هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعادلة متوازنة..ولا بد ان يذبح المثقف العراقي !

فاتن نور

كل الجهات مفتوحة امام المثقف العراقي،جهة الرصيف،جهة الإقصاء والتهميش،جهة االخطف والتهجير،جهة السجن والتعذيب،جهة الإغتيال..والخ...

تغير وجه العراق وتغيرت قياداته وشعاراته ومحافله،ولم تتغير جهات المثقف فهو كان ومازال اسير تلك الجهات إن لم يكن اسيرغربته خارج الحدود

كم ضحية في كل جهة وعلى مدى خمسة اعوام  ومنذ زفاف العراق على قباب الحرية والديمقراطية ؟

وهل يبدو غريبا ان نرى شخصية ثقافية ورعة الفكر والأداء،نهمة التطلع الى مستقبل مستضاء بالحرية والابداع،كشخصية المثقف الموسوعي كامل شياع،هل يبدو غريبا أن نراه ضحية آخرى افترستها جهة الإغتيال تلك..

 لا اعتقد هذا فالمعادلة متوازتة تماما ولا يشوبها خلل..وهي معادلة كيمياء ثقافية بطرفين..

الطرف الأول :

- فكر ظلامي يسعى لتوحيد البشر في المأكل والمشرب واللباس والذائقة والفكر والثقافة..والخ

-  ثقافة ميلشياوية مسلحة تنهي عن المنكر التنويري وتأمر بالمعروف التجهيلي..

- إيقاعات طائفية تحاصصية لإستوزار الوزرات وتعيين السفراء وتدشين المقاعد الريادية في الدولة،وزارة الثقافة خير مثال اذ تدحرجت حقيبتها وبحس تحصاصي وطني رفيع المستوى،من يد شرطي الى يد مؤذن .. وخلافه... 

-  مقاعد برلمانية فارهة تفتقد مؤخرات البرلمانيين المتدفئة خارج الحدود غالبا..

- تأهيلات تصالحيّة  للمافيات والعصابات المسلحة وتحقيق انخراطهم في سلك الدفاع الوطني وحفظ الأمن الداخلي..   

- قيادات سياسية عاكفة على تقديم فروض الطاعة وقرابين الولاء،وتستمد قوتها من اولياء الله على الأرض ومن المجاملات والمصاهرات العشائرية..

- ثروات وطنية تتحول الى ممتلكات خاصة  داخل الحدود وخارجها،ولجان لا حصر لها  لمراقبة النزاهة وهي تنتحر على ذقون المناضلين من اجل جيوبهم الفارهة،  وخسائر الشعب 250 بليون دولار خلال خمس سنوات عجاف.. وهذا تقدير معلن وبتواضع نزيه جدا!.. والمال العام بيد الجهلاء فاقة حقيقية...

- حركة أعلامية مستنيرة للنهوض بالوعي العام نهوضا غيبيا اذ يرد الحديث عن الجن والعفاريت تحت يافطة ..محطات علمية.. وقد تابعت احدى حلقات البرنامج على قناة فضائية أنسيّة تتجمل بعلوم اهل الجان..وفي هذا محاولة لفهم الآخر غير المرئي وعدم  إقصاءه...

وهنالك الكثير والغزير مما يصح درجه في هذا الطرف،واذا كان هذا هو طرفها الأول فلابد ان نرى الصورة الموجزة التالية كطرف ثان،وكحتمية لكيمياء ثقافية تتزن بها المعادلة:

 - الفتك بالمثقفين،اساتذة الجامعات،الخبراء والمفكرين،الصحافيين والكتاب،المناضلين والمخلصين وكل من تسول له نفسه النظر الى الأمام من اجل وطن موحد لا تفتته طائفية ولا تنحره محاصصة،وطن متحضر لا تمايز فيه إلا على اساس الهوية الوطنية والكفاءة العلمية والقدرة على الإنجاز الخدمي والمعرفي والإبداع الثقافي والعمل المتقن ..

-  حرق دور الطباعة وتصفية الأسواق من المطبوعات الحداثية التنويرية ورفدها بالكتب الصفراء وموسوعات الفكر الأصولي والماورائيات ..

- إغلاق المنتديات الثقافية ومحاربة الفنون،تسفيه المسارح ودورالسينما،وتبشيع المهرجانات الموسيقية والغنائية والأنشطة الرياضية،وتقنين سبل الراحة والإستجمام وفرض الوصايا العشرعليها..

-  خنق المعرفة عموما وحصرها بالمعارف التراثية وبعلوم رجالات الدين ومرتزقته من سدنة وملالي وخطباء..

