..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وذَكِّر إن نفعت الذكرى...مذبحة كفر قاسم

محمود كعوش

حلقة في مسلسل الإرهاب الصهيوني المتواصل

(29 تشرين الأول 1956) 
 


 
كما هي عادتي مع المناسبات القومية والوطنية والمحطات العربية التاريخية الهامة ومع الذاكرة العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص ، أتوقف اليوم عند ذكرى مذبحة كفر قاسم التي ارتكبها الإرهابيون"الإسرائيليون" قبل ستين عاماً لإلقاء بعض الأضواء على هذه المحطة الهامة من محطات مسلسل الإرهاب "الإسرائيلي" المتواصل ضد الشعب الفلسطيني والشعب العربي بشكل عام. 
مذبحة كفر قاسم النكراء راح ضحيتها 49 مواطنا من قرية كفر قاسم في المثلث الفلسطيني ، حيثكانت القرية في ذلك الحين تقع على الخط الأخضر بين "إسرائيل" والمملكة الأردنية الهاشمية. ففي29 تشرين الأول من العام 1956 قام حرس الحدود الإسرائيلي بقتل 49 مدنيا عربيا بينهم نساء و23طفلاً تتراوح أعمارهم بين 8 - 17 سنة . 
يومها أعلنت قيادة الجيش "الإسرائيلي" المرابطة على الحدود "الإسرائيلية" - الأردنية نظام حظر التجول في القرى العربية داخل "إسرائيل والمتاخمة للحدود، وهي: كفر قاسم، وكفر برا، وجلجولية،والطيبة، وقلنسوة، وبير السكة، وإبثان. 

أوكلت مهمة حظر التجول على وحدة حرس الحدود بقيادة الرائد شموئيل ملينكي، على أن يتلقى هذا الأوامر مباشرة من قائد كتيبة الجيش المرابطة على الحدوديسخار شدمي. 

أعطيت الأوامر أن يكون منع التجول من الساعة الخامسة مساء حتى السادسة صباحا.

وطلب شدمي من ملينكي أن يكون تنفيذ منع التجول حازمًا، لا باعتقال المخالفين وإنما بإطلاق النار!وقال له: "من الأفضل أن أرى قتلى على أن أواجه تعقيدات الاعتقال... ولا أريد عواطف..."، ملينك يجمع قواته وأصدر الأوامر الواضحة بتنفيذ منع التجول دون اعتقالات وقال إنّه "من المرغوب فيه أنيسقط بضعة قتلى". 
 
وزعت المجموعات على القرى العربية في المثلث، واتجهت مجموعة بقيادة الملازم جبريئل دهانإلى قرية كفر قاسم. 

وزع هذا مجموعته إلى أربع زمر. رابطت إحداها عند المدخل الغربي للبلدة. 

فيالساعة 16:30 من اليوم نفسه استدعى رقيب من حرس الحدود مختار كفر قاسم وديع أحمد صرصور وأبلغه بقرار منع التجول وطلب منه إبلاغ الأهالي. قال المختار إن هناك 400 شخص يعملون خارج القرية ولم يعودوا بعد ولن تكفي نصف ساعة لإبلاغهم. 

فوعد الرقيب أن يدع العائدين يمرون علىمسؤوليته ومسؤولية الحكومة. 
 
في الخامسة مساء بدأت المذبحة في طرف القرية الغربي حيث رابطت وحدة العريف شلوم عوفر فسقط 43 شهيدًا، وفي الطرف الشمالي سقط 3 شهداء، وفي داخل القرية سقط شهيدان.

 أما في القرىالأخرى سقط صبي عمره 11 سنة شهيدًا في الطيبة. كان من بين الشهداء في كفر قاسم 10 أطفال و 9نساء. 

كان إطلاق النار داخل القرية كثيفا وأصاب تقريبا كل بيت.

 حاولت الحكومة إخفاء الموضوعولكن الأنباء عن المجزرة بدأت تتسرب، فأصدرت الحكومة "الإسرائيلية" بيانا يفيد بإقامة لجنةتحقيق.

 وتوصلت اللجنة إلى قرار قضى بتحويل قائد وحدة حرس الحدود وعدد من مرؤوسيه إلىالمحاكمة العسكرية. 

استطاع عضوا الكنيست توفيق طوبي ومئبر فلنر اختراق الحصار المفروضعلى المنطقة يوم 20 تشرين الثاني من عام 1956 ونقلا الأخبار إلى الصحافي أوري أفنيري. 
 
استمرت محاكمة منفذي المجزرة حوالي عامين، وفي 16 تشرين أول من عام 1958 صدرت بحقهمالأحكام التالية: حكم على الرائد شوئل ملينكي بالسجن مدة 17 عاما وعلى جبريئل دهان وشلوم عوفر بالسجن 15 عاما بتهمة الاشتراك بقتل 43 عربيا، بينما حكم على الجنود الآخرين السجن لمدة 8سنوات بتهمة قتل 22 عربيا.

 لم تبق العقوبات على حالها. 

قررت محكمة الاستئنافات تخفيفها: ملينكي14 عاما، دهان 10 أعوام، عوفر 9 أعوام. 

جاء بعد ذلك قائد الأركان وخفض الأحكام إلى 10 أعواململينكي، و8 لعوفر و4 أعوام لسائر القتلة. 

ثم جاء دور رئيس الدولة الذي خفض الحكم إلى 5 أعواملكل من ملينكي وعوفر ودهان.

 ثم قامت لجنة تسريح المسجونين وأمرت بتخفيض الثلث من مدة كلمن المحكومين. وهكذا أطلق سراح آخرهم في مطلع عام 1960.

 أما العقيد يسخار شدمي ، صاحبالأمر الأول في المذبحة فقد قدم للمحاكمة في مطلع 1959 وكانت عقوبته التوبيخ ودفع غرامة مقدارهاقرش "إسرائيلي" واحد.

تجدر الإشارة إلى أن مذبحة كفر قاسم ارتكبت في اليوم الأول للعدوان الثلاثي الذي شنته كل منبريطانيا وفرنسا و"إسرائيل" على جمهورية مصر العربية.

 وكانت واحدة من المذابح والمجازر الأكثر وحشية التي ارتكبها الجنود والمستوطنون "الإسرائيليون" بحق الفلسطينيين والعرب في سياق مسلسل إرهاب "إسرائيلي" تواصل على مدار 68 عاماً هي عمر نكبة فلسطين والعرب الكبرى!! 
 

 

محمود كعوش


التعليقات




5000