..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القصيدة الشعبية الفراتية بالنكهة البدوية ، هادي العكايشي ...

ذياب آل غلآم

 

( لكي يتوصل المرء إلى الحقيقة، ينبغي عليه مرة واحدة في حياته ان يتخلص نهائياً من كل الآراء الشائعة التي تربى عليها وتلقاها من محيطه، ويعيد بناء أفكاره بشكل جذري من الأساس ) رينيه ديكارت 
المدينة : 
ربوة من تبر ٍ رمالها ، ودر حصاتها كخد العذراء ، كاعب لعوب ، تطل على بحر شاسع الآفق والفناء ، بيداء ، هنا هي فنار وميناء ، في منحدرها الغربي ينسدل شعرها الغجري السندسي ، خلفها بسوادة الخضرة لبساتين النخل الغناء ، وشرقها عاقولاء ، بانيقيا ، قديما أسمها كوفان ، لكنها الآن الكوفة الحمراء ، ويزيدها جمالا شريط آزوردي اللون يخلطة أحيانا لون الغرين " دهلة " كثعبان يمر بها من ماء فرات عذب المذاق للشاربين ، نهارها الخالد ، وربوتها فيها قبس من النور منه تشع الأضواء ، هذه النجف وشرف ما بعده شرف ان بيتك النجف في العراق الأشرف .... 
ابتداء ؛ الى بعضي :
كان سؤالا الى أمير الشعر الشعبي العراقي في النجف الشيخ والمناضل عبد الحسين ابو شبع (( عنه ، أبوشبع ان حاولت التشكيك بقدرة العكايشي على الشعر قال : " حمد شاعرية هادي ممتازة "... وبهذه الكلمة شهادة عالية ... قلت للعكايشي وهو زميلي في الخورنق في الخمسينات : " أنت اليوم صرت شاعرا ؟ اخذ يشتمني بطريقة ( اهل الثلمة ) العمارة ، وذلك في 1967 ميلادية !؟ ... أ . السيد حمد القابجي )) . 
استهل : 
هادي العكايشي :
شاعر وجودي النزعة ، يعزف روحية النجف الشعرية بلغة طرف العمارة حيث النشئة الأولى وبيئته الخصبة ، جل حياته في منطقة العمارة ، بكل سكانها واغلبهم من الشغيلة وقسم قليل من الميسورين ، ومنهم رجال دين ومرجعياته ، فهم من اصحاب الاخماس وعائديات شباك الأمام علي "ع" ، ومايأتي دعم لهم وما نسميها حوزاتهم ، من اموال ونذور وهدايا ...الخ !؟ نشئ في طرف العماره وبهذا الظرف ، عائلة كادحة ، متعاونه نجفية ، صراعها الطبقي والمناطقي والاجتماعي ، واضح ؟ كما عند بقية أهلنا العراقيين النجفيين ، حتى لو كان هذا مخفي وغير ظاهر للعلن بصورة واضحة لكننا كنا نتنفسه نحن صغار الوطن ونعرف كيف وضعوا المستوطنين الجدد اسوارهم على بيوتاتهم ومعيشتهم واستحواذهم واستغفالهم لأهلنا البسطاء الطيبين الكادحين تحت فذلكة نحن حماة الدين والله ! نحن وكلاء الأئمة المعصومين والمذهب ومن خولنا فهو المهدي الغائب عن المشهد ؟؟ زرعوا في عقول بعضنا خيال الفارس الذي سيأتي من وراء الأكمة او من وراء المحيطات بيده سيف ...والسيف اصدق حتى تعتقد بأن الله موجود وليس هو الرحمن الرحيم !؟ وكنا نردد مثلا " احذروا العجمي إذا استعرب ، والمعيدي إذا استحضر " انه الصراع الاجتماعي المغلف بشكل او بآخر .. نعود الى عكد بيت العكايشي وما يحطيهم من جيران مابين فرس وافغان وعربان ، والتفاضل مابينهما كبير جدا ، الفارسي متنعم والافغاني خدوم والنجفي العراقي ، حائر بخبزته وبلالة الزردوم ، وهذا هادي العكايشي ؛ حمل مفرداته التي طبعت على سلوكه !؟ أنا ليس بصدد دراسة اجتماعية ونفسيه لهذا الشاعر الكبير ، لكن ولبعضنا ؟ اعرفه بذيئ في اللفظ متهكم في الرد بغيض ومزعج احيانا و . و . الخ ولم يكن يوما ما روزخون او من الوعاض لفلان او علان ، كان شاعر شجي المفردة والجملة اللحنية والصور الفنية الرومانسية كان شاعر وكأني به يتماها مع الشاعر العباسي ( علي بن الجهم ) او هو مزيج من روحية الثائر العلامة محمد سعيد الحبوبي مابين البداوة وتجليات التحضر ومدنية النجف لكنه شاعر شعبي لم يكتب بالفصحى .. لكن ايضا عرف انه لم يكن بعثيا ، بل هادي كان نجفي عراقي وأكثر انه مناطقي ، احدهم كان يغمز لي بان هادي العكايشي من ( جماعة الطربكه ) هذه خاصية سلوكية ، وفي دواخله كراهة للعجم " الفرس " واسبابها موضوعية اجتماعية وسياسية " تراكمية ".. لا اعتني بسلوكياته الشخصية كلنا خطائون ، وعظماء الشعراء من امرئ القيس الى حسان بن ثابت الى شعراء الأمويين الفرزدق وجرير والى شعراء بني العباس والعظيم المتنبي وابو تمام والى الجواهري الكبير والى الأن شعراء نعرفهم كانوا مع المجاملة او لنقولها بصراحه ( انتهازيون ) للضرورة احكامها ، هناك سيكولوجية الشاعر وآنويته وشخصانيته وغيرها ، هادي العكايشي حينما تجلس معه بصفاء الجو تراه ذاك الصوت الشجي وتلك المفردة الممزوجه بأصالة البدوي والمنقوعة بدهلة الفرات وخضرة البساتين وبشفافية الفلاحات العاشقات وتسمع منه مكابرة النجفي وشموخ العراقي حينما يهزه الطرب ولليل والسهر والقمر ولمة الأحباب .. هادي العكايشي حين وقت وعندما تنكشف غمامة الآسى عن دواخله ويدخل في حومة الدروشه الشاعرية فيتجلى لنا طفل بريئ يداعب اوتار الروح اوتار العشق للوطن وللحب ولفتاة احبها من طرف واحد لكونها أبنة ذوات وسادة وبيوتهم شناشيل ويسمع من شبابيكهم تراتيل العباده ، وهو في نشوته يرتل بمزامير داوود شعرا نجفي عراقي الأصالة ...
هادي العكايشي ( 1937- النجف - محلة العمارة ) شاعر شعبي حديث ومبدع ومن الشعراء الذين واكبوا التغيير والتحرر من القيود والالتزام من القصيدة الكلاسيكية ، تميزت مسيرته الشعرية بعطاءات زاخرة فكان يكتب بمفردات شعرية جميلة التي تطرب لها قلوب الشعراء والناس البسطاء وربات البيوت وطلاب المدارس والعشاق والمحبين وسائر الطبقات في مجتمعنا من خلال اغانيه الجميلة ومن خلال ارتقائه بالقصيدة الشعبية نحو الحداثة والتجديد كما نراه هنا : 
مالكوني .. 
مرعدوا يشماغ اخوي .. ومالكوني 
وانه بعكاله دنابيس وأبر 
وحاروا اشسووا ببوي .. وماذبل عودي الكبر 
وذبحوا امي ..وكلت كل العالم امي 
وكسروا كل المحابر.. مامش ولاريحه خلوا .. 
مانسوا.. بس نسوا دمي 
ودشوا ابنص المطابع .. بالسناكي حمو ميّ
وشككوا كل الدفاتر .. 
وصاحت الحيطان بوجوه الدفاتر .. 
ولكم الكم ..هذا شاعر 
عالخبز يكتب اشعاره وعالبيادر .. 
عالرمل سطر حروفه وعلى الطين وعالخناجر 
ولكم الكم هذا شاعر 
شلعوا كل الكصب وفتشوا كل الحطب
 يردون قلمي ..