- ترسيخ واشاعة ثقافة الإنكسار والخنوع وإستحباب الظلم والإستظلام..نم مظلوما ولا تنم ظالما..وهي ثقافة لها جذور تاريخية تحابي الظالم وتعبد له طريق الطغيان، بينما ينام المظلوم  قريرالعين بطمأنينة زائفة مفوضا امره الى السماء ومتسولا من الظالم كسرة رغيف او قطرة ماء..

- هجرة المثقفين او تهجيرهم،وعزوفهم في الخارج عن العودة الى ارض الوطن حيث الجهات آنفة الذكر ستكون اول المستقبلين،ومن عاد منهم فهو مستهدف قطعا ويكابد العناء على جهة ما،هذا إن لم يرجع قافلا من حيث اتى إنقاذا لعقله من الجنون..

وهنالك ايضا الكثير والغزير مما يصح درجه في هذا الطرف بالمقابل

  في ظل معادلة كتلك،يبدو مدهشا بروز مثقف حقيقي،تقدمي الفكر،اصيل الوطنية والإنتماء،امين على نفسه كأنسان،وأمين على وطنه كوطن لشعب بأكمله لا تستلبه جهة او فئة او  طائفة او قومية،وحريص على إحياء حركة ثقافية برؤى حداثية منفتحة،يبدو مدهشا بزوغ كهذا دون ان  يُبطش به،ولابد ان يقتل كي لا يختل توازن المعادلة بلوثة تنوير!

 ومثلما قتل كامل شياع في وسط العاصمة (المحروسة) بغداد وفي رابعة النهار.. وباياد لا اظنها مجهولة ابدا.. ومثلما شيّعته وزارة الثقافة تشييعا مهيبا بغياب الوزير والوكيل!

 والسؤال هو: اية معجزة تلك التي أمدت بعمره وهو المكابد طويلا  في  وزارة الثقافة وسط  أروقة الفكر الظلامي ومافيات الإقصاء الثقافي وغثيانات البؤس الفكري وإمداداته بالتكنولوجيا الفقهية من جهة الشرق،وهو الفارس الذي عاصر وكابد عناء التعاطي مع ثلاثة (فرسان) من دونه كوزراء للثقافة (المستغيثة) في العراق الجديد.. كان لا بد ان يُقتل منذ وقت طويل مثلما قتل من سبقه..  لعلهم تأخروا في تهيئة جهة الإغتيال..

 ومثلما سيُقتل من هم على طريق الرفد الحضاري والأنساني والإنجاز الفكري البناء...

من المسؤول عن تصفية الرموز الثقافية والعقول المفكرة في العراق..

ومتى تتصالح الدولة العراقية مع المثقفين وتعبد لهم الطريق الآمن مثلما تصالحت مع المرتزقة والمجرمين..

والى متى يبقى بعير الإستنكار وخراف الفاعل المجهول على تل الفواجع الثقافية والتصفيات الجسدية..

