..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع 
السيد: عبد فيصل السهلاني

نوال العزاوي

حواري الصحفي مع الشخصية السياسية العراقية المرموقة وعضو البرلمان العراقي السابق 
السيد: عبد فيصل السهلاني 
حاورته الصحفية : نوال العزاوي

وكان الحوار ممتعا ومطولا بعض الشيء لما تحفل به هذه الشخصية العراقية الرائعة من مسيرة وإنجازات حيث بدأ لقاءنا بالسؤال الأول

...
س1/ من هو عبد فيصل السهلاني عرف الناس بحضرتك وما هو تأريخك السياسي ؟

- أنا عبد فيصل السهلاني من مواليد مدينة الناصرية ،
تخرجت من كلية العلوم قسم الفيزياء في عام 1971م وعملت في وقتها بمجال التدرس داخل محافظة الناصرية.. وفي عام 1974م أصبحتُ ملاحقاً من قبل نظام البعث في العراق بسبب نشاطي السياسي، بعدها قررت الهرب إلى خارج العراق وأتيحت لي الفرصة في إكمال الدراسات العليا فدرستُ الدكتوراه في علم الفيزياء للحالة الصلبة 
بجامعة براغ الشيكية. ثم بعد ذلك إنتقلتُ إلى صوفيا لإكمال الدراسة ومكثتُ هناك إلى عام 1980م. في ذات العام تم إبعادي من صوفيا إلى عدن بسبب نشاطي السياسي آنذاك  وفي عدن ألتحقتُ بالكلية العسكرية . وبعدها دخلت إلى العراق مع حركة الأنصار : وهي حركة للبيشمركة الكردية في العراق تابعة للحزب الشيوعي العراقي كان هدفها إسقاط نظام البعث العراقي ،
وفي عام 1983م دخلت إلى بغداد للعمل السري وواصلت العمل حتى عام 1986م تم اعتقالي من قبل النظام العراقي وامضيتُ ثلاث سنوات في السجن الانفرادي، ثم بعد ذلك تم الحكم عليِّ بالإعدام من قبل محكمة عواد البندر بتاريخ 1988/5/12 م
بعدها أنتظرت ستة اشهر في معتقل أبو غريب لتنفيذ حكم الإعدام،  وعند نهاية الحرب العراقية الإيرانية في 1988/8/8م بهذا الوقت تم تخفيض الحكم من الإعدام إلى المؤبد. وهناك بعض الزملاء تم الإفراج عنهم وهم ذات الأغلبية الكردية وسبب العفو عنهم كان بشكل ترضية لما حدث في مجزرة حلبجة والأنفال فتم إطلاق سراح جميع الإخوة الأكراد حين ذاك. ونحنُ إستمر وجودنا في المعتقل السياسي بسجن الخاصة في أبو غريب وعند إنطلاق الحرب العراقية الكويتية ودخول القوات الأمريكية بالعراق ثم تم انسحابها وما جرى في اتفاقية شوارسكوف والحكومة العراقية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين العراقيين بقرار 688 صدر من الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق، أجبر النظام السابق على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في العراق 
وفي 1992/12/25م
تم إطلاق سراحي من المعتقل السياسي. وفي هذا التأريخ كنت أول مرة أشاهد فيها الناس منذُ عام 1983 أمضيت جميع فترة الإعتقال في السجن الانفرادي!.
بعدها خرجت إلى حضن الوطن من جديد ولكن لم تكن هناك عائلة تنتظرني كونهم هاجروا منذُ بداية هروبي إلى خارج العراق واستقر بهم الحال في دولة السويد وهم زوجتي وبنتي عبير وأبنتي الثانية أثير ..
و بتأريخ 1994/6/1 م
تم لقاءنا الأول في عمان 
وكانت هذه أول مرة نجتمع فيها كأسرة واحدة .وبعدها أمضينا حياتنا في السويد حتى سقوط النظام العراقي في عام 2003 
فعدت إلى العراق ودخلت بغداد مجدداً بتأريخ 2003/4/8 
وعدتُ لممارسة النشاط السياسي من جديد مع بعض الإخوان منهم الأستاذ إبراهيم الصميدعي 
والأستاذ  إسماعيل زاير وغيرهم من الإخوان .
ثم تم تشكيل التحالف الوطني الديمقراطي ودخلنا معترك الانتخابات وفرتُ انا كرئيس لقائمة التحالف الوطني الديموقراطي مع إثنان من الأعضاء كمرشحين عن مجلس محافظة بغداد .
ثم أصبحت عضوا في الجمعية الوطنية قبل تأسيس البرلمان العراقي وثم أصبحت عضوا في لجنة صياغة مسودة الدستور العراقي الجديد .

