..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذا عكد سيد نور الياسري ؛ شارع موسكو النجفي ... ( 1 )

ذياب آل غلآم

مدخل : قبل ان يشق شارع الصادق ، كان سوق الكبير هو الحد الفاصل مابين طرفي المشراك والبراك " أشمرت وأزكرت " ومابينهما انتماءات ومواقف من طرفي العمارة والحويش تجاذب تارة وتنافر تارة آخرى .. ومن سوق الكبير تتفرع اسواق صغيرة متخصصة بما فيها من حاجيات استهلاكية واجتماعية من هذه التفرعات سوق الأمسابج ، وهو من اسمه يعني سوق فيه الدبس والعسل والراشي والزيوت بانواعها النباتية او الحيوانية كذلك الحبوب من حنطة " متنوعه " وشعير، ورز " التمن بانواعه ايضا " وما يحتاجه البيت النجفي من حاجيات لمطبخه حين اعداد الطعام والولائم او المؤكولات من البهارات باشكالها وانواعها ونكهتها الى مايستعمل في الطب الشعبي العشبي ففي هذا السوق تجد على ما تريده أم البيت امتداد هذا السوق الى جهة الجنوب اي بأتجاه طرف البراك ، وحينما فتح شارع الصادق انفصل هذا الامتداد فالجهة التي بقيت متفرعه من السوق الكبير لازالت تحمل نفس الأسم ( سوق المسابج ) والجهة الآخرى في طرف البراك سمية عكد سيد نور ، حيث مقبرة السيد نور الياسري في بدايته ولكونه عكد لبيوتات عرف النضال من خلالها ومنه عناوين للعراق الثوري وللفكر التنويري وخاصة للحزب الشيوعي العراقي ، اطلق عليه شارع موسكو ...

عكد سيد نور سندخله من شارع الصادق :

توطئة من هو السيد نور الياسري :

امعالي السيد نور الياسري المشخاب آل السيّد نور: من فروع شجرة علوية زيدية النسب ياسرية الحسب، يرتقي تسلسل حلقاتها إلى السيّد الحسين ذو الدمعة بن زيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام . 
والتسمية نسبة إلى جدهم السيّد نور بن السيّد عزيز بن السيّد محمد بن السيّد عزيز الاول بن السيّد علي بن السيّد ياسر الصغير جد السادة آل ياسر. مساكنهم موزعة بين المشخاب وكربلاء ومناطق الفرات . 
والسيّد نور من كبار الشخصيات العراقية في بداية القرن الماضي، وزعيم السادة آل ياسر. ولد في ارياف قرى مدينة الديوانية سنة 1834م في بيت السادة الياسريين الذين توارثوا المكانة المقدسة في عيون أهل القرى. وقد ظهرت أمارات الرهافة والمواقف الصادقة على وجهه منذ اكتمال شبابه، فصار موضع تقدير لدى شيوخ الفرات، وكان كثير التهجد والعبادة ومارس التجوال في مرابع العشائر الفراتية يقرأ لهم ادعية الائمة وينفخ في قلوب المكلومة قلوبهم، ولم يتقبل هدية على قراءاته، فهو غني من مال وعقار متوارث ومن زروع اجدادهم، وزّع بعضها على المساكين والمحتاجين من فقراء الريف. وكان شغوفاً بالذرية ويتشوق لكثرتها في بيوته فتزوج من ثلاثين امرأة بعضهن من السادة وبعضهن من العوام، فولدن له خمسة وعشرين ولداً، وكل ولد صار شجرة له ذراري، وكلهم يفتخرون بانتمائهم إلى الذرية الشريفة، وكلهم سيّد محترم في مكانه . 
وتروي وثائقه أنه ( أضحى بيته اشبه بمقام يأتيه الناس افواجاً لينفّسوا عن جراحاتهم )، ويوم سمع بنبأ الجهاد الذي اعلنه السيّد محمد سعيد الحبّوبي عام 1914 هرع مرتدياً زي السادة وبيده سيف الجهاد، فشجّع الاف الفلاحين على قتال الانكليز ونثر ليرات الذهب مساعدة للثوار. وفي ثورة العشرين كان المجاهد الاول مع رفيقه السيّد علوان الياسري والشيخ عبدالواحد حاج سكر والشيخ خوّام عبدالعباس وشعلان أبو الجون وغثيث الحرجان والسيّد أبو طبيخ وغيرهم، إلا أن السيّد نور الياسري كان اكثر المؤثرين بين طبقات الفلاحين والفقراء، إذ انفق المال الكثير على بناء الجوامع والمدارس ومؤسسات الخير، ولم يبخل ولم يتردد في الدفاع عن المظلومين والمعذبين في الارياف. كان أحد اعضاء الوفد المفاوض مع الحسين بن علي شريف مكة. وقد رافق مجيء الملك فيصل الاول من الحجاز إلى العراق ليكون ملك العراق وكانت تكاليف سفر الوفود عشرة آلاف ليرة ذهبية دفعها السيّد نور الياسري، عارض المناصب التي أُعطيت له، وعارض الغرور الاجتماعي .