وضام فوك الساني قلمي 
ومادروا من يولد الشاعر شعب 
وساعة من يولد .. يولد الحب والتعب 
وتالي ماتالي لكوني ..وشلكوني !! 
هوسه بشفاف الشعب 
لقد تفنن العكايشي في الغزل وحذا حذو الشعراء ممن سبقوه ونهل من معينهم اكثر فجاءت كتاباته رائعة في مناجاته في الليل ،وكان همه الوحيد ، فهنا نلاحظه اندمج .. بروحه وحسه المرهف في رباعياته (رباعيات الليل ) الذي اشتهر وابدع بها وحفظها الجميع من محبيه
ومن خلال المعاناة الحقيقية لمأساته كان يناجي الحبيب الذي اتعبه كثيرا وفي تلك الفترة قال افضل ما جادت به قريحته في هذه المفردات الخالدة في الرباعيات نقتطف لكم منها : 
ياليل اخذني الهوى وذبني بمحاريكم 
تايه ومالي عرف جاوين الاكيكم 
مرعد اكليبي الضمة والشهد جاريكم 
حاجوني !! ولو بل الومي بمذياع احاجيكم 
اطرب وموتن للذي يلهج ابطاريكم
وبقي يكتب بغربته ويناجي الحبيب المسافر الى الابد باللوعة والحسرة : 
ياليل سافر حبيبي وانه ظليت بالغربه 
والغربه تدري اشكثر ياصاحبي صعبه 
ماعرف طعم الهوه واتصوره لعبه 
وانه الجليته ذهب من عينت الصبه 
ياليل صار الفراك ومشه.. وكلمن عرف دربه
فالراحل (هادي ) ترك تأثيرا ذا سمات واضحة على الاغنية السبعينية العراقية عموما بقدرته الشعرية الذكية ولسبكه للمفردات والمعاني الجميلة المواكبة لهموم الناس والمحبين والعشاق فكتب كلماته ذات نكهة فراتية جميلة زرعها ملحنونا من الانغام الشجية فالسنين لايمكن لها ان تمحوا قصائده من وجدان المحبين .. كما في اغاني المطربين اذكر منهم المطرب ياس خضر في اغنية (شموع الخضر) غناها الفنان ياس في بداية السبعينات ، وهي مستوحاة من طقوس فلكلورية غائرة بعمق التاريخية ، شمعة تثبت على خشبة أو "كربة من سعف نخلة" لتطفوا على سطح الفرات او دجلة او اي نهر فيه مياه تجري ، طقس عالمي وخاصة عند الأديان المنسوبة للسماء !؟ وحينما نوقد شموع الخضر أملا في تحقيق أمنية ،النذر ، وهو عودة الغائب وللخضر مقامات منثورة في كل ارجاء المعمورة مشارقها ومغاربها : 
عاشك وجيت أمشي بحرارة صيف وبظهرية 
ياناس أحدي الشوك وبريسم صبغ رجليه 
جيتك يشط متعني انذرلك نذر 
ليلة اربعا واعلك اشموع الخضر 
بلجت يعود الغايب ال عيني إعلَ دربه ربيه 
حدرت وي الماي وي جرف النهر 
وعيني ال هجرها النوم رك بيها النظر 
خايف عله الشمعات يطفن بالهوه
خايف من الروجات تسبح بالضوه 
سيسن شمعاتي ومشن 
لرويحتي وياهن خذن 
روج وشمع 
جرح ودمع 
بلجت يعود الغايب ال عيني إعلَ دربه ربيه 
جيت اطلب مراد وي اهلي وديرتي 
واتكابر وي الروح واجمع قوتي 
كَمت أوكَع إبنازوز واعثر بالرهط 
ونكَلت اجدامي اتصيح مو كَلبك فحط 
والشمع غط وما اجه 
والولف راح وما اجه 
روج وشمع 
جرح ودمع 
بلجت يعود الغايب ال عيني إعلَ دربه ربيه 
عاشك وجيتْ أمشي بحرارة صيف وبظهريه 
ياناس أحدي الشوك وبريسم صبغ رجليه 
جيتك يشط متعني انذرلك نذر 
ليلة اربعا واعلك اشموع الخضر 