س2/ ماهو رأيك بالعملية السياسية في العراق اليوم ؟

- أعتقد أن العملية السياسية بالعراق من انتخابات وتشكيل حكومة ومجلس تشريعي هي بالحقيقة عملية ناقصة جداً وغير صحيحة .

س3/ ماهو رأيك في الانتخابات القادمة للعراق؟

- بالنسبة إلى الانتخابات المقبلة نحنُ لدينا شروط جديدة ومساعي حثيثة لكي تكون هذه الانتخابات نزيهة وحرة وديمقراطية ..

س4/ هل الإنتخابات في العراق حرة ونزيهة وتمارس بصورة ديمقراطية اليوم ؟

- تحديداً لكل ما يجري اليوم يؤكد على إن الانتخابات ليست حرة لأن السلاح منتشر وغير محصور بيد السلطة وهناك كثير من الضغوطات متواجدة خاصة من قبل الأحزاب والحركات الإسلامية ،التي تمارس الضغط دائما وتتسلق سلم الديمقراطية بالإدعاءات الكاذبة لكي تصل إلى الحكم في العراق. وبعد وصولهم الى دكة الحكم يتم تحديد مبدأ الشورى والشراكة في مابينهم على حساب مصالح الشعب.
- أما عن جانب النزاهة للإنتخابات بكل تأكيد نحنُ نعلم مدى الفساد في العراق ومايجري اليوم من استغلال لهذا الجانب بأبشع الصور لذلك هي ليست نزيهة إطلاقاً ..

س5/ كيف تشاهد جنابكَ اليوم موقف المواطن العراقي بعد هذه الإنتخابات المتعددة  التي خاضها سابقاً وسوف يخوضها قريبا؟

- لاتزال هناك مشكلة وعقدة للمواطن العراقي لم يتم تجاوزها  وسبب هذه المشكلة أيضاً يعود إلى المواطن العراقي تحديداً لأنه لحد الآن لا يعي ويعلم أهمية صوتهُ في هذه الانتخابات. التي تتيح له إختيار الأجدر في إدارة الدولة فدائماً ما نجد المواطن العراقي يصوت بعواطفهُ الطائفية والمذهبية والطبقية والعرقية والقومية. 
ولحد الآن لم يستطع التوصل إلى القراءة الصحيحة وهي دراسة المرشح بالشكل المطلوب بعيداً عن تلك العواطف. هذه هي مشكلة المواطن العراقي الحقيقة التي لم يتغلب عليها حتى الآن..

س6/ ماهو رأيك في دور وعمل المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق ؟

- الجميع يعلم أن المحاصصة السياسية هي المبدأ الذي يسير عليه العمل في هذه الهيئة، لذلك هي غير نزيهة بعملها وكذلك أن أساس تشكيلها جاء بشكل غير مستقل فهي تشكلت من مرشحين لأحزاب السلطة 
المتواجدون الآن في العراق. 
بهذهِ الطريقة لازلنا نعاني من آفة المحاصصة السياسية التي دمرت العملية السياسية في العراق..

س7/ ماهو رأيك في الدستور العراقي الجديد ؟

- الدستور الجديد للعراق فيه الكثير من الإيجابيات التي لم يتم إستغلالها إلى الآن ، ونعم هناك الكثير من الألغام والمطبات في الدستور العراقي ولكن أيضاً بالجانب الآخر هناك الكثير من المميزات والإيجابيات،
كما في المادة 142 التي تتيح للمواطنين تغير الدستور بالشكل المطلوب لكن الأحزاب الإسلامية لم تمنح الفرصة لإستغلال هذه المادة وهي ترقص على جراح الشعب ويروق لها ما يجري اليوم من فشل وتخبطات ..

