..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تد كوزر: امرأة عمياء

شاعر أميركي ولد في مدينة ايمس بولاية ايوا عام 1939 وتلقى تعليمه في جامعتها ثم في جامعة نبراسكا حيث نال شهادة الماجستير وعمل  أستاذا زائرا إضافة إلى عمله الأساسي في شركات التأمين. نشر اثنتي عشرة مجموعة شعرية فازت بعدة جوائز أهمها جائزة البوليتزر عام 2005 التي نالها عن مجموعته "مباهج وظلال". شغل منصب شاعر الولايات المتحدة لدورتين متتاليتين. من عناوين مجاميعه الشعرية الأخرى: "عالَم واحد كل مرة" 1985 ؛ "كتاب أشياء" 1995؛  "عجائب محلية: فصول في جبال الألب البوهيمية" 2004 . في تعليق عن قصيدته التي نترجمها هنا، يقول الشاعر ما يأتي: "عملت عدة سنوات في شركة للتأمين على الحياة وكانت عمارة بثلاثة عشر طابقا وكنت استعمل المصعد كل يوم صعودا ونزولا ومعي العديد من الأشخاص وبين الحين والآخر يكون معنا في المصعد شخص أعمى وكنت أرى الجميع يتراجعون إلى الخلف منكفئين في الزاوية. وفي أحيان أخر كنت ألاحظ كيف كنا جميعا نتراجع خطوات مبتعدين عن العميان كأننا نخشى أن نصاب بالعمى ربما أو خوفا من أن يفعلوا بنا شيئا."

تد كوزر: امرأة عمياء

 

كانت قد رفعت وجهها

نحو وابل من ضوء، وطلعت باسمة.

 

تقطـّر الضوء هابطا على جبهتها

وفي عينيها. و انساب

 

نحو جيب قميصها

وندّى ظاهر ثدييها الأبيضين.

 

شق حذاؤها البني طريقه

كالرشاش نحو الضوء. كانت اللحظة

 

أشبه بعربة سيرك تتدحرج أمامها

عبر برك ضوء صغيرة، قفص على عجلات،

 

وهي تسير مسرعة خلفها،

مليئة بالحيوية، فضولية، تغرز عصاها

 

بين القضبان، توخز وتنخس،

بينما يتكور العالم منكفئا في زاوية.

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000