..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة تضامن عبد المحسن

تضامن عبد المحسن

وزارة الثقافة تشارك في حفل افتتاح

"مركزالشيخ جابر الاحمد الثقافي"  

تضامن عبدالمحسن  

 شارك العراق بوفد ترأسه وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي وعضوية مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر في حفل افتتاح مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي ودار الأوبرا الكويتية، صباح يوم 31/تشرين الاول الجاري. وقد افتتح الحفل، الذي حضره اكثر من 1700 شخص، أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، وحضره وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود، وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة الكويتي السابق مرزوق علي الغام وكبار الشيوخ والوزراء ورجال الدولة وعدد من وزراء الثقافة العرب، اضافة الى حضور دبلوماسي مهيب، كما شهد حضورا مميزا للمرأة الخليجية. وأكد الشيخ سلمان الحمود في حديث صحفي، معربا عن ترحيبه بضيوف الكويت المشاركين في افتتاح المركز "بهذا الصرح ستبقى الكويت منارة للثقافة العربية ومركزا يحتضن المبدعين والمثقفين ايمانا منها بالرسالة السامية للثقافة في نهضة الشعوب وتطورها". من جانبه أثنى وزير الثقافة العراقي فرياد رواندزي، على نجاح جهود دولة الكويت في توجيه طاقاتها وخبراتها الفنية والتقنية ليلبي هذا الصرح الكبير حاجة الفنان الكويتي ويحقق اهدافه الفنية، مشيرا الى اهمية ديمومة العلاقات الثقافية بين البلدين الجارين من خلال التبادل الثقافي والحضور الفني والمشاركات العراقية الفاعلة على مسارح الكويت.

 فيما اشار مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر الى ان الحفل تميز بأسلوب رائع ومختلف في تقديم الفعاليات الفنية، وكذلك التميز في استخدام التقنيات بشكل مذهل. لافتا الى شعور الاعتزاز العربي الذي كان يخالج الحضور، اثناء مشاهدة الملحمة الفنية التي قدمها الفنانون الكويتيون وهم ينقلون نضج العلاقة التبادلية بين الفنان والسلطة لإيصال رسالة هدفها مشترك في بناء المجتمع والتقدم الديمقراطي من خلال تناول قضايا الوطن والنهوض بها. واضاف (يعد مركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي، صرحا عمرانيا مميزا، من ناحية التصميم والاهداف التي يخدمها، ليحمل هوية خاصة لدول الخليج العربي، لما يمثله من اربع جواهر تتلألأ بشروق الشمس، حيث تمثل كل جوهرة مرفقا ثقافيا يميز دولة الكويت بالمنطقة العربية عموما). وجرى خلال الاحتفال تقديم عمل فني ثقافي ضخم للمخرج الكويتي أحمد الدوغجي، شارك به عمالقة الفن والغناء بالكويت الفنان من أهمهم الفنان عبدالحسين عبدالرضا و سعد الفرج والفنانة حياة الفهد و سعاد عبدالله، بتقديم مشاهد تمثيلية حملت رسائل تعكس واقع الكويت ومدى نضج السلطة الحاكمة في الكويت وتوجهها نحو رفع مستوى الوعي الجمعي. كما قدم الملحن الكويتي مشعل العروج لوحة فنية من الحانه قام بأدائها على خشبة المسرح الفنان عبدالله الرويشد ونبيل شعيل ونوال.

وعكست الاعمال الفنية التطور في الساحة الثقافية والفنية من خلال الممازجة مابين الحاضر والماضي، اذ ان الصرح الثقافي جاء تلبية لرغبة حكومة الكويت في النهوض بالفنان الكويتي وحثه الى الساحة الفنية العالمية. يذكر ان المركز يقع على مساحة 22 كم مربع، وتم انجازه في 22 شهر فقط، ليضم مسارح وقاعات للحفلات الموسيقية والمؤتمرات والمعارض، ومركزا للوثائق التاريخية.

 وقد روعي في المشروع التصميم المعماري الفريد، وكل مبنى اتخذ اشكالا هندسية مركبة مستوحاة من العمارة الاسلامية.

ويتكون المشروع من مبنى المسرح العالمي بمساحة 10000 متر مربع يتكون من سردابين وارضي واربعة طوابق، ويشتمل على مسرح كبير يتسع لـ 1776 كرسيا ومسرح وسط يتسع لـ632 كرسيا ومسرح صغير يتسع لـ188 كرسيا، وغرف تغيير ملابس ومكاتب الادارة وقاعات ومحاضرات وغرف استقبال وانتظار واستراحات للفنانين.