بلجت يعود الغايب ال عيني إعلَ دربه ربيه 
بلجت يعود الغايب ال عيني إعلَ دربه ربيه 
هذه الخريدة التي تصدرت أوبريت بديباجه وكولاج من قبل البروف عبد الاله الصائغ في مدونة رائعة وكأنه يكتب سمفونية عن اسطورة تاريخية عنوانها ( سيدنا الخضر ) ومع كل الاسف انه لم يذكر شاعرها وهو منارة ومأذنة وقامة سامقة في الشعر الشعبي النجفي في العراق الأشرف ..ولقد تأسفت كثيرا حينما لا يورد اسمه في ملحمته التي سماها ونشرها بعنوان ( أوبريت شموع الخضر ) والأكثر اسفا ان البروف ابو الوجدان كتب عن هذا الفنار في القصيدة الحديثة ومن مدرسة الكبير الشاعر عبد الحسين ابو شبع كلام غير لائق وفيه اسأة كبيرة وتجازو عليه ونقل شيء من الشماته بموضوعة مقتله المريب .. ونقل لنا صورة مع الأسف الشديد لا تليق بمرزاب الذهب للأدب البروف عبد الاله الصائغ ... كيف سيكون رد الاعتبار حينما تحصحص الأقدار !!؟؟. 
والفنان المدرسة الطربية الريفية العراقية سعدي الحلي وخاصة في اغنيته
( شها الجمال ) وهي من خرائد هادي العكايشي : 
يلي وصلك احلا من ماي الزلال 
لو مشيت الناس صاحت : 
هلله هلله اشه الجمال 
عطش دنيه اوعين ذيب اوليله كمره
وأني ونت
اوهرشك اليحمل ابسنته ابزغر عمره
ورجعت ليه اوشفتني
عين تضحك عين تبجي
اورحت يفلان اولكيتك
ليل ابو هلال اودلال 
ياوليفي الما احب غيرك وليف
انت لو جمار اني اوياك ليف
وهب غربي وشما تهب انت شمال
هله هله اشه الجمال
وللمطرب حسين نعمة في اغنية ( رديت ) : 
رديت وجدامي تخط حيره وندم 
رديت وعيوني تخط كبل القلم 
رديت لحجاياتنه العايزهه بس جلمة صدك 
وجرح التخيطه اساه لبصفه يطك 
رديت عالبيبان ..باب ..باب ادك 
رديت وشرديت لاموعد ولاجلمة صدك
وللمطرب سعدي الحلي في اغنية ( اغنيلك ): 
وغنيلك .. 
نغم شرقي وعذب 
من روحي .. 
وانه الهايم وحب 
ينبغي ان نشير هنا الى ان (العكايشي ) حقق خطوات متقدمة بكتاباته في كل الاعمال الغنائية وكذلك في اغنية : 
صدى جلماتك الحلوه .. 
يرن بذني 
والف شك ويقين .. 
ظل يراودني
من خلال النظرة الشاملة لأعمال شاعرنا الراحل العكايشي يتجلى اتجاه ميوله لتجسيد ملامح الواقع الذي عايشه بلا حنان وبلا مودة وبروز مكوناته بأسلوب شعري جميل من خلال ثنايا هذه السطور التي يعبر فيها عن انتكاسة قلبه الولهان فيناجيه بطريقة الحداء عام 1968 بعد ان خرج صفر اليدين الذي اشتهر وابداع فيه دون غيره : 
عاشرت لمن صرت شايب 
واخلصت للحب وللحبايب 
ومن صحبتي شفت العجايب 
صفر اليدين اطلعت خايب 
ياكلب شلك بالطلايب 
تتلملم عليك المصايب 
والربح للي نقش جايب 
فشاعرنا الراحل كان متميز بخطه الشعري العذب بمفرداته عبر قصائده الرائعة التي تفيض بالعفوية والصدق ، فهنا يوقفنا على شدة وجده وعظمة حزنه لفراق عزيز عليه هو الشاعر الكبير الشيخ عبد الحسين ابو شبع عند وفاته عام1980 في رثائه في قصيدته الموسومة ( جرح المر يعانية ) :
نزره وماجهبها أحدّ ..
