..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما هذه التي تراها ؟

سالم الفلاحات

بسم الله الرحمن الرحيم

ما هذه التي تراها ؟                                                                            

هنا صورة الجريدة الملفوفة

ليست رسالة مطوية  ترمز للتخرج  وليست  شهادة تقدير .

 وليست لفيفة  طعام .

 وليست أوراقا  تخفي  داخلها  مسجلا او هاتفا لئلا يراها المستهدفون .

 إنما  هي حرية ملتفة  مشدودة بقطعة  حبل  ملون .

 انها الكلمة المحتجزة  بقيود  جديدة  بعد كل الحواجز  وبلا سبب .

وانها إشارة لما نحن فيه اليوم / ربما  دون  قصد /فهي  تصرفات من  العقل الباطن  .

هل  عرفتموها ؟

 إنها  هدية تصلني في معظم الايا م   فهل تصلكم  على هذا الحال ؟

  

تصلني   صباحا تبكي  وتتلوّى  ألما فقد قيدوا  يديها الى قدميها  مع  رأسها  حتى اختلفت اضلاعها

انها المكرّمة  انها  السلطة الرابعة  المصون

 انها الجريدة الورقية  وهذا ما اّلت اليه في اواخر  عمرها

ألا تذكرون انّ الامساك بالجريدة كان  ذوقا وفنا وكيفا , له  طقوس خاصة ' وهكذا تقليب  صفحاتها .

واحسرتاه عليها  لقد ادركها  شد الاحزمة على البطون  حتى تضاءلت صفحاتها  وخنقت أوراقها ,حتى  اصبحت كقطعة هراوة  قديمة  زمن الحرية العظيمة !!

, اوقطعة عكاز شيخ عجوز,

 وقد لا يتجاوز قطر بعضها لفيفة سيجار  نائب او وزير ميسور  من  جهة ما  !!

قد تتفهم  في زمن  الاستبداد والاند ثا ر  قوانين الاعلام  او الإخفاء  بصورة ادق لتكميم  معظم الافواه  والاقلام ,الا من  تحسين القبيح  وتقبيح الحسن  , وامتداح الظلم والانانية والاستعباد والاستبداد  وتشويه  الأصلاء  وتكفير الوطنين .

لكن أن  تخنق الأوراق  نفسها  فذلك  أمر  جلل !!!

لفتني تحكّم الموزعين الكرام  بالصحف الورقية ,  فبدلا من  من ان تودع الجريدة المحترمة  بمحتواها ورمزيتها  في  بيتها المخصص ( الصندوق )   يلقى بها  مقيدة من النافذة  كأنها بقايا  مستهلكة  ولكن الى أين  ؟ الى  داخل اسوار البيت  لتقع في اي مكا ن , يرميها بطل  كرة السلة  وهو  خلف مقود سيارته .

 انه  عصر الخنق  , وعصر القذف   حتى للمحصنين والمحصنات الغافلين والغاقلات ... وللحديث بقية  في مقال قادم  إن شاء الله .

                                                   

 

سالم الفلاحات


التعليقات




5000