..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة خاتون سلمى : صيانة الحلم بوجيز القول

مقداد مسعود

الشاعرة خاتون سلمى : صيانة الحلم بوجيز القول  

(عانقت ُ امرأة ً تنتظر ) و(آخر نزلاء القمر )

 

 القليل من السواد المسطور في بياض الورقة ،لايعني معادلة جانحة لصالح البياض،فالبياض توأم المسطور في قصائد الشاعرة خاتون سلمى :

(أن ّ قلبي ملاءة بيضاء /17- لنغفو دون عناق /  ..امرأة ً تنتظر)

(لا أبيض لدفء العالم / 17.. نزلاء القمر)

(هذا القلب عَتَب ٌ

يُتم ٌ في بياض الجدار/ 19-  ...نزلاء القمر)

(أنا الشرفة العمياء

غادرتني الغرف والأسرّة البيضاء /38- ..نزلاء القمر)

 

(على شرفات بلّلها القمر / 18.. امرأة تنتظر )

(نوارسي

 أشرعتي

رسائلي البيضاء

 أقرأها في كف ّ السماء /  70- من عانقتُ.... )  

وهي بهذا البياض تعلو / تتعالى

(على مدينة

 تتوهّج بحرائق المزابل

تخبو مع جرائد الصباح / 7- للقمر أترك ظلي . امرأة تنتظر )..

وهناك الأبيض الرجيم الذي تشهر تعويذتها بوجهه :

(أعوذ

 من أبيض

يعود

بكلمات أموات وأحياء

ومن لم يحيّ ولم يمت ِ / 26)

(*)

البياض بين الوحدة الشعرية والوحدة التي تليها ، يمنح كل وحدة شعرية إستقلاليتها وإتصاليتها بالوحدات التي بعدها ، وسينوب الترقيم بشكل أوضح في ديوانها الثاني (آخر نزلاء القمر ) كما أن البياض بين الوحدات الشعرية ، يجعل هندسة الديوانين تتجاور مع فن المقطعّات الشعرية ... بتمهل من جانب آخر أرى البياض في الصفحة  لهوامش قارىء يعوم في مداد السواد ، و يحاكي الفراشة في عومه وبحركة سينمية بطيئة ..

 

 

(*)

في ديوانيّ الشاعرة خاتون سلمى : القول الشعري بإقتصادية أسلوبية يعني وعي تجربة الكتابة والتماهي في وجودية النص .. (قصيدتي ندبة ٌ من ورق / 22- آخر نزلاء القمر) أما الصوت المنبعث من هذه القصائد، فأن مصدره حلم المتكلمة وكأنها لاتريد سوى صيانة حلمها وحرية وجيز القول الشعري :(بين الأجساد تنامى الزجاج العازل / 16) .أما الشاعرة فهي كما تعلن

(ها أنا

وأشياء لاأشتاقها

لأنها مني كالوشم /43- آخر نزلاء القمر) في مثل هذه الحالة ، يتفوق عدم ُ جزئي على كلية الموجودات

(في حديقتها

اللاشيء

يوازي كل الأشياء / 33- ..نزلاء القمر)

(وأحبّة غرباء

 في عيونهم ماكان لي يوما )

بهذا التوقيت تريد الشاعرة خاتون تأنيث نسق حكاية الشاطرحسن وابنة السلطان :

(لماذا لم تبدأ جدّتي

بأنني الشاطرة

وحسن ابن السلطان ؟! /20)

تعتصم خاتون سلمى بما لديها :

(أكتفي بجزءٍ من خد السماء )

(أكتفي بهشاشتي الوحيدة )

(أكتفي بدرب ٍ

أدرك كيف عليها أقف

أين فيها أقع / 61-  آخر نزلاء القمر)

ثم تطلق سؤالها الجماعي  :

(أين نبيّ الأفراح

يعلو تلّة جياع متخمين

يجبل كلاماً من ماء وتراب

يمدّ يده

دعوة ً

بركة ً

تتبع آثار نعليه

صوتَه

جداول الزجاج ؟ / 24..امرأة تنتظر) ..

