..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البنك المركزي: إنخفاض النفط إنعكس سلباً على إحتياطي البنك

صلاح بابان

أكد البنك المركزي العراقي، إن ارتفاع وانخفاض احتياطي البنك يعتمد على نسبة مبيعات النفط المتحققة بشكل يومي، فضلاً عن إرتفاع أسعار صرف الدولار أمام العملات الأخرى.

 مؤكداً أن الإحتياطي لهذا العام يبلغ حوالي "49 مليار دولار تقريبا".

وقال أيسر جبار المتحدث الرسمي باسم البنك المركزي العراقي: إن ملف احتياط البنك المركزي ليس ملفا معقدا كما يصفه البعض، وإن عملية الزيادة والنقصان في الإحتياطي عملية طبيعة تحدث في كل بلدان العالم، لأنه يتأثر بعوامل عدة، أهمها "واردات الدولة المتحققة من مبيعات النفط، وأسعار صرف الدولار أمام العملات الأخرى".

وأردف: إن وضع العراق يختلف تماما عن البلدان الأخرى، اذ يعتمد بنسبة تتجاوز "96%"على مبيعات النفط في تأمين ميزانيته السنوية ، مشيراً إلى أن واردات العراق من النفط تذهب لنفقات الدولة، مؤكدا أن عملية زيادة الإحتياطي ونقصانه تعتمد على مبيعات النفط ، لافتاً إلى أنوزارة النفط تبيع النفط لدول وشركات مختلفة بالدولار، وعند استقطاب الدولار بعمليات تحويلية مالية يتم تحوليها إلى وزارة المالية في بغداد، وتقوم المالية بدورها بإرسال الدولار إلى البنكالمركزي.

وأشار إلى ان البنك المركزي يقوم تسديد الدولار بالدينار وفق آلية ونسب مئوية في مبيعاته ،لافتاً إلى أن الأموال التي تصل إلى البنك المركزي، تقسم إلى أجزاء متعددة ومختلفة ، جزء منها يذهب للإحتياطي وجزء يذهب إلى السوق ، وجزء آخر إلى نفقات الدولة، وهكذا يتم العمل فيما يخص تقسم الأموال وتوزيعها. إلا أن الجزء الأكبر يذهب إلى الإحتياطي.

وتابع: إن أسعار النفط تجاوزت الـ "100 دولار" للبرميل الواحد في أعوام"2011_2012_2013"، كان الإحتياطي كبير جدا في البنك، إلا أن انخفاض مبيعات النفط ووصولها إلى ما دون "50 دولار" إنعكس سلباً على الإحتياطي بسبب نقص الدولار، موضحاًأن العملية المالية عملية شائكة جداً في العراق ، لأنه لا توجد نفقات أخرى تزيد من ميزانية الدولة مثل "الزراعة والصناعة والسياحة" وغيرها من القطاعات الأخرى ، على عكس بعضالدول، لاسيما الإقليمية منها، اذ تعتمد بنسبة كبيرة جداً في الإحيتاطي على واردات "الجمارك والمنافذ الحدودية والسياحة والضرائب" وهذا ينعكس إيجابياً على الإحتياطي.

وأضاف: إن حرب العراق ضد تنظيم داعش تستنزف من ميزانية الدولة ، إذ صرف العراقالمليارات الدولارات على شراء الأسلحة والمعدات العسكرية، لمقاتلة التنظيم ، مؤكداً أن مرورالبلد بمثل هذه الحالات انعكس سلباً على الميزانية العامة للدولة.

وعن الأطر والسياسة التي يعتمدها البنك في عملية بيع العملة ، أفاد المتحدث الرسمي باسم البنكالمركزي العراقي: بأن عملية بيع العملة تتم بالدولار فقط، عن طريق التجار، مؤكداً أن انخفاض العملة وارتفاعها يعود لسبب ان العملية تتم بالدولار فقط ومن خلال الفواتير، وهذا ما يتطلب تزويد الجهات الأخرى بالدولار مثل "الجمارك"، وهذا ما يزيد من الطلب على الدولار بشكلملفت للنظر.

وعن نسبة الإحيتاطي في البنك المركزي، قال جبار إن الإحتياطي يعتمد بشكل يومي على مبيعاتالنفط، إلا أن الإحتياطي ينحصر ما بين "49_ 50" مليار دولار.

 

صلاح بابان


التعليقات




5000