س8/ جنابك الكريم من الشخصيات التي كانت في لجنة صياغة الدستور الجديد للعراق ما الذي واجهتهُ من مصاعب في هذا المنصب ؟

- في الحقيقة انا واجهة العديد من الصدامات في عملي بهذه اللجنة وتعرضت إلى الكثير من الضغوط ، ومن أهم تلك الصدامات التي واجهتها هي قضية إعادة الجنسية العراقية لمن سحبت منهم الجنسية في  النظام السابق وكنتُ انا الوحد الذي أكد على إعادة الجنسية العراقية إلى كل شخص سحبت منهُ بما فيهم اليهود العراقيين وقلتُ بوقتها أن اليهود العراقيين ناس يمتازون بحب الوطن والهوية العراقية، لذلك وضعت فقرة بالدستور العراقي يتم إعادة الجنسية العراقية لكل فرد سحبت منه بعد عام 1959 
وطالبت بتعميم هذا القرار .

س9/ عبد فيصل السهلاني من الشخصيات السياسية العراقية التي كتبت الدستور ولم توقع عليه ما سبب ذلك؟

- في ناهيةِ الأمر لم أوقع على الدستور كوني لم أنسجم مع كثير من المواد والفقرات لا فكرياً ولا مادياً ولا منطقياً لهذا انا كنتُ من الكتاب والمساهمين في صياغة الدستور العراقي الجديد لكني لم أوقع على هذا الدستور!.
والمفارقة هنا أن هناك سبعين شخصاً شاركوا في عملية صياغة الدستور الجديد والجميع وقع عليه إلا أنا  ..

س10/  ماهو انتمائك الحزبي  اليوم ؟

- في بداية حياتي السياسية كنت جزءً من الحزب الشيوعي العراقي وهذه المدرسة التي تخرجت منها بعد خروجي من المعتقل في عام 1992 بقرار العفو، ومن هنا تحولت إلى المدنية وإلى حب الديمقراطية وفي عام 1988 أعلنت خروجي رسمياً من تنظيم الحزب الشيوعي العراقي  وبقيت بلا تواصل مع الحزب الشيوعي حتى عندما كنت في السويد. ولكني تأثرت بالديمقراطية الموجودة بالغرب وأعتقد في داخلي نفسيا أنتمي إلى الفكر الليبرالي المدني الموجود حالياً في العراق.

س11/ هل سوف ترشح نفسك في هذه الإنتخابات المقبلة؟

- لحد الآن لم أقرر هل سوف أشرح أم لا ، لكني دائما أسعى إلى تحقيق الأفضل بمسار العمل السياسي ..

س12/ في حال عملت على ترشيح نفسك كيف يمكن أن تخدم المواطن العراقي؟

- برأي الخاص وبكل صراحة أتطلع إلى التغيير الجذري لما يجري الآن بالعراق لأن العملية السياسية التي بدأت في عام 2003 كانت لها أن تسير على خطة الديمقراطية الوطنية .
ولكن مع الأسف هذه العربة تغير إتجاهها ونقلت من الاتجاه الوطني واتجاه بناء الوطن والمواطن وتحقيق القانون الذي يشمل كل العراقيين إلى أن تم توجيهها إلى دهاليز المحاصصة والطائفة وتوجت بالآخر بالفساد العارم! وهذه العوامل أنتجت عديد من الحالات منها الفوضى والإرهاب والتهديد والقتل المنظم وسفك الدماء الموجودة في العراق الآن. هذه العملية للأسف جرى تعزيزها وتعميقها من قبل عاملين وهما :
1 العامل الدولي الذي يسعى إلى تجزئة المنطقة وإعادة بنائها على أساس مذهبي طائفي. 
2 العامل الوطني الذي يتمثل بالأحزاب الإسلامية ومدى تأثيرها على سلب الإرادة الوطنية وتسيير البلد على أساس التجمعات الطائفية والعرقية 
وهذان العاملان أنتجا لنا حالة الفوضى والإرهاب والخلافات السياسية والفساد أيضاً بين الكتل السياسية والأحزاب بالبلد .