 

(*)

وهناك ما يتجاور مع البياض في الديوانين أعني الفراغ ، فهو ماثل ومتسيد في القصائد :

(أيها القابع

 بين عصف الدمع

وقبض ِ الفراغ / 12)

(تبقى أنت

والآخر كل هذا الفراغ / 13)

(ذاك الفراغ / 22)

(دثّروني ..

تصطك الذكريات على الأسرّة الفارغة / 33)

(أطلقت الصمت على نفسها

حين فازت بجائزة الفراغ / 39)

(أعد ّ المقاعد الفارغة

لامكان للروح في هذا الشوق الواهي / 45- ..نزلاء القمر)

(الفراغ محاصر

 النجوم مهددة بالسقوط / 48)

(أمضوا في سبيلي

 لم يبق من الفراغ ما أرفأه / 74)

(*)

المنشأ الأصلي لقصائدها  : مالم يتبخر من الحلم  بعد إقتحام اليقظة ، مادام (الوطن على قيد حلم يبقى /23 - عانقت امرأة تنتظر )

وبشهادة خاتون سلمى

(في مدار كواكب جديدة

كلمات ٌ أخرى

إقرأ قلبي

إنها لغتي /25) ..لكن قلبها راية استسلام

(كيف أخبرك

أن ّقلبي ملاءة بيضاء

نشرتها

يوم داهمنا الطغاة ../17) أو يكون القلب متجاورا مع الفادي

(أودعني قلبا شبه مصلوب / 18)

وكيف ستكون قراءة القلب ، وبشهادة الشاعرة :

(قلبي نجمة لم تولد بعد / 26) وفي ديوانها (آخر نزلاء القمر )

أو (قلبي تذاكر سفر ../34)

كما تتساءل الشاعرة

(إن كان قلبك َ عند حافّة الأرض ينبض

 قلب ُ مَن على مقبض الباب ينتظر ؟ / 25)

(والقلب أنفق كّل مالديه من حبّ

هو والصباح

عابران يتسولان /33- ..نزلاء القمر)

(*)

خاتون سلمى تدري جيدا :

(يد يابسة

لاتسقي زهرة الروح )

وأن وظيفة الشاعرة  هي أن تفصل الطحين عن الماء !! والشاعرة في بحث دؤوب  (عن عين ٍ تشتعل بجمر النيازك / 35) رغم انها (معصوبة العينين تتقدم /48) وهذه المهام لاتقتصر على (عانقت ُ امرأة تنتظر ) بل يشمل (آخر نزلاء القمر )..كما في قولها :

(عبق الدخان في رئتي

أين حرائقي ؟

من أطفأني ؟

شاشة تنتصر

قتلاها ماتوا منذ زمان / 46)

(أصحو

في حلقي رذاذ غيمة

ظلّي يرسمه ربيع ٌ يشوبه صيف /56- من نزلاء القمر)..

 مابين القوسين ..أي مكرٍ لغوي باهر ؟ لدينا تشابك لغوي لذيذ : رذاذ غيمة في الحلق / ظل المتكلمة يقوم برسمه ِ منزلة ً بين منزلتين ،فالمرسوم لاهو بالربيع ولا..بالصيف .بل ربيع بشوائب صيفية

(نسغ ٌ يزأر

يكوّم تراب العشب

تحت إبطِه /61 من.. امرأة تنتظر)

 مخيال شعري غزير، في كلام قليل ؟ من أين للنسغ صوت الأسد ، ومتى كوّم التراب ؟ وهل له إبط فعلا ..؟! إنها قوة الشعر وحديد البصر ومن كلاهما تتم رؤية المحسوس

 (أطفىء أنوار العالم

دعني أراك / 30 )

جملة  تبثها ذات معتزلة صادقة ، فيها تضاد حاد بين الواحدة / الكثرة ، والشعري في الجملة قسيم الإدانة المجتمعية لمايجري بحق الإنسان، إذ غدت الأنوار كلها ظلام أبيض غمرنا جميعا في غفلة منا أو طوعا... وثمة نور لاتعادله كل أنوار العالم :

