..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل يصلح هذا المستوى لقيادة العالم ؟!

كريم الأسدي

بعد يوم أو يومين سيتعرف العالم على اسم رئيس أو رئيسة الولايات المتحدة الأميركية القوة الأولى في العالم لحد الآن والبلد الذي يحب بأن يوصف برائد الديمقراطية في العالم أو رائد العالم الحر أو القوة العظمى في العالم ، ويفتخر بعض أو معظم أبنائه بهذه الألقاب ، وبما ان القوة العظمى في العالم تتدخل في مصائر الشعوب وفي سياسات الدول وتشترك في حروب خارجية قد يكون من ضحاياها المستقبل : مستقبل أجيال كاملة ، وتحدد حالة السلام أو الحرب لعقود كاملة في بلدان أخرى ، لذا فأن مصير هذا البلد العظيم الذي يتدخل بمصائر بلدان أخرى أفراداً وجماعات لايخص أبناء البلد الأميركي وحده بل يشمل كل العالم ، بمعنى انت تمنح لنفسك الحق في التدخل في شؤون وطني وشعبي ومن ثم مصيري الشخصي بشكل مباشر أو غير مباشر وانا أيضاً بدوري أمنح لنفسي الحق في قول كلمتي  بمن يتدخل في امور وطني وشعبي ومنطقتي  فيُترجم هذا التدخل على شكل فوضى داخلية ودمار وقتل وفتن وحروب واستنزاف طاقات وموارد وعقول  بشرية ورصيد أخلاق ، وبكلمة أدق: دمار شامل في كل مناحي الحياة الفردية والجمعية ، وسيل من المآسي الأنسانية بدون  نهاية وحدود ...

وكلنا نعرف ماحلَّ بالعراق الذي أحتلته الدولة العظمى وقد حشدت معها ثلاثين دولة لأجتياح بلد صغير المساحة والنفوس نسبيا وقد بلغ عدد جنودها فيه أكثر من ربع مليون جندي أتوا مع الأدلاء والمترحمين والمرتزقة رفقة اسلحة في غاية التطور تسندها  خبرات وأقمار صناعية ومحطات تجسس لها قابلية على اكتشاف وتحديد موقع العنز في المرعى والبغل على الجبل والبجع في الهور أو البحيرة  وها نحن نرى النتائج الكارثية وكيف عطَّل سحر داعش الرباني تكنولوجيا وخبرات الجيش الأميركي العظيم ومعداته فائقة التطور وخبرة قادته لتسرح وتمرح قطعات وقطعان كاملة وبمعدات بدائية  من الغرب الى الشرق ومن الشمال الى الجنوب وتحتل مدنأ كاملة وتسبي عوائل وأطفالاُ وتغتصب  نساءً ورجالاً وتهين الكرامة الأنسانية في بلد تعتبره كل البلدان مهد الحضارة الأنسانية وتهدد حق حياة وسلم وأمن وحرية وطن كامل ومواطنين كانت ومازالت مهمة حفظ أمن وطنهم مثلما يقول ويقضي القانون الدولي تقع على عاتق المحتل الذي أحتل عن سابق أصرار بلدهم وعسكر في عاصمته ومدنه !! أم ان الولايات المتحدة الأميركية خارج القانون الدولي فهي في هذه الحالة دولة خارجة على القانون والخارج على القانون مثلما نعرف يستحق المقاضاة ومن ثم الغرامة والعقاب ؟!.. الحديث عما حدث في العراق من خسائر ونكبات وكوارث طويل ويطول وكنا  نود ان نسأل السؤال التالي وكلكم أو معظمكم قد شاهد المستوى الأخلاقي والأدبي  والأجتماعي والذوقي المتدني للحملات والمناظرات  الانتخابية لهيلاري كلينتون ودونالد ترامب على حد سواء وطريقة تعبير القائدين السياسيين الذين أفرزتهم الولايات االمتحدة الأميركية ليقود احدهما أميركا ومن ثم العالم ، بما في ذلك الفضائح الاخلاقية والجنسية وفضائح البريد الألكتروني وأسرار الناس والدولة ومستوى الأهانة المتبادلة بنهما وبين معسكريهما هذا المستوى الذي وصل لمرات عديدة الى الأشتباك بالأيدي أو التهديد بالأسلحة في بلد يعتبر نفسه رائد الديمقراطية في في العالم ..السؤال هو: هل يصلح هذا البلد بوضعه االحالي الممثل بأعلى قادته ان يقود العالم ويكون مثالا يُحتذى به للديمقراطية وعلاوة على هذا ان يتدخل بمال يخص الشعوب الأخرى في أسئلة الحياة والحرية والكرامة ؟! وكيف يستطيع أصدقاء أميركا من نهازي الفرص وعبدة الدولار تبرير ما يحصل ونحن نرى و نسمع ونقرأ مايحدث في وسائل الأعلام العالمية والصحف والمجلات؟!

يقيناً ان مواطنين أميركين شرفاء ومسلحين بالوعي الأنساني العادل : كتّابأً أو أساتذة جامعات  أو أكاديميين أو شعراء أو فنانين أو حتى مواطنين بسطاء ، سيسألون نفس السؤال!!

 

كريم الأسدي


التعليقات




5000