..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إرحموا جيب المواطن يرحمكم من في السماء

رائد الهاشمي

المشاكل الاقتصادية على اختلاف أنواعها عندما تحدث في أي بلد فان آثارها تبدو واضحة على جميع مفاصل الحياة ولكنها تكون أكثر وضوحاً وقساوةً على المواطن البسيط نظراً لمحدودية دخله, فتبدأ معاناته تزداد مع ازدياد حجم المشكلة الاقتصادية فيعاني من عدم استطاعته خلق التوازن بين وارداته المالية وبين نفقاته الحياتية الضرورية من مسكن وملبس ومأكل وأجور الخدمات الرئيسية كالماء والكهرباء والمولدة وأجور النقل والاتصالات والمستلزمات الدراسية وغيرها, لذا من العدل والانصاف فانه على أي حكومة عادلة أن تبعد مواطنيها جهد الإمكان عن دائرة الحلول التي تنوي اتخاذها لمعالجة أية مشكلة إقتصادية تعصف بالبلد كي لاتحملّه أعباءً جديدة فوق أعبائه.

مايحدث في بلدنا مع الأسف فان حكومتنا لاتراعي هذا المبدأ مع مواطنيها فنجدها مع كل حل تفكر به لمعالجة المشاكل الاقتصادية فانها تطرق بقوة على رأس المواطن البسيط وتستنزف موارده المتواضعة, فالعجز الذي تعاني منه الموازنة المالية منذ سنوات معروفة أسبابه للجميع وهي كثيرة ولاأريد التطرق لها هنا ولكن لو بحثا بتمعّن في هذه الأسباب فسنجد بأن المواطن لم يكن أحدها لامن قريب ولامن بعيد, فلماذا تحملّه الحكومة نتائج أخطاء لم يرتكبها؟

وهنا أتسائل لماذا تم رفع نسبة الاستقطاع في رواتب الموظفين والمتقاعدين في موازنة 2017 من 3% الى أكثر من 4,5 % ولماذا تركت الحرية للوزارات والمؤسسات الحكومية بفرض الضرائب والرسوم على الخدمات الرئيسية التي تقدمها للمواطن وكما يحلو لها, ولماذا يتم فرض الضرائب والرسوم يومياً على السلع والبضائع والخدمات الرئيسية؟ فهل فكرت حكومتنا الموقرة ولو للحظة واحدة عن كيفية تمكن المواطن بدخله المتواضع أن يقف أمام هذا الاستنزاف اليومي لموارده البسيطة وكيف سيتمكن من تليبة احتياجاته واحتياجات عائلته الضرورية في هذه الحياة المريرة؟

دعوتي للحكومة ولمجلس النواب أن يفكروا ألف مرة قبل التوقيع على أي قرار أو حل لمعالجة أي مشكلة اقتصادية ويدرسوا تأثيراته ونتائجه على حياة المواطن البسيط ويتقوا الله فيه, وأن يستبعدوا المواطن عن حساباتهم وحلولهم المقترحة لسد العجز في الموازنة وأن يفكروا بمئات الحلول المتاحة لذلك والتي بإمكانها أن تقلص هذا العجز بعيداً عن جيب المواطن الذي أصبح بحالة يرثى لها في وسط كم هائل من المعاناة اليومية في جميع تفاصيل حياته (وارحموا جيب المواطن يرحمكم من في السماء).

 

رائد الهاشمي


التعليقات




5000