..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدوبرداني: شبكة منظمات المجتمع المدني هي أول من وصلت إلى الأحياء المحررة في الموصل

النور

   

 حسين كاكائي

بسبب التخبط الحكومي ومؤسساتها في معالجة أزمة النازحين، وعجزها عن الوصول أليهم في مناطق متفرقة من نينوى وأربيل ودهوك، كان لابد من وجود مؤسسة مدنية تتابع أوضاع النازحين وتساهم في التخفيف عنهم،لذا دعت الحاجة لتأسيس شبكة منظمات المجتمع المدني في نينوى، والتي تولى إدارتها السيد شيروان جمال الدوبرداني، عن مهام عمل هذه الشبكة، وأهم نشاطاتها، والمنظمات التي تنضوي تحت مظلتها، كان لنا هذا اللقاء مع رئيس الشبكة السيد شيروان جمال الدوبرداني، قلنا له:

* بداية، حدثنا عن أسباب تأسيس شبكة منظمات المجتمع المدني في نينوى؟

- نظرا للتخبط الحكومي في معالجة أزمة نازحي نينوى، وتراكم المشاكل والمعاناة لأهلنا والذين ليل نهار يناشدون دون جدوى، والتشتت في توزيع المساعدات وتعدد المصادر التي تتحدث عن النازحين، إجتمعنا كممثلين لمنظمات مجتمع مدني في أربيل، تمخض عنه الإتفاق على تأسيس شبكة منظمات المجتمع المدني في نينوى، لتكون جامعة لكل المنظمات الفاعلة على الساحة، وبذلك نوفر الوقت والجهد في الحصول على المساعدات ومن ثم إيصالها إلى أهلنا النازحين، ومنذ تأسيس منظمتنا في  4-8-2016 قمنا بالكثير من الأنشطة والفعاليات، حيث جرى اللقاء التشاوري الأول لتأسيس الشبكة في عينكاوا بأربيل بحضور ممثلين عن 80 منظمة من منظمات المجتمع المدني،وبالتالي أحتضنت جميع مكونات نينوى، بعد تشكيل الهيئة الإدارية للشبكة والتي تضم أحد عشر عضوا،حيث ناقشنا لأول مرة فكرة أنشاء شبكة منظمات المجتمع المدني في نينوى خلال الأجتماع التشاوري تحت شعار" كلنا معا من أجل نينوى" في 16-7- 2016بحضور رئيس لجنة منظمات المجتمع المدني بمجلس محافظة نينوى غزوان الداؤودي، وبالتالي قررنا تأسيس الشبكة وتوزيع المهام على أعضاء مجلس الإدارة.

* ما هي أبرز تلك الأنشطة والفعاليات التي تحدثتم عنها؟

- التنسيق والتعاون مع بعض المسؤولين في حكومة نينوى المحلية وتبادل الزيارات واللقاءات مع مسؤولين وممثلين عن منظمات دولية وعالمية، بهدف دعم اهلنا النازحين ومساعدتهم لتجاوز محنة النزوح.

* لكن هناك تناقض في خطاباتكم،فأنتم تتحدثون تارة عن تعاون وتنسيق مع مسؤولي نينوى وتارة تنتقدونهم؟

- لا ليس هناك تناقض، لكن ليكون الحديث أكثر وضوحا، هناك مسؤولين من بينهم محافظ نينوى متعاونون معنا،بينما هناك مسؤولون أخرون غير متعاونين ولم نلمس لهم أي موقف إنساني تجاه اهلهم النازحين، وكأنهم لا ينتمون لهم ولا يمثلونهم لا من قريب أو بعيد، لذلك فهناك تعاون وتنسيق بيننا وبين بعض مسؤولي نينوى وهناك شبه تقاطع بيننا وبين مسؤولين أخرين عن نينوى، لأننا لا نتشرف بالتعامل مع المسؤول الذي لا يهتم لأمر أهله وناسه في ظل النزوح.

* البعض يرى بأن تأسيس هذه الشبكة جاء لمكاسب شخصية؟

- نشاطاتنا وفعالياتنا على الأرض تثبت عكس هذا، فقد أقمنا العديد من المؤتمرات التي تدعو إلى التآخي والتعايش، وكذلك دورات وورش عمل حول التعايش المشترك ونبذ التمييز والتعصب القومي والديني، فضلا عن وقفات جماعية مع اهلنا النازحين، وقواتنا الأمنية من خلال تنظيم حملات التبرع بالمساعدات وكذلك حملات التبرع بالدم في أربيل ودهوك، بهدف التأكيد على وحدتنا وتكاتفنا،لأعادة اللحمة الوطنية بين جميع أبناء نينوى بغض النظر عن أنتماءاتهم، وبعيدا عن كل هذا، فقد جاء تأسيس شبكتنا" شبكة منظمات المجتمع المدني في نينوى" من باب التطوع، وبتمويل ذاتي، وعملنا خطوة بخطوة حتى أصبح الجميع يسمع ويتابع أنشطة وفعاليات هذه الشبكة التي بدأت منظمات دولية وعالمية تتوافد إليها بهدف التنسيق والتعاون وتسهيل مهام عملهم.

