..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجاء محمد لقمان الخواجه من اقصى الذاكرة يسعى

ذياب آل غلآم

أتجه الفنان محمد لقمان الخواجه إلى عوالم جديدة بعيدة عن رسم الأشخاص ، وبعيدة أيضًا عن محاكاة الطبيعة ، وهنا ظهرت له تجربة جديدة مستوحاة من عمق الموروث الفني لمدينة الكوفة وتجلياتها الزمانية والمكانية وحينما إتخذت كحاضرة مدنية لعاصمة إسلامية بعدما كانت مدينة حاضرة مدنية للعراقيين ولأثنيات أخرى وكانت الديانات متنوعه فيها ، من كنيس لليهود واديرة وكنائس للمسيحيين ومنادي للصابئة وهيكل للمجوس ، كان فن الزخرفه هو المتجلي في المكان أضافة للصور لتزينه ، من هذا اشتغل الخواجه محمد لقمان على تجربة جديدة لفن الزخرفة خارج اطارها وآسها هو التماثل والتساوي والتطابق والتكرار بوحداتها المزخرفه ، تجاوزها الفنان محمد لقمان ودخل في متاهاته ورؤياه لخلق زخرفة لها سماتها الموروثة ، لكنها غير منتظمة فتجلَّى إبداعه ، وعمل خياله ، وحِسَّه المرهف ، وذوقه الأصيل ، فكان من اشتغالاته التجريبية هذه الزخرفة .