س13/ ماهو الطريق الأمثل للتغيير برأيك؟

- للخلاص من هذه الأزمات نحنُ بحاجة إلى قانون مدني عراقي يسري على الكل وبلا تمييز سواء كان هذا شيعي أم سني أو كردي
أم عربي، ونحنُ كمجتمع متعدد الالوان والطوائف ولدينا أقليات كثيرة يجب احترامها وتقديرها 
فيجب فصل الدين هنا لانهُ معتقد شخصي عن إدارة السلطة فأنا مخير في إعتقاد الدين لكن عندما ادخل البرلمان العراقي يجب أن أضع الدين على جنب وأكون عراقي فقط . حتى أدافع عن كل هؤلاء الناس سواء كانوا شيعة أو سنة أو مسيح أو أكراد 
لهذا السبب أنا أؤمن بالتغيير الشامل الذي هو من معتقداتي الشخصية .لكن طريق التغيير الديمقراطي ليس متواجد حالياً للأسف الشديد ونحنُ غير قادرين على هذا التغيير لذلك القوى المدنية اليوم تعاني من تشتت و القلة والضعف ..

س14/ ماهي مساعيك نحو
التغيير شخصياً وكيف يتم التغيير ؟

- حاولت شخصياً بشتى الطرق لملمة قوى الحراك الشعبي 
لكن بالحقيقة الحراك الشعبي يعاني الكثير من المشاكل وأهم مشكلة في داخل الحراك ذاته  هي مشكلة الشخصنة ومشكلة الرئاسة والقيادة، والكل يدعي أنه قائداً  وجميعنا رؤساء وهذه من أهم المشاكل التي يعاني منها التيار المدني الليبرالي في العراق. وانا أعتقد التغيير الجذري يحدث من خلال الجمهور ومتى ما يكون الجمهور 
ساعياً للتغيير عندما تمس حياته الاقتصادية وتمس حياته الخاصة وتتعرض للخطر للأسف الشديد الجمهور العراقي يتعرض لذلك! لكنه لحد الآن لم يسعى إلى التغيير الحقيقي ويجب علينا نحنُ المثقفين السعي إلى توصيل فكرنا إلى الشعب وننبه بما يجري من تكتل وتعامل وتغطرس طائفي هذا أساس الدمار وعلينا السعي للتغيير 
ودورنا هو توجيه للتغيير .
لكن يبقى عامل الجوع والأزمات الاقتصادية هو المحرك الرئيسي للجمهور باتجاه التغيير 
والإصلاح والبحث عن الحلول الأفضل ، وهنا ممكن أن يقتدي الشعب بالحكماءِ من الرجال ويترك هؤلاء الحمقى الذين دمروا البلد واوصلوه إلى هذا الحال..

س15/ ماهي الفائدة من التظاهرات التي تسعى إلى التغيير اليوم بالعراق؟

- في الحقيقة المظاهرات ورقة ضغط كبيرة على الحكومة لكنها لم تستغل بالشكل الصحيح في عام 3013 أجبرت حكومة المالكي على تحديد مئة يوم وتمت فيها بعض الإصلاحات. لكن التشتت الموجود في المتظاهرين والمحتجين و بعض القيادة الغير مناسبة للشباب وعدم الاتفاق على مساعي موحدة أدت إلى ضياع المسار الصحيح وتشتت المساعي الحقيقية للتغيير. والتغيير قد تأخر كثيراً  وبهذا السبب ضاع الهدف الحقيقي للتغيير.