* التنقل داخل حدود محافظة نينوى وأربيل ودهوك،يشكل عبئا لدى البعض، فكيف تتحركون وتتنقلون أنتم كشبكة؟

- لاشك في أن التنقل والتحرك في محافظتي أربيل ودهوك وكذلك ضمن حدود محافظة نينوى، يشكل عائقا لدى البعض، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية لذلك هناك بعض الإجراءات الأمنية التي تتبع هنا وهناك فرضتها الظروف، وهي مفروضة على الجميع دون تمييز، بالنسبة لنا ولأننا نعمل في وضح النهار وأمام النور وليس في الظلام،لذلك سارعنا إلى التنسيق مع أغلب المؤسسات الأمنية والعسكرية لأستحصال الموافقات الأصولية من أجل التحرك والتنقل بحرية والوصول إلى أهلنا النازحين أينما كانوا، وبهذا الصدد نسجل شكرنا وتقديرنا للسيد عصمت رجب مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني وكذلك للنائب الثاني لمحافظ نينوى وقائد عمليات نينوى ومسؤولي الاساييش"الأمن" في أربيل ودهوك،إلا أن محافظ نينوى لم يكن داعما لنا بالشكل الذي كنا نتمناه، سيما وهو يمثل اعلى سلطة بمحافظة نينوى.

* هل هناك خطوط حمراء في طريقكم للوصول إلى النازحين؟

- لا ليس هناك أمامنا خطوط حمراء، بل جميعها خضراء بفضل تعاون المسؤولين وأجهزتنا الأمنية معنا، حيث تمكنا من الوصول إلى بعض أحياء ومناطق الموصل، وقدمنا لهم مساعدات على شكل وجبات، بحيث كنا نتحرك منذ الصباح الباكر ونعود بعد غروب الشمس، كما جرى في منطقة كوكجلي وحي الإنتصار والشلالات وغيرها، وسنواصل حملاتنا الإغاثية بالتنسيق والتعاون مع المنظمات والجمعيات المحلية والدولية.

* هناك من يرى أنكم تتعاملون بدكتاتورية مع المنظمات المنضوية تحت خيمة الشبكة؟

- هذا غير صحيح،بدليل أن هناك ممثلون عن منظمات يشاركوننا في حملات توزيع المساعدات وإغاثة النازحين،لكننا نعترض على قيام بعض ممثلي المنظمات الذين يقومون بأنشطة دون التنسيق معنا بالرغم من أنها تنضوي تحت خيمة الشبكة، لذلك نعتبر ذلك تجاوزا علينا كشبكة لأن البعض يستغل اسم الشبكة ليتحرك ويتنقل بإسمنا، وهذا نرفضه ولا نقبل به،فمنذ تأسيس الشبكة أتفقنا على العمل الجمعي وهذه الانشطة والفعاليات التي نقوم بها إنما هي حصيلة تعاون وتنسيق وتكاتف جميع المنظمات العاملة ضمن شبكة منظمات المجتمع المدني في نينوى.

* البعض من حملاتكم الإغاثية يشارك فيها مسؤولين، إلا يؤثر ذلك على إستقلاليتكم ومدنيتكم؟

- للأسف البعض يرى في مرافقة بعض المسؤولين لنا في حملات توزيع المساعدات تدخلا في شؤوننا وعملنا كمنظمات مجتمع مدني، ناسين أو متناسين كيف لهكذا شبكة ومنظمات مجتمع مدني ان تعمل وتتحرك وتقدم دون التنسيق والتعاون مع مسؤولين أكانوا مدنيين أو أمنيين،لذلك ولأن عملنا طوعي، فهناك بعض المسؤولين الذين يرافقوننا خلال حملات توزيع المساعدات، وهؤلاء يدعوننا معنويا من أجل نضاعف جهودنا لخدمة اهلنا أينما كانوا.

* هناك مخيمات في مناطق متفرقة من نينوى،إلا أنكم طالبتم مؤخرا بإنشاء مخيمات أخرى، هل هذا يعني بأنها لم تعد تستوعب نازحي الموصل؟

- لا يخفى عليكم أن معظم المخيمات مؤهولة بالنزلاء، بسبب الأعداد المتزايدة من النازحين، وبما ان عمليات تحرير الموصل مستمرة لذلك نتوقع نزوح أعداد أخرى من النازحين بما يفوق القدرة الإستيعابية لتلك المخيمات، وبالتالي سيحدث كارثة أنسانية مالم نخطط من الأن ونوفر لهم مخيمات جديدة في مناطق سهل نينوى مثلا،فقد ناشدنا المسؤولين والجهات المعنية لأنشاء مخيمات جديدة في مناطق سهل نينوى، لمنع حدوث كوارث إنسانية مع نزوح اهلنا من هنا وهناك بعد تحرير مناطقهم.