واليوم وانا في عوالم الفن شاهدت لوحات هو اقرب لفن الكولاج رسومات الجدار وتطعيمها بمفردات ووحدات فنيه توحي للناظر تماهيها مع الزخرفة التي شاهدتها في اعمال الفنان محمد لقمان الخواجة : ينتمي " فن الكولاج " إلى الفنون البصرية التي تلجأ إلى التركيب والقص واللصق، بل إن لفظة اسم هذا الأسلوب الفني، تعود إلى الفظة الفرنسية ( كوللير ) ، وتعني لصق . يختلف الفنانون في اعتباره فناً مستقلاً بذاته ، لكنه عبارة عن تقنية أو أسلوب فني يعتمد على إعادة تدوير المهملات في سياقات تشكيليه معبرة . ارتبطت نشأة الكولاج باختراع ورق الكتابة في الصين منذ القرن الثاني الميلادي، ثم انتقلت إلى مختلف بلدان شرق آسيا، خاصة اليابان حين استخدمه الخطاطون في كتابة الشعر منذ القرن العاشر. وفي العصور الوسطى الأوروبية، استخدم الفنانون الكولاج في صناعة اللوحات الدينية بالكاتدرائيات، عبر توظيف أوراق الشجر والأحجار الكريمة والزجاج، واندرجت تلك الأعمال ضمن "الموازييك" أو "الفسيفساء"، التي عرفها لاحقاً تاريخ الفن الإسلامي بكثرة. أكبر ظهور للكولاج كان بعد الحرب العالمية الثانية. وقد مهد بابلو بيكاسو لهذا الظهور عندما استخدمه في الرسومات الزيتية سنة 1912، في المرحلة التكعيبية، حين قام بلصق قطعة من نسيج بلاستيكي على قطعة من القماش. وذلك قبل أن تتوسع المدرسة السريالية لاحقاً في استخدام الكولاج لإنتاج لوحاتها الكولاجية . الفنان محمد لقمان الخواجه في تجريبه الزخرفي الجديد ، كأنه يريد البحث عن ظالته الفنية لتأسيس نوعية وخاصية هذا الجنس الفني إللا منتظم وكما اسلفت كولاج متعدد الاشكال وتشكيلات فإذا كانت صناعة الجمال هي وظيفة الفنِّ الإسلامي ، فإن الزخرفة تُعَدُّ واحدة من الوسائل المهمَّة التي تصنع ذلك الجمال؛ فهي العمل الخالص الذي لا يُقْصَدُ به إلاَّ صُنْعَ الجمال ، وهنا يلتقي شكلُ العمل الفني بمضمونه لِيُكَوِّنَا وَحدة متماسكة لِصُنْعِ الجمال ظاهرًا وباطنًا، الأمر الذي لا نكاد نجده في أي نوع آخر من الفنون . ما أخال شيئاً يمكنه أن يجرد الحياة من ثوبها الظاهر ، وينقلنا إلى مضمونها الدفين مثل التشكيلات الهندسية المنتظمة آس الزخرفه والغير منتظمة كما هي تجربة "الخواجه محمد " فليست هذه التشكيلات سوى ثمرة لتفكير قائم على الحساب الدقيق ، قد يتحول إلى نوع من الرسوم البيانية لآفكار فلسفية ومعان روحية ، ان هذا الإطار التجريدي تنطلق حياة متدفقة عبر خطوط واللوان فتؤلف بينها تكوينات تتكاثر وتتزايد ، متفرِّقة مَرَّة ومجتمعة مَرَّات، وكأن هناك رُوحًا هائمة هي التي تمزج تلك التكوينات وتُبَاعِدُ بينها، ثم تُجَمِّعُهَا من جديد، فكلُّ تكوين منها يَصْلُح لأكثرَ من تأويل، يتوقَّفُ على ما يُصَوِّبُ عليه المَرْءُ نظرَه ويتأَمَّلُه منها، وجميعها تُخْفِي وتكشف في آنٍ واحد عن سِرِّ ما تَتَضَمَّنُه من إمكانات وطاقات بلا حدود إنَّ فنَّ الزخرفة العربي وخاصة لمدرسة الكوفة والتي ينتمي لها فنانا محمد لقمان الخواجه ، يتطلَّع إلى أن يكون إعرابًا نمطيًّا عن مفهوم زخرفي، يَجْمَعُ بآنٍ واحد بين التجريد والوزن، وإن معنى الطبيعة الموسيقي، ومعنى الهندسة العقلي، يُؤَلِّفَان دومًا العناصر المقوّمَة في هذا الفنِّ ، تُجَمِّعُهَا من جديد، فكلُّ تكوين منها يَصْلُح لأكثرَ من تأويل، يتوقَّفُ على ما يُصَوِّبُ عليه المَرْءُ نظرَه ويتأَمَّلُه منها، وجميعها تُخْفِي وتكشف في آنٍ واحد عن سِرِّ ما تَتَضَمَّنُه من إمكانات وطاقات بلا حدود إنَّ فنَّ الزخرفة العربي يتطلَّع إلى أن يكون إعرابًا نمطيًّا عن مفهوم زخرفي، يَجْمَعُ بآنٍ واحد بين التجريد والوزن، وإن معنى الطبيعة الموسيقي، ومعنى الهندسة العقلي، يُؤَلِّفَان دومًا العناصر المقوّمَة في هذا الفنِّ . وحينما شاهدت هذه اللوحات الجدارية وكولاجها الفني المعبر وجاء من أقصى الذاكرة الفنان والأديب والحبيب محمد لقمان يسعى ليشاركني هذا ألملتقى هذا الفن الذي غمرني به حينما التقينا ذات يوم من زيارة للعراق وفي سيارته اطلعت على تجاربه الفنية الزخرفية مع العلم هو وضع لها قراءات فكرية وتنظير خاصة لهكذا أعمال تجريبية أمنياتي ان يرسو فناننا على وحدة موضوعية لمدرسة كوفيه لفن الزخرفه  ( الكولاجية ) ان صحت هذه المفردة وتطابقها مع رسومات زخارف فناننا الخواجه محمد لقمان وتجربته الرائدة .

  

  

  

  

  

ذياب آل غلآم


التعليقات

الاسم: محمد لقمان الخواجة
التاريخ: 02/11/2016 21:34:08
شكري وتقديري للفنان التشكيلي المثقف ذياب ال غلام لهذا الجهد الجميل وشكري وتقديري الاخر لموقع الاشعاع والنور هذا لتسليط الضوء على تجربتي الفنية دمتم للخير




5000