 وأكل لكليبي يمعّود !!
تغازلها تحاجيها .. 
يصير أعليك يوم أسود 
رسنها أيتيه المولد ..معارفها نده وياقوت
كصتها شذر .. وأمطرز بليلو 
كلتلهم ذهب ! ؟ .. كالولي : لا أزود 
كلتلهم ذهب ؟!.. لا ينزل ويصعد 
كالولي : الوصل ! 
كلت : الجزر والمد 
لونها أتطاوع اويايه ... لجرها وياي للمشّهد 
 وأورجها على أجروحي ..
واعدهن .. واحد واحد .. وتيه العد 
يجرح المر بعانية.. غرو ماكحلك مرود ؟!
يجرح المر بعانية .. يا شاعر رثه روحه !! 
يجرح المربعانية ؟ ..
الجرح متشابجه أجروحه 
ياعنبر مجمن ابفوحه 
ياسر القوافي المحد ايبوحه 
يجرح المربعانية .. لجيك أمحزم أبروحي 
وأتلك تل الموازه 
وأكلك روحي معتازه 
واطك واحه وافيليك 
وبالهندس .. وأضويلك 
يالجمة غفل مجروح .. 
 الجبل ينشال عااللوحه ؟!
صدك تحجون ! ... ياشاعر رثه روحه ؟
تضحك !..تسكت !.. تحجي ! 
تضحك .. ضحكتك نشوه .. تطوف بكاس ابن هاني 
وتفزز طيف الولايات .. 
صوره وصوت ..للدنيه ..ترد ثاني 
نسكت سكتتك غنوه .. ياخذها النسيم أسنين .. 
ويردها لكهاوينه 
خرز سبحه .. وجكاره .. وجاي سيلاني 
تحجي حجايتك سلوه .. غفت بيها النكات احروز 
هايابه .. هاخويه .. هايابه وها خويه ! 
هايابه ..؟!! 
وعلى هايابه هايابه ..نكته اثنين وأثلاث .. 
وأربعه.. أتدش على أكليبي .. 
كبل ماتوصل أذاني ..وتخلي الروح مشروحه 
صدك تحجون ! ياشاعر رثه روحه 
يجرح المر بعانية .. ؟
كصر باع الجلم .. متدوهنه الجلمه
اجيت أرثيك مامن جلمه طاعتني .. 
بسل روحه الحجي أبظلمه ؟!
يدانك ناكل المنجد .. عبر شطين عالدنيه 
ورجعت وكاغدي اينوني بياض وفشلته بقلمه 
ولاكطان جلمة .. وفالتي اتلوحه 
صدك تحجون ؟ ! ...ياشاعر رثه روحه ؟ 
ياجرح المربعانية .. يبو كلب الجبير ألحكته ألدنيه 
يبو جلمات البريسم .. 
تفل باب ألسمه بشهكه .. ونرد عالكلب حنيه 
هم شفتو ا الكمر يختل أبرديه ؟
هم شفتوا الشمس تنباك صبحيه ؟
اتخسه ياشارع الطوسي ! 
جم مره يمر أعليك يتمشه 
ولامره التجي بحرشه ؟
ولابيك الترد نعشه ؟ 
 بآمر منبر عزا المشراك ..
ممنوع الكمر .. يسكن ألبريه
ممنوع الكمر ..يسكن ألبريه 
ودواوين الشعر صاغت الاطروحه 
صدك تحجون ؟!.. ياشاعر رثه روحه 
فرغم رحيله المأساوي الى عالم الخلود الابدي عام 1988 فان كتاباته الثرة الجميلة ستبقى خالدة في ذاكرة الاجيال تتوارثها جيلا بعد جيل . 
ملاحظة : 
شكري وتقديري الشخصي للأخ كاظم سيد علي بيهية حيث غرفنا من معين كتابته عن هادي الكثير الكثير ونحن اضفنا بعض السطور من خلال مدوناتنا عن النجف واطرافها الاربعة ... قرنفلاتي

 

ذياب آل غلآم


التعليقات




5000