..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاجر الشر

أياد الزهيري

على الرغم مما يوصف به الرأسماليون (التجار) من مشاعر القسوه واللا وطنيه على غرار ما يقال (أن رأس المال لا وطن له) لسبب بسيط هو أن لا هدف ولا مسعى للتاجر الا جمع المال ومضاعفته على حساب الكثير من المشاعر والأهداف, ولكن من جانب أخر ,الواقع كشف الكثير من التجار ممن ضربوا أروع الأمثله في الشهامه والكرم بل والسخاء اللا محدود عندما يتعرض الوطن الى أعتداء أو أزمه.

أن الذي يعنينا بالموضوع هو موقف البعض من التجار في أستغلالهم للأزمات لمضاعفة أرباحهم, بل يزيدوا بالطين بله في توظيفهم الأزمات لصالح الشهره بأي ثمن, ومن هؤلاء رجل قفز الى عالم الشهره في غفله من الزمن وفي ظروف أستثنائيه وشاذه. هذا الرجل يدعى خميس الخنجر , فالرجل لم يكن تاجر بمعنى الكلمه لتاجر , فالرجل عمل كسمسير لصالح النظام البائد , وأثرى بطرق مشبوه بعيده عن الأخلاق والقانون , مستغلآ الأزمه الأقتصاديه التي أفتعلها النظام السابق في تسعينيات القرن السابق والذي كانت حصيلته تجويع شعب بكامله لصالح فئه تاجرت بمعاناة الملايين.

المقصود بالموضوع هو أحد أبطال السرقه الكبرى التي تعرض لها الشعب العراقي أبان تسعينيات القرن الماضي , هو المدعو خميس الخنجر , ذو الدور المشبوه بصفقات ماليه وتجاريه  كسمسير لعائلة الرئيس السابق صدام حسين مما أوقع بين يديه الملايين من الدولارات , وهي ثروه خرافيه في ذلك الوقت حيث كان راتب المعلم ثلاثه دولار فقط , ولكن بعد سقوط النظام السابق وقتل ولدي الرئيس وأعدام رأس النظام والكثير من أفراد العائله السابقه أتاح الفرصه للنخنجر بالأستئثار بالمال والأستحواذ على الكثير منه , ولم يقف الأمر عند هذا الحد , بل مثل هذا الرجل دور المدافع عن سلطان هذه العائله المفقود , مارس من خلالها دورآ أبتزازيآ لبنت الرئيس رغد صدام والمرأه تحوز الكثير من أموال الشعب المسروق من قبل رأس النظام السابق , وهي أموال تقدر بالملايين , فلم يقف الرجل عند هذا الحد فأتجه صوب دول الخليج مستغلآ حنقهم على العمليه السياسيه وما يحملونه من نفس طائفي أتجاه الشغب العراقي, مبديآ أستعداد منقطع النظير للتآمر على بلده, وأن يكون العنوان الذي تمر من خلاله كل الأموال الخليجيه الى كل العصابات الأرهابيه التي تقاتل شعب  بالعراق . هذا الموقع أعطاه فرصه ذهبيه بمضاعفة أمواله التي هي أساسآ جمعت من السحت الحرام.

بدأ سيناريو الرجل بشراء الأقلام المأجوره , ووسائل أعلام مشبوه , بالأضافه الى كتاب ومثقفين  عرب وعراقيين باعوا ضمائرهم ومدد أقلامهم مقابل المال والشهره , ولا أستثني أفراد مشاركين بالعمليه السياسيه , وهذا ما يتيح له فرصة ضرب العمليه السياسيه من الخارج والداخل تمهيدآ لسقوطها وتنفيذآ  للأجنده الموكله اليه من قبل بعض دول الخليج وتركيا.

مشروع هذا الرجل خطير أنطلاقآ من سعيه لتأسيس أماره ماليه  يجتمع فيها شذاذ الآفاق من البعثيين والطائفيين تنفذ من خلالها أجنده لصالح دول خليجيه طامعه بغرب العراق لما تمتلكه من موقع جغرافي مهم وما تختزنه من ثروات طبيعيه هائله وخاصه غاز عكاز ومنجم فوسفات عكاشات أضافه الى ثروات معدنيه ونفطيه هائله بالأضافه الى حلمهم القديم بالوصول الى مياه الفرات العذبه.  خميس كان خنجرآ مسمومآ بالجسد العراقي بيد أعداء العراق وعرابهم المفضل بالأضافه الى ما يثير شهية البعض من سياسي العمليه السياسيه , والذين ما جاءوا لها رغبة بالخدمه  وأنما لأغراض في نفس يعقوب.

أن التقليل من شأن خطورة هذا الرجل , داعيك من محاولة البعض من نزع ثوب الخيانه عنه سوف يجعل الطريق ممهدآ لقوى الشر أن تنفذ كل المشاريع المشبوه وستكون لهم قاعده تنطلق منها كل عمليات التآمر على البلد . هذا يرجع بنا أن نستعيد ذكريات التاريخ الأليم عندما تسلل بني أميه وأعوانهم الى مفاصل الدوله الأسلاميه وبالتالي أنقلبوا عليها وأرجعوها جاهليه مرتآ أخرى .

هذه حصيلة المال الحرام , دائمآ يكون وبالآ على اهله , وقد يكون قاتلآ لسارقه ومؤذيآ لأقرب الناس له , وهذا ما يستدعيني  أن أذكر المليونير المصري صلاح عطيه والذي جمع ماله من أبواب الحلال , والذي جعل من صاحبه أسطوره ومنبعآ للخير فبنى وعمر المشلريع ذات النفع العام ,وأطعم الفقير وأكسى المسكين , فسكن قلوب الملاين من ابناء مصر , مقابل أسطورة الشر خنجر , فشتان بين الأثنين.

 

  

أياد الزهيري


التعليقات




5000