعني وكان يقرأ لي ويساعدني بالكتب وكذلك عمي لكون مدرس لغة عربية.

 ثم لم أنشر، ولم أقرأ لغاية قبل عامين، تجرأت لنشر نصوصي في صفحتي، فأصبحت ثقتي أكبر بما كتبت لأن لي أصدقاء هم أساتذة في الجامعات وكذلك نقاد وقفوا معي وأذهلوا بما كتبت. .

 الشعب السوري عاش حقب كثيرة من زمن تحت ظل احتلالات متعدده الاحتلال الفرنسي والتركي للاسكندرونة واسرائيل لهضبة الجولان فهل اثر ذلك وانكعس على الادب السوري ليخلق شعر وادب المقاومة ؟؟..

.. الشعر هو مرآة الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، الشعر يولد من رحم المجتمعات ومن رحم الحزن والفرح، لقد كان ومازال الشعر ديوان العرب كما قالها ( العالم العربي الخليل بن أحمد الفراهيدي).

وهذا ينطبق على كل حالات الشعر في عالمنا العربي وفي العالم أجمع.. وشعرنا اليوم هو شعر الحرية والتآخي والوحدة لهذا الفسيفساء السوري الجميل.

 المراة السورية لها حضور فاعل في كافة الميادين فماهي قرائتك لهذا التطور ؟؟؟؟

 .. نعم المراة السورية عملت في كل الميادين وهذا ينم عن وعيها لمهمتها ومسؤوليتها تجاه هذه الأحداث، لكن؟ وتبقى لكن هذه كبيرة مع علامة استفهام، لايزال مجتمعنا العربي ذكوري لا يؤمن الكثيرون بهذه القوة والنشاط، ومازال (سي السيد) يفرض رقابته ونظرته المتخلفة لما تقوم به المرأة.. ومن هنا أدعو المؤسسات والمراكز والرابطات الثقافية الى رعاية المرأة المبدعة ووضعها في المكان الصح.

. ميساء زيدان شاعرة واديبة فماهو منجزك الشعري ؟ وماهي اقرب قصيدة لنفسك ؟؟

.. منجزي الشعري أولاً حب الناس وتقديرهم لي، وكذلك عدد أصدقائي من القامات الكبيرة في وطننا العربي، وهذا شيء أتشرف به وأفخر به أيضا، وعندي ديوانا شعر الأول (لاشريك لك في القلب) سنة 2015، عن المركز الثقافي في دمشق وبابل والقاهرة، وكتب عنه عدد من النقاد الكبار.

 والديوان الثاني( مهرا لحريتي) عن نفس الناشر لهذا العام 2016، وعندي دواوين مخطوطة لم تر النور لحد الآن، أتمنى من وزارة الثقافة السورية أن تتبنى نشر دواوين الشعراء والشاعرات السوريات وتشجعيهم.

أما أقرب القصائد لي فهذا جواب تقليدي جميعهن فهن كلهن أولادي ولا أفرق بينهم لأنها نتاج فكر ومخاض.

. ماذا تقول الشاعرة ميساء وباختصار عن رواد الشعر الحر من العراق بدر شاكر السياب والشاعره نازك الملائكة .ومن فلسطين فدوى طوقان . وصلاح عبد الصبور من مصر ؟؟..

 .. ماذا تريد أن أقول عن أساتذة كبار وعمالقة في الأدب العربي، السياب صاحب انشودة المطر ورائد الشعر الحر الذي قرأت دواوينه، منها أساطير وشناشيل ابنة الجلبي، وغيرها وتعلمت منه كيف أكتب التفعيلة، والشاعرة الكبيرة(نازك الملائكة) الرائدة الكبيرة للشعر الحر وهي تنشد ديوانها الكبير(عاشقة الليل)، وفدوى طوقان تلك الشاعرة الفلسطينية، وصلاح عبد الصبور الشاعر الكبير الذي عرفناه ودرسناه، فهم أساتذة الشعر الحر، وهم الذين سطروا بدواوينهم تجارب كبيرة وكانوا علامات كبيرة في تاريخنا العربي الحديث.

. ماهي الصورة الموسيقية في الشعر السوري ؟ وماهي المراحل التي مرت بها القصيدة السورية ؟؟..

.. الحقيقة هذا السؤال للناقد الحاذق المتخصص، ولا أريد الخوض في هذا المجال لأني لست بالناقدة ولا المؤرخة للشعر السوري، لكن أقول أن مراحل الصورة في الشعر السوري بدأت منذ العصر الفينيقي ومنذ حضارات البحر المتوسط الأولى، وقد بدأت مع الأساطير، وخير منْ كتب في هذا الباب ولا يُعلى عليه، مفكرنا وناقدنا السوري الكبير (أدونيس).

 . هل وضفتي النص الجاهلي في قصائدك ؟ وهل تاثرتي في الشعر الجاهلي ؟ ومن هو الشاعر ؟؟

 الشعر الجاهلي هو الركيزة الأولى في شعرنا وهو إرثنا وتراثنا الذي نعتز به، والشاعر الحريص على تطوير ذاته لابد أن يدرس هذا العصر الذي يسميه المؤرخون( الجاهلي)، ولابدّ أن نقرأ أشهر أشعاره وهي المعلقات السبعة أو من يقول العشرة، فالشعر الجاهلي، شعر العرب الأصيل، ومنه انطلقت ثقافتنا وتاريخنا.

 وقد تأثرت بمعلقة (أمرؤ القيس) ومعلقة الشاعر (طرفة بن العبد}.. شكرا جزيلا لما قمت به من جهود مع اعتزازي بعملكم والى لقاءات قادمة

 

علي الغزي


التعليقات




5000