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: باسل حسن
التاريخ: 2008-09-03 08:48:24
بسمه تعالى
إلى الأجمل فتنتا من نور
أستميحك عذرا لأبعث لك أول مرة تعليقا ،واتمنى قبول مراسلتي لك سيدتي الفاتنة 0000
بجمال كلماتك التي تستخدمينها في كتاباتك تقبلي جميل ودي،لقدإطلعت على القليل من كتاباتك وحينما يتاح لي الوقت أن أدخل إلى موقع مركز النور ،ولو أن مقالك عن التناشز كانت الجرأة فيه فاتنة بنور إضاءات فكرية موضوعيةرغم بعض الملاحظات ، وقد إطلعت على شئ من تعليقات البعض كانت مجرد تصورات إعتقدوا أنهم مسؤولون ،نصبوا أنفسهم آلهة0راحوا يدافعون عن عقائد يتخذون منها دكاكين ليعتاشوا على الآخرين ممن يجاهدون في الحياة ويسكرون من عرق جهد العاملين ،طبعا سيدتي عندما يقرأأحدهم مثل هذا القول التهمة جاهزة عندهم (شيوعي )كل من يتناول الأمور بهذا الشكل 000وهم يحاولون إيهام الناس أنهم الحق ،وبلاحياءهم أعطوا لأنفسهم هذا دون أن يخولهم أحد 0
سيدتي
إن موضوعك المعنون المعادلة متوازنة وما يدور فيه من أفكار في ثناياه هو قد أصاب كبد الحقيقة التي نعيش ، إلا أني أجد أن هذه المافيات على مختلف لبوسها تحاول أن تعيش طفيليتا على إحتراق أجساد من يذوب من أجلها فاولئك وكذلك من يتبعهم بهيأة بشر سلوكهم يدل على غير ذلك وفي غفلة ممن يذوب وأثناء ما يحترق الجاهلون تنمو تلك المافيات فيما الراقصون من فرط اللاعقل يستمرون في جهلهم وهم في ذلك فرحون وتلك الأصنام ترفع أيديها للسماء تسأل الله أن يديم هذه النعماء وليبقى الحال على ماهو عليه ، وبهذه الحالة يريد هؤلاء المستبدون أن يخلقوا من المدن التي يتواجدون فيها أن يجعلوا من تلك المدن محميات يتكاثر فيها مثل هذه الأغنام لتلازمهم خيبات آمال بحياتهم 00000
سيدتي : المعادلة لم ولن تتوازن ولن تكون كذلك قبل أن تتمفصل العامة مع خرافات يروج لها سراق المال العام الذين لا مصلحة تجمعهم مع أي أحد لا يحب أعمالهم المشينة ، فهؤلاء الذين يتخذون الدين لبوس كذابون مخادعون متأدلجون يلوذون خلف أزياء إختارها أسيادهم ودون حياء 0
نحن نعيش الإغتراب رغم مرابطتنا داخل الوطن فماورائياتهم وفكرهم الظلامي وكتبهم الصفراء لن تمكنهم من القدرة العلمية التي حتما سيكون منجزها المعرفي الثقافي هو القادر على التخلص من الأصنام ولن يكون لهم صنما جديدا

الاسم: هشام السامرائي
التاريخ: 2008-09-02 09:26:43
بالفعل كان لابد للمعادلة من ان تتزن ، لقد قتل مثقفونا على يد احزاب اقل ما يقال عنها انها ضد العراق وشعبه لانها وبكل بساطة ليست عراقية بل وليست عربية، وان من يحكم العراق الان يرى في كل مفكر ومثقف عراقي سهما يوجه اليه ويتبعه حيثما يذهب ، و لانه وببساطة شديدة لم يقرأ في حياته كتابا واحدا او فكر في ان يقرأ ، الا اللهم ان كان قد قرأ كتابا دينيا ملوثا يتفق ورغباته الحاقدة
ولكن ليعلم هؤلاء الامعات ان في الثقافة الصحيحة نورا لا تحجبه كلمات الكتب الحاقدة حد النخاع .
رحم الله شهيدنا الباسل واسكنه وشهدائنا فسيح جنانه

ودام قلمك يا ست فاتن

مع التحية

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2008-08-31 21:14:59
صباح محسن كاظم..

... ذكرت في مقالة سابقة بأن الكثير من الوحشيات ارتكبها معتنقوا الأديان تحت مسميات انسانية.. وهذه حقيقة اخرجها لنا التاريخ ومازال الواقع يلفظ المزيد.. فيا سيدي الكريم انا لا احمل عقيدة ما اجرام من يجرم وارهاب من يسفك الدماء وفتاوى من يضلل.. بل هؤلاء هم من يحملون المعتقد الذي اليه ينتمون صفة الوحشية والجهل والصراعات الدموية لإستلاب السلطة وإقصاء الاخر واشياء اخرى، وليس بالضرورة ان يكون معتقدهم منطويا على هذه الصفات .. وبالحقيقة لا يهمنا اذا كان معتقدهم ينطوي على هذا ام لا فما يهمنا هو مسرح الواقع وما يُفعّل على خشبته لا مسرح الخيال وما يسبح فيه..
وما يعكسه معتنقوا الأديان عن دياناتهم على مسرح الواقع يشي بالكثير عن الشر بثوب الخير،والباطل بثوب الحق، والجهل بثوب العلم...
لست انا يا عزيزي من يحمل كتابا سماويا بكف.. وسكين صدئة بكف.. ويقرأ نصا منه ليحز به وبمعونة الصدأ رقبة أنسان..
.. الكتب السماوية بريئة من هذا.. سأسبقك واقول هذا.. بل وسأزيد عليه.. العالم والكون.. وكل شيء حولنا بريء مالم يدخل قبة الوعي الأنساني فيشكله او يصوغه بطرائقه الأدراكية ليسبغه بسبغة ما، فالأنسان هو من يمنح الأشياء قميتها، يبخس الفحم ويرفع الماس وهما صورتان لبنية كاربونية .. ولكن ما قيمة كل شيء جميلا كان ام بشعا خارج وعي الأنسان بالنسبة للجنس البشري! ما قيمة اي معتقد او دين سواء كان حقا ام باطلا دون الوعي المُفعِّل له ومراياه العاكسه... والقيمة الموضوعية لكل معتقد هو ما يحصده الوعي المفُعِّل له من مزايا حسنة وخصائص نهضوية... فلنلمس واقعنا ونجس قميته....