(أظلم العالم

 دق َ النور باب غرفتي

نجمة ٌ هوت

أضاءت صحوتي

أفلت الكون كوكباً

ليرسم دربا

ليعبر عمر ٌ

لم تكن قمراً

ولاشمسا ً في ليلي تحتمي

ياسمينة تدلت على العناق

مياهُ سواق ٍ جرت

زهرُ برار ٍ قبّل الوسائد

المقاعد والجدران  

هكذا عند باب غرفتي

عانقت ابنتي / 69)

في هذه القصيدة ، يتكوكب الواحد / النور في نسق متعدد الأنوار

وما يحتاجه الإنسان هو تلك الشعلة الزرقاء

(أشعل ليل َ الفرح المضني

 الزمن المختبىء في الوقت

لأ تناثر في الوقت

حين نلتقي )

والبديل الثاني متوفر في الجهة الثانية :

(لأنّك عدت بالفجر

أضأت الشموس المختبئة

لفراش الضوء وحنين الليلك )..

في القصيدة نكهة لذيذة من نظرية المثل الإفلاطونية ، أعني ان القصيدة بإقتصاد إسلوبي أختزلتها وشعرنتها :

(هل تذكر ؟

كان هذا قبل أن نولد )..

تتوقف قراءتي عميقا عند هذا المثنوي الرشيق :

(أستهلّك

 تنتهي بي

نبدأ معاً )..

وهكذا تكمل الحركة الدائرية للقصيدة ، وتواصل القصيدة دورانها حول نفسها ، ولاتتوقف إلاّ حين يبدأ فعل قراءة  جديد للقصيدة ، لتبدء دورة ً جديدة ..

(*)

محاولة إعادة الأشياء الى ترتيبها الأجمل هو هاجس القصائد

 في (عانقت امرأة تنتظر )

(يُعيد ُ النهار

ترتيب الأشياء /33)

(أشباح ٌ تعيد ترتيب الأشياء/ 34

لوحة َ الجدار المائلة

مقاعد الزائرين المغادرين

قبلات تُمسح عن عتبة المدخل

أعيدوا الأشياء كما كانت

مشواري قصير

لن أتأخر )..

في (نجمة لم تولد ) الذات البشرية هي تحاول إستحضار الغائب

(بكل شغف الخوف

 استحضرك

من قاع البحر تأتي

من زهر الصخر تأتي

من شرنقة ٍ ضوئيّة / 25)..

سبب الإستحضار ،أن الذات الشاعرة ، تمقت الزمن لا لزمنيته بل بسبب مؤثرية المتجهمة :

(أترِعنا

  أيها الزمن الموغل

بالعطش /11)

(لوتدري ما أود ّ من الزمن

وجه َ طفلة بكت لرسوم الغيم

غنّت ، رقصت لدمى الأيّام

 

 

لوتدري ما أوّد انتزاعه من الزمن

الأمس ،اليوم ، غداً

اليوم..التاريخ ..الموافق ..العدد ..السنة ../ 39)

(*)

ذات الشاعرة  مرتهنة بالآخر الذي هو أناها ،وبتوقيت زمنه النفسي تنبض حركية الأشياء كلها :

(لايغادر الليل يومه

 لايأتي الصباح نهاره

لايهجر النائم حلمه

لايهمس البحر نورسه

لايصحو قلبي لنبضه

مالم تصح ُ قبلي ../ 27)..

وهاهي توجه كلامها للأخر

(هل تقدر

على غيبوبة بيضاء

 على دماء بلون الماء

على حزن ٍ مبهر

يُعيدني إليّ / 52)..

ونفس الشيء يتكرر في ديوانها الثاني (آخر نزلاء القمر)

(أمسح وجهي ببقايا الأخضر

علنّي أعود من جديد ../45)

(كيف خلعت أجسادي المتراكمة ؟

إلى نسيج جلدي

أعدتُ رائحة الحبّ

رقصتي العارية

فوق جمر المنغوليا الوردي

عدت ُ ناصعة ً

كأوّل قبلة ً  / 50)...

