..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشهيد البخاتي.. ماذا لو كان موجودا؟!

زيد شحاثة

انظر دوما للجانب الإنساني من أي موضوع, حتى الجوانب الأخرى أحاول أن انظر إليها, وأقننها من منظور إنساني وعاطفي, هذا أنا وهكذا تشكلت.. وكثير من الناس كذلك.

ضمن نفس الإطار, وما إن تبدأ معركة, أو صولة بطولية لتحرير جزء من بلدنا, ورغم أني أتلهف لسماع أخبار النصر, لكن أكثر ما يشغل مخيلتي, صور من يستشهد, وحال أهليهم, وكيف يقاتل الأبطال, دون راحة وطعام, بأجواء يسودها الموت.

تتسيد تلك الصور وتطغى عليها, تخيلات مستحيلة.. فأتذكر شهدائنا الماضين, تغمدهم الباري بواسع رحمته.. فماذا لو كانوا في المعركة مرة ثانية؟! هل سيندفعون مرة ثانية, كإندفاعتهم الأولى؟ وهم شاهدوا الموت وقسوته, وخصوصا على أهليهم ومحبيهم؟!

هل سيطلبون الشهادة مرة ثانية؟! بهكذا محبة وتضحية تكاد تكود جنونية؟!

ماذا عن نماذج كصالح البخاتي؟!.. وهو قد قضى حياته كلها, معاناة وصعوبات, وعيش جهادي, بين المنافي والأهوار, حيث لا رفيق إلا بندقية وقصب ومياه.. وموت يتربص في كل زاوية ولحظة؟!

قد نحصل على إجابتنا, إن راجعنا, سيرة الإمام الحسين, عليه وأله أفضل الصلوات.. بل لنقل أصحابه, لنبتعد عن جدلية العصمة, فمع اليقين بعدم عصمة أصحابه, نراهم يتسابقون على الموت, ويندفعون نحو عدوهم, وهم يعلمون أن لا خيارات أمامهم إلا الشهادة.. ومع ذلك لا يترددون, بل ولا يراجعون أنفسهم, أو يتفكرون للحظات حتى!

بل أن بعظهم يقول, لو أنه يفعل به مثل ذلك الف مرة, لا يبالي, فعن أي نفوس عالية نتحدث؟!

هكذا مقارنة, مع حفظ المقامات, لكلا المقارنين, تعطينا فكرة واضحة, وإجابة وافية, عن تساؤلاتنا.. فصالح البخاتي وأمثاله من شهداءنا الأبطال, لو أتيح لهم وكشفت عنهم, قبورهم وأكفانهم, لرأينا كيف أن أجسادهم الطاهرة, ترتعش وترتجف, تريد ان تشق أكفانها لتنهض, وتلتحق برفاق العقيدة, مجاهدي الفتوى المباركة.

ألم تنقل رواياتنا, أن الإمام الحسين, عليه وأله أفضل الصلوات, عندما ندب أصحابه وأل بيته, بعد شهادتهم, وقال لهم مناديا, مالي أراكم لا تجيبون.. كانت الأجساد ترتعش, وكأنها تريد النهوض؟ .. فلما نستغرب, هذا, من شهدائنا الأبطال؟! أو ليست القضية هي نفس القضية, والشهادة نفس الشهادة؟!

لكن أليس من السذاجة الظن, أن أرواح شهدائنا, بعيدة عن ساحة المعركة؟! ا

من قال انهم لا يتقدمون الصفوف بأرواحهم يطلبون الشهادة .. ألف مرة؟!

 

 

زيد شحاثة


التعليقات




5000