* كثر الحديث عن الإستعدادات والتهيئة للخطة المدنية المرافقة لعمليات تحرير الموصل، كيف وجدتم تلك الإستعدادات والتحضيرات؟

- للأسف اقولها، كلها كانت دعايات عبر وسائل الإعلام لذلك كنا نشك في قدرة حكومة نينوى المحلية على وضع خطط وبرامج عمل لتوفير كافة الإحتياجات لنازحي الموصل، لكن اليوم هناك نقص في الطعام و الأغطية وحتى في الخيم، وكذلك في الأدوية والعلاجات، ما يثبت عن الأجتماعات واللقاءات والندوات التي أقيمت بشأن الخطة المدنية كانت دعائية أكثر مما هي واقعية،فكان بالإمكان منع حدوث الكثير من المشاكل وتقليل الأضرار النفسية لأهلنا النازحين منذ وقت مبكر، لكن في ظل غياب الإستعدادات الحقيقية هناك معاناة وهناك مشاكل، نتمنى أن يتجاوزها أهلنا النازحين في المخيمات وكذلك الذين فضلوا البقاء في مناطقهم المحررة.

* كيف تقيم دور وزارة الهجرة والمهجرين؟

- للأسف وزارة الهجرة ورغم أمكانياتها الهائلة عجزت عن توفير كامل أحتياجات النازحين، لكننا لا ننكر أنها قامت بتقديم بعض المساعدات هنا وهناك، لكن كنا ننتظر منها دورا أكبر وفعالية أكثر، سيما وهي معنية بالنازحين، حيث هناك من يشكو من عدم وجود أمائهم في سجلاتها وأخرون حرموا من مساعداتها، فضلا عن مشاكل النازحين مع البطاقات الذكية وغيرها.

* ماذا في جعبتكم للمناطق المحررة من نينوى؟

- عما قريب سنشكل فرقا تطوعية للمساهمة في حملات التنظيف وإزالة اثار المعارك في المناطق المحررة، وكذلك أعادة البناء والإعمار، من خلال دعم ومساندة مؤسساتنا الخدمية لنساهم جميعا لأعادة الحياة إلى تلك المناطق التي تعرضت للخراب والدمار.

* مؤخرا أعلن عن تأسيس شبكة مماثلة لشبكتكم تحت مسمى" شبكة كلنا أم الربيعين" ما تعليقك؟

- سبق وان باركنا للأخوة والأخوات في هذه الشبكة، ونتمنى لهم التوفيق، فنحن مع كل من يخدم نينوى وأهلها، لكن ندعو الأخوة والأخوات في هكذا شبكات ومنظمات المجتمع المدني، أن ينافسوننا على الأرض وليس من خلال الصور والمنشورات على مواقع التواصل الإجتماعي، ولا نبالغ إذ قلنا أننا أحيانا نخرج من بيوتنا في الساعة السابعة صباحا ولا نعود حتى مغيب الشمس، متنقلين ما بين المخيمات وحضور المؤتمرات والندوات واستقبال ممثلين عن المنظمات الدولية بمقرنا في أربيل، وكذلك التواصل مع اهلنا النازحين والمحاصرين هنا وهناك، ناهيك عن تواصلنا مع مسؤولي نينوى والقيادات الأمنية،مع ذلك هناك منظمات غير متعاونة معنا، وتحاول عرقلة جهودنا، رغم علمهم أن هدفنا هو خدمة اهالينا اينما كانوا، لكن التقييم لأهلنا النازحين والمتابعين لنشاطاتنا.

* كلمة أخيرة؟

- شكرا لمتابعتكم نشاطاتنا، كما نتمنى على المسؤولين في نينوى بالتواجد في مخيمات النازحين وزيارة المناطق المحررة للوقوف على أحتياجات أهلهم، ونقول لأهلنا المحاصرين في الموصل، بأن النصر قادم وأن قواتنا الأمنية من البيشمركة والجيش ومكافحة الأرهاب وحرس نيسنوى وابناء العشائر عازمون على تحريركم وتخليصكم، فتعاونوا مع القوات المحررة وساهموا في مساعدتهم لننتصر جميعا على عصابات داعش التي نشرت الموت والخوف والأرهاب والدمار والخراب في مدينتنا الجميلة، وأن شاء الله سنسعى لمساعدتكم اينما تكونوا في مناطق وأحياء المدينة.

 

 

النور


التعليقات




5000