شكري الجزيل لك اخي صباح ولكل الأحبة... مودتي مع تحايا المطر

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2008-08-31 11:59:58
من نافلة القول ،إن ثنائية الصراع من بواكير الوجود الاول وستستمر بين قيم الخير وجنون الشر ،والحب والحرب، وبين القبح والجمال، وبين الظلم والعدل...هذه الثنائية لم تختص بعقيدة دون أخرى هذه المسلمات البديهية.. ... ارادت الكتب السماوية، والانبياء، والمصلحون، ،ازاحة منظومة الشر وإقتلاعها من النفس البشرية، فلم تحقق ماتصبو اليه فلا زال سفك الدم بأفراط وشهوة يستحكم العقول الكهفيه البربرية المتوحشة من اي دين او عقيدة،عيسى المسيح قال:اذا صفعك احد على خدك الايسر فأدر له الايمن، لكن حروب الكاثوليك والبروتستانت والارثدوكس سالت منها انهار من الدم المستباح..وموسى دعا للتوحيد وحب الناس والعدل من سلطة الفراعنة وبني اسرائيل والنتيجة ان الصهيونية كم ذبحت من ابناء فلسطين ولبنان ووو..والقرآن نادى ومن قتل نفس بغير نفس فكأنه قتل الناس جميعا،ورسول الانسانية يقول:لو جاء عصفور مشحط بدمه يوم القيامة سيقتص الله من قاتله.... أراك تحملين الفكر والعقيدة اجرام من يجرم وارهاب من يسفك الدماء وفتاوى من يضلل ويخدع الناس البسطاء..ماهكذا تقاس الامور....النفس البشرية بين نزعتين فنفس وماسواها فالهمها فجورها وتقواها،بالطبع الارادة الانسانية والتحكم بها فنحن مخيرون وليس مسيرون...أما نزيف الدم العراقي فهو يسيل من يوم تسلط طغة البعث والمثارم البشرية وغاز الاندركس والثاليوم،لو عشت يوما واحد في سجن صدام لرأيت العجب العجاب...فهؤلاء القتلة ابناء مشوهون لذلك النظام الدموي...لكن اطمئني العراق يرنو الى الاستقرار والسلام والبناء.. لم أر مليشيا بعيني منذ اشهر، حتى الذين يروجون للدم الان تعقلنوا!!..ستختفي في الوطن كل مظاهر التخلف وستنطلق رحلة البناء، نعم درب الحرية يعطر بالتضحيات الزاكيات مجدا لشهداء العراق.
ولك الخلود ياكامل شياع....

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 2008-08-31 09:25:05
رحم الله الفقيد المثقف العراقي .. كامل شياع .. ادعوا الله تعالى ان يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان واطالب بكشف الجناة والقتلة ... لا يمكن ان تستمر هذه الجريمة المتواصلة بدون الوصول الى كشف الحقائق .حياة المثقفين باجمعهم في العراق في خطر , بل حياة الشعب باسره , ولا ضوء في نهاية النفق .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2008-08-30 14:16:56
بعض مصابيح الشارع المنزوية في شارع احدى محطات سكك حديد الجمهورية العراقية تشجع الصغار المشاكسين الى استهدافها ورميها بمصايد العصافير .
وقد اعتاد رجل محطة الكهرباء المدعو ( آرتين ) أبا آزاد - من اعتلاء دراجته الهوائية ليتفقد في جولته اليومية باكر الصباح كل مصابيح الشارع يصلح منها ما عطب.
آرتين - يرحمه الله - المسيحي لم يكن يتأفف كثيرا فهو عارف بطبائع البشر في منطقته .
كلما كسر صغار الصبية مصباحا بعينه يجدونه قد عاد ليضيء ظلمة الشارع.
فكر كبير الصبية ان يسرق دراجة الرجل بينما هو يثبت المصباح الجديد اعلى عمود الكهرباء.
لكن المصباح عاد يضيء ثانية.
حصل ذلك بين عامي 1967 - 1968 .
اليوم احفاد الرجل - آرتين - بعد ان هجروا، يصدرون الى العراق مصابيح وملحقاتها من الخارج.. ويتأسون لكثرة ما لديهم من مشاريع ينقذون بها حال الطاقة الكهربائية ولكن لا يؤخذ بها.
العراقيون لن بتنازلوا عن العراق.. فبوصلتهم واحدة.
مشكلة الظلاميين ان الظلمة تنحسر يوما بعد آخر.. وانهم سيعرفون بعد فوات الأوان أن أسم - آزاد - معناه ( الحرية )