عكد سيد نور ، شارع موسكو :-

اول بيت على يمين الداخل للعكد هو بيت السيد احمد العذاري واخوه ، لاحقا فتح منه محل تجارياً لبيع انواع التبوغ ( التتن ) ومن ثم تحول الى بيع المفروشات الارضية من حصران وسجاد وغيرها ومن اولاد السيد احمد العذاري علاء وحمودي ، علاء كان عنده محل لبيع الكماليات النسائية في شارع الصادق ، واما حمودي فلقد فتح في شارع الرسول محل صغير كمكتبة للوازم المدرسية وللخط والرسم وكنت ازوده بتصاميم للنشرات المدرسية الجدارية الكبيرة  من انتاجي الشخصي بسعر رمزي لكن كانت نشرات جدارية جميلة ومستحدثة ... ثم يأتي بيت سيد نور الياسري : دار واسعة وهو عبارة عن بيتين (البراني ) بمثابة الديوانية للضيوف وللزائرين وتقام به شعائر ومناسبات دينية واجتماعية وكل فواتح آل سيد نور ، وكان بيت كبير بحوش واسع ولم اجد مسجد في النجف حينذاك بسعته ، وملحق في البيت البراني مقبرة سيد نور وشبكها على العكد حيث الناس تتبرك وتنذر على سجيتها وتترحم وتطلب من الله قضاء حوائجها بحق صاحب القبر السيد الجليل نور الياسري حيث تجد الجدران فيها الحناء بشكل كثيف والشباك زين بقطع القماش الغالب عليها الالوان الخضراء والسوداء وداخل المقبرة كانت صورة للسيد نور كبيرة وعلى ما اتذكر كانت بعدسة فنان التصوير الفوتوغرافي القديم ( آرشاك ) في بغداد ، اما الدخلاني ففيه حوش تحيطة غرف واسعة وطابق علوي فيه آرسي يطل على الحوش وحديقة صغيرة فيها على ما اتذكر شجرة سدر " نبكة " ، والبيت يعج بالزائرين من نساء الريف والاقارب حينما تكون هناك مناسبات كالأعياد او عاشوراء ورمضان ... بيوت تظمن للكرم وللانسانية وللروح الوطنية وتتمسك بالهوية العراقية للخير وعنوان للشرف وكذلك لقضاء حاجات الناس بقدر المستطاع واكثر فأن للسيد نور منزلة سيسيواجتماعية ودينية هو مدونها تاريخيا بعمله وقيمته الانسانية ، وستمرت هذه القيم في اولاده واحفاده جيل بعد جيل ، انه غصن وارف الظلال من الدوحة الهاشمية ... ثم بيت أم حسين " معصومة العجمية " توفي زوجها الإيراني وكان طالب حوزة بعده تزوجت من الشيخ إسماعيل البحراني ولها " زكية ، وحسين " ... بيت الفوخراني ومن ابنائه " أنور ) كان لديه محل كبير في شارع الصادق لبيع السجاد  ... ثم بيت " بخيته " أم مجيد ، بعده بيت أم عماد وهي بغدادية إستأجرت البيت من " سهام الأعسم " 1963 ، ومعها ابنها عماد ، من جيلنا ، وبناتها الثلاثة اكبر من عماد " شجن ، وبنتان معلمتان ، كانت عائلة شيوعية نزحت من بغداد بعد الانقلاب الدموي في 8 شباط 1963 ، تم التواصل معها تنظيما بعد ذلك وحتى في رابطة المرأة فرع النجف وكان العمل سريا ... وبعد ذلك هذا البيت الكبير والرهيب ببنائه من طابقين او اكثر ، فيه الشناشيل والآراسي المطلة على باحة حوش البيت او على العكد ، وفيه سردابين واسعين ، وجدرانه منقوشة بنائيا بواسطة الطابوق الفرشي "اسفافة " والشبابيك الخشبية منقوشة بالزخارف النباتية واشكالها من الطراز العراقي بمقرنصاتها واقواسها ، وهذا البيت بنائها قديم اي في القرن التاسع عشر ، الشبابيك كتائبها من الحديد وزجاجها ملون داخل زخرفة في اعلاها تحت المقوسات ... كان هذا البيت مهجورا ولا اعرف من مالكه ومن عائديته ... بعد هذا البيت ينحرف العكد يمينا بحدود 20 متر وركنه حيث ينحرف يسارا تواجهك باب ضخمة من الصاج القهوائي المعتم مزينه بمقرنصات زخرفيه وعقد ومطارق وبسامير من البرنز الأصفر ، " برنج باللفظة المحلية " وكانت من طلاكتين ( فردتين ) عرضه حوالي 130 سم وارتفاعه يتجاوز بالقليل المترين ، هذا بيت عائلة من وجهاء النجف ومن مترفيها ، " بيت منى " ولديهم املاك واراضي زراعية خارج النجف ، ويملكون معرض كبير في شارع الصادق ركن نهاية عكد الجمالة " معرض الهدايا " للتجهيزات المنزلية وكذلك للملابس النسائية والرجالية ، عائلة دمثة الاخلاق والقيم الاجتماعية منهم كان محسوب على حركة القوميين العرب وهم نجفيون وطنيون اولا، والركن الثاني كان دكان الى الحاج عبد الحسين عبطان ... ملاسق لهذا البيت يأتي بيت العائلة ومن وجهاء " بيت عجينه " في هذا العكد اكثر من بيت لهم سيأتي الحديث عن البيوت الآخرى ، لكن هذا البيت المجاور لبيت منى منه وفيه ملحمة للنضال الوطني وللفكر التنويري بيت للشيوعيين نساء ورجالا ، منه تخرج الدكتور رضا عجينة وزوجته الدكتورة النسائية فضيلة ، وهي أبنت عم الشيوعي الكبير والغني عن التعريف عزيز علي حيدر ( عزيز الحاج ) وكانت عيادتيهما في قيصرية بالقرب من نادي الموظفين ، شارع الخورنق لسيق لها ستوديو بابل لصاحبة زهير شكر، وكذلك الدكتور والمناضل والقائد الشيوعي والانصاري رحيم عجينه وما ادراك ما رحيم عجينه في نضاله الوطني والأممي انه شيوعي كبير وله يشار بالبنان ، والمعرف لا يعرف ، كذلك هذا البيت فيه يتصل الوجيه وهو من " زناكين النجف والعراق ايضا " الوجيه رشاد عجينه صاحب الاملاك العقارية والاراضي الزراعية ، وهذا البيت كان يسكنه "يحيى عجينه " ومن اولاده " الضابط " فاضل وشقيقه زكي ... من بعده بيت كبير ايضا مهجور وفيه ىرسي وطابق ثاني في خلف الحوش ليس فيه عائلة كان رجل كبير يأتي بين حين وحين يفتح بابه وينظر ومن بعد ذلك يغادره ثم بيت الوجيه رجل المهمات الاجتماعية والخيرية الحاج صالح الجوهرجي الصائغ الشمري هذا الرجل غني عن التعريف ولقد شيد جامع كبيره وفيه سكن لطلاب الحوزة في شارع المدينة وكذلك كان من عطاياه مركز صحي ولقد طبع على نفقته الخاص ووزع مجانا في كثير من السنين كتاب شهير للادعية والزيارات الذي جمعه وإلفه العلامة السيد أحمد المستنبط وطبع على نفقة الحاج صالح الجوهرجي هنا يأتي فرع لعكد فيه اسماء وعناوين للوطنية وللنضال وللثورية وللدين ومناسباته على يمين العكد بيت ركن اصحابه من الإيرانيين وفيه مقبرة ايضا كان سيد معمم مع عائلته يسكن فيه اجل من صاحبه ، هذا العكد يؤدي الى بيت السيد الرشدي " بيت تقام به المناسبات الدينية والمذهبية حيث مركز طرف البراك كذلك يؤدي الى عكد بيت السيد السيستاني ودربونه فيها بيوتات للطيبة وللنضال وللرياضة بيت الوجيه حمود شكر الصراف والد الاستاذه والمناضلين فيصل وحامد واحمد وحتى البنات لهن حضورهن الاجتماعي ايضا من بعد بيت الرشدي يأتي بيت الحاج مرزه ايضا بيوت للتفاخر بوطنيتها واخلاصها ونضالها التقدمي منهم لا حصرا الاستاذ حليم واخيه رسول وغيرهم وكذلك يأتي عكد اخر يؤدي الى شارع الرسول وفيه بيوت لآل مرزه منهم الدكتور حيدر سعيد مرزه وهنا كانت مخبز وامامك دكان الحاج مارد وابنائه وهو مختار الطرف جامع صغير على يمين العكد حيث عكد بيت مال الله  وفيه بيت العلامة الراحل السيد محمود الشاهرودي وفي هذا التقاطع يسارا الى عكد جبر الليباوي وهو سوق البراك والركن الأيسر مكتبة آل حنوش ومن بعده بيت البطل الراحل اللواء ابو العباس فاضل الرويشدي ، وفي هذه الحارة كانت بيوت لآل البهبهاني وللسيد احمد الموسوي الرضوي والد الشهيد حسين احمد الرضي الموسوي قبل ان ينتقل للبيت الجديد في شارع الرابطة الأدبية اول شارع في الجديدة بعد السور مباشرة ، والآن صار مقبرة للسادة آل بيت الرضوي الموسويين ..