الأمر لايقتصر على الأشياء، بل مباهج الذات كذلك :

(لأننّي هكذا أفهم نعمة غيابك

أمتطيت صهوة حضوري

نفضتُ عن شعري بقايا اللهاث

بقوائم الوجع وثبت

تخطيت آخر مشهد

لأقع في عينيك

لأني هكذا أفهم حبك

أتوارى في خطوط كفيّ

أنقل مياهك

من كتف إلى كتف ../ 29)

وفي نفس الوقت نرى الآخر /  مكتملا بذاته هو !!

(الصامت أنت

  المخاطب أنت

ذاك الضجيج دفء ووحدة

ماأحلى الكلام عن نفسك يراودك

تشتاق وقد ْ النار

تنتقي لهيب قلبك

وتبقى أنت َ وأنت َ../ 32- شوق )..لاحظت أن أهتمامات الشاعرة خاتون سلمى بالتفاصيل الصغيرة ،لاتذكرني بغير قصص العظيم تشيخوف

(*)

 

والإنتظار ليس ثريا المجموعة الشعرية (عانقت ُ امرأة ً تنظر ) فقط .وبشهادة الشاعرة هاهي :

(أنتظرمشاوير الأطفال

عودة الريح بالعصافير

بطائرات الورق

بماس العيون

بمعاطف صغيرة ).

(أنتظر ُ بعض المُحال

شمساً لمحتها تعبر ُ

زهرة ً في قعر عيني

عرّابة توزّع السكّر ../ 64)

(*)

(أفريقيا لونها أزرق ) قصة بصيغة قصيدة ، أقول ذلك بعد أن قمتُ شخصيا بتنضيدها أفقيا فحصلتُ على قصة قصيرة مشعرنة وهي مكتوبة بماء الحلم المحروس بالشجر الأفريقي ،بتلك اليد التي تشد الساردة / الطفلة نحو الأقفال والجدران والأنفاس والضحك الذي يشبه البكاء والبكاء الذي يشبه الحوار، والطفلة / الساردة بين دمع ٍ لايفهم بكاءها وبين مرواح طائرات ومكان يشبه الجزيرة ، والنجوم في ضفائر الطفلة ، وأقدام الطفلة بقوة الأرجوحة ، تطال شجر المانغا، وفي الطابق العلوي من ذلك البيت الافريقي : تقع غرفة الطفلة الساردة ، وفيها أحذية ودمى (طافت بمطر استوائي ) وهناك  قصة امرأة جميلة مجبولة من دمع السبايا وتعشق ساحلاً و...(تنتظر عودة المراكب الصغيرة ) ومايجري للساردة يتكرر في منامها ..

(ينتابني الحلم

من دّوامة الدوائر

يستلني

تنهض قامة

يضيء وجه يشبهني

خط مستقيم يمضي بي

المدخل درب طويل

أشجار تعلو جوانب يقظتي ../41)

وهذه القصيدة هي الأطول بين قصائد المجموعة ولم تحاول الشاعرة للأسف تكرار هذه التقنية الشعرية في ديوانيها ومن جماليات هذه القصيدة الحكائية المتجاورة مع الحكي الشعري (البالاد) ..أن الساردة لاتقطع باليقين سردنتها الشعري بل تردفها (ربما) ..(قد يكون) ..كأنها تتذكر ماتبقى من حلم ٍ

(*)

الآخر ...يستقبلنا على العتبة الشعرية للمجموعة ، يستقبلنا وهو مشتبك  - ولا أقول في تماه  - مع الأنا الشاعرة ..

(يوم استحضرني صغار ُ الجان

وأمراءُ الكلام في فراشي غافون ..)

نلاحظ الأنا بين قوسيّ : الجان / الأمراء

(من تهادى بي

على شرفات بللّها القمر ؟

من سرقني ؟

يتسوّل بي

شدّ أوتار حزني

أسند رأسه ليستريح !