س16/ جنابك كسياسي عراقي ماهي رؤيتكَ الخاصة للعراق ما بعد داعش ؟

- الجميع يعلم أن داعش هي وليد من أجهزة الأمن والمخابرات الدولية خارج العراق وهي تنفذ أهداف ليس للشعب العراقي فيها لا ناقة ولا جمل. ولا حتى الشعب السوري ونحنُ نعلم القضايا التي طرحتها الولايات المتحدة الأمريكية وهي مبدأ الحرب  الاستباقية والفوضى الخلاقة. والفوضى هي العامل الذي أدى إلى التغيير في الأنظمة الوطنية مع الأسف وذلك لأنها كانت تعاني أزمة ولم تستطع الإرتقاء إلى الأنظمة الشعبية تستحوذ على دعم وحب شعوبها وبهذه الفوضى الخلاقة تم التغيير من الجذور وأحدثت عملية إنقلابية كاسحة دمرت كل ما بنية سابقا والآن نحتاج إلى فترة زمنية طويلة جداً لكي نعيد التوازن والاستقرار من جديد .
وأما الحرب الاستباقية التي طرحها جورج بوش الابن على الإرهاب التي دفعت الإرهاب إلى التكتل في مناطقنا وهي للأسف الآن مناطق تحوي المتطرفين وبمساعدة الدول الغربية التي تساهم في وصول هؤلاء إلى بلداننا بالإضافة إلى دعم داخلي من السعودية وقطر وتركيا وغيرها .حيث أصبحت بلداننا مكب النفايات للعالم التي تحوي المتطرفين والقتلة 
علينا السعي اليوم جهد الإمكان بالمساعي الوطنية والأممية لخلاص من هذه الجماعات الإرهابية. وإلا سوف تنشب حرب عالمية ثالثة من العراق وسوريا من وراء داعش وشاكلتها 
وعلى الحكماء حسن التصرف قبل فوات الأوان..

س17/ كيف يمكن الخلاص من داعش في الموصل؟

- تتم عملية تحرير الموصل بطريقتين:
الأولى هي حصر عناصر داعش والمتطرفين الإسلاميين فيها وقتلهم جميعاً. 
والثانية هي فتح باب العبور لهؤلاء إلى منطقة الرقة السورية 
وبكلى الحالتين سيتم بعدها الاقتتال الداخلي في حالة عدم السيطرة على كل المجاميع التي تشكلة من الحشد الشعبي وغيرها لقتال داعش. بعدها ستكون النتائج كارثية ويصبح اقتتال داخلي بين تلك الفصائل وهنا سوف نسقط من جديد ونكون مكب للأسلحة والمؤامرة الدولية! ونتمنى ان نتجاوز هذه المرحلة بسلام ..

س18/ ماهو رأيك في واقع الشباب العراقي والمعاناة المستمرة التي يعاني منها كالبطالة وسوء التعلم وكيف ممكن أن تقدم لهم الخدمات في حال ترشيحك بالانتخابات؟

- بصراحة الشباب وهذه الشريحة هي الأكثر تأثر وضرر لما يحدث الآن لكن الشباب الوطني لن يتوجه إلى التطرف والإرهاب 
وانا دائما اقول ان الشباب غاية ووسيلة وهذا بلدهم وهم ثمرة هذا الوطن فالشباب هم الوسيلة الوحيدة لتغيير وتطوير المجتمع والبلد . أما عن أهدافنا التي نسعى لها فنحنُ نحتاج إلى المزيد من الدعم لكي نتحضن هذه الشريحة بالشكل الصحيح ونفتقر اليوم إلى الوسائل الإعلامية وإلى اللقاءات الصحفية مع هذا الشباب الذي يطمح ويحتاج المزيد..

س19/ رأيك بالمؤسسة التعليمية في العراق ؟

التعليم في العراق اليوم في أسوء حالاته وانا قراءة وأسمعُ الأخبار عن تفشي ظاهرة الغش والتي تعني من سينجح هو الفاشل! وهذا يؤكد على من سيحكمنا  بالمستقبل هو الوزير الفاشل والعالم فاشل والطبيب فاشل والمهندس فاشل 
لهذا نحنُ في كارثة إنسانية كبيرة . نحتاج إلى السعي الجاد لإصلاح هذا الجانب وبشكل كبير.

* كلمة أخيرة تحب أن تقولها في نهاية هذا الحوار ؟

-  رسالتي أحب أن أقولها واوجهها إلى الإعلام والإعلاميين والفنانين والأدباء والشعراء وكل أصناف المبدعين .أنتم لكم دور كبير جداً في تغيير الفكر الموجود الآن لدى المجتمع بالشكل الصحيح وجميعكم لديكم دور مهم جدا في رسم ملامح التغيير حتى نرتقي فكريا بمجتمعنا ونبدأ بالإنطلاق نحو النجاح وبناء الوطن والمواطن بالشكل الصحيح ..

وفي الختام شكراً جزيلاً لكم على هذا الحوار الشيق والمثمر 
نتمــــنى لكم التوفيق والنجاح في مسيرتكم السياسية لخدمة الوطن .
نوال العزاوي / بغداد 


 

نوال العزاوي


التعليقات




5000