من هنا كان يمر الشهيد "  سلام عادل "

حسين أحمد الرضي الموسوي حيث بيت جده ووالده ، هنا في هذه " أعكود البراك " ترعرع وغرف من مخزون طيبة النجف والعائلة فكرا وأدبا وفنا ورياضة وقيم اخلاقية ووطنية ودينية وإنسانية ، كان جماهيرياً ، محبوبا بين الطلاب ومن الأساتذة وأمتاز بمرحه وشفافيته وسعة صداقاته ، رساما له اهتمامات فنية ، اطلق عليه اقرانه حينما كان طالب في معهد دارالمعلمين العالي ، في بغداد / الاعظمية ، اسم " حسين الرسام " كما كان أديبا يتذوق الشعر ويحفظ الكثير منه ومعجبا بالشاعر الشريف الرضي وحفظ الكثير من شعره حتى لقب بين الطلبة ( حسين أحمد الرضي ) وظل هذا اللقب معه الى يوم استشهاده البطولي وكما اعترف بذلك اعادائه حيث قالوا عنه انه المناضل الاسطوري كان استشهاده في قصر النهاية ( 24 شباط 1963) ... يتبع

 

ذياب آل غلآم


التعليقات

الاسم: عبد الرزاق الحكيم
التاريخ: 07/09/2018 02:12:13
ذكرياة رائعة عن مدينة النجف , رجعتني الى ذكريات الطفولة والصبا والشباب , بين شوارعها ومحلآتها وعكودها التي اعرفها بشكل جيد ولي ذكريات فيها , ووبالمناسبة نحن كنا نسكن في احد بيوت العمارة التي كانت بالأساس وقف للسيد نور الياسري ,,, وبعد توسيع الصحن الشريف للأمام علي ..ز تم تهديم بيتنا الذي تركناه وسكنا بدعده في حي السعد ... استولى عليه جواد الخوئي , واقام عليه مسجد الخوئي , ضلما وبلا تعويض ... احسنت الذكريات واحسدك على على هذه الذاكرة التاريخية العظيمة .. ودمت اخا ورفيقا عزيزا

الاسم: عبدالاله الياسري
التاريخ: 21/04/2017 19:52:02
وصف دقيق،وتقييم موضوعي.بوركت ذاكرتك الشابة في احياء الزمن الغابر،.وسلم يراعك المعطاء في استذكار المهمل من جمال مدينة النجف الثائرة ،والمنسي من مواقف اَهلها ومجدهم الوطني.تحياتي وتقديري..




5000