.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذاكِرَةٌ لربيعٍ أعمى

صالح أحمد

تَتَثاقَلُ أنفاسُ الفجر المثنبَثِقَةِ مِن عَينِ الرَّقدَة

تَتَلاقَحُ مِن صوتِ النَّجدَة

تَتَعاقَبُ فينا صاخِبَةً...

تَتَعابَثُ والموسِمُ شِدَّة.

تَتمَلمَلُ يا جيلَ الرّعدَة

أتُراكَ أضعتَ مَعاييرَك..

وأقمتَ دُويلَةَ أحلامك

في ذاكِرَةِ الوَجَعِ الحُبلى؟

أبقيتَ الدّارَ مُشَرَّعَةً لجنونِ العاطِفَةِ العَجفا...

يستَمطِرُها غَدُكَ المَسبيُّ بذاكِرَةِ الغَدَقِ الأعمى؟

ينتَصِبُ ربيعُ الأمنِيَةِ غُثاءً أحوى

وحقيبَةَ أسماءٍ تتقادَمُ في ليلِ الأحقاب

تتناسَلُ والموعودُ يَباب

مَن يَسقي ذاكِرَةَ الزّيتونِ إذا ما انتَحَرَ بريقُ أصابِعِنا

وَغَدت أصداءُ مَرابِعِنا في لَيلِ الكَينونَةِ شَبَقَ الصّوتِ الأعوَج؟

وتنافَرَ في زَخَمِ الصُّدفَةِ عَبَقُ الأخيِلَةِ المُندَثِرَة

وذيولٌ جَرَّت هَيبَتَها في هامِشِ صَوت..

يَتَكَوَّرُ طِفلُ بَراءَتِنا في ليلِ الأُلفَةِ مَنبوذاً..

يبحَثُ عَن ضوء.

والوحدَةُ غانِيَةٌ سَكَنَت مرآة ضَباب

تَكتُبُ أحداثَ تراكُمِنا... والحَرفُ سَراب.

واللّيلُ يُسافِرُ في فَرَقي...

يتَقَمَّصُ غَرغَرَةَ الرّغبَة

واللّحظَةٌ أجنَحَةٌ زَرقٌ ...

والمَوعِدُ أرقامٌ جوفاء.

تَتَكَوَّرُ في رَحِمِ الظُّلمَةِ..

جُمجُمَةٌ لكيانِ خُرافَة

ومَشيئَةُ أمنِيَةٍ تَغرَقُ بِغَياباتِ الوَعدِ المَسبِيّ

واللّونُ عَصِيّ...

في ذاكِرَةِ الجَمرِ النّاطِقِ في كَهفِ الآخِرَةِ المُعلَن

والأفقُ تَخَربِشُهُ كَفٌّ...

نَهَضَت من لَيلِ مَشاعِلِها..

والأفقُ عَطاء.

 

صالح أحمد


التعليقات




5000