 بالاضافة الى مبنى مركز الموسيقى، وكذلك مسرح كبير للحفلات الموسيقية الفردية يتسع لـ373 كرسيا ومكتبة للمؤلفات الموسيقية للكبار والأطفال.

كما يشتمل على مباني ترفيهية وخدمية مثل البوابة التاريخية والمداخل الرئيسية ومحلات الهدايا التذكارية والمسجد والمسرح المكشوف وساحة العلم والمقاهي والساحات العامة ذات الاشجار الكثيفة والممرات المائية والنوافير والعاب الاطفال والبحيرات الصناعية.  

 القسم الاعلامي

دائرة العلاقات الثقافية العامة

 

 

وسط اشادات علمية وثقافية 
اختتام معرض كتاب المجمع العلمي العراقي السنوي الرابع

  قاسم صبار الفوادي 
تصوير : محمد رجب  

اختمت فعاليات معرض كتاب المجمع العلمي العراقي السنوي الرابع والذي نظم للمدة من 24 - 31 10 2016 بحضور رئيس المجمع العلمي العراقي البروفسور الدكتور احمد مطلوب و نخبة متميزة من المثقفين والادباء والمهتمين بالشان الثقافي، وسط اشادات ثقافية وعلمية كبيرة لما حمله المعرض من افاق علمية وعناوين ادبية رصينة للابداع الثقافي العراقي فضلا عن دلالته المعنوية الرائعة من خلال اقامته في هذا الكيان العلمي العالمي الرصين .
وفي كلمة للدكتور احمد مطلوب رئيس المجمع العلمي قال فيها ( احمد الله الذي وفق المجمع العلمي لاقامة معرض الكتاب والذي شاركت فيه عدة مؤسسات ومنها وزارة الثقافة التي كان لها دور متميز في نشر الكتب وعرضها).
كما بين الى انه كانت الكثير من العقبات التي استطاعوا التغلب بالاصرار على اقامة المعرض ليكون ظاهرة جيدة لنقل صورة جميلة لوجه بغداد المشرق الى الخارج وان االحياة الثقافية والادبية تسير بصورة طبيعية. متمنيا ان تكون المعارض القادمة اوسع واكبر في جميع النواحي.
كما قدم شكره لكل المؤسسات لتعاونها معه وان يستمر التعاون خدمة للثقافة العراقية . 
ومن جانبه بين رئيس اتحاد الناشرين العراقيين الى انها مبادرة طيبة تعيد الحياة للكتاب العراقي وسط هذا الحصار الثقافي الذي يعاني منه العراق من مختلف الدول متاملا ان يتوسع بشكل اكبر في الدورات القادمة نظرا للكم الهائل المطبوع من الكتب العراقية متمنيا على المجمع العلمي العراقي ان يعيد هذه الممارسة ودعوة الناشرين الاخرين لاسيما في العراق ما يقارب من 50 ناشر فضلا عن ضرورة التنسيق بين المجمع العلمي والجهات الثقافية واتحاد الناشرين العراقيين باعتبار الاتحاد يضم كل الناشرين، وهو عضو في اتحاد الناشرين العرب لاسيما وان عملية الطباعة اصبحت صناعة شانها شان باقي الصناعات . 
كما اكد على ضرورة دعم المطبوع العراقي ودعمه وفسح المجال امام تصدير الكتاب العراقي لان الطباعة اصبحت صناعة حالها حال صناعة السينما في مصر وبيروت والتي تدر اموالا طائلة وهو ما يؤثر على عملية الطباعة في العراق ورفع العقبات التي تقف عائقا امام تصدير الكتاب العراقي ورفع الحصار عن الكتاب العراقي .
هذا وقد جرى توزيع الشهادات التقديرية على دور النشر والمؤسسات الحكومية والمكتبات المشاركة في هذا المعرض، تثمينا من ادارة المجمع العلمي العراقي لدور هذه الجهات في طباعة وترويج الكتاب العراقي.
والجدير بالذكر، شاركت ما يقارب من 23 مؤسسة حكومية واهلية في معرض الكتاب الذي اقامه المجمع لعلمي العراقي ومنها دائرة العلاقات الثقافية العامة في زارة الثقافة والعتبة الحسينية والعتبة العباسية والعتبة الكاظمية وديوان الوقف السني وجامعة بغداد ودار البيان وغيرها  

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000