من راقصني ؟

حتى منتصف الكلام

غادرني ! / 18)

(لن تتسلقني بعد اليوم

قصصت ضفائري

وأيقظت النوم / 20)

 

(بكل ّ شغف أستحضرك /25)

(أنتظر مشاوير الأطفال / 33)

في قصيدة (عن بنفسج الغسق / 35)

(عن ملائكة أودعت رغباتها في نومي )

(*)

(آخرنزلاء القمر) يتكون من سبع قصائد .القصيدة الأولى ( تصل القصيدة وحدها ) بوظيفة مقدمة شعرية خاصة  ومسك ختام المجموعة قصيدة (الآخرون )..

(كلانا يعدو في عطشه

  مَن يصل أولاً /24)

(خذ من الزمن دخانه / 29)

 

 

وإعتصام الشاعرة خاتون بالقصيدة، يضيئنا في قصائد الديوانين :

(سأكتب غدا ً

 لآخر شمس ٍ

تطارد الماءَ والملح

لعصافير تطير دون َ أجنحة

ليد خضراء

ترسم دمعاً وأطفال

سأكتب غداً

لحراب ٍ صدئة

لفّك من ذهب

لطواحين قتلى  

سأكتب غداً

على شواهد ِ الخوف

عن نفوس ٍ مُطمئنّة

أهديتها سوار غيم

قلائد نجوم

أهديتها

بحيرة ياقوت / 60- سأكتب غدا / عانقت ُ امرأة تنتظر )

في مسك ختام ،ديوانها الثاني (آخر نزلاء القمر ) نقرأ

(إن كانت لي منصة ٌ

 بلاغة ٌ

استعارات ٌ

صهوات ٌ

بّدلت ملابسَها

لترتدي العراء

سأرتجل الفرح

وأمضي قُدمّا

في خبز الحنين

والشمس المستحمّة بحليب ٍ وعسل / 67)

 مسك ختام القصيدة والديوان الثاني ، هذا القول الشعري

(كيف أبدو

وأنا على مسافة محسوبة

من شك ّ ويقين ؟

لايهم

إنني أكتبهم

هم النص

وكل مالم أقله ../70)

(*)

القصيدة لدى الشاعرة خاتون سلمى توهمنا بالسكون والحركة الوحيدة هي التذكر ، كأن ثمة مسافة بين زمن القصيدة الداخلي وزمن كتابتها ، لأن قصائد خاتون تحتاج هدأة فجر أو سكون ليل

بهذين التوقيتين يمكن ان نتذوق القصائد ونبصر القصيدة كعين لاتغفو ولاتنام ، عين أم تحدق الى الأشياء وتنقل حقيبتها من كتف ٍ إلى كتف ٍ (ويدٌ على المقبض ..يدٌ تُحكم الاقفال ..طرقاتٌ ..غرفٌ ..أبواب ..شرفات ٌ قليلة ../60- آخر نزلاء القمر )..

*خاتون سلمى

(1) عانقت ُ امرأة تنتظر /دار الجديد/ بيروت / ط1/ 2009

(2) آخر نزلاء القمر/ دار الجديد / بيروت / ط1/ 2012

 

مقداد مسعود


التعليقات

الاسم: خاتون سلمى
التاريخ: 25/01/2017 10:37:47
لأستاذ الشاعر مسعود مقداد

تحية وسلام
أعلم أن صمتي على مدى أشهر قد يبدو غرييًا أو ريما ليس لائقًا.
لكن حين تودع الطفلة/المرأة والدتها تسأل لها الرحمة ولنفسها قدرة النسيان.
ثم تلوذ بالأبناء والبنات الذين قد يملؤن ذاك الفراغ الحارق.
شهران أمضيتهما في أميركا وعدت مكتفية بنفسي ومتقبلة لأحمالي.
ليل أمس خطر لي أن أجول على النت وإذ بي أمام مقالتك حول مجموعتي الشعريتين.
فرحت بهدؤ
قرأت بابتسامة
أعدت القراءة
شكرًا
لعل قراءتك هي الأعمق وإشاراتك أعادنتي إلى عالمي الذي أهملته وأنا أبكي رحيل الأم وأتوهم أن الأولاد هم البديل.
يبدو لي أن مقالتك هي ما كنت أحتاجه في هذه الفترة

شكرًا من القلب

خاتون




5000