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 2008-08-30 13:53:17
العزيزة فاتن
السلام عليكم
قدينا اعتبر بوذا بان الصيورة والتحول باانها مصدر شقاء الجنس البشري , كيف واذا كان ذلك الجنس هو ( العرق العراقي ) واقول العرق العراقي لقناعتي بان العراق امة لكل الشعوب , والعالم المتكون من اقصاه الى اقصاه فان مرجعيته الجغرافية هي ( الامة العراقية ) , لذلكك ارى ان نزيف الدم العراقي ورغم كارثيته فانه يمثل المخاض الذي يفضي الى الخلق , والتحول الذي يفضي الى اشراق الكينونه الجديده . ارى ان كارثية المشهد العراقي راهنا امر مفروغ منه , ومادام البلد قد شهد تغييرا ملموس نسبي وانحسار موجة العنف الى درجة كبيره , اذن علينا ان نفكر الان بثقافة الجديده , ثقافة تدعم التحول والتغيير , والانتقال من الاعلام الذي يلاحق التفخيخ والعبوات والانتكاسات , فارى في زمن التحول ان لاوقت للبكاء مع اطيب تحياتي

الاسم: علي حيدر
التاريخ: 2008-08-30 08:11:49
دائما هم حملة الفكر ورواد التغير ومجددي ثقافة الامة هدف سهل لصيادي الضلام من اصحاب العقول التي لايروق لها ان ترى في الامة والبلد من يضئ درب الاجيال التي تنشد التحرر من براثن ومخلفات وافكار مروجي ثقافة الانقياد الاعمى لاهدافهم ونواياهم..انا اعتب على كثير من كتاب المواقع ومثقفي الصحف المؤجورة الذين يبوقون لرجال المقاومة بكل انواعهاويصفون مجرمي الاحزاب وميليشياتهابانهم ثوار البلد حملة مشعل النور في زمن الظلمة والديجور وهذا ماوجدته هنا في موقع النور من قبل صحفية وكاتبة معروفة تمجد بهؤلاء وتدافع عنهم وتبرر فعلهم وانتي هنا ترين روؤيا اخرى توافقوا انتم اولا وتخندقوا في جهة واحدة وصف مرصوص لكي لايطمع طامع ويقول قائل ثتقي ايتها الاخت الكاتبة ان في الصحافة والثقافة من الكتاب ماهم بمثل مروان ابن الحكم في يوم الجمل عندما كان يرمي سهامه باتجاه الجيشين ويقول اينما وقعت فهو نصر...هواء شرقي ومطر في اب ورمضان يدق الابواب

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 2008-08-30 07:53:53
الغالية نور تحية النور عيك مبللة بمطر المحبة
تساؤلك المشروع الى متى يبقى بعير الاستنكار وخراف الفاعل المجهول على تل الفواجع العراقية وليس الثقافية لاتوجد له اجابة شرعية لانهم بقروها في بطن امها ... عزيزتي لاتقوم للعراق قائمة الا اذا حكمه ساسة يفقهون السياسة مثقفون واعون نزيهون شرفاء ضمائرهم حية يحبون العراق وقلوبهم مع المحتاجين والفقراء صفات لم تتوافر الا في شخص علي ابن ابي طالب وهل علي ابن ابي طالب متوافر اليوم في ضواحي العراق الديمقراطي الجديد الذي قتل بديمقراطيته الدموية كل علي وكل ذي الفقار ؟؟؟؟؟؟
اتعذريني حين اقول لك لاتوجد اجابة شرعية لسؤالك المشروع ....والا لمصلحة من؟ يصفى كامل شياع رجل بمعنى الكلمة ومثقف بما تحمل الكلمة من معاني ووطني تعدت وطنيته كل المعاني ومستقل ومحايد بكل ماتحتمل تلك المعاني ومثله من كفاءات وعلماء ومفكري العراق وهويته ورموزه اليس لكي يتربع المرتزقة والمجرمون من نكرة الكون وحثالته على ربوع الوطن المصادر حتى كبرياؤه
لله درك ياعراق




5000